وتُعقد هذه القمة بهدف تعزيز النفوذ الإقليمي لبكين.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إن قادة هذا التكتل السياسي والاقتصادي سيجتمعون في مدينة تيانجين يومي 31 أغسطس (آب) الجاري و1 سبتمبر (أيلول) المقبل، لطرح برامج جديدة لتعميق تعاونهم المشترك.
ويُعقد هذا الاجتماع قبل أيام قليلة فقط من تنظيم بكين أحد أكبر العروض العسكرية في السنوات الأخيرة.
وفي الوقت ذاته، دفعت السياسات الخارجية والتجارية لإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتعلقة بإسرائيل وغزة والرسوم الجمركية، عددًا من اللاعبين الرئيسين في المنطقة إلى الاقتراب أكثر من الصين.
وسيشارك في قمة تيانجين كل من رئيس إيران، مسعود بزشكيان، ورئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، إلى جانب عدد من القادة الآخرين. كما سيحضر رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، القمة، قبل استضافته ترامب وقادة رابطة آسيان في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وأكد المسؤولون الصينيون أن التنوع الجغرافي والسياسي للمشاركين يُظهر أن منظمة شنغهاي للتعاون آخذة في التحول إلى واحدة من أبرز المؤسسات متعددة الأطراف في أوراسيا، وهو ما يتيح إدراج قضايا الأمن والاقتصاد والطاقة ضمن أجندة مشتركة.
سيُختتم اجتماع تيانجين بتوقيع "إعلان تيانجين"، وهو وثيقة تحدد إطار التعاون المستقبلي بين الأعضاء وتشكل أساس متابعة الالتزامات السياسية والأمنية.
وذكرت وكالة "رويترز" أنّه من المتوقع أن يؤكد الإعلان، في ظل الظروف العالمية المتوترة، ضرورة الحفاظ على التماسك والتصدي للعوامل غير المتوقعة.
وكان قادة الدول الأعضاء قد اتفقوا في قمة العام الماضي، التي عُقدت في أستانة، عاصمة كازاخستان، على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب الإقليمي، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع الاقتصاد الرقمي.
وأشار المسؤولون الصينيون إلى أنّ إعلان تيانجين سيستند إلى المحاور الثلاثة نفسها، لكنه سيُحدّث آليات التنفيذ ويوسّع نطاق التعاون.