ابنة معارض إيراني اختطفه النظام: يعرضون أفلاما دعائية كاذبة في محاكمة والدي تمهيدا لإعدامه

7/12/2022

قالت غزالة شارمهد، ابنة جمشيد شارمهد، المواطن السجين الذي اختطفه النظام الإيراني ونقله إلى إيران، إنه في هذه المحاكمة، يتم عرض "أفلام دعائية كاذبة" عن والدها.

وبحسب وكالة "ميزان" التابعة للقضاء الإيراني، انعقدت الجلسة الخامسة لمحاكمة جمشيد شارمهد، اليوم الثلاثاء 12 يوليو (تموز)، في الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة، برئاسة القاضي أبي القاسم صلواتي.

يذكر أن أبا القاسم صلواتي، ومحمد مقيسه، قد أدرجا على قائمة العقوبات الأميركية بسبب معاقبة المواطنين الإيرانيين مزدوجي الجنسية لممارستهم حقهم في حرية التعبير والتجمع.

وبحسب التقرير الرسمي الذي نشر من الجلسة الخامسة للمحكمة، فإن عددا من الأشخاص الذين قُدِّموا على أنهم "مدّعون" و"شهود" على هذه المحكمة، أدلوا بأقوال ضد شارمهد وطالبوا بأشد عقوبة في حقه.

وفي هذه الجلسة، بأمر من القاضي صلواتي، تم بث مقطع عن قاصرين زُعم أنهما قتلا في الهجوم على حسينية في شيراز.

ومن بين الاتهامات الموجهة لشارمهد، الذي سيواجه عقوبة الإعدام، وفقًا لقوانين النظام الإيراني: "تفجير حسينية سيد الشهداء ومحاولة تفجير سد سيوند في شيراز"، و"الإفساد في الأرض من خلال التخطيط وتوجيه الأعمال الإرهابية والتفجيرات".

وفي ختام الجلسة قال القاضي صلواتي: "الجلسة المقبلة للمحكمة ستكون حول شرح التهمة للمتهم وسماع دفاعه، وسيتم الإعلان عن موعدها".

وقبل وقت قصير من جلسة الثلاثاء، كتبت غزالة شارمهد، ابنة هذا المتهم، في تغريدة عن هذه الجلسة: "إنهم سيجرّون عائلات شهداء شيراز إلى هذه المحكمة الصورية ويربطونها بوالدي".

وتابعت: "الأفلام الدعائية تدل على كذبة لا يصدقها إلا هم أنفسهم، لقد شاهد الناس الكثير من هذه العروض المزيفة، وهم يعلمون أن هذا العرض هو فقط لشنق الشخص الذي كان صوت الناس".

واختطف عملاء النظام الإيراني جمشيد شارمهد البالغ من العمر 66 عامًا في أغسطس (آب) 2020 خلال رحلته من ألمانيا إلى الهند بعد توقف دام ثلاثة أيام في دبي.
وبدأت جلسات محاكمته، التي انتقدتها منظمات حقوق الإنسان، يوم الأحد 6 فبراير (شباط) 2022، في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران.

وأعلنت ابنة هذا السجين السياسي أن والدها محتجز في الحبس الانفرادي لمدة 720 يومًا منذ اختطافه، وأضافت: "لقد حُرم من أي اتصال بالعالم والعلاقات الإنسانية والأخبار والمعلومات، ولم يُسمح له إلا بإجراء محادثة قصيرة مع والدتي على الهاتف مرتين في السنة".

وكتبت غزاله شارمهد: "والدي ضحية لهذا السلوك المعادي للإنسان لسببين، أحدهما لأنه أصبح صوت الشعب، والثاني لأنه حائز على الجنسية الألمانية".

يشار إلى أن النظام الإيراني بالإضافة إلى قمع المعارضة واختطاف بعض النشطاء السياسيين والصحافيين في الخارج، يحاول فرض مطالبه على الدول الغربية باحتجاز رعايا أجانب أو مزدوجي الجنسية كـ"رهائن".

وسبق أن أصدر القاضي صلواتي، المعروف باسم "قاضي الموت"، حكمًا بالإعدام بحق روح الله زم، الصحافي المعارض للنظام، الذي حوكم وأعدم أخيرًا بعد اختطافه في العراق ونقله إلى إيران.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها