• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد وزير الخارجية الإيراني: رد طهران على العرض الأميركي لم يُحسم بعد

10 يونيو 2025، 15:55 غرينتش+1

قال مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، إن رد طهران على العرض المكتوب من الولايات المتحدة في المفاوضات لم يُحسم بعد.

وأضاف أن إيران أعلنت بجدية أن فكرة "صفر التخصيب" غير مقبولة بالنسبة لها.

وأوضح روانجي أن "النقطة المؤكدة هي أن التخصيب يجب أن يتم داخل إيران. إذا كان هناك كونسورتيوم يقضي بإجراء التخصيب خارج الأراضي الإيرانية، أو أن يكون التخصيب خارج إيران بينما الأجزاء الأخرى داخلها، فهذا مرفوض من وجهة نظرنا".

وفيما يتعلق برفع العقوبات، قال: "كل ما يحدث يعتمد عليهم. ما يهمنا هو أن نشعر عملياً برفع العقوبات".

وحول احتمال إصدار قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أضاف: "لقد أعددنا أنفسنا لأسوأ الاحتمالات، فإذا تم تمرير هذا القرار، فإن مضمونه يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية".

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

3

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

4

نيويورك بوست: مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب بدافع الانتقام لمقتل قاسم سليماني

5

"نيويورك بوست": اتهام قائد بـ"حزب الله" العراقية الموالية لإيران بمحاولة اغتيال ابنة ترامب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هجوم دبلوماسي أميركي أوروبي على النظام الإيراني

10 يونيو 2025، 15:24 غرينتش+1
•
مراد ويسي

من أبرز ملامح جلسة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخيرة بشأن الملف النووي الإيراني؛ التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة بقيادة ترامب وثلاث قوى أوروبية هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا. هذا التعاون يتشكل في مواجهة النظام الإيراني.

في تقريرها الشامل ضد النظام الإيراني، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لا تتعاون بالشكل اللازم مع مفتشي الوكالة، مما يجعل من غير الممكن للوكالة أن تؤكد أن برنامج النظام الإيراني النووي ذو طبيعة سلمية.

من الناحية الفنية، وفّر هذا التقرير الأساس اللازم لتصعيد الضغط السياسي الشديد من قِبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث.

وقد صرّح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، أن النظام الإيراني يقوم بعمليات تخصيب على مستوى قريب للغاية من المستوى المطلوب لصنع قنبلة نووية.

وأضافت الوكالة أنها غير قادرة على تأكيد سلمية البرنامج النووي للنظام الإيراني لأن إيران لم ترد على الأسئلة المتعلقة ببعض الأنشطة المشبوهة. علاوة على ذلك، هناك دلائل على أن النظام الإيراني، إلى جانب برنامجه النووي العلني، كان يمتلك برنامجًا سريًا آخر لم يكشف عن تفاصيله وأبعاده.

يأتي هذا الوضع في وقت وصلت فيه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى طريق مسدود، ولم يتبقَ سوى يومين على الموعد النهائي الذي حدده ترامب للتوصل إلى اتفاق.

وقد صرّح النظام الإيراني بأنه يعمل على إعداد مقترح للولايات المتحدة، لم تُكشف تفاصيله بعد. غير أن إسرائيل ترى أن النظام الإيراني يماطل، وأن الوقت المتاح لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي بات ينفد.

وتؤكد إسرائيل أن السبيل لمنع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي يجب أن يكون إمّا من خلال اتفاق صارم للغاية أو عبر عمل عسكري.

وفي آخر تصريحاته، أبدى رافائيل غروسي تفهّمه لمخاوف إسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ومن المقرر أن يُطرح خلال اجتماع مجلس المحافظين مشروع قرار ضد النظام الإيراني تقدمت به ألمانيا وفرنسا وبريطانيا للتصويت. وهناك احتمال كبير لاعتماد هذا القرار، ومن المرجح أن تدعمه الولايات المتحدة.

كما أنه من المحتمل أن يحيل مجلس المحافظين خلال هذه الجلسة أو في الجلسة القادمة، الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وفي حال حدوث ذلك، فإن فرض العقوبات على إيران قد يُستأنف.

من جهة أخرى، ستنتهي الصفة القانونية للاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في شهر أكتوبر (تشرين الأول)، مما يزيد من احتمالات تفعيل آلية "العودة السريعة للعقوبات" (آلية الزناد) من قِبل بريطانيا وفرنسا.

واللافت في هذه الآلية هو أن حتى الصين وروسيا، اللتين تُعدّان حليفَين للنظام الإيراني، لا تستطيعان مساعدة طهران في هذا الشأن.

وفي حال إحالة الملف إلى مجلس الأمن، ستُطرح مسألة استمرار الاتفاق النووي واستمرار تعليق العقوبات للتصويت، وإذا امتنعت إحدى الدول الثلاث (بريطانيا، فرنسا، الولايات المتحدة) عن التصويت لصالحه أو قامت باستخدام حق النقض (الفيتو)، فإن العقوبات ستُفعَّل تلقائيًا.

وقد أشار بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في آخر مقابلاته إلى هذا الأمر، قائلًا إن الصين وروسيا لا تستطيعان في هذا الشأن تقديم المساعدة لإيران.

ومن النقاط المهمة الأخرى في تصريحات غروسي بشأن البرنامج النووي للنظام الإيراني، قوله إن ما تدعيه إيران بأن الوكالة لا تفتش المنشآت النووية الإسرائيلية ليس صحيحًا، إذ تقوم الوكالة بزيارة أحد المراكز البحثية الإسرائيلية.

وأوضح غروسي أن الوثائق التي يدعي النظام الإيراني الحصول عليها من إسرائيل قد تكون متعلقة بالمركز البحثي نفسه الذي قامت الوكالة بتفتيشه، ولا يوجد هناك أي أمر سري. ويقع هذا المركز البحثي النووي على بُعد 20 كيلومترًا جنوب تل أبيب، وهو مختبر وطني للأبحاث النووية أُسّس عام 1958.

وجاءت تصريحات غروسي ردًا على تصريحات وزير استخبارات النظام الإيراني الأخيرة، الذي قال إن بلاده حصلت على العديد من الوثائق المتعلقة بالبرنامج النووي الإسرائيلي وتعتزم نشرها.

ويأتي هذا الادعاء بعد أن قامت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في عام 2018 بالسطو على مستودع وثائق نووية للنظام الإيراني في جنوب طهران وسرقت أكثر من 55 ألف وثيقة، عرضها نتنياهو لاحقًا.

ومنذ ذلك الحين، يسعى النظام الإيراني إلى إظهار قدرته على تنفيذ عمليات مماثلة. والآن، يقول وزير الاستخبارات إنهم نفذوا عملية مشابهة، غير أنه حتى يتم الكشف عن تفاصيل هذه العملية، لا يمكن الجزم بصحة هذا الادعاء.

ويبقى أن نرى ما الذي يقصده وزير الاستخبارات تحديدًا بهذا "الإنجاز الاستخباراتي الكبير". علمًا بأن الوزير نفسه سبق أن تحدث في مناسبات عديدة عن "إنجازات أمنية واستخباراتية كبيرة" تبيّن لاحقًا عدم صحتها.

فعلى سبيل المثال، خلال مراسم تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان في العام الماضي، تعرّض إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس، الذي كان موجودًا في طهران، لعملية اغتيال في واحد من أكثر الأيام والأماكن تحصينًا.

جاء ذلك في الوقت الذي كان فيه وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، قد صرّح قبيل الحادث مباشرةً، ردًا على سؤال أحد الصحفيين حول أهم إنجاز له، قائلًا: "تفكيك شبكة التجسس الإسرائيلية في إيران".

لكن، بعد ساعات قليلة فقط من هذا التصريح، تعرّض إسماعيل هنية في طهران للاغتيال.

خبراء إسرائيليون: تصريحات النظام الإيراني حول الوصول إلى وثائق نووية إسرائيلية "حرب نفسية"

10 يونيو 2025، 15:21 غرينتش+1

شكك خبراء أمنيون إسرائيليون، في حديث لقناة "إيران إنترناشيونال"، في التصريحات الأخيرة لمسؤولي النظام الإيراني بشأن حصول طهران على معلومات ووثائق حساسة من إسرائيل، معتبرين أن هذه تصريحات مبالغ فيها وجزء من "حرب نفسية".

في الوقت نفسه، أعلن وزير الاستخبارات الإيراني أن هذه الوثائق سيتم نشرها قريباً.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في 7 يونيو (حزيران) أن جهاز الاستخبارات الإيراني تمكن من الحصول على "كم هائل من المعلومات والوثائق الاستراتيجية والحساسة" من داخل إسرائيل، بما في ذلك آلاف الوثائق المتعلقة بالخطط والمنشآت النووية.

ولم تقدم هذه الوسيلة الإعلامية التابعة للنظام أي دليل يدعم هذه الادعاءات.

وقال آشر بن-آرتزي، الرئيس السابق للإنتربول الإسرائيلي، لقناة "إيران إنترناشيونال": "أعلم أن المعلومات ذات الصلة في إسرائيل محمية بشدة، ولا أعتقد أن القراصنة يمكنهم الوصول إليها".

وأضاف أن المعلومات التي تم الحصول عليها قد لا تكون بالأهمية التي يروج لها النظام الإيراني.

وأكد بن-آرتزي: "إيران تريد أن تقول للعالم إن أجهزتها الاستخباراتية محترفة، لكنها على الأرجح تعتقد أن استخدام معلومات غير صحيحة سيجعل إنجازاتها تبدو أكبر".

من جانبه، قال رونين سولومون، المحلل الاستخباراتي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "لا نعرف ما إذا كانت هذه المعلومات علمية أم عملياتية، وقد تكون مجرد تفاصيل تتعلق بسلسلة التوريد. لم يؤكد أي من المسؤولين الإسرائيليين هذا الأمر رسمياً، لذا قد تكون هذه أيضاً عملية حرب نفسية".

وأضاف سولومون: "إيران تحاول تكرار ما قامت به إسرائيل في عام 2018 بشأن الأرشيف النووي لطهران".

يشير ذلك إلى العملية الاستخباراتية الإسرائيلية في فبراير (شباط) 2018، والتي تم خلالها سرقة كمية هائلة من الوثائق النووية التابعة للنظام الإيراني من مستودع في طهران.

وأعلنت إسرائيل في ذلك الوقت أنها حصلت على 55 ألف صفحة من الوثائق و55 ألف ملف رقمي حول البرنامج النووي للنظام الإيراني من مستودع في منطقة شور آباد بطهران في عملية استخباراتية.

منذ ذلك الحين، اتهمت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستخدام هذه الوثائق في تقاريرها حول الأنشطة النووية للنظام الإيراني.

وعد النظام الإيراني بنشر الوثائق

وأعلن إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات في النظام الإيراني، يوم 8 يونيو (حزيران)، أنه "سيتم نشر الوثائق التي تم الحصول عليها من إسرائيل قريباً"، وقال إن هذه الوثائق تشكل "كنزاً من المعلومات الاستراتيجية والعملياتية والعلمية" الإسرائيلية، وتشمل "وثائق تتعلق بالولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى".

وأضاف خطيب: "الوثائق التي حصلنا عليها من إسرائيل تتعلق بمنشآتها النووية"، و"هذه الوثائق ستعزز من قدرة البلاد الهجومية".

وأشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في تقريرها بتاريخ 7 يونيو (حزيران) إلى اسمي روي مزراحي وإلموغ أتياس، المتهمين البالغين من العمر 24 عاماً في قضية التجسس لصالح النظام الإيراني، واللذين تم اعتقالهما في إسرائيل يوم 20 مايو (أيار).

ووفقاً لهذه الوسيلة الإعلامية التابعة للنظام، تم اعتقالهما "بعد خروج شحنات الوثائق" من إسرائيل.

واتهمت السلطات الإسرائيلية هذين الشخصين بالتعاون الواعي مع عناصر النظام الإيراني وتنفيذ أعمال مثل نقل جهاز متفجر مشبوه.

وأفادت شركة مايكروسوفت سابقاً أنه بعد حرب غزة، أصبحت إسرائيل الهدف الأساسي للهجمات السيبرانية التي تشنها مجموعات مرتبطة بالنظام الإيراني، وتتعرض لهذه الهجمات أكثر من الولايات المتحدة.

دراسة حديثة: "مناهج التعليم" الإيرانية فشلت في تحقيق أهداف النظام وأنتجت "طلابا مضطربين"

10 يونيو 2025، 15:19 غرينتش+1

تشير نتائجُ دراسةٍ جديدة أُجريت في إيران إلى أن الأهدافَ الغامضة لـ"الحياة الطيبة" وتربية "الإنسان المؤمن" الواردة في الوثائق العُليا للنظام التعليمي للنظام الإيراني أدّت إلى إرباك الطلاب، وفي نهاية المطاف إلى مقاومتهم، مما أسفر عن نشوء "ذاتٍ مضطربة".

وبحسب هذه الدراسة، فإن النظام التعليمي للنظام الإيراني، نتيجة افتقاده للاستقلال عن السياسات الحاكمة وفرضه أهدافاً غامضة مثل تحقيق "الحياة الطيبة" وتربية "الإنسان المؤمن"، لا يربّي أفراداً متّزنين، بل يُنتج طلاباً مُرتبكين ينتهجون في النهاية مقاومةً لهذه التعاليم.

وقد أُنجزت هذه الدراسة بمشاركة كلٍّ من إلهام زارع، بابك شمشيـري، محمد حسن كريمي، وشهرزاد شاهساني، الباحثين في جامعة شيراز، وتناولت التناقضات العميقة القائمة في وثائق "التحوّل الجذري في التعليم والتربية".

أهداف غير عملية وغامضة

وتشير نتائج الدراسة، التي نُشرت في العدد الأخير من مجلة "دراسات استراتيجية الثقافة"، إلى أن الوثائق العُليا للنظام التعليمي، ومنها "وثيقة الأسس النظرية للتحوّل الجذري في التعليم والتربية"، و"وثيقة التحوّل الجذري في التعليم والتربية"، و"وثيقة المنهاج الوطني"، حدّدت تحقيق "الحياة الطيبة" كهدف نهائي.

ووفقاً لنتائج الدراسة، تحتوي وثيقة المنهاج الوطني على نحو 100 مفهوم ضمن 30 بنداً، تتراوح بين مفاهيم مثل "الولاء للولاية"، و"المجاهد"، و"المنتظِر"، إلى ريادة الأعمال، والبهجة، والإبداع، في حين تغفل قضايا أساسية مثل حقوق المواطنة والديمقراطية.

فجوة عن واقع الحياة

أحد أبرز نتائج هذه الدراسة هو وجود فجوة عميقة بين ما تنص عليه الوثائق التعليمية وما يجري في الواقع اليومي لحياة الطلاب.

وقد أدّى هذا الانفصال إلى تحوّل المدرسة إلى "جزيرة معزولة" عن محيطها الاجتماعي.

وحذّر الباحثون من أن النظام التعليمي للنظام الإيراني، في صياغته لأهدافه، لا يأخذ في الحسبان خصائص النمو لدى الأطفال، بل يتعامل معهم كأنهم "راشدون صغار"، وهي نظرة تفرض توقّعات غير واقعية على الطلاب في مراحل عمرية مختلفة.

فرض "النظام القيمي الإسلامي" وإهمال التنوع الثقافي

ومن بين الانتقادات الأخرى التي أُثيرت في الدراسة، الاستخدام الواسع لمفهوم "النظام القيمي الإسلامي" في الوثائق التعليمية؛ وهو مفهوم يُستخدم كمعيار موحّد لتقييم وتوجيه جميع الأنشطة التعليمية.

ويرى الباحثون أن هذا التوجّه يُقيّد حرية الطلاب ويحبسهم ضمن قوالب جاهزة. وهذه المقاربة لا تتعارض مع مبدأ حرية الاختيار فحسب، بل تعيق أيضاً نمو الإبداع والتفكير النقدي.

كما كشفت الدراسة أن الوثائق التعليمية للنظام لا تولي اهتماماً كافياً للتنوع القومي والثقافي في إيران، وتسعى إلى فرض ثقافة واحدة.

وقد أدّى هذا النهج إلى تهميش المجموعات المختلفة وخلق شعور بالاغتراب لدى الطلاب.
ويرى الباحثون أن معالجة هذه التناقضات تستلزم إعطاء الأولوية للجوانب النمائية، واحتياجات، واختلافات الطلاب الفردية عند وضع البرامج الدراسية.

ومن بين التوصيات الأخرى الواردة في الدراسة: ضرورة أخذ القوميات المختلفة والثقافات الفرعية للطلاب في الاعتبار عند إعداد المناهج، توفير فرص متساوية للجميع للمشاركة في عمليات اتخاذ القرار، إرساء العدالة في الوصول إلى الإمكانات التعليمية، واحترام الفروقات والخصائص الفردية لكل طالب.

وفي الختام، شدّدت الدراسة على أن القضاء على العنف الرمزي في النظام التعليمي يتطلّب تحوّلات جذرية في نظرة وسلوك القائمين على التعليم، حتى تصبح المدارس أدواتٍ لتحقيق العدالة التعليمية بدلاً من كونها وسيلة لإعادة إنتاج اللامساواة.

"بوليتيكو": جمهوريون متشددون يطالبون بإعطاء الضوء الأخضر لهجوم إسرائيلي على إيران

10 يونيو 2025، 14:52 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن مجموعة مؤثرة من المتشددين الجمهوريين بدأت حملة ضغط خلف الكواليس ليس فقط لثني إدارة ترامب عن السعي إلى التوصل لاتفاق نووي مع إيران، ولكن أيضًا لإعطاء الضوء الأخضر لهجوم إسرائيلي على طهران.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مسؤول استخباراتي وحليف لترامب قوله: "إن المذيع الإخباري المحافظ مارك ليفين حث الرئيس الأميركي على السماح للحكومة الإسرائيلية بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية، خلال غداء خاص مع ترامب في البيت الأبيض الأربعاء الماضي".

وأضافت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن مصدر مطلع أن روبرت مردوخ، الشخصية الإعلامية الأكثر نفوذا في العالم، اشتكى إلى الأشخاص الموثوق بهم بشأن جهود ستيف ويتكوف للتوسط في اتفاق نووي مع إيران.

نشطاء يطالبون سجينة سياسية إيرانية بإنهاء إضرابها عن الطعام

10 يونيو 2025، 13:57 غرينتش+1

طالب 23 ناشطاً سياسياً ومدنياً، في رسالة مفتوحة، السجينة السياسية الإيرانية مهوش (سايه) صيدال، المحتجزة في سجن إيفين، بإنهاء إضرابها عن الطعام. حيث تخوض صيدال إضراباً عن الطعام والدواء منذ 26 مايو (أيار) احتجاجاً على أوضاع عنبر النساء في سجن إيفين.

وجاء في الرسالة، التي نُشرت الاثنين 9 يونيو (حزيران) على حساب نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، على "إنستغرام"، أن إضراب صيدال دخل يومه الرابع عشر، مؤكدين أنهم سمعوا "مطالبها المحقة والمشروعة".

وأشار الموقعون إلى أنهم، ومنذ سنوات، شهود على معاناة السجناء المرضى في مختلف سجون إيران، مضيفين أن صيدال كانت قد كتبت سابقاً رسالة مطولة وثّقت فيها الوضع المقلق للسجناء المرضى، وعدم توفير الرعاية الطبية اللازمة والملائمة في الوقت المناسب.

ومن بين الموقعين على الرسالة: نكين آرامش، وفريبا أسدي، وشهناز أكملي، وبهناز أماني، وهستي أميري، ومجكان إيلانلو، وناهيد تقوي، وعاطفة جهار محاليان، وآتنا دائمي، وفيدا رباني، وبهاره سليماني، وسعیده شفيعي، ومهوش عدالتي، ورها عسكري ‌زاده، ومطهره غونه ‌اي، ونرجس محمدي، وعالية مطلب‌ زاده، وجيلا مكوندي، وروشنك مولايي عليشاه، وليلى ميرغفاري، وفرزانه ناظران ‌بور، وبوران ناظمي وصديقه وسمقي.

كانت صيدال قد أعلنت، في رسالة مفتوحة من داخل سجن إيفين بتاريخ 26 مايو (أيار)، دخولها في إضراب عن الطعام والدواء احتجاجاً على انتهاك حقها في الحصول على العلاج، وفرض قيود عقابية مثل منع الزيارات والاتصال الهاتفي.

وجاء في الرسالة، الموجهة إلى شعب إيران ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررين الخاصين والمنظمات الحقوقية الدولية: "وأنا على وعي تام بالعواقب، أحمّل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي ضرر جسدي أو نفسي قد يلحق بي، وأطالب الهيئات الدولية بالتدخل العاجل".

وفي رسالة النشطاء المدنيين والسياسيين، ذكّروا بأن عدداً من السجناء المرضى لقوا حتفهم في السجون خلال السنوات الماضية، بينما اضطر آخرون إلى تحمّل عواقب صحية جسيمة بعد الإفراج عنهم، نتيجة لعدم تلقيهم العلاج المناسب في الوقت المناسب.

وأكد الموقعون، وبعضهم زميلات سابقات لصيدال في جناح النساء في سجن إيفين، أن هذه المعاملة بحق السجناء تمثّل شكلاً واضحاً من أشكال التعذيب عبر الإهمال الطبي.

وأشاروا إلى أن صيدال، بدافع الشعور بالمسؤولية ونتيجة ما شهدته من معاناة زميلاتها، قررت أن تكون صوت السجناء من خلال هذا الإضراب، وطالبوها بإنهاء إضرابها.

وأضافوا في ختام الرسالة: "نأمل، بفضل جهود المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم، أن نشهد يوماً خالياً من التعذيب".

ويلجأ العديد من السجناء في إيران إلى الإضراب عن الطعام كخيار أخير لتحقيق مطالبهم، ما يعرّض حياتهم للخطر.

وغالباً ما يكون الإضراب احتجاجاً على تأخير معالجة قضاياهم، أو لانتهاك حقوقهم الأساسية كسجناء.

وخلال السنوات الماضية، تم توثيق العديد من حالات الإهمال الطبي أو التأخر في علاج السجناء السياسيين في إيران. وقد أدت هذه الممارسات إلى حالات وفاة عديدة بين السجناء، وثّقتها منظمات حقوقية ونشطاء مدنيون.

لكن النظام الإيراني لم يتحمّل حتى الآن أي مسؤولية عن هذه الوفيات، التي وقعت نتيجة الضغوط والتعذيب وحرمان السجناء من الرعاية الطبية.