• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البحرين تدين الهجوم الإيراني بالمسيّرات على أراضيها وتؤكد احتفاظها بحق الدفاع عن نفسها

27 يونيو 2026، 15:00 غرينتش+1

أعلنت البحرين أنها تعرضت لهجوم نفذته عدة طائرات مسيّرة إيرانية، ووصفت هذا الهجوم بأنه انتهاك صارخ لسيادتها. وفي الوقت نفسه، أعلنت إيران أنها استهدفت أهدافًا مرتبطة بالقوات الأميركية في المنطقة، لتدخل التوترات بين طهران وواشنطن بشأن تنفيذ "مذكرة التفاهم" الموقّعة مرحلة جديدة.

وذكرت وزارة الخارجية البحرينية، يوم السبت 27 يونيو (حزيران)، أن «عددًا من الطائرات المسيّرة الإيرانية» استهدف أراضي المملكة فجر اليوم.

ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل بشأن موقع سقوط الطائرات أو الهدف الذي استُهدف، لكنها أدانت الهجوم «بأشد العبارات»، معتبرة أنه يشكّل تهديدًا لأمن المواطنين والمقيمين في البحرين، ويمثّل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وللقوانين الدولية التي تحظر استهداف البنية التحتية المدنية.

وأكدت البحرين، التي تستضيف مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية، أنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وفقًا للقانون الدولي، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى محاسبة الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم.

كما أعلنت الخارجية البحرينية أن استمرار الهجمات الإيرانية، رغم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد، يجعل طهران مسؤولة عن تقويض مسار السلام وزعزعة استقرار المنطقة.

وجاء في البيان: «السلام لا يتحقق بالترهيب، كما أن الأمن لا يُنال عبر العدوان.»

ووفقًا لوكالة "رويترز"، اتهمت البحرين أيضًا إيران بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، وكذلك «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، وهي الاتفاقية التي وُقعت بين إيران والولايات المتحدة، في 18 يونيو الجاري، من العام الجاري بهدف إنهاء الحرب، ونصت على التزام الطرفين بوقف العمليات العسكرية بشكل دائم واحترام سيادة دول المنطقة.

الرد العسكري الإيراني على الهجوم الأميركي

كانت إيران قد أعلنت، قبل ساعات من صدور بيان البحرين، أنها هاجمت أهدافًا مرتبطة بالقوات الأميركية في المنطقة، ردًا على الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية التابعة لها.

ولم تحدد وزارة الخارجية الإيرانية موقع هذه الهجمات، لكنها وصفتها بأنها رد «دفاعي» على ما سمته «الهجمات الجوية الوحشية» الأميركية، مؤكدة أن الضربات الأميركية «انتهكت ميثاق الأمم المتحدة».

وحتى وقت نشر هذا التقرير، لم تعلّق واشنطن على إعلان طهران بشأن استهداف مواقع مرتبطة بالقوات الأميركية.

وفي المقابل، أعلن الجيش الأميركي أن الغارات الجوية، التي شنها مساء الجمعة 26 يونيو، على مواقع تابعة للنظام الإيراني، جاءت ردًا على الهجوم الذي نفذته طهران بطائرة مسيّرة ضد سفينة شحن في مضيق هرمز.

ولا تزال التوترات بشأن وضع مضيق هرمز مستمرة. فعقب الهجوم الذي استهدف، يوم الخميس 25 يونيو، سفينة شحن قرب السواحل العُمانية، لم تتبنَ إيران مسؤولية الهجوم، لكنها شددت على حقها في إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأعلنت طهران أن السفن يجب أن تعبر عبر المسارات التي تحددها السلطات الإيرانية، محذرة الدول الخليجية من الاصطفاف إلى جانب واشنطن.

كما حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، يوم السبت 27 يونيو، من أن أي تجاهل للتعليمات الإيرانية المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز سيُواجه برد حاسم.

وفي المقابل، وصفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الهجوم على السفينة التجارية بأنه «اعتداء غير مبرر على الملاحة التجارية»، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل توفير التنسيق والدعم اللازمين لضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب، نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

ومن جانبه، أشار جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى اتفاق وقف إطلاق النار المبرم الأسبوع الماضي، المعروف باسم «مذكرة التفاهم»، مؤكدًا أن واشنطن أوفت بالتزاماتها.

وكتب على منصة إكس: «وقّعت إيران اتفاق وقف إطلاق النار، ونحن احترمناه. وإذا كان هناك خلاف بشأن كيفية تنفيذ مذكرة التفاهم، فيمكنهم رفع سماعة الهاتف والاتصال؛ لكن العنف سيُقابل بالعنف".

وفي سياق التطورات الإقليمية، أصدر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عقب اختتام جولته في الدول الخليجية، بيانًا مشتركًا مع مجلس التعاون الخليجي، دعا فيه إلى ضمان «حرية الملاحة الكاملة وغير المشروطة وبلا قيود» في مضيق هرمز، دون فرض رسوم أو السعي إلى بسط السيطرة على هذا الممر المائي.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن إدارة مضيق هرمز يجب أن تكون بيد إيران وسلطنة عُمان.

كما حذر علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، من أن بقاء حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة يعتمد على «تسامح طهران».

وفي تطور آخر، وقّعت إسرائيل ولبنان اتفاقًا أوليًا لإنهاء المواجهة بين إسرائيل وحزب الله.

وبموجب الاتفاق، يتعين على حزب الله تسليم سلاحه، فيما تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، إلا أن آلية تنفيذ الاتفاق لم تُحسم بعد.

وأعلن حزب الله أنه لن يلتزم بهذا الاتفاق ولن يتعاون في تنفيذه.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات الملاحة أن شركة أرامكو السعودية استأنفت تحميل شحنات النفط الخام من ميناء رأس تنورة، أكبر ميناء لتصدير النفط في العالم، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر، كما ارتفعت صادرات الأسمدة عبر مضيق هرمز.

وساهمت هذه التطورات في تهدئة المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار العالمية للمواد الغذائية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران
1

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران

2

عضو "الثورة الثقافية" بإيران: ترامب قتل مرشدنا وعلينا أيضًا "تصفيته"

3

قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد

4

تنفيذًا للقوانين.. وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين

5

وصفته بأنه "تدخلي واستفزازي"..إيران تهاجم البيان المشترك لأميركا ودول مجلس التعاون الخليجي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أول اشتباك منذ الاتفاق.. "سنتكوم" تقصف مواقع إيرانية والحرس الثوري يستهدف قواعد أميركية

27 يونيو 2026، 12:26 غرينتش+1
أول اشتباك منذ الاتفاق.. "سنتكوم" تقصف مواقع إيرانية والحرس الثوري يستهدف قواعد أميركية
100%

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قوته البحرية استهدفت مواقع تمركز الجيش الأميركي في المنطقة، ردًا على الهجوم على السواحل الإيرانية. وذلك بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مهاجمة عدة أهداف عسكرية إيرانية، عقب هجوم شنته طهران بمسيّرة على سفينة تجارية في مضيق هرمز.

وحذر الحرس الثوري، في بيانه، من أن الرد الإيراني سيكون "أوسع نطاقًا" إذا كررت الولايات المتحدة هجماتها.

وصدر هذا البيان بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها استهدفت مساء الجمعة 26 يونيو، "في رد قوي" على هجوم إيران بالأمس على سفينة تجارية تمر عبر مضيق هرمز، مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادارية ساحلية.

وأوضحت "سنتكوم" أن السفينة التجارية، التي ترفع علم سنغافورة، تعرضت للهجوم أثناء خروجها من مضيق هرمز وإبحارها بمحاذاة السواحل العُمانية.

ووصفت القيادة المركزية الأميركية الهجوم الذي شنته إيران على السفينة التجارية بأنه "عمل عدواني وغير مبرر ضد الملاحة التجارية"، مؤكدة أن هذا الهجوم "ينتهك بشكل واضح" اتفاق وقف إطلاق النار ويعرض حرية الملاحة في أحد أهم الممرات الدولية الحيوية للخطر.

وقال مسؤول أميركي رفيع لشبكة "فوكس نيوز" إن ست طائرات حربية أميركية استهدفت أربعة أهداف على امتداد السواحل الإيرانية المحاذية لمضيق هرمز، وكذلك في جزيرة قشم.

وفي أعقاب الهجمات الأميركية، أفادت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في البداية بسماع دوي انفجارات في سيريك، ثم ذكرت لاحقًا أن سبب الانفجارات في نطاق قضاء سيريك يعود إلى سقوط عدة مقذوفات في محيط رصيف "طاهرويي".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، قبل الإعلان عن الضربات الأميركية، إن إيران أطلقت ما لا يقل عن أربع طائرات مسيّرة هجومية باتجاه السفن العابرة لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن إحداها أصابت سفينة شحن "كبيرة وباهظة الثمن للغاية".

وأضاف ترامب أنه لم يعجبه ما حدث يوم الخميس 25 يونيو، وقال: "لم يكن ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك، ولذلك سترون. أعني أنه إذا رددت، فستعرفون".

وكان ترامب قد وصف، في وقت سابق عبر منصة "تروث سوشال"، هذا التحرك من جانب إيران بأنه "انتهاك أحمق لاتفاق وقف إطلاق النار".

ومن جانبه، كتب جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، على منصة "إكس": "إذا كانت إيران تختلف بشأن كيفية تنفيذ مذكرة التفاهم، فيمكنها ببساطة أن ترفع سماعة الهاتف وتتصل"، وأضاف: "العنف سيُقابل بالعنف".

وفي أول التقارير التي أعقبت الهجوم الأميركي، أفادت شبكة "ايه بي سي" بأن عملية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استغرقت نحو ساعة، وأن الرد العسكري الأميركي اقتصر، حتى الآن على الأقل، على هذه الضربات.

كما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول دفاعي أميركي أن الضربات التي استهدفت، مساء الجمعة 26 يونيو، مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية جاءت ردًا على هجوم إيران على السفينة التجارية، ولا تعني استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق.

ولم يصدر المسؤولون الأميركيون، حتى الآن، أي تعليق على إعلان الحرس الثوري استهداف مواقع القوات الأميركية في المنطقة، كما لم يُنشر أي تقرير مستقل بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية المحتملة.

"إسرائيل هيوم": اتفاق طهران وواشنطن يصب في مصلحة ترامب ويشكّل ضغطًا سياسيًا على نتنياهو

27 يونيو 2026، 10:46 غرينتش+1
"إسرائيل هيوم": اتفاق طهران وواشنطن يصب في مصلحة ترامب ويشكّل ضغطًا سياسيًا على نتنياهو
100%

يواجه كل من دونالد ترامب في الولايات المتحدة وبنيامين نتنياهو في إسرائيل استحقاقًا انتخابيًا مصيريًا، خلال الخريف المقبل. ويصب الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية في مصلحة ترامب في الانتخابات المقبلة، لكنه في المقابل يفرض ضغوطًا على التيار السياسي الذي يقوده نتنياهو.

وترى صحيفة "إسرائيل هيوم" أن هذا التناقض هو ما أدى إلى توتر العلاقات بين نتنياهو وترامب. ومع ذلك، أوصت الصحيفة الإسرائيلية، في تحليل مطول بقلم عميت سيغال، استنادًا إلى معلومات من مصادر مطلعة، بأن يلتزم المسؤولون الإسرائيليون الصمت في الوقت الراهن إزاء التصريحات الحادة التي أدلى بها الرئيس الأميركي ونائبه جي دي فانس.

ووفقًا لهذا التحليل، إذا خسر الجمهوريون خلال الانتخابات، التي ستُجرى بعد أربعة أشهر سيطرتهم على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين، حتى وإن احتفظوا بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ، فإن ترامب سيقضي العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية في ظل تحقيقات لا تنتهي ومحاولات لعزله. وجاء في التحليل: "يكاد يكون من المؤكد أنه سيُعزل في مجلس النواب، لأن الأغلبية البسيطة تكفي هناك، على عكس مجلس الشيوخ، وسيكون ذلك ثالث إجراء لعزل ترامب".

وأضافت الصحيفة أن إسقاط النظام في إيران أو إخراج مخزون اليورانيوم من البلاد كان من شأنه أن يخدم ترامب إلى حد ما، إلا أن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة كان سيؤدي، بصورة شبه مؤكدة، إلى هزيمته في الانتخابات.

وبحسب التحليل، كان الرئيس الأميركي يمتلك ورقتين رابحتين حاسمتين: الأولى، تنفيذ عملية برية لإخراج مخزون اليورانيوم من إيران، إلا أن ترامب كان يعتقد أنه يستطيع في نهاية المطاف تحقيق هذا الهدف أيضًا من خلال التوصل إلى اتفاق. أما الورقة الثانية، فكانت تدمير البنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران.

وفي حين كانت قضية الطاقة تمثل الملف الأهم داخل الولايات المتحدة، فإنها لم تكن الهاجس الأول في إسرائيل.

ومن جهة أخرى، لم يتمكن أي مسؤول من تقديم ضمان لترامب بأن النظام الإيراني سيسقط قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في خريف عام 2026، بحيث يتمكن من استثمار ذلك كورقة رابحة في الانتخابات.

ولذلك، أصبح التوصل إلى اتفاق مع طهران الخيار الأكثر واقعية والمتاح، والذي من شأنه أن يساعد ترامب في الانتخابات المقبلة.

بند غير معلن في الاتفاق

واصلت صحيفة "إسرائيل هيوم" تحليلها، وكتبت في تقييمها للاتفاق بين طهران وواشنطن أنه، رغم أن كثيرين يقارنونه بالاتفاق النووي السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة) 2015، فإن هذا الاتفاق يتضمن بندًا غير معلن، يقضي بأن العقوبات المفروضة على إيران لن تُرفع، بل سيتم تعطيلها مؤقتًا، في حين أن الولايات المتحدة حصلت، منذ لحظة توقيع الاتفاق، على كل ما تريده؛ إذ أُعيد فتح مضيق هرمز، وعادت تدفقات الطاقة (إلى حد كبير) إلى وضعها السابق.

وفي الواقع، يرفع هذا الاتفاق تقريبًا كامل الضغوط الاقتصادية عن الولايات المتحدة، بينما لا يؤدي إلا إلى تخفيف جزء محدود من الضغوط الاقتصادية المفروضة على إيران.

وأضاف التحليل أن هناك تباينًا في التقديرات بشأن حجم الأضرار التي لحقت بإيران جراء الحرب؛ إذ يقدّرها بعضهم بنحو 300 مليار دولار، بينما يرفعها آخرون إلى تريليون دولار.

وفي جميع الأحوال، فإن المكاسب الاقتصادية التي ستجنيها إيران من التخفيف المحدود للعقوبات تشبه محاولة ملء حوض سباحة فارغ بفنجان واحد من الماء.

بعد ستة أشهر.. عندما يدرك الإيرانيون أن الانفراج لم يتحقق

أبدى كبار مسؤولي "الموساد"، عقب توقيع الاتفاق، تشاؤمهم إزاء احتمال اندلاع احتجاجات في إيران، في وقت يستفيد فيه النظام من الأجواء الجديدة، إلا أن مصدر صحيفة "إسرائيل هيوم" تبنى رؤية أكثر تفاؤلاً.

وقال المصدر: "لا ينبغي أن ننسى أن الناس خرجوا إلى الشوارع حتى قبل هذه الخسائر الهائلة، رغم أنهم لم يعد لديهم ما يخسرونه. وبعد ستة أشهر، عندما يدرك المواطنون في إيران أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة ما زالت مستمرة، ماذا سيفعلون؟ وكيف سيكون رد فعل النظام؟"

دعوة إلى ضبط النفس

تطرقت "إسرائيل هيوم" في مواصلة تحليلها إلى تاريخ التوترات بين نتنياهو وترامب، ونقلت عن مصادرها أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها علاقتهما توترًا، إلا أن الخلافات في السابق كانت تُحل خلف الأبواب المغلقة.

وكتب صاحب المقال: "يكمن الاختلاف هذه المرة في أن ترامب قرر الرد على كل اتصال تقريبًا من رقم غير معروف، حتى لو كان المتصل صحافيًا".

وأضافت الصحيفة، في إشارة ساخرة، أن قادة إسرائيل، على خلاف رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، لا يحظون بدعم الحزب الديمقراطي الأميركي، فضلاً عن أن إيطاليا ليست منخرطة في حرب على جبهتين.

وكان ذلك تلميحًا إلى التوتر الكلامي الذي وقع بين ميلوني وترامب خلال الأسبوع الماضي.

واستنادًا إلى ذلك، خلص المقال إلى أن "هذه السجالات الكلامية لا تجلب سوى الضرر. الزموا الصمت، وتحلّوا بالصبر، واتركوا الوقت يمضي. فهذا هو ما ينبغي فعله"

وأكد المصدر المطلع لصحيفة "إسرائيل هيوم": "لا يزال هناك متسع من الوقت، والوقت يصب في مصلحة من يحسن استغلاله. هل هذا الاتفاق اتفاق تاريخي؟ لا. لكنه بالتأكيد ليس كارثة أيضًا".

رصد أهداف يهودية تمهيدًا لهجمات إرهابية.. ألمانيا تبدأ محاكمة متهمين بالتجسس لصالح إيران

26 يونيو 2026، 22:19 غرينتش+1
رصد أهداف يهودية تمهيدًا لهجمات إرهابية.. ألمانيا تبدأ محاكمة متهمين بالتجسس لصالح إيران
100%

بدأت المحكمة الإقليمية العليا في "هامبورغ" النظر في قضية يُتهم فيها مواطن دنماركي من أصول أفغانية بالتجسس لصالح إيران، واستطلاع أهداف يهودية وداعمين لإسرائيل في ألمانيا، بهدف شنّ "هجمات إرهابية محتملة".

ووفقًا للائحة الاتهام، فإن المتهم الرئيسي، وهو رجل يبلغ من العمر 54 عامًا يحمل الجنسية الدنماركية ومن أصول أفغانية، متهم بالتجسس على اليهود وداعمي إسرائيل في ألمانيا بناءً على أوامر من النظام الإيراني، وجمع معلومات عنهم لتنفيذ هجمات محتملة تشمل القتل والحرق العمد.

وكانت لائحة الاتهام قد أشارت في وقت سابق إلى هذا المتهم باسم "علي س.".

وقد وجّه المدعي العام الفيدرالي الألماني لهذا الشخص تهمة القيام بأنشطة تجسسية لصالح جهاز استخبارات خارجي.

كما يُتهم في هذه القضية شخص آخر بصفته شريكًا في الجريمة؛ حيث تفيد لائحة الاتهام بأن هذا المواطن الأفغاني كان قد وافق على مساعدة المتهم الرئيسي في الإعداد المحتمل لعملية إرهابية. وكان قد أُعلن سابقًا أن اسم هذا المتهم هو "تواب م.".

وبحسب الادعاء العام الألماني، فإن من بین الأشخاص الذين استهدفتهم عمليات الاستطلاع والتجسس: رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، يوزف شوستر، ورئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية، فولكر بيك.

وكانت الشرطة الدنماركية قد اعتقلت هذا الرجل قبل عام في مدينة "آرهوس"، ثاني كبرى مدن البلاد. وبعد بضعة أسابيع، تم تسليمه إلى ألمانيا ومَثَل أمام قاضي التحقيق في المحكمة الفيدرالية بمدينة "كارلسروه". ويقبع المتهم في الحجز الاحتياطي منذ نقله إلى ألمانيا وحتى الآن.

وأما شريكه، وهو مواطن أفغاني، فقد اعتُقل في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي في الدنمارك، ثم نُقل إلى ألمانيا لمتابعة الإجراءات القضائية. وبناءً عليه، بدأت المحكمة الإقليمية العليا في هامبورغ الآن النظر في هذه القضية.

وفي وقت سابق من شهر مايو (أيار) الماضي، حذر جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني من أن إيران قد توّسع نطاق عملياتها الأمنية والإرهابية في أوروبا بعد انتهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فإن النظام الإيراني أطلق منذ مارس (آذار) الماضي حملة تحت اسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" (HAYI)، تقوم عبر شبكات التواصل الاجتماعي بتجنيد عناصر من بين الأوساط المؤيدة لطهران والتيارات الشيعية المتطرفة.

وقد حذر باحثون أمنيون من أن هذا النمط من العمليات- والذي يتضمن هجمات بسيطة لكنها مكثفة ينفذها أفراد محليون وأحيانًا مراهقون- يمكن أن يشكل ضغطًا هائلًا على الأجهزة الأمنية الأوروبية، لا سيما فيما يتعلق بحماية المراكز اليهودية، المدارس، والمراكز الاجتماعية.

وأكدت الاستخبارات الداخلية الألمانية أن إيران استخدمت في الماضي أيضًا أساليب تصل إلى حد "إرهاب الدولة"؛ بدءًا من عمليات الاستطلاع والمراقبة، وصولًا إلى التخطيط لشن هجمات ضد المعارضين وأهداف إسرائيلية ويهودية في أوروبا.

قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد

26 يونيو 2026، 15:48 غرينتش+1
قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد
100%

تحدث كبار المسؤولين الإسرائيليين عن استمرار الوجود العسكري لبلادهم في جنوب لبنان، واحتمالية شن هجوم على إيران. وفي الوقت نفسه، وصف مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني تحركات الطائرات العسكرية الإسرائيلية في أجواء بعض الدول المجاورة بأنها "تهديد ضد الجمهورية الإسلامية".

وفي غضون ذلك، تزامن نشر صور جديدة تظهر حضور بعض كبار مسؤولي النظام الإيراني في مجالس عزاء شهر المحرم، بمن فيهم رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وقائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، إسماعيل قاآني، وأمين مجلس الأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، الذين قلّ ظهورهم علنًا خلال أشهر الحرب، مع تقارير حول تحليق مقاتلات إسرائيلية في أجواء بعض الدول المجاورة وتحركها باتجاه إيران.

وعلى الرغم من أنه ليس مؤكدًا ما إذا كان هذان التطوران مرتبطين ببعضهما البعض، فإن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي وصف تلك الرحلات الجوية في رده عليها بأنها "إجراء خطير" و"تهديد ضد إيران"، محذرًا من أن إيران لن تتحمل أي تهديد ضدها.

ومن جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، خلال حفل تخرج الدورة الخامسة والسبعين لضباط الجيش الإسرائيلي المقاتلين في قاعدة "ليسكوف" بكلية الضباط: "في اليوم الثاني من الحرب، قلت إننا سنغير وجه الشرق الأوسط، وبفضل شجاعتكم، ومقاتلينا وقادتنا وطيارينا وجنودنا وشعبنا الذي صمد بثبات، فإننا نغير وجه الشرق الأوسط، ودولة إسرائيل أقوى من أي وقت مضى".

ووفقًا لتقرير صادر عن الجيش الإسرائيلي، أشار نتنياهو إلى عمليتين نفذتهما بلاده، خلال حرب الـ 12 يومًا ولاحقًا في الحرب الأخيرة، قائلاً: "في عمليتين مذهلتين، أبعدنا الخطر الوجودي الفوري عن رؤوسنا؛ لأنه لو لم نتحرك، لكانت إيران تمتلك اليوم قنابل ذرية لإبادة إسرائيل. لقد أبعدنا هذا التهديد لضمان بقاء إسرائيل".

وحول جنوب لبنان، قال نتنياهو: "نحن نسيطر على جنوب لبنان من قمة بوفور (الشقيف)، وسنبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان لطالما كان ذلك ضروريًا. لا نية لدينا للانسحاب من هناك. لقد انتقلنا من المناطق الخاضعة للسيطرة إلى المناطق المشرفة والمهيمنة، وسنحافظ على هذه المناطق المشرفة لطالما تطلب الأمر. ومن هناك، سندافع عن سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل".

وأضاف: "لقد أصدرنا، وزير الدفاع وأنا، تعليمات واضحة للجيش الإسرائيلي: لديكم حرية العمل الكاملة لإحباط أي تهديد ضد مقاتلينا أو سكان الشمال".

وفي جانب آخر من حديثه، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي مباشرة إلى إيران قائلاً: "فيما يتعلق بنظام الشر في إيران، أقول هذا فقط: باتفاق أو بدون اتفاق، طالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، لن تمتلك طهران سلاحًا نوويًا. لن نسمح لإيران بأي حال من الأحوال بإنتاج قنابل نووية".

ومن جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في الحفل نفسه: "سياستنا للدفاع عن حدود دولة إسرائيل واضحة: سيبقى الجيش الإسرائيلي دون قيد زمني في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، ليدافع من هناك عن سكاننا ومستوطناتنا في مواجهة العناصر الجهادية".

وتابع: "لن نساوم على المصلحة الأمنية العليا لإسرائيل، وهي الدفاع عن جنودنا وحماية مواطنينا، ولن ننسحب من المناطق الأمنية".

وأكد كاتس: "نحن نرفض خروج قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأمنية في لبنان. ورغم كل الضغوط الموجودة حاليًا والتي ستوجد في المستقبل، لن ننسحب من المنطقة الأمنية في لبنان".

كما وجه وزير الدفاع الإسرائيلي خطابًا إلى طهران قائلاً: "إذا هاجمت إيران إسرائيل ردًا على إجراءاتنا في لبنان، أو لأي سبب آخر، فسنرد عليها بكل قوتنا؛ ردٌّ سيظهر تفوق قوتنا بكل وضوح".

وتزامنًا مع هذه التصريحات، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، في بيان له: "نعتبر تحركات ووجود الطائرات العسكرية التابعة لجيش الكيان الصهيوني الإرهابي في أجواء بعض الدول المجاورة باتجاه إيران إجراءً خطيرًا وتهديدًا ضد جمهورية إيران الإسلامية"، على حد تعبير البيان.

وأضاف البيان: "إذا لم تكن الولايات المتحدة قادرة على كبح والسيطرة على الكيان الصهيوني، فإن إيران لن تتحمل أي تهديد ضدها، وتعتبر الرد على هذه الإجراءات الخطيرة حقًا مشروعًا لها".

تنفيذًا للقوانين.. وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين

26 يونيو 2026، 13:58 غرينتش+1
تنفيذًا للقوانين.. وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين
100%

أعلن وزير الداخلية اللبناني، أحمد الحجار، أنه أصدر أوامر بإزالة الملصقات التي رُفعت في الأيام الأخيرة وتحمل شعار "شكرًا لإيران الوفية"، وتضم صورًا للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، ووالده الراحل علي خامنئي من طريق مطار بيروت الدولي خلال اليومين المقبلين.

ووصف هذا الإجراء بأنه "جزء من إنفاذ القوانين وتنظيم المساحات العامة".

وصرح وزير الداخلية اللبناني، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران) على هامش اجتماع مجلس الوزراء، بأنه أمر بإزالة اللافتات والملصقات التي تم تركيبها قبل أيام قليلة على الطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وقال الحجار للصحافيين لدى وصوله إلى القصر الرئاسي اللبناني، حيث عُقد اجتماع مجلس الوزراء، إن هذا القرار اتُّخذ "في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم المساحات العامة وضمان تنفيذ القوانين واللوائح السارية".

وفي الأيام الأخيرة، نُصبت لوحات إعلانية على طريق مطار بيروت الدولي تعرض صورة المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، ووالده الراحل، علي خامنئي، إلى جانب شعار "شكرًا لإيران الوفية".

وجاء نصب هذه الملصقات بعد أيام قليلة من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله؛ وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إطار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في باكستان.

كما تزامنت هذه الخطوة مع إجراء محادثات مباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين بوساطة أمريكية. وكان من المقرر أن تنتهي الجولة الأخيرة من هذه المفاوضات يوم الخميس 25 يونيو.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تطالب فيها الحكومة اللبنانية بتغيير اللوحات الإعلانية على طريق مطار بيروت. ففي عام 2022، طلبت وزارة السياحة اللبنانية من حزب الله وحركة أمل إزالة اللوحات الإعلانية التي تعرض صور شخصيات دينية وسياسية تحظى باحترام هاتين الجماعتين، ونصب لوحات تهدف إلى التعريف بصناعة السياحة اللبنانية والترويج لها بدلًا منها.

حزب الله يطالب بانسحاب "غير مشروط" للقوات الإسرائيلية

بالتزامن مع هذه التطورات، طالب الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في خطاب متلفز له بمناسبة "عاشوراء"، بانسحاب "غير مشروط" للقوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة في لبنان، رافضًا أي شكل من أشكال تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال في خطابه أمام عشرات الآلاف من مؤيدي حزب الله: "إسرائيل ليس أمامها أي خيار سوى الانسحاب الكامل من كل شبر من الأراضي اللبنانية.. على إسرائيل أن تغادر لبنان دون أي شرط".

وأضاف قاسم، الذي أدلى بهذه التصريحات بالتزامن مع إجراء محادثات مباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، أن حزب الله "لن يقبل بتطبيع العلاقات، ولا بإنهاء حالة العداء، ولا بتحقيق أي إنجاز لإسرائيل، ولا حتى بتواجد جزئي لها على الأراضي اللبنانية".

وشدد قائلاً: "على إسرائيل أن تخرج من لبنان ذليلة ومنكسرة، وهذا ما سيحدث فعلاً".