"القبائل العربية" في عبادان تحذر قوات الأمن الإيرانية من إطلاق النار على المتظاهرين

5/30/2022

واصل أهالي عبادان النزول إلى الشوارع ورددوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني، ودخل عدد من القبائل العربية العبادانية ساحة الاحتجاجات حاملين أعلامهم وحذروا من استمرار إطلاق النيران على الأهالي.

وبحسب الصور ومقاطع الفيديو المنشورة، رفعت بعض القبائل العربية أعلامها القبلية وأقامت احتفالات "اليزلة" في شوارع عبادان للتعبير عن تعازيها لأسر ضحايا حادثة العاصمة.

كما رددوا شعارات باللغة العربية وحذروا من أنهم سينتقمون إذا استمر العنف وفتحت قوات الأمن النار على المعزين.

وتواصلت مظاهرات احتجاج أهالي عبادان عدة ليال متتالية حتى مساء الأحد 29 مايو، وردد المتظاهرون هتافات مثل "لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معا" و"أيها الباسيجي اخرج من هنا".

ووفقا لمقاطع الفيديو والتقارير الواردة، فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين وأطلقت الغاز المسيل للدموع.

وأفاد أحد متابعي قناة "إيران إنترناشيونال"، أن القوات الأمنية أغلقت طريق مسير المطار إلى عبادان.

وبحسب الفيديوهات المنشورة، تجمع محتجون في مسجد سليمان، بمدينة أخرى في خوزستان، للتعبير عن التضامن مع أهالي عبادان.

كما تشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى انتشار أجواء أمنية قوية في "شاهين شهر" بمحافظة أصفهان، وبينما حاول المواطنون التجمع والتعبير عن الحداد على ضحايا متروبول، مساء الأحد، تعرضوا للضرب المبرح من قبل قوات الأمن.

وقبل فترة وجيزة من استئناف الاحتجاجات في عبادان ومدن إيرانية أخرى، دعت مجموعة من المخرجين في بيان بعنوان "ضع السلاح" القوات القمعية إلى إلقاء أسلحتها.

وذكر معدو البيان أن جمعا غفيرا من المضطهدين في جميع أنحاء إيران هتفوا تضامنًا وتعاطفًا مع أهالي ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019.

ومساء السبت، وعلى الرغم من الأجواء الأمنية المكثفة في مختلف مدن محافظة خوزستان، هتفت مجموعة من الناس في "أنديمشك" بشعارات مناهضة للنظام في تجمع احتجاجي أقيم بأحد الشوارع.

في الوقت نفسه، كانت هناك عدة تقارير عن انتشار قوات خاصة في مدن مثل عبادان، والمحمرة/خرمشهر، والأهواز، وأفاد مواطنون بأن شبكة الإنترنت عبر الهاتف المحمول انقطعت تمامًا منذ مساء السبت.

كما تشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى اعتقال مجموعة من المحتجين في محافظة خوزستان يوم السبت.

وتحولت الاحتجاجات الأخيرة التي عمّت البلاد، والتي بدأت بانهيار برج متروبول بمدينة عبادان، إلى احتجاجات مناهضة للنظام.

وبعد أيام قليلة من انهيار مبنى متروبول، وفقًا للتقارير المحلية، لا يزال عدد من جثث سكان عبادان تحت الأنقاض.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها