وقال هذا المسؤول الفرنسي، يوم الاثنين 25 أغسطس، في مقابلة مع قناة "العربية" الإخبارية إنّ "لا شيء يقف في طريق إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران".
وأضاف أن إعادة فرض جميع العقوبات، التي أُلغيت قبل 10 سنوات، لا تتطلب إجماعًا بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومِن ثمّ لن تتمكن روسيا والصين من استخدام حق النقض "الفيتو" لإيقاف تحرك دول الترويكا الأوروبية الثلاث.
وأضاف الدبلوماسي الفرنسي، في تصريحاته لـ "العربية"، أن "تحليلنا القانوني يُظهر أن نافذة هذه الفرصة أمام إيران ستُغلق، ولن يكون هناك أي عائق أمام إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة".
ونفى احتمال استئناف المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن في المستقبل القريب، قائلاً: "لا يوجد أي أفق لبدء محادثات جديدة بينهما على المدى القصير".
وأشار تقرير"العربية" إلى هذا المسؤول الفرنسي دون الكشف عن اسمه.
وكانت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد ذكرت سابقًا أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران وثلاث دول أوروبية حول البرنامج النووي لطهران ستُعقد يوم الثلاثاء 26 أغسطس في جنيف بسويسرا، وذلك تزامنًا مع تبقي ستة أيام فقط على انتهاء المهلة الأوروبية الخاصة بتفعيل آلية الزناد.
وكانت خمس جولات من المفاوضات النووية قد جرت بين طهران وواشنطن، قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، لكنها وصلت إلى طريق مسدود؛ بسبب تأكيد المسؤولين الإيرانيين استمرار تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
ترامب يعيد نشر تصريحات علي مطهري بشأن أهداف إيران النووية
أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الاثنين 25 أغسطس، عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشال"، نشر تصريحات للنائب السابق في البرلمان الإيراني، علي مطهري، قبل عامين حول نية طهران إنتاج قنبلة نووية، .
وكان مطهري قد قال في مايو (أيار) 2022 في مقابلة مصورة: "منذ البداية التي بدأنا فيها النشاط النووي، كان هدفنا صناعة القنبلة النووية، وتعزيز القوة الردعية، لكننا لم نستطع الحفاظ على سرية هذا الأمر".
وأضاف أن إيران كان يجب أن تكمل ما بدأته حتى النهاية.
وفي جزء من المقابلة التي أعاد ترامب نشرها، وصف المذيع ظهور مثل هذه التصريحات في القنوات الرسمية بأنه "غير مسبوق"، وسأل مطهري: "هل لهذه الأقوال تبعات على سبيل المثال على المفاوضات؟".
ورد مطهري قائلاً: "لا أحد يلتفت لكلامنا"، لكن المذيع أضاف: "في النهاية، سيكتشفها الأجانب".
وأشار مطهري في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن إيران ينبغي أن توجه للعالم رسالة موحدة بشأن ملفها النووي، لا رسالة تحمل التباين والفوضى.
وخلال السنوات الماضية، أنكر النظام الإيراني دائمًا السعي لصناعة القنبلة النووية ووصف نشاطاته النووية بأنها "سلمية".
ومع ذلك، حذّر العديد من الخبراء والسياسيين، قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا، من أن طهران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 في المائة لصناعة ما لا يقل عن 10 قنابل نووية.