وأعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، للصحافيين، أمس الاثنين 11 يوليو (تموز)، إن الولايات المتحدة تعتقد أن طهران تستعد لتزويد موسكو بعدة مئات من الطائرات المسيرة، منها طائرات ذات قدرة على حمل أسلحة.
وأضافت كراوجوك، اليوم الثلاثاء 12 يوليو (تموز)، أن نتيجة هذا العمل الذي تقوم به إيران هو قتل المزيد من المدنيين في أوكرانيا.
ويأتي هذا بينما قال ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن التعاون بين موسكو وطهران في مجال التقنيات الحديثة يعود إلى ما قبل الحرب في أوكرانيا. مضيفا: "لم يحدث أي تطور لافت في هذا الخصوص خلال الآونة الأخيرة".
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أيضًا إن الولايات المتحدة لديها معلومات تشير إلى أن طهران تستعد لتدريب القوات الروسية على استخدام هذه الطائرات المسيرة في الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وأضاف أن التدريب كان من المقرر أن يبدأ بداية الشهر الحالي، لكنه من غير الواضح حاليًا ما إذا كانت إيران قد زودت روسيا بالفعل بأي مسيرات أم لا.
كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن موقف إيران من الحرب في أوكرانيا واضح تماما، وقد تم التصريح رسميًا بهذا الخصوص مرارًا.
كان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد قال سابقا إن سبب أزمة أوكرانيا هي "سياسة أميركا والغرب"، لكنه أضاف أنه مع "وقف الحرب".
وفي اليوم الأول من هجوم روسيا على أوكرانيا، أجرى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي، أعلن خلاله عن دعمه لهذا الهجوم، وقال: "إن توسع الناتو يشكل تهديدًا خطيرًا لاستقرار وأمن الدول المستقلة في مختلف المناطق".