سجين سياسي لوزير خارجية طهران:تهمتي التعاون مع "دافوس"..فلماذا شاركتم في "المؤتمر المشبوه"

5/29/2022

احتج السجين مزدوج الجنسية في إيران، سيامك نمازي، على مشاركة وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان، في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، قائلاً إن لائحة الاتهام التي وجهت إليه ذكرت أن تهمته هي التعاون مع "دافوس".

وفي رسالة إلى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أمس السبت 28 مايو (أيار)، كتب نمازي أن محكمة الثورة أكدت في حكمها عليّ بالسجن 10 سنوات رأي رجال الأمن، مشيرة إلى أن "الغرض من برنامج المنتدى الاقتصادي العالمي، أي زيارة النخب العالمية الشابة إلى إيران، هو في الواقع التواصل من أجل الحراك الاجتماعي والإطاحة بالنظام، كما أقرت المحكمة أن هذا المنتدى السويسري يعتبر مثل دولة أميركا المعادية".

وتابع نمازي: "إذا كان هذا الحكم صحيحًا فلا يجب أن نسأل عما كنت تفعله في دافوس الأسبوع الماضي، ولماذا حضرت المؤتمر الرئيسي لمثل هذه المؤسسة المشبوهة؟".

وأضافت الرسالة: "إذا كان تفسير المحكمة خاطئًا، فلا يجب أن نسأل لماذا مكثتُ في إيفين لأكثر من ألفين وأربعمائة يوم، دون أن أتمتع بحقوق السجناء، مثل الإجازة...؟".

يذكر أن رجل الأعمال الأميركي- الإيراني، سيامك نمازي، اعتُقل عام 2015 أثناء سفره إلى إيران لزيارة عائلته. وبعد بضعة أشهر، قُبض أيضًا على باقر نمازي المسن، والد سيامك، الذي ذهب إلى إيران لزيارة ابنه. وحُكم على الاثنين في 2016 بالسجن 10 سنوات بتهمة "التجسس والتعاون مع قوى أجنبية".

ويوجد حاليا 4 سجناء من مزدوجي الجنسية من أصل إيراني أميركي في السجون الإيرانية. وسبق أن قالت إيران إنها مستعدة لمبادلتهم بسجناء إيرانيين في الولايات المتحدة. وتتهم الولايات المتحدة إيران بـ"أخذ الرهائن".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها