رد النظام الإيراني على حملة " لا للحجاب ": سنواجه المخالفين.. الحجاب الساتر الأول للنظام

7/13/2022

قال وزير الداخلية الإيراني: "إن الشرطة ستتعامل مع منتهكي الأعراف الاجتماعية، ولن تسمح بمسايرة الأعداء من أجل التخريب وتلويث الأجواء في المجتمع". وذلك ردًّا على حملة "لا للحجاب" واسعة النطاق لمعارضة الحجاب الإجباري.

وقد دعا ممثل خامنئي في "قم" إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد معارضي الحجاب، وقال رئيس التوجيه السياسي والعقائدي للجيش: "الحجاب هو الساتر الأول، إذا سقط، فإن بقية السواتر سوف تسقط".

وقد بدأ ناشطون وجماعات مناهضة للحجاب الإجباري، الثلاثاء 12 يوليو، حملتهم الواسعة تحت عنوان "لا للحجاب" في إطار العصيان المدني، ومن أجل معارضة الحجاب الإجباري والإجراءات العنيفة للنظام.

وبعد الدعم واسع النطاق للنساء في مختلف مدن إيران لحملة "لا للحجاب"، طالب المسؤولون الإيرانيون بلهجة حادة بزيادة الإجراءات ضد النساء.

وقال وزير الداخلية، أحمد وحيدي: "بعض القضايا مثل العفة والحجاب يمكن حلها بالكلام والتذكير، وفي الوقت نفسه، فإن المؤسسات المعنية والشرطة عليها واجب التعامل مع المخالفين، ولن نسمح بمسايرة الأعداء من أجل التخريب وتلويث الأجواء في المجتمع".

وشدد وزير الداخلية، الذي يزور مازندران وكيلان، على تنفيذ خطة فصل منطقة السباحة النسائية، والتي أطلق عليها المسؤولون الحكوميون "خطة صحة البحر"، وقال: "يجب أن يكون هناك تحرك وليس رد فعل في منطقة الساحل".

كما دعا وحيدي إلى إقامة معارض ثقافية للتأثير على 20 مليون سائح يسافرون إلى هاتين المحافظتين، وقال إنه يدعم وجود رجال الدين في المشاريع الثقافية على السواحل.

في الوقت نفسه، أكد محمد سعيدي، ممثل خامنئي وخطيب جمعة "قم"، على اتخاذ إجراءات حازمة ضد معارضي الحجاب.

وقال ممثل خامنئي في "قم" إن بعض الناس يعارضون الحجاب بدافع العداء والبعض ينخدع، مضيفا: يجب أن نصلي من أجل المخدوعين ونوجههم، ولكن يجب التعامل بشكل حازم مع من يتصرفون بدافع العداء وبشكل ممنهج.

من ناحية أخرى قال رئيس منظمة التوجيه العقائدي والسياسي للجيش، عباس محمد حسني، ردًّا على احتجاجات النساء ضد الحجاب الإجباري: "إذا ضاع الحجاب والعفة كأول ساتر ضد حرب العدو الناعمة، فسوف نخسر سواترنا الأخرى أيضًا".

وقال رئيس منظمة التوجيه العقائدي والسياسي للجيش: "لقد استخدم العدو كل قوته لهدم هذا الساتر ويجب أن نكون قادرين على إقناع المجتمع المستهدف بأن الحجاب هو العامل الأهم في مواجهة حرب العدو الناعمة".

كما طالب مساعد الأركان العامة والناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، أبو الفضل شكارجي، بالتعامل مع معارضي الحجاب الإجباري، وقال: "لدينا واجبان أساسيان اليوم وهما الأمر بالمعروف وبث الوعي بين جماهير الشعب، والنهى عن المنكر، وفي مجال الحكم، يجب علينا أيضًا أن نتعامل مع من ينشرون الفجور".

وأضاف شكارجي: "إن بعض القائمين على الشؤون الثقافية في البلاد قد قصروا في مجال الحجاب والعفة، وبينما يرون الضرر الذي يلحقه هذا الفيضان الخطير بالمجتمع الإسلامي، فإنهم لا يتخذون أي إجراء خاص".

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، إن أعداءنا قد تغلغلوا في جسد مجتمعنا، وإن أولئك الذين يعيشون على طاولة بيت المال منذ سنوات انضموا لقوات الشيطان واتخذوا إجراءات ضد الحجاب باعتباره أثمن قيمة دينية.

وشدد شكارجي على ضرورة التعامل بقوة مع معارضي الحجاب، بل وقال إنه يجب أيضًا التعامل مع صانعي الأفلام والفنانين الذين يدمرون العفة باسم "صناعة الأفلام".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها