مغردون يهاجمون المرشد وممثله بعد الثناء على الثورة وتفضيل وضع إيران على ألمانيا وبريطانيا

5/29/2022

قال ممثل المرشد الإيراني على خامنئي، خطيب صلاة الجمعة في طهران، كاظم صديقي، بشأن موجة الغلاء الأخيرة: "بريطانيا وألمانيا في وضع أسوأ بكثير مما نحن عليه، والطبقات الضعيفة من الولايات المتحدة يتم سحقها". وتابع: "إذا قاومنا ولم نخذل الحكومة فسننتصر".

وفي شأن آخر قال المرشد خامنئي، في لقاء مع أعضاء البرلمان إن بعض الناس يتظاهرون بأن الثورة مشكلة للبلاد، لكن الثورة والشعارات الثورية "ليست مشكلة، إنها الحل". وأضاف أن البعض كانوا في بداية الثورة "ثوريين بامتياز"، لكنهم لم يتمكنوا من الاستمرار في هذا الخط ولم يتمكنوا من تحمله.

وفي موضوع آخروبالرغم من التغطية الواسعة لـ"فضيحة تسوق أسرته في تركيا"، الشهر الماضي، أصبح محمد باقر قاليباف رئيسًا للبرلمان الإيراني للعام الثالث على التوالي بـ36 صوتًا أقل عن العام الماضي. ولم يتغير نواب رئيس البرلمان في السنة الثالثة أيضًا.

وقد أثارت هذه التصريحات والأخبار تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

ممثل المرشد: بريطانيا وألمانيا في وضع أسوأ بكثير من إيران

استهجن مغردون إيرانيون تصريحات ممثل المرشد خامنئي، خطيب صلاة الجمعة في طهران، كاظم صديقي، بشأن موجة الغلاء الأخيرة حيث ادعى أن "أوضاع بريطانيا وألمانيا أسوأ بكثير من أوضاع إيران الاقتصادية، وأن الطبقات الضعيفة من الولايات المتحدة يتم سحقها".

وقال المغرد "فريد كاوشي" تعليقا على كلام صديقي: "مساكين هؤلاء الملالي.. لم يبق عندهم شيء سوى الكذب والفساد والسرقة"، فيما قال "آرش" معلقا: "إن امتلاكك لمنبر تتكلم فيه لهو خير دليل على أن أوضاعنا أسوأ من الجميع"، أما "رامتين شاملو" فكتب وقال: "يا خطيب جمعة طهران! إذا كانت أوضاع ألمانيا وبريطانيا أسوأ من أوضاعنا فمن فضلكم اطلبوا من أبنائكم العودة إلى البلاد قبل أن يتلفوا ويموتوا جوعا"، وقال "ديويد": "المسكين لا يعرف شيئا عن العالم والاقتصاد".

المرشد:الثورة والشعارات الثورية ليست مشكلة.. إنها الحل

كما علق مغردون على تصريحات المرشد، على خامنئي، أثناء لقائه بنواب البرلمان والتي جاء فيها: "بعض الناس يتظاهرون بأن الثورة مشكلة للبلاد، لكن الثورة والشعارات الثورية "ليست مشكلة، إنها الحل". وأضاف أن البعض كانوا في بداية الثورة "ثوريين بامتياز"، لكنهم لم يتمكنوا من الاستمرار في هذا الخط ولم يتمكنوا من تحمله.

وكتب المغرد "حسين" تعليقا على كلام المرشد: "والعجيب أنه لم يذكر كلمة واحدة عن الاحتجاجات الأخيرة والتضخم والغلاء والفقر والبؤس الذي يعاني منه الناس وكذلك حادثة متروبول! كأن هذه الأحداث لم تقع في إيران"، وقال "آدمي زاده": "ليتني أملك ما يملكه من ثقة بالنفس حينها لانتهت نصف مشاكلي الشخصية.. إن الثقة بالنفس بهذا الحجم والكذب بهذا الشكل أمر لا مثيل له".

وكتب صاحب حساب"zajrosaltaneh": "ما أعظم صفاقتك! كيف تجرأ على الكلام في ظل كل هذه الفضائح في البلاد! ألا ترى؟ هل أنت أعمى، الناس في أوضاع سيئة، ليس لديهم قوت يومهم! فقدوا أحبتهم تحت الأنقاض! هل عزيتهم بكلمة واحدة! هل أنت إنسان؟!".

البرلمان يعيد اختيار قاليباف رئيسا للبرلمان

بالرغم من التغطية الواسعة لـ"فضيحة تسوق أسرته في تركيا"، الشهر الماضي، أصبح محمد باقر قاليباف رئيسًا للبرلمان الإيراني للعام الثالث على التوالي بـ36 صوتًا أقل عن العام الماضي. ولم يتغير نواب رئيس البرلمان في السنة الثالثة أيضًا.

وهاجم مغردون أعضاء البرلمان واتهموه باللامسوؤلية وانعدام الحس الوطني، فيما رأى آخرون أن عملية الاختيار برمتها هي مسرحية لا أكثر، وأن الأوامر تأتي من جهات أخرى ولا خيار أمام النواب سوى اختيار من أومروا باختياره.

وكتب "آرسول": "هذا يظهر جليا أن هؤلاء جميعا يشربون من منهل واحد، الأوامر تأتي من الأعلى"، كما رأى آخرون أنه لا فرق في اختيار قاليباف أو سواه إذ إن الجميع يتقنون السرقة والكذب والاحتيال، واصفين البرلمان بأنه برلمان المرشد وليس برلمان الشعب.

فيما كتبت "أميد" تعليقا على اختيار قاليباف رئيسا للبرلمان للمرة الثالثة: "نستنتج من ذلك أن في إيران كل من يكون فساده أكثر يصبح منصبه أهم وأعلى"، أما "آزاد" فغرد قائلا: "حفنة من الإرهابيين والمجرمين استولوا على إيران وشكلوا مع الإرهابيين الآخرين برلمانا لهم"، أما "ارتين" فقالت: "ما حاجتنا لبرلمان زائد، لتنفذ الحكومة أوامر المرشد مباشرة وتجعل منها قوانين سارية المفعول".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها