• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لم يبقَ طريق سوى المواجهة مع إسرائيل

24 نوفمبر 2025، 10:32 غرينتش+0آخر تحديث: 13:31 غرينتش+0

دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى المواجهة مع إسرائيل بعد مقتل رئيس الأركان في حزب الله اللبناني ونائب أمينه العام، هيثم علي طباطبائي.

وكتب لاريجاني، مساء الأحد 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، في رسالة باللغة العربية على منصة "إكس"، أن القتلى في حزب الله "نالوا مبتغاهم، لكن نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) يواصل مغامراته إلى درجة تجعل الجميع يدركون أنه لم يبقَ أي طريق سوى المواجهة مع هذا الكيان الوهمي".

وتجدر الإشارة إلى أن إيران لا تعترف بإسرائيل وتكرّر دعواتها لـ "تدميرها".

وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل يوم، الأحد 23 نوفمبر، في غارة جوية بضاحية بيروت الجنوبية، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني ورئيس أركانه، هيثم طباطبائي، فيما وصف الحزب في بيان له القتيل بأنه "قائد بارز".

ويُعد هذا أول اغتيال مستهدف من إسرائيل لأحد كبار قادة حزب الله منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر من العام الماضي.

وفي رسالته على منصة "إكس"، أضاف لاريجاني أن المواجهة مع إسرائيل ستتم مباشرة من قِبل الحرس الثوري، أو غير مباشرة عبر الجماعات الموالية لإيران، بما في ذلك حزب الله.

وكان لاريجاني قد صرح سابقًا، في 22 أغسطس (آب) الماضي، بأن الحرب بين إيران وإسرائيل "لم تنتهِ بعد"، وأن على المسؤولين الإيرانيين البقاء في حالة استعداد دائم.

كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأحد 23 نوفمبر، غارة إسرائيل على الضاحية، مؤكدة على ضرورة "محاكمة ومعاقبة قادة إسرائيل بسبب ارتكاب هذا العمل الإرهابي وجريمة الحرب".

القائد السابق للحرس الثوري الإيراني يدعو إلى إنهاء "الصبر الاستراتيجي"

إلى جانب لاريجاني، دعا القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، إلى "إعادة النظر في الصبر الاستراتيجي لجبهة المقاومة".

وأضاف رضائي: "نحن لا نرغب في التدخل بقرارات هذه الجبهة، فالمقاومون أنفسهم أدرى بما يجب فعله".

وتابع: "قادة المقاومة ليسوا قادة الدولة أو الحكومة، بل هم قادة حركة شعبية واسعة لجبهة المستضعفين".

ويُشير مصطلح "جبهة المقاومة"، الذي تستخدمه إيران ووسائل إعلامها، إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن.

ردود إسرائيلية على مقتل نائب حزب الله

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أنه لن يسمح لإعادة بناء قوة حزب الله، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لأي رد محتمل من قِبل التنظيم المدعوم من إيران.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، لم يُجرَ أي تعديل في تعليمات حماية المدنيين حتى الآن، فيما ذكر موقع تايمز إسرائيل، يوم الاثنين 24 نوفمبر، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن سلاح الجو الإسرائيلي عزز أنظمة الدفاع الجوي في الشمال تحسبًا لهجمات صاروخية محتملة من حزب الله، ورفع مستوى التأهب.

كما أشار تقرير سابق لصحيفة "إسرائيل هيوم" إلى أن الغارة التي أدت إلى مقتل طباطبائي تمثل دليلاً على "عجز" حزب الله؛ حيث يواجه الحزب حاليًا ترددًا بشأن ما إذا كان ينبغي الرد على هذا الهجوم أم لا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واي. نت": إيران تمضي سرًا في برنامجها للتسلّح النووي بدعم مباشر وخفي من روسيا

24 نوفمبر 2025، 08:59 غرينتش+0

أفاد موقع "واي. نت" الإخباري الإسرائيلي، استنادًا إلى تقارير استخباراتية، بأن إيران تمضي سرًا في تطوير برنامجها للتسلّح النووي بدعم مباشر وخفي من الحكومة الروسية.

وبحسب هذا التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد زار وفد تابع لوزارة الدفاع الإيرانية إحدى شركات التكنولوجيا العسكرية الروسية المدرجة على قائمة العقوبات الأميركية.

وأضاف "واي. نت" أن الهدف من التعاون بين طهران وموسكو هو "استكمال المرحلة النهائية" من برنامج إيران الرامي إلى "إنتاج سلاح نووي".

ووفقًا للموقع، فإن إيران، بمساعدة سرّية من روسيا، تستفيد من تكنولوجيا الليزر وتقنيات النمذجة للتحقق من صحة تصميم السلاح النووي، دون الحاجة إلى اختبار، الأمر الذي يجعل الرقابة الدولية أكثر صعوبة.

وخلال الأشهر الأخيرة، ظهرت تقارير عدة حول دور روسيا في دفع البرنامج النووي الإيراني إلى الأمام.

وكان مجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أصدر قرارًا، يوم الخميس 20 نوفمبر الجاري، يُلزم إيران بتقديم معلومات نووية على وجه السرعة.

وفي يوم الأربعاء 19 نوفمبر، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن مسؤولين في البرنامج النووي الإيراني سافروا العام الماضي سرًا إلى روسيا للمرة الثانية، في خطوة اعتبرتها الولايات المتحدة محاولة للحصول على تكنولوجيا حساسة يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة النووية.

ووفق التقرير ذاته، فقد التقى عناصر من الحكومة الإيرانية خلال هذه الزيارة ممثلين عن شركة "ليزر سيستمز" الروسية.

وتعمل هذه الشركة في مجالات تكنولوجية ذات استخدامات مدنية، إضافة إلى مشاريع عسكرية سرّية، وهي خاضعة لعقوبات واشنطن.

وأوضح "واي. نت" في تقريره أن التعاون بين إيران وروسيا قد يُقصّر الفترة الزمنية، التي تحتاجها طهران لامتلاك أسلحة نووية.

وكانت "فايننشال تايمز" قد كشفت في أغسطس (آب) الماضي عن زيارة وفد إيراني آخر إلى روسيا واطلاعه على منشآت علمية هناك.

وضمّ الوفد علي كلوند، أحد الناشطين المرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى أربعة موظفين آخرين، كانوا جميعًا يعملون تحت غطاء شركة "دماوند تك".

وفي تصريحات متكررة خلال الأشهر الماضية، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّ البرنامج النووي الإيراني "دُمّر بالكامل" بعد الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى مواقع "نطنز وفوردو وأصفهان"، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

ومع ذلك، لا تزال التكهنات قائمة بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني، وخصوصًا مخزونها من اليورانيوم المخصّب.

وقد أكّد مسؤولو النظام الإيراني مرارًا أن برنامج طهران النووي ذو "طبيعة سلمية"، وأن التعاون التكنولوجي مع روسيا يتمّ ضمن "الأطر والقوانين الدولية".

وتقدّم التقارير الأخيرة الصادرة عن "واي. نت" و"فايننشال تايمز" صورة عن استمرار التعاون النووي بين طهران وموسكو، والذي يرتكز في هذه المرحلة على تكنولوجيا الليزر، والنمذجة، وقطع ذات استخدام مزدوج، وهي تقنيات تقول هذه المصادر إنها قد تُستخدم في الأبحاث المتعلّقة بالأسلحة النووية، مما يقلّل المسافة المتبقية أمام إيران لاستكمال تصميم سلاح نووي.

برلماني سابق : الرئيس بزشكيان بعث الرسالة إلى ترامب بإذن من خامنئي

23 نوفمبر 2025، 15:27 غرينتش+0

أعلن البرلماني الإيراني السابق، مصطفى كواكبيان، أن الرئيس مسعود بزشکیان، وبـ«إذن» من علي خامنئي، بعث رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

وقال كواكبيان في مقابلة مع موقع عصر إيران يوم الأحد 23 نوفمبر، إن الأمير محمد بن سلمان حمل رسالة بزشکیان إلى الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى واشنطن ولقائه ترامب.

وبحسب قوله، فإن بزشکیان أعرب في هذه الرسالة عن استعداد إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة «من دون شروط مسبقة أو إملاء مواقف».

وأضاف كواكبيان: «أعتقد أن إرسال هذه الرسالة كان له تأثير، وقد قال ترامب فورًا إننا سنقوم في النهاية بالتخطيط للتفاوض».

وكان يشير بذلك إلى تصريحات ترامب في 19 نوفمبر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محمد ابن سلمان، إذ قال إن إيران «حريصة جداً» على التوصل إلى اتفاق، وإن الولايات المتحدة «تجري محادثات معهم».

وقبل يوم من سفر ولي عهد السعودية إلى الولايات المتحدة، بعث بزشکیان رسالة إلى الرياض. وقد أكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية استلام الرسالة، لكنها لم تقدم أي تفاصيل عن محتواها.

وقال كواكبيان في مقابلته مع عصر إيران إن المؤشرات القائمة، إلى جانب رسالة بزشکیان، تدلّ على أن طهران «لا تسعى إلى الحرب».

ويأتي ذلك في حين أن المرشد الإيراني في خطاباته بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، أكد مرارًا على استمرار البرنامج النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم.

وفي 3 نوفمبر، قال خامنئي إن الولايات المتحدة تريد «استسلام» نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإنها «ستشن هجومًا مباشرًا على البلاد متى ما استطاعت».

وزارة الخارجية الإيرانية: رسالة بزشکیان لولي عهد السعودية لم تكن للوساطة مع أميركا

في 20 نوفمبر كانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدرين مطلعين أن بزشکیان طلب في رسالة إلى محمد ابن سلمان أن يقنع ترامب خلال زيارته للولايات المتحدة باستئناف المفاوضات النووية.

ووفق التقرير، قال بزشکیان في رسالته إن النظام في إيران «لا يبحث عن المواجهة»، وإنه يرغب في تعزيز التعاون الإقليمي، وإنه «في حال ضمان حقوقه» فهو لا يزال «مستعد لحل الخلاف النووي عبر الدبلوماسية».

وتأتي تصريحات كواكبيان بينما أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، صباح اليوم الأحد أن رسالة بزشکیان لم تكن طلبًا من طهران إلى الرياض للوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف أن الرسالة كانت تتعلق «بقضايا ثنائية وموضوع الحج».

وتوقفت المحادثات بين طهران وواشنطن بعد الحرب التي دامت 12 يومًا، والهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية التابعة للجمهورية الإسلامية.

وبالتزامن مع هذه التطورات، بدأ تنفيذ آلية «العودة الفورية للعقوبات» (المعروفة بـ«آلية الزناد»)، ما أدى إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على الحكومة الإيرانية.

الخارجية الإيرانية: رسالة بزشکیان إلى ولي عهد السعودية لم تكن لطلب وساطة مع أميركا

23 نوفمبر 2025، 08:40 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أنّ الرسالة الأخيرة التي وجّهها الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، إلى وليّ عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، لم تكن بهدف طلب وساطة الرياض بين طهران وواشنطن.

وقال بقایی يوم الأحد 23 نوفمبر في مؤتمر صحفي حول هذه الرسالة: "لا يوجد هنا أي حديث عن وسيط أو عن وساطة". وأضاف: "هذه الرسالة كانت مرتبطة بالقضايا الثنائية وموضوع الحج".

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق أنّ بزشکیان طلب في رسالة إلى ابن سلمان مساعدته في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته لواشنطن، باستئناف المفاوضات النووية مع طهران.

ونقلت الوكالة في 20 نوفمبر عن مصدرين مطلعين أنّ بزشکیان قال في رسالته إنّ إيران "لا تبحث عن مواجهة"، وإنها تريد تعاونًا إقليميًا أعمق، وإنها "في حال ضمان حقوقها" ما تزال مستعدة "لحل الخلاف النووي عبر الدبلوماسية".

هذا وقد توقفت المفاوضات بين إيران و أميركا بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا وبعد استهداف المنشآت النووية الإيرانية من قبل أميركا وإسرائيل، وفي هذه الفترة أيضًا تم تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (آلية الزناد).

انتقاد جديد من إيران لوكالة الطاقة

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في جزء آخر من تصريحاته: "نحن عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا نحتاج إلى وسيط".

وأضاف: "في ما يتعلق بمشكلات تعاوننا مع وكالة الطاقة الذرية، على إسرائيل وأميركا، اللتين هاجمتانا، أن تتحملا المسؤولية، ولا ينبغي للوكالة أن تشتكي دائمًا من عدم تعاوننا".

وتابع بقایی أنّ طهران تطالب مسؤولي الوكالة بالالتزام بواجباتهم المهنية والتقنية، وأنّ تعطيل مسار التعاون بين إيران والوكالة تتحمّل مسؤوليته إسرائيل وأميركا والدول الأوروبية الثلاث.

وأضاف أنّ اتفاق القاهرة أصبح فعليًا غير قابل للتنفيذ وفاقدًا للجدوى. في 9 سبتمبر، كان عباس عراقجي، وزير الخارجية في إيران، ورافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، قد توصّلا في القاهرة إلى آلية جديدة لمواصلة التعاون بين الجانبين.

لكن بعد أن صادق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 20 نوفمبر على مشروع القرار الذي قدّمته أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن البرنامج النووي لإيران، أعلن عراقجي أن اتفاق القاهرة قد "قُتل".

وقال بقایی بشأن الخطوة التالية لإيران في الملف النووي: "اتخاذ القرار بشأن الموضوع النووي يتم على مستوى السياسات العليا في البلاد، وعندما يُتخذ أي قرار، سنعلن تفاصيله". وكتب موقع "بلومبرغ" في 15 نوفمبر أنّ "الغموض النووي" في إيران ازداد بعد الحرب الأخيرة، لأن طهران منذ أشهر لا تسمح بتفتيش منشآتها.

وفي 12 نوفمبر، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري أنها منذ بدء الحرب لم تعد قادرة على التحقق من مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب بدرجات قريبة من المستوى العسكري.

مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تنشر بيانات شخصية لـ "10 كوادر" في الصناعات الدفاعية بإسرائيل

22 نوفمبر 2025، 20:24 غرينتش+0

ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة" التابعة للنظام الإيراني نشرت بيانات شخصية لعشرة أشخاص قالت إنهم "مهندسون وكوادر رفيعة في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية".

وفقًا للتقارير، فقد نشرت مجموعة "حنظلة"، يوم السبت 22 نوفمبر (تشرين الثاني) صورًا وأسماءً، والمسمى الوظيفي، ورقم الهاتف، والسيرة الذاتية، والبريد الإلكتروني، وعنوان السكن لهؤلاء الأشخاص. وحددت مكافأة قدرها 10 آلاف دولار مقابل أي معلومات تؤدي مباشرة إلى اعتقالهم.

وأشار موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت البيانات جُمعت من مصادر عامة مثل "LinkedIn" أو عبر اختراق سيبراني.

ونشرت المجموعة رسالة تهديد قالت فيها: "نحن نفصح عن معلومات من ظنوا أن جرائمهم يمكن أن تبقى مخفية في الظلام"، وأضافت: "هذا ليس مجرد إعلان؛ بل تحذير يرن في كل ممر تمشي فيه، وفي كل منزل تثق به، وفي كل سر تخفيه".

في 21 نوفمبر الجاري، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تهديدات مباشرة من موقع إلكتروني مجهول باسم "حركة العقاب من أجل العدالة" لاستهداف وقتل العلماء وأعضاء الهيئات الأكاديمية في الجامعات الإسرائيلية.

وصوّر الموقع الشخصيات العلمية الإسرائيلية على أنها "مجرمون وشركاء للجيش الإسرائيلي" وحدد مكافآت نقدية لأي هجوم عليهم.

ولا يُعرف بعد من يقف وراء إطلاق هذا الموقع، لكن وفقًا لموقع "واي نت"، فإن السلطات الإسرائيلية تعتبر النظام الإيراني المشتبه الرئيس في ذلك.

وحُجب الوصول إلى الموقع بعد نحو ساعتين من نشر المعلومات.

وأفادت "إيران إنترناشيونال" في شهر أغسطس (آب) الماضي، بأن مجموعة "حنظلة" هي جزء من فريق سيبراني يُعرف باسم "مؤسسة كِيتن" يعمل تحت إشراف وزارة الاستخبارات الإيرانية.

وفي منتصف شهر يوليو (تموز) الماضي، ادعت "حنظلة" أنها اخترقت هواتف عدد من موظفي "إيران إنترناشيونال".

وفي أوائل الشهر ذاته، أفادت شركة إسرائيلية متخصصة بالأمن السيبراني، "تشِك بوينت سوفت وير"، بأن الصحافيين والشخصيات الأكاديمية والمواطنين الإسرائيليين كانوا هدفًا لهجمات من قراصنة مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني.
وفي وقت سابق استهدفت مجموعة "حنظلة" الصحافيين والأكاديميين الإسرائيليين، وكانوا جزءًا من فريق سيبراني يُعرف باسم "مؤسسة كِيتن"، التي تعمل تحت إشراف وزارة الاستخبارات الإيرانية.

وكشفت تقارير أمنية أن جماعات مرتبطة بإيران، بما في ذلك مجموعة "يو إن سي 1549"، شنت هجمات سيبرانية على مؤسسات الدفاع والطيران في الشرق الأوسط بين أواخر 2023 وأكتوبر (تشرين الأول) 2025، مستخدمة رسائل تصيّد موجهة لاستهداف متخصصين في هذه القطاعات، وتسببت هذه الهجمات أحيانًا بتسرب بيانات رغم أنها لم تؤدِ غالبًا إلى تعطيل العمليات.

