بعد تهديد واعتقال أعضائها بسبب خلع الحجاب الإجباري.. "دار السينما" الإيرانية تهدد بالإضراب

Tuesday, 11/22/2022

حذرت "دار السينما" الإيرانية من أنه في حالة عدم انتهاء التهديدات والاعتقالات والاستدعاءات المتتالية لأعضائها وعدم الإفراج عن السينمائيين الموقوفين، فإنها ستطلب من أعضائها الاعتصام والامتناع عن التعاون مع المشاريع السينمائية والتلفزيونية.

ونُشر هذا البيان الصريح بعد القبض على هنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، لخلعهما الحجاب الإجباري، واستدعاء وتهديد العديد من السينمائيين لأسباب مماثلة، بما في ذلك دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني.

في الأسابيع الأخيرة، نشرت عشرات الفنانات الإيرانيات صورًا وفيديوهات لهن من دون الحجاب الإجباري. وفي أحدث مثال، نشرت المخرجة سحر مصيبي صورة لنفسها بدون الحجاب الإجباري على "إنستغرام".

وكتبت في هذا المنشور على "إنستغرام": "لقد أُطلق سراحي اليوم، أنا مدينة بهذه الحرية لشعب بلدي، مدينة للدم المراق.. لدم مهسا وندى ونيكا ونويد وستار وكيان، و...، مدينة بها للأمهات الثكلى، والأحباء في السجن، والنساء والرجال الشجعان في بلدي".

وفي وقت سابق، نشرت إلهام باوه نجاد، وأفشانه بايغان، صورًا لهما من دون الحجاب الإجباري.

وعقب هذه الأعمال الاحتجاجية، صدر بيان من بعض النقابات السينمائية والفنية وتعليقات صريحة.

وحذرت دار السينما الإيرانية، الاثنين، من أنها إذا استمرت اعتقالات وتهديدات السينمائيين، فإنها ستطلب من أعضائها الإضراب عن العمل، ورفض التعاون مع مشاريع السينما والتلفزيون والاعتصام أمام مؤسسة السينما.

وفي إشارة إلى الاستشارات والإعلان عن متابعة مؤسسة السينما في الأيام الماضية لإطلاق سراح السينمائيين، كتبت دار السينما في بيانها أن "هذه المشاورات لم تأت بنتيجة، بل على العكس من ذلك، أدت أيضًا إلى استدعاءات واعتقالات جديدة".

ووصفت هذه النقابة الاتهامات المنسوبة إلى السينمائيين مثل "العمل ضد الأمن القومي" و"تضليل الرأي العام"، و"نشر الأكاذيب"، و"التعاون مع وسائل الإعلام الأجنبية" بأنها غير واقعية، وأعلنت: "يدفع السينمائيون ثمن المديرين غير الأكفاء الذين لم يوفروا أسباب إجراء حوار حقيقي مع المواطنين".
وفي ختام هذا البيان، أكدت دار السينما على أنه "لا ينبغي أن يبقى أحد في السجن بسبب إبداء رأيه"، مضيفةً: "مجتمع صناعة السينما الإيرانية يريد إزالة الضغوط والتهديدات من الشعب الإيراني، وأن يجعل النظام نفسه خاضعًا لمساءلة المحتجين".

في اليومين الماضيين، بالإضافة إلى دار السينما، ردت النقابات العمالية والجماعات الأخرى على اعتقال الفنانين وقتل المتظاهرين على أيدي القوات القمعية.

وقد أعلن 250 مترجمًا إيرانيًا دعمهم لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، وأعلنوا في بيان: "نحن نقف ضد كل أشكال التمييز والمحظورات التي جعلت الحياة في هذا البلد تشبه مجرد البقاء في معسكرات العمل القسري".

وقال الموقعون على هذا البيان إنه لا شيء ممكن سوى الوقوف ضد تصرفات النظام، وتعهدوا بتسليم كتبهم المترجمة للمواطنين بأي طريقة ممكنة و"بدون رقابة".

وأكدت جمعية الأفلام القصيرة الإيرانية، في بيان صريح، أن أعضاء هذه الجمعية يخطون خطوة إلى الأمام ليقولوا إنهم سيعيشون ويعملون على أرض الواقع من الآن فصاعدًا: "مقتل كيان بيرفلك وعشرات الأطفال والمراهقين الآخرين أتم الحجة علينا".

بالإضافة إلى اعتقال هنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، تم استدعاء العديد من الممثلين الآخرين، بما في ذلك ميترا حجار، وباران كوثري، والناز شاكردوست، من قبل الأجهزة الأمنية.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها