• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الكويت: اعتقال 4 أشخاص تابعين للحرس الثوري الإيراني حاولوا "التسلل" لـ"تنفيذ أعمال عدائية"

12 مايو 2026، 20:39 غرينتش+1

أعلنت وزارة الداخلية في الكويت اعتقال أربعة أشخاص "مرتبطين بـالحرس الثوري الإيراني" بعد محاولتهم دخول البلاد عبر المياه الخليجية.

وقالت الوزارة، في بيان صدر، يوم الثلاثاء 12 مايو (أيار)، إن أحد أفراد القوات المسلحة الكويتية أُصيب خلال اشتباك مع من وصفتهم بـ "متسللين تابعين للحرس الثوري الإيراني".

وفي الوقت نفسه، أدانت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان منفصل، ما وصفته بأنه تحرك "لمجموعة مسلحة" من عناصر الحرس الثوري، مؤكدة أنهم تسللوا إلى جزيرة بوبيان بهدف "تنفيذ أعمال عدائية ضد دولة الكويت".

وأضاف البيان: "تطالب حكومة الكويت النظام الإيراني بالتوقف الفوري وغير المشروط عن أعمالها العدائية وغير القانونية، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وتقوّض الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد".

وأكدت الوزارة أيضًا أن الكويت "التزمت دائمًا بمبادئ حُسن الجوار، وترفض استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لتنفيذ أي أعمال عدائية ضد أي دولة".

وأشار البيان إلى أن "الأعمال العدائية الإيرانية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحديًا واضحًا لإرادة المجتمع الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026".

وكان قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي تم اعتماده في 11 مارس (آذار) 2026 بأغلبية 13 صوتًا وامتناع روسيا والصين، قد أدان بشدة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي نفذتها إيران ضد الدول الخليجية والأردن.

وجاء القرار، الذي تقدمت به البحرين بدعم من أكثر من 130 دولة، معتبرًا أن هذه الهجمات تشكّل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين.

وفي الأيام الأخيرة، أثار هجوم بطائرة مُسيّرة على الكويت ردود فعل واسعة من الدول العربية.

كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم، واعتبرته "انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة" و"اعتداءً على سيادة الكويت".

وأكدت الأردن وعدد من الدول العربية وقوفها إلى جانب الكويت، ودعمها لأي خطوات تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

الأكثر مشاهدة

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران
1

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

مواطنون إيرانيون: النظام سجّل أسماءنا في حملة "روحي فداء" الحكومية دون موافقتنا

4

إعلام إيراني: زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب طهران ومازندران وكرج

5

ترامب وزيارة الصين.. الدبلوماسية في زمن "الحرب مع إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: الرد الإيراني يشبه "القمامة" وضعيف للغاية.. ووقف إطلاق النار "في غرفة الإنعاش"

11 مايو 2026، 20:26 غرينتش+1

وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رد طهران على مقترح واشنطن بـ "القمامة" و"الضعيف للغاية"، وقال بشأن وقف إطلاق النار إنه "موضوع على أجهزة الإنعاش" ولا تتجاوز احتمالية صموده "نحو 1 في المائة".

وقال ترامب، يوم الاثنين 11 مايو (أيار)، في مقابلات منفصلة مع شبكتي "فوكـس نيوز" و"سي بي إس"، ثم على هامش فعالية في البيت الأبيض، إنه ناقش ملف المفاوضات مع إيران، وأبدى عدم رضاه عن الرد المقدم من طهران.

وفي البيت الأبيض قال للصحافيين: "حالة وقف إطلاق النار تشبه عندما يقول الطبيب إن احتمال نجاة شخص في غيبوبة هو نحو 1 في المائة".

ووصف ترامب الرد الإيراني على المقترح الأميركي بعبارات غير مألوفة في الخطاب السياسي الأمريكي، قائلاً: "قرأت نصًا يشبه القمامة، وأعتبره من أضعف ما يكون. لم أكمل حتى قراءته وقلت: هل سأضيع وقتي على هذا؟ إنه من أضعف النصوص التي أُرسلت".

وفي الأيام الأخيرة، واجه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تحديات؛ بسبب تبادل إطلاق النار وإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من إيران باتجاه قطر والكويت والإمارات. وفي تطور جديد، أدى انفجار طائرة مسيّرة قبالة سواحل قطر، يوم الأحد 10 مايو، إلى اندلاع حريق في سفينة على الأقل. وفي اليوم نفسه، تسبب دخول طائرات مسيّرة إلى المجال الجوي للإمارات في زيادة التوتر حول الهدنة.

ومع ذلك، كان ترامب قد أكد سابقًا أن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا.

إيران غيّرت موقفها

قال الرئيس الأميركي أيضًا إن طهران كانت قد وافقت على نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، لكنها غيّرت موقفها لاحقًا ولم تُدرج هذا الالتزام في الرد المكتوب الذي أرسلته بعد أربعة أيام.

وأضاف: "قالوا لنا إن عليكم استلامه (اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة). كنا سنذهب معهم، لكنهم غيّروا رأيهم لأنهم لم يكتبوا ذلك في النص".

وتابع: "يتوصلون إلى اتفاق معنا ثم يتراجعون عنه".

وشدد ترامب مجددًا على أن الولايات المتحدة مصممة على منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وفي الوقت نفسه، نقلت "سي بي إس نيوز" عن ترامب أن آخر مقترح من إيران كان "سيئًا"، مشيرًا إلى أن طهران قدمت بعض التنازلات في برنامجها النووي لكنها "غير كافية إطلاقًا".

وعندما سُئل عن سبب رفضه لمقترح طهران، قال: "إنه اقتراح سيئ، في الواقع اقتراح غبي".

وكان ترامب قد وصف الرد الإيراني بعد أربع أيام من تقديمه عبر وسيط باكستاني بأنه "غير مقبول تمامًا".

احتمال هجوم أميركي جديد

أكد ترامب أيضًا أن الولايات المتحدة قادرة على استهداف ما تبقى من الأهداف العسكرية الإيرانية بسرعة، مضيفًا أن طهران "هُزمت عسكريًا إلى حد كبير".

وقال: "إيران هُزمت عسكريًا بالكامل ولم يتبق لها الكثير. يمكننا القضاء على ذلك في غضون يوم تقريبًا".

وأضاف لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن تصلب موقف طهران عزز خيار تنفيذ هجوم أميركي جديد.

كما قال في مقابلة مع "فوكس نيوز" إنه يدرس إعادة تفعيل "مشروع الحرية" لإعادة فتح مضيق هرمز، مضيفًا أن توجيه السفن سيكون هذه المرة جزءًا صغيرًا فقط من عملية عسكرية أوسع ضد إيران.

استخدام مصطلح "تعويضات"

نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن دبلوماسيين أن طلب إيران الحصول على "تعويضات حرب" كان من بين الأمور التي زادت من استياء ترامب وإحباطه من المحادثات.

وبحسب التقرير، يتحفظ ترامب على استخدام مصطلح "تعويضات" لأنه قد يُفسّر على أنه اعتراف بالهزيمة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد وصفت العام الماضي طلب إيران تعويضات مقابل استئناف المفاوضات بأنه "سخيف".

وقال أحد الدبلوماسيين إن باكستان تحاول التوسط لصياغة مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وفتح المجال لمحادثات أوسع.

وأضاف أن باكستان تحظى بدعم دول المنطقة، وأن قيادتها على اتصال بالطرفين وبحكومات إقليمية للحفاظ على وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق لمفاوضات مباشرة في الأسبوع المقبل.

بعد رفض ترامب "الرد الإيراني".. قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من شلل الملاحة بمضيق هرمز

11 مايو 2026، 15:23 غرينتش+1

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بسرعة ردّ طهران على اقتراح السلام الذي قدمته واشنطن، وهي خطوة أدت إلى قفزة في أسعار النفط، وزادت المخاوف بشأن استمرار الحرب، وشلل الملاحة في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة رويترز، يوم الاثنين 11 مايو (أيار)، بأن طهران قدّمت ردّها أمس الأحد، بعد أيام من تقديم الولايات المتحدة مقترحًا لاستئناف المفاوضات. وركز الرد الإيراني على إنهاء الحرب "في جميع الجبهات"، خاصة في لبنان، حيث تخوض إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، مواجهات مع حزب الله المدعوم من إيران.

وأثارت مطالب إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة غضب البيت الأبيض.

كما نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طهران طالبت بتعويضات عن أضرار الحرب، وأكدت سيادتها على مضيق هرمز.

وأفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، بأن إيران طالبت أيضًا بإنهاء الحصار البحري الأميركي، وضمان عدم تكرار الهجمات، ورفع العقوبات، وإنهاء حظر بيع النفط الإيراني من قِبل واشنطن.

ورد ترامب بعد ساعات قليلة فقط على منصة "تروث سوشال" رافضًا المقترح، وكتب: "لا يعجبني.. غير مقبول تمامًا..."، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

خلاف حول طريق إنهاء الحرب

ذكرت "رويترز" أن الولايات المتحدة اقترحت وقف القتال أولاً، ثم بدء مفاوضات حول القضايا الخلافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

وبعد رفض ترامب للرد الإيراني، أكدت طهران أن مقترحها لإنهاء الحرب كان "سخيًا ومسؤولاً".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "مطالبنا مشروعة: إنهاء الحرب، رفع الحصار والقرصنة الأميركية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بشكل غير عادل في البنوك تحت ضغط أميركي".

وأضاف: "العبور الآمن عبر مضيق هرمز وإرساء الأمن في المنطقة ولبنان هي أيضًا من مطالب إيران، وهي مقترحات سخية ومسؤولة لأمن المنطقة".

كما قال بقائي إن إيران لم تُغلق ملف "المحاسبة" مع من ارتكبوا "تلك الجرائم ضدها"، وإنه إذا أُتيحت الفرصة للقوات المسلحة، فستستغلها "بأفضل شكل".

وبالتزامن مع استمرار الهجمات في دول المنطقة، ردت طهران على خطة ترامب المكونة من صفحة واحدة.

قفزة في أسعار النفط واستمرار أزمة مضيق هرمز

مع استمرار الجمود بين طهران وواشنطن، ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين 11 مايو، بأكثر من 3.5 في المائة.

وقبل بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كان نحو خُمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز، الذي أصبح الآن أحد أهم نقاط التوتر في الحرب.

ورغم انخفاض حركة الملاحة في المضيق بشكل كبير، أظهرت بيانات شركتي "كبلر" و"LSEG" أن ثلاث ناقلات نفط خام عبرت الأسبوع الماضي هذا الممر، بعد إطفاء أنظمة التتبع لتجنب هجمات محتملة من إيران.

وتشير التوترات في المنطقة إلى أن الهدنة التي أوقفت الحرب الواسعة في 8 أبريل (نيسان) الماضي، اتت تحت ضغط متزايد.

تداعيات سياسية على ترامب

تظهر استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة أن "حرب إيران" لا تحظى بشعبية بين الناخبين، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين واقتراب الانتخابات التشريعية.

كما لم تحصل واشنطن على دعم دولي واسع، إذ رفضت دول حلف "الناتو" إرسال سفن إلى مضيق هرمز دون تفويض دولي واضح.

جهود دبلوماسية مستمرة

من غير الواضح ما هي الخطوات المقبلة لواشنطن.

ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى بكين، يوم الأربعاء 13 مايو الجاري، حيث ستكون إيران أحد محاور لقائه مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ.

وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إن "إيران هُزمت، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الحرب لم تنته بعد، لأن هناك "مزيدًا من العمل" المطلوب بشأن اليورانيوم المخصب وتفكيك المنشآت النووية والقدرات الصاروخية الإيرانية.

وفي المقابل، كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده "لن تستسلم أبدًا للعدو" وستدافع عن مصالحها الوطنية "بقوة".

استمرار التوتر الإقليمي

رغم الجهود الدبلوماسية، تستمر التهديدات للملاحة البحرية واقتصادات المنطقة.

وأعلنت الإمارات اعتراض طائرتين مسيرتين أُطلقتا من إيران، يوم الأحد 10 مايو، فيما أدانت قطر هجومًا على سفينة شحن، وقالت الكويت إن دفاعاتها الجوية اعترضت مسيرات اخترقت مجالها الجوي.

وفي جنوب لبنان، تستمر الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله رغم الهدنة بوساطة أميركية.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، إن إنهاء المواجهة مع إيران لا يعني بالضرورة نهاية الحرب في لبنان.

ترامب يرفض ردّ إيران على "مقترح السلام الأميركي" ويصفه بـ "غير المقبول إطلاقًا"

11 مايو 2026، 10:41 غرينتش+1

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردّ إيران على المقترح الأميركي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفًا إياه بأنه "غير مقبول إطلاقًا".

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "رويترز" بظهور مؤشرات على تراجع محدود للتوتر في مضيق هرمز، حيث تمكنت سفينتان من عبور هذا الممر المائي.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، يوم الأحد 10 مايو (أيار): "لقد قرأت للتو ردّ ما يُسمّى بممثلي إيران. لم يعجبني الأمر إطلاقًا- إنه غير مقبول تمامًا". ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن مضمون الرد الإيراني.

وبشأن الحرب، أضاف ترامب: "لقد هُزموا، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى".

وأفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية بأن ردّ طهران ركّز على إنهاء الحرب "في جميع الجبهات"، ولا سيما في لبنان، إضافة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب هذه التقارير، طالبت طهران بإنهاء فوري للحرب، ووقف الحصار البحري الأميركي، وتقديم ضمانات بعدم شن هجوم جديد على إيران، ورفع العقوبات، بما في ذلك حظر بيع النفط الإيراني.

كما ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المقترح الإيراني تضمّن إنهاء المواجهات في جميع الجبهات ووقف الحصار البحري الأميركي.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن إيران اقترحت تخفيف نسبة تخصيب جزء من اليورانيوم لديها، ونقل الجزء المتبقي إلى دولة ثالثة.

وأفادت "رويترز" بأن باكستان، التي لعبت خلال الأسابيع الأخيرة دور الوسيط بين طهران وواشنطن، نقلت الرد الإيراني إلى الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه التوترات مستمرة في المنطقة، رغم مرور نحو شهر على بدء وقف إطلاق النار، فيما شوهدت طائرات مسيّرة معادية، يوم الأحد، فوق عدة دول خليجية.

ومع ذلك، عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "الخرائطيات" التابعة لشركة "قطر للطاقة" مضيق هرمز بأمان، وكانت في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان.

ووفق بيانات شركة "كبلر" لتحليلات الشحن وتدفقات الطاقة، فإن هذه أول ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال تنجح في عبور المضيق منذ بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقالت مصادر مطلعة إن طهران وافقت على مرور هذه السفينة في إطار بناء الثقة مع باكستان وقطر، اللتين تؤديان دور الوساطة.

وإضافة إلى ذلك، تمكنت سفينة شحن ترفع علم بنما، كانت قد فشلت سابقًا في عبور المضيق، من المرور، يوم الأحد، عبر المسار الذي حددته القوات المسلحة الإيرانية.

وفي ظل اقتراب زيارة ترامب إلى الصين، أفادت "رويترز" بأن الضغوط تتزايد على الإدارة الأميركية لإنهاء الحرب، التي فاقمت أزمة الطاقة العالمية وأصبحت تهديدًا للاقتصاد العالمي.

وكان النظام الإيراني قد فرض خلال الأسابيع الماضية قيودًا على عبور العديد من السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب.

وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحرب لم تنتهِ بعد، وأن هناك "المزيد من العمل" المطلوب لإزالة اليورانيوم الإيراني المخصّب، وتفكيك منشآت التخصيب، والتصدي للقدرات الصاروخية والقوات التابعة لإيران.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إن أفضل وسيلة للتخلص من اليورانيوم المخصب هي الدبلوماسية، لكنه لم يستبعد استخدام القوة.

ومن جهته، كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن بلاده "لن تنحني أبدًا أمام العدو"، وأنها "ستدافع بقوة عن المصالح الوطنية".

وذكرت "رويترز" أن التهديد للممرات البحرية واقتصادات المنطقة لا يزال قائمًا رغم الجهود الدبلوماسية.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأحد، اعتراض طائرتين مسيّرتين قالت إنهما انطلقتا من إيران. كما أدانت قطر هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف سفينة شحن في مياهها، فيما أعلنت الكويت أن دفاعاتها الجوية تصدت لطائرات مسيّرة معادية.

وشهدت المناطق المحيطة بمضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة أعنف مواجهات منذ بدء وقف إطلاق النار، مع ورود تقارير عن اشتباكات متفرقة بين القوات الإيرانية وسفن أميركية.

وفي جنوب لبنان أيضًا، ورغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 16 أبريل (نيسان) الماضي بوساطة أميركية، لا تزال الاشتباكات مستمرة بين إسرائيل وحزب الله.

وفي الوقت نفسه، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب ‌آبادي، من أن أي نشر لسفن حربية بريطانية أو فرنسية أو تابعة لدول أخرى قرب مضيق هرمز تحت عنوان "حماية الملاحة" سيُعتبر تصعيدًا، وسيواجه بردّ عسكري إيراني.

وفي المقابل، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن باريس مستعدة للمساعدة في مهمة دولية لحماية الملاحة، لكنها "لم تفكر أبدًا في نشر قوات عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز".

نتنياهو: سقوط النظام الإيراني ممكن ولكنه ليس مضمونًا.. وهناك عمل يجب القيام به في طهران

11 مايو 2026، 10:00 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إن إضعاف أو سقوط النظام الإيراني قد يؤدي إلى انهيار وكلائه في المنطقة. وأكد، في إشارة إلى احتمال تغيير النظام في إيران: "هل هذا ممكن؟ نعم. هل هو مضمون؟ لا".

وفي أول مقابلة تلفزيونية له مع وسيلة إعلام أميركية منذ اندلاع الحرب الأخيرة مع النظام الإيراني، قال نتنياهو إن هذه الحرب حققت "إنجازات كبيرة"، لكنها لم تنتهِ بعد، لأن اليورانيوم المخصّب، ومنشآت التخصيب، والقوى الوكيلة، وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لا تزال بحاجة إلى احتواء.

وفي المقابلة التي بُثت، يوم الأحد 11 مايو (أيار)، وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الحرب مع إيران قد انتهت، قال: "أعتقد أنها حققت إنجازات كبيرة، لكنها لم تنتهِ، لأن هناك مواد نووية ويورانيوم مخصبًا لا يزال يجب إخراجه من إيران. وما زالت هناك مواقع تخصيب ينبغي تفكيكها. وما زالت هناك جماعات تدعمها إيران. وما زالت هناك صواريخ باليستية يريدون إنتاجها".

وأضاف: "لقد أضعفنا جزءًا كبيرًا من ذلك، لكن كل هذه الأمور لا تزال قائمة، وهناك أعمال يجب القيام بها".

وعن كيفية إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، قال نتنياهو: "تدخلون وتخرجونه". وعندما سأله المذيع إن كان ذلك سيتم عبر قوات خاصة إسرائيلية أو أميركية، أجاب بأنه لا يتحدث عن "الأدوات العسكرية"، لكنه أضاف: "الرئيس ترامب قال لي: أريد الدخول إلى هناك. وأعتقد أن ذلك ممكن من الناحية العملية. هذه ليست المشكلة. إذا كان هناك اتفاق وتدخلون وتخرجونه، فلماذا لا؟ هذا هو أفضل حل".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان يمكن إخراج اليورانيوم بالقوة في حال عدم وجود اتفاق، قال: "أنتم تطرحون هذه الأسئلة وأنا أتهرب منها، لأنني لا أتحدث عن الخيارات أو الخطط أو أي شيء عسكري".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يعتقد أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، لا يزال على قيد الحياة، رغم أنه لم يظهر أو يُسمع له صوت منذ تعيينه خلفًا لوالده في أوائل مارس (آذار) الماضي.

وفي رده على سؤال بشأن الحالة الجسدية والنفوذ العملي لمجتبى خامنئي، قال نتنياهو: "أعتقد أنه حي. كيف وضعه؟ من الصعب القول، كما تعلمون. إنه مختبئ في ملجأ أو مكان سري".

وأضاف أن مجتبى خامنئي "يحاول فرض سلطته"، لكنه يرى أن نفوذه أقل من النفوذ الذي كان يتمتع به والده علي خامنئي.

كما قال نتنياهو إن الحرب مع حزب الله في لبنان قد تستمر حتى إذا انتهت الحرب مع النظام الإيراني. وأضاف أن إيران تريد ربط وقف إطلاق النار في جميع الجبهات ببعضها، موضحًا: "إيران تريد أن تقول إذا توصلنا إلى وقف إطلاق نار هنا، فنريد وقف إطلاق نار هناك أيضًا". وعندما سُئل إن كان سيقبل بذلك، أجاب: "لا".

وقال إن حزب الله "يعذب لبنان" ويحتجز شعبه "رهائن"، مضيفًا أن إسرائيل تريد إزالة خطر الحزب على مدنها ومناطقها السكنية، قائلاً: "إنهم يقصفون مدننا دائمًا. يقصفون مجتمعاتنا".

وأضاف نتنياهو أنه إذا "ضعف النظام الإيراني فعلاً أو ربما سقط"، فإن ذلك سيؤدي، بحسب رأيه، إلى انهيار شبكة وكلائه في المنطقة: "أعتقد أن هذا يعني نهاية حزب الله، ونهاية حماس، وربما نهاية الحوثيين أيضًا، لأن الهيكل الكامل لشبكة الإرهاب الوكيلة التي بنتها إيران سينهار إذا انهار النظام الإيراني".

وعن احتمال إسقاط النظام الإيراني، قال: "لا يمكنكم التنبؤ بموعد حدوث ذلك. هل هو ممكن؟ نعم. هل هو مضمون؟ لا".

وفي جزء آخر من المقابلة، أشار مقدم البرنامج إلى تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" حول اجتماع عقد في 11 فبراير (شباط) الماضي، داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، ذكر أن نتنياهو قال خلاله إن إيران "جاهزة" لتغيير النظام وإن مهمة أميركية إسرائيلية مشتركة قد تضع نهاية للنظام الإيراني. إلا أن نتنياهو نفى هذه الرواية، وقال إن من غير الصحيح الادعاء بأنه اعتبر سقوط النظام "مضمونًا".

وأضاف أنه وترامب تحدثا خلال ذلك الاجتماع عن "عدم اليقين" و"المخاطر"، موضحًا: "اتفقنا معًا على أن هناك خطرًا في اتخاذ إجراء، لكن خطر عدم اتخاذ إجراء أكبر".

وفي ردّه على سؤال بشأن ما إذا كان خطر إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران قد تم التقليل من شأنه في بداية الحرب، قال نتنياهو: "لا أعتقد أننا كنا قادرين على قياس ذلك بدقة، لكن قضية مضيق هرمز أصبحت مفهومة خلال استمرار المعركة". وعندما سُئل إن كان تقدير الخطر قد أخطأ منذ البداية، أجاب: "لست متأكدًا من أنه كان تقديرًا خاطئًا. لكن تنفيذ ذلك يشكل خطرًا كبيرًا على إيران، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى تدرك حجم هذا الخطر، وهو ما أدركته الآن".

وفي جزء آخر من الحوار، قال نتنياهو إن بعض الدول العربية باتت تسعى لتعزيز علاقاتها وتعاونها مع إسرائيل، لأن ذلك، بحسب قوله، يمكن أن يردع إيران. وأضاف: "أسمع أشياء من دول عربية لن أخوض في تفاصيلها… أشياء لم أسمعها من قبل: دعونا نعزز تحالفنا مع إسرائيل، لأن هذا يردع إيران بالفعل".

وأضاف أن تعاونًا اقتصاديًا في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الكمية بدأ يتشكل مع بعض الدول العربية، قائلاً: "هناك مستوى من التعاون الاقتصادي في الطاقة والذكاء الاصطناعي والكمّ والتكنولوجيا، وهي مجالات تتمتع فيها إسرائيل بقوة كبيرة، يجري الآن بالفعل".

وفي ما يتعلق بالصين، قال نتنياهو إن بكين دعمت إيران "إلى حد ما" وقدمت لها "بعض القطع المتعلقة بإنتاج الصواريخ". وعندما سُئل إن كان ذلك يثير قلقه، أجاب: "لم يعجبني ذلك". وحول ما إذا كان هذا الدعم لا يزال مستمرًا، قال: "ربما. ربما. لا أريد التحدث نيابة عن الصين".

كما وصف نتنياهو هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بأنه جزء من محاولة "محور إيران" لتدمير إسرائيل، وقال إنه لم ينظر إلى الهجوم باعتباره هجومًا من حماس فقط، بل "هجومًا من محور إيران بهدف تدميرنا عبر حلقة موت".

وأضاف أنه قال للإسرائيليين في اليوم الثاني للحرب: "سنغير الشرق الأوسط". وتابع: "سنغير هذا الوضع الذي يحيطون بنا فيه ويعتقدون أنهم قادرون على تدمير الدولة اليهودية الوحيدة ومحو 3500 عام من التاريخ اليهودي. هذا لن يحدث، ليس في عهدي".

"وول ستريت جورنال": الغياب الطويل لمجتبى خامنئي يؤجج الخلافات داخل معسكر داعمي النظام

10 مايو 2026، 10:43 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين، أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ أكثر من شهرين، عقب إصابته بجروح خطيرة في غارة جوية أدت إلى مقتل زوجته وعلي خامنئي، مشيرة إلى أن غيابه فاقم الخلافات بين داعمي النظام بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير الذي نُشر الأحد 10 مايو، فإن مسؤولي النظام الإيراني يسعون إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب، في وقت يغيب فيه المرشد الجديد عن المشهد العام بشكل واضح، ويلتزم الصمت حيال المفاوضات.

وكتبت الصحيفة أنه منذ الغارة الجوية التي وقعت في 28 فبراير، لم تُنشر سوى رسائل منسوبة إلى مجتبى خامنئي وصور يُعتقد أنها أُنتجت أو عُدلت باستخدام الذكاء الاصطناعي، من بينها صورة حسابه على منصة "إكس" ولوحات إعلانية في طهران.

وأضاف التقرير أن السلطات الإيرانية لم تنشر أي صورة حديثة أو تسجيل صوتي له، ما دفع بعض المواطنين إلى التساؤل حول ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

وأشار التقرير إلى أن الغياب الطويل للمرشد الإيراني الجديد تحول إلى مشكلة جدية بالنسبة لطهران، إذ بدأت الخلافات تظهر بين مسؤولي النظام، الذين حافظوا على وحدتهم خلال الحرب، بشأن حجم التنازلات التي ينبغي تقديمها للولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 5 مايو، استناداً إلى معلومات خاصة، بتصاعد غير مسبوق في التوتر بين الحكومة والقادة العسكريين، وأن مسعود بزشكيان يشعر بغضب شديد من تحركات قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.

كما ذكرت "إيران إنترناشيونال" في 7 أبريل أن الانقسام داخل هرم السلطة في إيران تعمّق بشكل غير مسبوق، مع استمرار الخلافات والمواجهات العلنية بين بزشكيان وكبار قادة الحرس الثوري.

وقال الباحث والمحاضر في جامعة ييل، آرش عزيزي، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن التيار المتشدد الداعم للنظام يشعر بالقلق من الغياب الطويل لخامنئي، ويشكك في شرعية المفاوضات.

وأضاف أن المتشددين غير راضين خصوصاً عن دور رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في المفاوضات، ويعتبرونه ميالاً أكثر من اللازم إلى التسويات.

ووفق التقرير، دعا بعض أنصار التيار المتشدد خامنئي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نشر رسالة صوتية على الأقل، وإعلان دعمه للمفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في النظام الإيراني قولهم إن خامنئي لا يظهر علناً بسبب "مخاوف أمنية"، بعد أن استهدفت إسرائيل عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين وقتلتهم قبل وقف إطلاق النار، مضيفة أنه لا يزال مدرجاً على قائمة الأهداف الإسرائيلية.

كما تناولت "وول ستريت جورنال" تصريحات بزشكيان الأخيرة التي قال فيها إنه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف الساعة مع خامنئي، وهي تصريحات قالت الصحيفة إنها جاءت للرد على الشكوك المتعلقة ببقاء المرشد الإيراني على قيد الحياة.

لكن، ووفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن خبر اللقاء بين بزشكيان وخامنئي غير صحيح، ولم يُعقد أي اجتماع بينهما.

وقال الباحث المتخصص في شؤون الأجهزة الأمنية الإيرانية والأستاذ في جامعة تنسي، سعيد غلكار، في مقابلة مع "وول ستريت جورنال"، إن طهران تعمل حالياً على صياغة اتفاق، وإن بزشكيان يحاول إقناع المعارضين وأنصار النظام بأن خامنئي متوارٍ لأسباب أمنية، وليس لأنه قُتل.

وفي ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى تصريحات المسؤول في مكتب المرشد الإيراني، مظاهر حسيني، الذي كشف للمرة الأولى تفاصيل عن إصابات خامنئي، قائلاً إن ركبته وظهره والمنطقة خلف أذنه تعرضت لإصابات خلال الهجوم، لكنه يتمتع بصحة كاملة.

إلا أن الصحيفة أكدت أن هذه التوضيحات لم تنجح في تبديد الشكوك، ولا يزال هناك انطباع بأن خامنئي مريض بدرجة تمنعه من أداء دور فعّال في الإدارة اليومية للبلاد.