إيران تدرس الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية

22 نوفمبر 2025، 13:51 غرينتش+0

صرح أحد أعضاء البرلمان الإيراني بأن طهران تدرس تعليق عضويتها أو الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، بعد صدور قرار مدعوم غربيًا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أمير حيات‌ مقدم، لوكالة أنباء "رکنا" الإيرانية، يوم السبت 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن هذا الخيار "مطروح على الطاولة" وتحت مراجعة الخبراء.

وأضاف: "عُقدت عدة اجتماعات منذ أن تبنّى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراره المناهض لإيران. الانسحاب من معاهدة (NPT) هو أحد الخيارات الأولية، لكن لم يُتخذ قرار نهائي بعد. ولا تزال مراجعة جميع الأبعاد والتبعات المحتملة جارية".

وأشار إلى أن القرار النهائي قد يُعلن بحلول الثلاثاء المقبل، مضيفًا أن أي خطوة من هذا النوع ستكون بالتنسيق بين البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي. موضحًا: "لا يوجد أي تعارض بنيوي بين هاتين المؤسستين. القضايا المتعلقة بالمصالح الوطنية تُتخذ بشأنها القرارات بشكل مشترك. لكن من الناحية القانونية، فإن الانسحاب من المعاهدات الدولية يدخل ضمن صلاحيات البرلمان".

وفي سياق منفصل، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، إبراهيم رضائي، يوم السبت 22 نوفمبر، إن البرلمان الإيراني بدأ إعداد مسودة مشروع قانون بشأن إجراءات مضادة ردًا على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير.

وقال إن المقترح يهدف إلى تعزيز "الردع النووي والمرتبط بالعقوبات"، وتعزيز القدرات الدفاعية والقانونية لإيران. وأضاف للصحافيين: "تم إعداد مسودة من ست مواد، تشمل إجراءات نووية وإجرائية متعلقة بالعقوبات، إضافة إلى تدابير استراتيجية ودفاعية وقضائية".

خلفية التوترات النووية المتجددة

تأتي هذه النقاشات بعد أيام من اعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المؤلف من 35 عضوًا، قرارًا يحضّ إيران على توفير وصول كامل إلى مواقعها النووية ومخزون اليورانيوم المخصب لديها. وقد قُدمت هذه المبادرة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وأُقرت بموافقة 19 صوتًا مقابل ثلاثة أصوات ضد، وامتناع 12 عضوًا عن التصويت.

وأدانت إيران التصويت واعتبرته "غير قانوني وغير مبرر"، وقالت إن هذا القرار أبطل اتفاق التفتيش، الذي تم التوصل إليه في القاهرة، في سبتمبر (أيلول) الماضي، مع المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، بوساطة مصرية.

وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن القرار "قتل" اتفاق القاهرة ويعكس نمطًا من التصعيد الغربي.

وكتب عراقجي على منصة "إكس"، يوم الخميس 20 نوفمبر الجاري: "إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث هاجمت الدبلوماسية تمامًا، كما هاجمت منشآتنا النووية. إيران ليست الطرف الذي يسعى إلى أزمة جديدة".

وتقول طهران إن تعاونها مع الوكالة لا يزال في إطار عضويتها بمعاهدة (NPT)، لكنها تصر على أن الوصول إلى المواقع التي تعرضت للقصف لا يمكن استئنافه قبل حل القضايا الأمنية والقانونية.

موقف إيران التقليدي من معاهدة (NPT)

يُذكر أن إيران عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية منذ عام 1970، وقد أكدت مرارًا أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية. ووصف المسؤولون في طهران عضوية المعاهدة بأنها دليل على التزام إيران بالطاقة النووية السلمية، لكنهم حذروا أيضًا من أن استمرار الضغوط السياسية قد يدفع إلى إعادة النظر في هذه السياسة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، يوم الجمعة 21 نوفمبر، إن القوى الغربية "تسيء استخدام هيئة دولية"، وإن تصرفاتها "تقوّض مصداقية الوكالة واستقلالها".

وفي فيينا، قال المندوب الروسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ميخائيل أولیانوف، إن الوضع وصل إلى "طريق مسدود كامل"، ملقيًا اللوم على الدول الغربية الراعية للقرار في "عرقلة الدبلوماسية".