• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

23 مايو 2026، 17:13 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي إن إن"، في تقرير لها، بأن القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، الخاضع للعقوبات الأميركية والمطلوب من قِبل "الإنتربول"، تحول بعد مقتل سلفه محمد باكبور إلى أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تحديد استراتيجية طهران، ويُعد من أشد المعارضين لأي اتفاق مع واشنطن.

ووفقًا للتقرير، فإنه في ظل استمرار الغموض والجمود في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب، تحول أحمد وحيدي إلى أحد الوجوه الرئيسية بدوائر صنع القرار في طهران؛ وهو شخص يخضع لعقوبات أميركية ومطلوب من "الإنتربول" بسبب قضية تفجير عام 1994 في الأرجنتين.

وتولى وحيدي قيادة الحرس الثوري بعد مقتل القائد السابق، محمد باكبور، في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت في 28 فبراير (شباط) المضي، وهو اليوم الأول للحرب. ويرى خبراء تحدثوا إلى "سي إن إن" أن صعوده إلى هذا الموقع يؤكد أن محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل لإقصاء كبار قادة النظام الإيراني لم تؤدِ إلى ظهور بنية “أكثر اعتدالاً” داخل إيران.

وقال مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، علي واعظ، لـ "سي إن إن": "رغم أن اتخاذ القرار في إيران يتم بصورة جماعية، فإن وحيدي بات يمتلك الآن صوتًا مرتفعًا للغاية داخل غرفة اتخاذ القرار".

وتضيف "سي إن إن" أنه تحت قيادة وحيدي تمكنت إيران من زيادة الضغط على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه أصبحت مواقفها في المفاوضات مع الولايات المتحدة أكثر تشددًا مقارنة بالسابق.

كما وصف الرئيس السابق للملف الإيراني في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، وحيدي بأنه شخصية “شديدة النفوذ” و”راديكالية”، وقال: "لا يمكن التوصل إلى أي اتفاق دون أخذ رأيه بعين الاعتبار".

وأضاف أن وحيدي من بين المسؤولين الذين يعتقدون أنه إذا لم تحصل إيران على مطالبها وعادت الولايات المتحدة إلى الحرب، فإن طهران مستعدة للرد.

وتأتي هذه التقديرات في وقت عاد فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال الأيام الأخيرة للتحذير من احتمال استئناف الهجمات ضد إيران ما لم توافق طهران على الاتفاق الذي يريده. وكان قد قال بشأن المفاوضات: "إن الوقت ينفد".

وردًا على ذلك، حذر وحيدي من أن أي هجوم جديد ضد إيران سيؤدي إلى ردود تتجاوز نطاق الحرب الإقليمية المحدودة.

وقال: "إذا وقع عدوان آخر على الأراضي الإيرانية، فإن النار التي تم الوعد بها سابقًا ستتجاوز هذه المرة كل الحدود والنطاقات". كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عنه تحذيره بأن "ضربات مدمرة ستتلقونها".

شخصية قليلة الظهور لكنها مؤثرة خلف الكواليس

تقول "سي إن إن" إنه رغم أن شخصيات مثل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، يُعدّون الوجوه العلنية لطهران في ملف المفاوضات مع واشنطن، فإن بعض المحللين يرون أن وحيدي يُعتبر خلف الكواليس من أبرز داعمي السياسات الإيرانية الأكثر تشددًا.

كما نقلت الشبكة عن مصدر مطلع على سير المفاوضات أن إيران لم تقبل حتى الآن أي مقترح تعتبره تراجعًا، وأن ملف تخصيب اليورانيوم لا يزال أحد أبرز نقاط الخلاف.

قائد خرج من رحم الحرس الثوري

وبحسب الخبراء، فإن إدارة إيران منذ اندلاع الحرب أصبحت أكثر خضوعًا لدائرة من قادة الحرس الثوري المخضرمين، الذين شاركوا في الحرب الإيرانية- العراقية، ويُعد وحيدي من أبرزهم.

وانضم وحيدي إلى المنظومة الأمنية للنظام الإيراني، بعد ثورة عام 1979، وفي عام 1981 عُيّن نائبًا لرئيس الاستخبارات، ثم تولى لاحقًا قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري. وعلى مدار السنوات شغل مناصب عدة، منها نائب قائد الحرس، ووزير الدفاع، ووزير الداخلية.

كما أن وحيدي مطلوب من قِبل الإنتربول بتهمة المشاركة في تفجير المركز اليهودي الأرجنتيني (آميا) عام 1994، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا. وتنفي إيران هذه الاتهامات.

وفي عام 2022 فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه، بسبب دوره في قمع احتجاجات :المراة، الحياة، الحرية"، التي أعقبت مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني. وقالت الولايات المتحدة حينها إن وحيدي دافع عن الإجراءات العنيفة ضد المحتجين وهدد النساء بشأن الالتزام بالحجاب.

قائد يعيش تحت تهديد دائم

تقول "سي إن إن"، في ختام تقريرها، إن وحيدي بات الآن في موقع مشابه لذلك الذي شغله سابقًا بعض قادة الحرس الثوري، ومنهم قاسم سليماني، الذين انتهى بهم الأمر أهدافًا لعمليات أميركية أو إسرائيلية.

وقال داني سيترينوفيتش عنه: "إنه رجل مطلوب.. وشخص يجب أخذه على محمل الجد".

وترى "سي إن إن" أن تنامي دور وحيدي داخل هيكل السلطة الإيرانية يعكس ازدياد نفوذ القادة الأمنيين والعسكريين في القرارات الاستراتيجية للنظام الإيراني خلال زمن الحرب، وهو ما قد يؤثر أيضًا على مسار المفاوضات ومستقبل التوتر مع الولايات المتحدة.

الأكثر مشاهدة

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي
1

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي

2

تزامنًا مع ازدياد طوابير البنزين.. الحكومة الإيرانية تزعم عدم وجود مشكلة في تأمين الوقود

3

وسيط إقليمي ثانٍ يزور طهران..والبيت الأبيض: لامفاوضات جارية مع إيران وجميع الخيارات مطروحة

4

وزيرة إسرائيلية: رضا بهلوي سيعود قريبًا وبقوة إلى إيران

5

الولايات المتحدة تعيد إحياء محاكم "الغنائم البحرية" لمصادرة النفط الإيراني