35 دولة تشارك في اجتماع عسكري لبحث حماية السفن في مضيق هرمز بعد تهديد إيران بإغلاقه


أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن 35 دولة شاركت في اجتماع عبر الفيديو ركز على إعادة فتح مسار الملاحة في مضيق هرمز، بغد تهديد إيران بإغلاقه.
وأُجريت هذه المحادثات بين رؤساء الأركان للدول المشاركة، وهدفت إلى دراسة كيفية إعادة فتح مسار الملاحة "بعد انخفاض كافٍ في حدة الاشتباكات".
وأشار البيان الصادر عن فرنسا إلى أن هذا الإجراء قد يشمل تنفيذ مهمة "دفاعية بالكامل" لتأمين السفن التجارية واستعادة حرية الملاحة.

أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 60 مقاتلة تابعة لسلاح الجو استهدفت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مواقع لإنتاج الأسلحة في طهران ووسط إيران.
وأضاف أن موجات الهجوم، يوم الأربعاء 25 مارس (آذار)،شملت استهداف مواقع إضافية في مجمع بارتشين، الذي وصفه بأنه أهم مركز لإنتاج الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي التابعة للنظام الإيراني.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد شملت الأهداف موقعًا لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي، وهي أنظمة طُوّرت على مدى سنوات في هذا المجمع، وتم نشرها ضمن منظومة الصواريخ الباليستية في أنحاء إيران.
كما تضمنت الأهداف مصنعًا لسبك الرؤوس الحربية وتعبئتها بالمواد المتفجرة، وموقعًا لخلط وصب محركات تُستخدم في تطوير الصواريخ الباليستية، إضافة إلى موقع لإنتاج مكونات حيوية في عملية تطوير الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب.
تشير التقارير الواردة إلى وقوع هجمات وسماع انفجارات واسعة النطاق في مناطق مختلفة من طهران، مساء يوم الخميس 26 مارس (آذار). ووفقًا لمصادر محلية، سُمع تحليق طائرات مقاتلة على ارتفاع منخفض وانفجارات متعددة في أجزاء من العاصمة.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن صوت تحليق المقاتلات والانفجارات المتتالية سُمع مساء الخميس في شرق وشمال وجنوب وغرب طهران.
وبحسب الرسائل الواردة من المشاهدين، في الساعة 20:00 مساءً (بالتوقيت المحلي)، سُمع مرور المقاتلات وانفجارات متعددة في غرب طهران.
وفي كرج، أفادت تقارير بأنه عند الساعة 19:58 في مدينة إندیشه سُمع صوت عدة مقاتلات، وسُجل تحليق طائرات مقاتلة أيضًا في الساعة 20:00 في منطقة مهرویلا.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في اجتماع حكومته بالبيت الأبيض، يوم الخميس 26 مارس (آذار)، أن "الهدية" التي قدّمتها إيران في إطار المحادثات لإنهاء الحرب كانت السماح لنا بعبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وأضاف ترامب: "قالوا إنه لإظهار جديتنا، سنسمح بمرور ثماني ناقلات نفط أن الجانب الإيراني اعتذر لاحقًا عن تصريحاته السابقة، وأعلن أنه سيسمح أيضًا بعبور ناقلتين إضافيتين" .
وبحسب الرئيس الأميركي، فقد وصل في النهاية عدد ناقلات النفط إلى 10، بعض منها كان يرفع علم باكستان.
قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، مشيرًا إلى العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، إن "هذا العمل يجب أن يُسجّل في كتب التاريخ، وسيكون جزءًا من إرث دونالد ترامب".
وقال هيغسيث، في اجتماع للحكومة الأميركية، يوم الخميس 26 مارس (آذار): "قبل 27 يومًا، كانت إيران تملك جيشًا حديثًا. لم يتم تحييد جيش أي دولة في التاريخ بهذه السرعة والفاعلية".
وأضاف أن هذه العملية ليست "حربًا لا نهاية لها"، بل حملة حاسمة بأهداف محددة. وأكد: "هذا شأن يستحق أن يُسجّل في كتب التاريخ. وهذا شأن يستحق أن يكون جزءًا من الإرث".
قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن مسؤولي طهران أكدوا خلال المفاوضات قبل اندلاع الحرب "حقهم غير القابل للتفاوض" في تخصيب اليورانيوم، وهو الموقف الذي دفع واشنطن إلى الاستنتاج بأن طهران لا تنوي التخلي عن طموحاتها النووية.
وأضاف ويتكوف، يوم الخميس 26 مارس (آذار)، في اجتماع الحكومة الأميركية بالبيت الأبيض، مشيرًا إلى الجهود الدبلوماسية السابقة: خلال لقاءاتنا مع الإيرانيين، سمعنا منهم أن لديهم حقًا غير قابل للتفاوض في التخصيب.
وتابع: "ثم علمنا أنهم يملكون 460 كيلو غرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، وهي كمية كافية لصنع 11 قنبلة نووية".