رئيس البرلمان العراقي من طهران: نسعى لحل المشاكل الإقليمية من خلال "الدبلوماسية بالوكالة"

4/27/2022

قال رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي ، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بغداد تحاول حل المشاكل الإقليمية "من خلال الدبلوماسية بالوكالة".

وجاءت تصريحات الحلبوسي في الوقت الذي أفادت فيه وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي حضر بنفسه الجولة الخامسة من المحادثات بين طهران والرياض.

ووصل رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، إلى طهران اليوم، الأربعاء 27 أبريل (نيسان)، على رأس وفد برلماني، والتقى بنظيره الإيراني محمد باقر قاليباف.

وقال الحلبوسي في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: "في العراق نحاول حل المشاكل الإقليمية من خلال الدبلوماسية بالوكالة".
واستضافت بغداد 5 جولات من المحادثات بين مسؤولين من السعودية وإيران، وتم الإعلان عن اجتماع خامس في الأيام الأخيرة.

وقبل ذلك بيوم، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، حضر بنفسه جولة المحادثات بين طهران والرياض في بغداد.

وقال الصحاف لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن المحادثات بين البلدين مستمرة، و"في طريقها للوصول إلى مقاربات رئيسية بما في ذلك استئناف البعثات الدبلوماسية بين إيران والسعودية".

وخلال زيارته التي تستغرق يومًا واحدًا إلى طهران، من المقرر أيضًا أن يلتقي رئيس البرلمان العراقي بالرئيس الإيراني، وسكرتير مجلس الأمن القومي، ووزير الخارجية الإيراني.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، قال محمد باقر قاليباف في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره العراقي: "أهم مطلب للشعب الإيراني هو فتح طرق برية لزيارة الأماكن المقدسة في مراسم الأربعين".

وتأتي زيارة الحلبوسي إلى طهران أيضًا في وقت لم يتم فيه تشكيل حكومة عراقية جديدة، بعد عدة أشهر من الانتخابات البرلمانية، وقد منعت الجماعات الشيعية المدعومة من إيران تشكيل حكومة جديدة.

وقد ذكرت وكالة "رويترز" مؤخرا أن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، حاول في رحلة سرية إلى أربيل منع الحزب الديمقراطي الكردستاني من التوصل لاتفاق مع مقتدى الصدر على تشكيل حكومة عراقية جديدة.

وكان الحلبوسي قد سافر سابقًا إلى طهران في فبراير (شباط) 2019، وهذه هي زيارته الثانية لإيران بصفته رئيسًا للبرلمان العراقي.

وكان من المقرر أن تتم الزيارة في أبريل، لكن قيل إنها تم تأجيلها بسبب "المتطلبات القانونية والبرلمانية من كلا الجانبين" بالإضافة إلى مرض قاليباف.

وتأتي زيارة الحلبوسي أيضا بعد يومين من إصدار لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي تقريرا عن الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على أربيل في آذار (مارس) الماضي.

وكانت هذه اللجنة قد وصفت، في نبرة غير مسبوقة، الهجوم الصاروخي الإيراني على أربيل بأنه "انتهاك للقانون الدولي"، ودعت حكومة بغداد إلى الرد على خطوة إيران، للحفاظ على سيادة العراق.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها