• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بوليتيكو": جمهوريون متشددون يطالبون بإعطاء الضوء الأخضر لهجوم إسرائيلي على إيران

10 يونيو 2025، 14:52 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن مجموعة مؤثرة من المتشددين الجمهوريين بدأت حملة ضغط خلف الكواليس ليس فقط لثني إدارة ترامب عن السعي إلى التوصل لاتفاق نووي مع إيران، ولكن أيضًا لإعطاء الضوء الأخضر لهجوم إسرائيلي على طهران.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مسؤول استخباراتي وحليف لترامب قوله: "إن المذيع الإخباري المحافظ مارك ليفين حث الرئيس الأميركي على السماح للحكومة الإسرائيلية بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية، خلال غداء خاص مع ترامب في البيت الأبيض الأربعاء الماضي".

وأضافت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن مصدر مطلع أن روبرت مردوخ، الشخصية الإعلامية الأكثر نفوذا في العالم، اشتكى إلى الأشخاص الموثوق بهم بشأن جهود ستيف ويتكوف للتوسط في اتفاق نووي مع إيران.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

3

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

4

نيويورك بوست: مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب بدافع الانتقام لمقتل قاسم سليماني

5

"نيويورك بوست": اتهام قائد بـ"حزب الله" العراقية الموالية لإيران بمحاولة اغتيال ابنة ترامب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نشطاء يطالبون سجينة سياسية إيرانية بإنهاء إضرابها عن الطعام

10 يونيو 2025، 13:57 غرينتش+1

طالب 23 ناشطاً سياسياً ومدنياً، في رسالة مفتوحة، السجينة السياسية الإيرانية مهوش (سايه) صيدال، المحتجزة في سجن إيفين، بإنهاء إضرابها عن الطعام. حيث تخوض صيدال إضراباً عن الطعام والدواء منذ 26 مايو (أيار) احتجاجاً على أوضاع عنبر النساء في سجن إيفين.

وجاء في الرسالة، التي نُشرت الاثنين 9 يونيو (حزيران) على حساب نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، على "إنستغرام"، أن إضراب صيدال دخل يومه الرابع عشر، مؤكدين أنهم سمعوا "مطالبها المحقة والمشروعة".

وأشار الموقعون إلى أنهم، ومنذ سنوات، شهود على معاناة السجناء المرضى في مختلف سجون إيران، مضيفين أن صيدال كانت قد كتبت سابقاً رسالة مطولة وثّقت فيها الوضع المقلق للسجناء المرضى، وعدم توفير الرعاية الطبية اللازمة والملائمة في الوقت المناسب.

ومن بين الموقعين على الرسالة: نكين آرامش، وفريبا أسدي، وشهناز أكملي، وبهناز أماني، وهستي أميري، ومجكان إيلانلو، وناهيد تقوي، وعاطفة جهار محاليان، وآتنا دائمي، وفيدا رباني، وبهاره سليماني، وسعیده شفيعي، ومهوش عدالتي، ورها عسكري ‌زاده، ومطهره غونه ‌اي، ونرجس محمدي، وعالية مطلب‌ زاده، وجيلا مكوندي، وروشنك مولايي عليشاه، وليلى ميرغفاري، وفرزانه ناظران ‌بور، وبوران ناظمي وصديقه وسمقي.

كانت صيدال قد أعلنت، في رسالة مفتوحة من داخل سجن إيفين بتاريخ 26 مايو (أيار)، دخولها في إضراب عن الطعام والدواء احتجاجاً على انتهاك حقها في الحصول على العلاج، وفرض قيود عقابية مثل منع الزيارات والاتصال الهاتفي.

وجاء في الرسالة، الموجهة إلى شعب إيران ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررين الخاصين والمنظمات الحقوقية الدولية: "وأنا على وعي تام بالعواقب، أحمّل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي ضرر جسدي أو نفسي قد يلحق بي، وأطالب الهيئات الدولية بالتدخل العاجل".

وفي رسالة النشطاء المدنيين والسياسيين، ذكّروا بأن عدداً من السجناء المرضى لقوا حتفهم في السجون خلال السنوات الماضية، بينما اضطر آخرون إلى تحمّل عواقب صحية جسيمة بعد الإفراج عنهم، نتيجة لعدم تلقيهم العلاج المناسب في الوقت المناسب.

وأكد الموقعون، وبعضهم زميلات سابقات لصيدال في جناح النساء في سجن إيفين، أن هذه المعاملة بحق السجناء تمثّل شكلاً واضحاً من أشكال التعذيب عبر الإهمال الطبي.

وأشاروا إلى أن صيدال، بدافع الشعور بالمسؤولية ونتيجة ما شهدته من معاناة زميلاتها، قررت أن تكون صوت السجناء من خلال هذا الإضراب، وطالبوها بإنهاء إضرابها.

وأضافوا في ختام الرسالة: "نأمل، بفضل جهود المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم، أن نشهد يوماً خالياً من التعذيب".

ويلجأ العديد من السجناء في إيران إلى الإضراب عن الطعام كخيار أخير لتحقيق مطالبهم، ما يعرّض حياتهم للخطر.

وغالباً ما يكون الإضراب احتجاجاً على تأخير معالجة قضاياهم، أو لانتهاك حقوقهم الأساسية كسجناء.

وخلال السنوات الماضية، تم توثيق العديد من حالات الإهمال الطبي أو التأخر في علاج السجناء السياسيين في إيران. وقد أدت هذه الممارسات إلى حالات وفاة عديدة بين السجناء، وثّقتها منظمات حقوقية ونشطاء مدنيون.

لكن النظام الإيراني لم يتحمّل حتى الآن أي مسؤولية عن هذه الوفيات، التي وقعت نتيجة الضغوط والتعذيب وحرمان السجناء من الرعاية الطبية.

من القتل إلى السجن.. أربعة عقود من انتهاك حقوق المواطنة لعائلة بهائية

10 يونيو 2025، 13:54 غرينتش+1
•
رضا أكوانيان

البهائيون هم الأقلية الدينية غير المسلمة الأكبر في إيران، وقد تعرضوا خلال العقود الماضية لقمع شديد بسبب معتقداتهم. عائلة "ولي" هي إحدى العائلات البهائية التي واجهت، جيلاً بعد جيل، انتهاكات لحقوقها ومضايقات من النظام الإيراني.

يتناول هذا التقرير جوانب مختلفة من قمع عائلة "ولي" على يد الأجهزة الأمنية والقضائية والمؤسسات التابعة للنظام الإيراني.

القتل بسبب نشر الكراهية من قبل النظام الإيراني ضد البهائيين، والسجن، والحرمان من حق العمل والتعليم المستمر، هي بعض من حالات انتهاك حقوق المواطنة التي عاشتها عائلة "ولي" خلال الأربعة عقود الماضية.

من بين أبناء فرنكيس فروغي وعباد الله ولي، وهما مواطنان بهائيان، كان أفشين ولي ضحية لنشر الكراهية من قبل النظام الإيراني ضد البهائيين، حيث قُتل في عام 1990.

بيام ولي، شقيقه، يقضي فترة سجنه في سجن كرج منذ حوالي 1000 يوم دون الحصول على يوم واحد من الإجازة.

ووفقًا للمعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، تم رفض آخر طلب إجازة لبيام ولي مؤخرًا.

تم اعتقال هذا المواطن البهائي في 24 سبتمبر (أيلول) 2022، في الأيام الأولى من انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، وفي مارس (آذار) 2023، حُكم عليه من قبل موسى آصف الحسيني، رئيس الفرع الأول لمحكمة الثورة في كرج، بتهم "التعاون مع دول معادية، والتحريض على الحرب والقتل بين الناس، والدعاية ضد النظام" بالسجن لمدة 16 عامًا.

إضافة إلى ذلك، أُضيفت أحكام تكميلية تشمل منعه من مغادرة البلاد لمدة عامين بعد انتهاء فترة السجن، وإقامة إجبارية لمدة عامين في ياسوج.

بعد الطعن في الحكم، خفضت محكمة الاستئناف في محافظة البرز الحكم إلى 9 سنوات و9 أشهر، وفي النهاية تم تسجيل 6 سنوات سجن قابلة للتنفيذ في ملفه.

في فبراير (شباط) 2023، أفاد بيام ولي في اتصال هاتفي أن "العفو" الصادر عن علي خامنئي، المرشد الإيراني، كان مشروطًا، وأنه تعرض لضغوط للاعتراف القسري مقابل الحرية.

في يوليو (تموز) 2024، حُكم عليه في قضية جديدة بتهمة "النشاط الدعائي ضد النظام" بالسجن لمدة عام، ومنعه من مغادرة البلاد لمدة عامين، وحظر استخدام الشبكات الاجتماعية.

تم فتح هذه القضية بعد كتابته رسائل من السجن للمطالبة بالعدالة، والتي لم تُجب عليها الجهات القضائية والحكومية، وبعد نشر بعضها كملفات صوتية في وسائل الإعلام.

توفيت فرنكيس فروغي، والدته، في 2 أبريل (نيسان) 2023، وعلى الرغم من تقديم طلب لحضور جنازتها في 6 أبريل، رفضت محكمة الثورة طلبه، مما حرم بيام ولي من وداع والدته.

يُشار إلى بيام ولي كمدافع عن حقوق الإنسان، وقبل اعتقاله الأخير، تحدث مرات عديدة مع "إيران إنترناشيونال" عن الضغوط والمضايقات التي يمارسها النظام الإيراني ضد البهائيين في إيران.

تحول هذا المواطن البهائي خلال السنوات الماضية إلى رمز للمطالبة بالعدالة والصمود في وجه النظام الإيراني لتحقيق مطالبه ومطالب المواطنين البهائيين الآخرين.

في عام 2009، قضى ثلاثة أشهر في السجن، وبعد إطلاق سراحه، قال في مقابلة مع مجلة "خط صلح": "تم اعتقالي وتعرضت للتعذيب النفسي من خلال تلفيق التهم، بهدف تخويفي لمنعي من مواصلة المطالبة بالعدالة".

17 عامًا من إغلاق محل العمل

تم إغلاق متجر بيام ولي لصناعة النظارات، الذي كان مصدر رزقه الوحيد ومعيشة عائلته، منذ حوالي 17 عامًا بسبب كونه بهائيًا، بضغوط من الأجهزة الأمنية ومن قبل الجهات الحكومية.

ومنذ عام 2008، وبعد إغلاق محله، رفع بيام ولي شكاوى احتجاجًا على هذا الحدث، وقدم مرات عديدة إلى الجهات القضائية والمؤسسات الحكومية. حاول من خلال الاحتجاج على تسريحه القسري وإغلاق مصدر رزق عائلته إعادة فتح محله.

لم تؤدِ متابعات هذا المواطن البهائي في محاكم الاستئناف، والمحكمة العليا، وديوان العدالة الإدارية، ولجنة حقوق الإنسان التابعة للنظام الإيراني، وغيرها من الجهات الحكومية إلى أي نتيجة، وما زال محله مغلقًا.

خلال ما يقرب من 47 عامًا الماضية، تم إغلاق متاجر البهائيين في إيران مرات عديدة من قبل مؤسسات ومنظمات مختلفة تابعة للنظام الإيراني بسبب إغلاقها خلال الأعياد البهائية، مما حرم أصحابها من امتلاك أعمال تجارية.

يتم إغلاق وتعليق الوحدات التجارية للبهائيين في إيران على الرغم من أن المادة 28 من قانون النقابات في البلاد تتيح لأصحاب الوحدات التجارية إغلاق متاجرهم أو وحداتهم التجارية لمدة تصل إلى 15 يومًا في السنة لأسباب دينية.

وفقًا للتقويم البهائي، يُعرف 9 أيام في السنة باسم "الأيام المحرمة"، حيث يوقف البهائيون خلالها أعمالهم الإدارية والمالية والتجارية.

الحرمان من التعليم بسبب البهائية

أديب ولي، أحد أبناء بيام ولي، حُرم من التسجيل في الجامعة ومواصلة التعليم الجامعي بسبب كونه بهائيًا.

في أغسطس (آب) 2023، وبعد إعلان نتائج امتحان القبول الجامعي الوطني، واجه أديب ولي، عند محاولته التسجيل في الجامعة عبر موقع المنظمة الوطنية لقياس مستوى التعليم، رسالة تفيد بأن "ملفك قيد الدراسة".

توجه لمتابعة الأمر إلى مقر المنظمة الوطنية للقياس في طهران، لكن المسؤولين في المنظمة امتنعوا عن تقديم إجابة واضحة بشأن أسباب هذا الإجراء، وفي النهاية حُرم هذا الشاب البهائي من مواصلة التعليم الجامعي.

كل عام، تُنشر تقارير عديدة عن حرمان المواطنين البهائيين من التعليم في الجامعات الإيرانية، بما في ذلك الأفراد الذين هم على وشك التخرج.

يُمنع البهائيون في إيران بطرق مختلفة وبضغوط من النظام من التعبير عن معتقداتهم الدينية، كما تُنتهك حقوقهم الأساسية بشكل متزايد من خلال مراقبة أطفالهم في المدارس وتشجيعهم على تغيير معتقداتهم.

يُحرم البهائيون دائمًا من التعليم في الجامعات ومراكز التعليم العالي والتعليم الفني والتدريب المهني والمشاركة في المسابقات الرياضية.

كان أديب ولي خلال سنوات دراسته الابتدائية من الطلاب النخبة، وحقق المركز الأول في مسابقات دولية في الروبوتات والذكاء الاصطناعي خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية.

واجه خلال فترة دراسته مرتين عقبات في التسجيل ومواصلة التعليم في المدرسة بسبب اعتقاده بالديانة البهائية.

لقد احتج مقررو حقوق الإنسان في الأمم المتحدة المعنيون بإيران مرات عديدة على سياسة النظام الإيراني المعادية للبهائيين، خاصة حرمان الطلاب البهائيين من حقهم في التعليم.

اعتبروا تصرفات النظام الإيراني في هذا الصدد مثالاً واضحًا لتجاهل طهران للمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان.

طفل ضحية نشر الكراهية ضد البهائيين

قُتل أفشين ولي، شقيق بيام، في 9 يونيو (حزيران) 1990، وكان يبلغ من العمر 12 عامًا وطالبًا في الصف الأول الإعدادي، في قرية حسين آباد بمحافظة نظر آباد، وأُلقي جسده في قناة ماء.

قُتل على يد شابين من أهل قريته، كانا قد سمعا من رجال الدين أن "البهائيين نجسون ودمهم مباح".

أُقيمت مراسم تشييع جثمان هذا المواطن البهائي في 10 يونيو (حزيران) 1990 في مقبرة كلستان جاويد في زرنان، شهریار.

توفي قاتلوه بعد سنوات أثناء سرقة كابل كهرباء من برج، نتيجة صعق كهربائي.

على مدى حوالي خمسة عقود، استخدم النظام الإيراني طرقًا مختلفة، بما في ذلك وسائل الإعلام والكتب والأفلام والمنابر العامة والإعلانات في الأماكن العامة، لنشر الكراهية ضد المواطنين البهائيين.

وفقًا لموقع "بيت الوثائق حول معاداة البهائيين في إيران"، خلال العقد الأول من تأسيس النظام الإيراني، وفي ظل تصاعد قمع البهائيين في البلاد، قُتل أو أُعدم ما لا يقل عن 225 مواطنًا، كان بعضهم من قادة المجتمع البهائي في مناطق مختلفة من إيران.

لم تُحقق قضايا هؤلاء المواطنين الذين قُتلوا أو أُعدموا أبدًا، ولم يُعتقل أو يُحاكم أو يُعاقب المسؤولون عن قتلهم أو منفذو الجرائم.

المطالبة بالعدالة للأخ

تحدث بيام، شقيق أفشين، الذي هو أصغر منه بعامين، مرات عديدة في مقابلات مع وسائل الإعلام عن المطالبة بالعدالة لأخيه الذي كان ضحية لنشر الكراهية ضد البهائيين.

في يونيو (حزيران) 2021، قال في مقابلة مع "راديو زمانه" إن أحد شباب القرية، الذي تأثر بكلام رجال الدين واعتقد أن "وجود المزيد من البهائيين في القرية سيجعلها ملعونة ونجسة"، حاول اختطاف أخته الكبرى أيضًا لكنه لم ينجح.

أصبحت صورة هذا المواطن البهائي المدافع عن العدالة، وهو مستلقٍ بجانب قبر أخيه، جزءًا من الذاكرة التاريخية للناس.

أكد أن تلك الصورة التقطت بهدف كسر الصمت والوقوف في وجه التمييز والقمع، وآملًا في "إيران خالية من الكراهية".

كما تُنتهك حقوق أفراد آخرين من عائلة "ولي" خلال العقود الماضية بسبب كونهم بهائيين بطرق مختلفة في إيران.

أعلنوا أنهم لا يرغبون في نشر أسمائهم في وسائل الإعلام حفاظًا على سلامتهم وسلامة عائلاتهم.

يواصل المواطنون البهائيون مواجهة انتهاكات لحقوقهم ومضايقات من النظام الإيراني جيلاً بعد جيل.

خلال السنوات الماضية، دعم العديد من النشطاء المدنيين والسياسيين في إيران وخارجها البهائيين في إيران من خلال المشاركة في حملات مختلفة مثل "حكايتنا واحدة" و"إيران بلا كراهية"، مطالبين بإنهاء انتهاكات حقوقهم.

إيران تسعى إلى التوصل لـ"اتفاق إطاري" في المفاوضات مع الولايات المتحدة

10 يونيو 2025، 13:25 غرينتش+1

صرّح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الإيرانية بأن طهران ستقدّم في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة اقتراحًا للتوصّل إلى "اتفاق إطاري"، مما يزيد من احتمال إبرام اتفاق مؤقت قد يفضي إلى مزيد من المحادثات مستقبلًا.

وفيما تستعد طهران للجولة السادسة من المفاوضات مع واشنطن، المقرر عقدها يوم الأحد المقبل في عُمان، تعمل على إعداد مقترح جديد بشأن أنشطتها النووية.

وقال مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا" الرسمية: "الواقع هو أننا لا نتحدث حاليًا عن نص طويل جدًا، إذ لا نرغب في تقديم اتفاق شامل وطويل يصعب إعداده ويستغرق وقتًا طويلًا".

وأضاف: "الخطة التي قدمناها هي إطار للتفاهم؛ وإذا اتفقنا على هذا الإطار، فستبدأ مفاوضات مفصلة حول تفاصيله".

وأكد هذا المسؤول الإيراني الرفيع أن "شعورنا هو أنه إذا تم التوصل إلى تفاهم بشأن هذا الإطار، فسينبثق عنه اتفاق يرضي الطرفين".

ويمكن أن يؤدي اتفاق مؤقت إلى تخفيف الضغوط المفروضة على نظام طهران.

وتخوض إيران المفاوضات تحت تهديدات بالعمل العسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، فضلًا عن تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وترى هذه الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة أن زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى مستويات تقترب من الاستخدام العسكري أمر غير مقبول.

وتسعى طهران إلى رفع العقوبات مقابل الاتفاق.

إسرائيل تعتقل مراهقًا بشبهة التعاون مع عملاء إيران

10 يونيو 2025، 13:25 غرينتش+1

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مراهقًا يبلغ من العمر 13 عامًا بشبهة التعاون مع عملاء النظام الإيراني.
وذكر موقع "واي نت" أن عملاء إيران تواصلوا مع هذا الفتى البالغ من العمر 13 عامًا عبر تطبيق "تلغرام"، وطلبوا منه تنفيذ عدة مهام مقابل مبالغ مالية، من بينها كتابة شعارات على الجدران في مناطق مختلفة من تل أبيب.

وأضاف الموقع أن هؤلاء العملاء طلبوا من المراهق التقاط صور لمنظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي، لكنه لم ينفّذ هذا الطلب.

وخلال الأشهر الأخيرة، اعتقلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية عدة أشخاص آخرين بتهم التجسس والقيام بأنشطة تخريبية مرتبطة بإيران.

الرئيس الإيراني: إجراءات أميركا وبعض الدول الأوروبية لن تُجدي نفعاً

10 يونيو 2025، 12:07 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بعد زيارته لمعرض المعدات الطبية: "الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية لوقف مسار تنمية إيران لن تُجدي نفعاً".

وأضاف: "محاولات الأعداء لمنع التقدّم في التكنولوجيا النووية وغيرها من المجالات أحلام واهية لا أكثر".

100%