• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

إفشال الاتفاق مع أميركا..وإهانة الدول الخليجية..وتوريث الفقر.. وانقسام "الأصوليين"

27 يونيو 2026، 13:36 غرينتش+1آخر تحديث: 12:27 غرينتش+1

رصدت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 27 يونيو ، انقسامات حادة داخل التيار الأصولي حول التفاهم مع واشنطن، وسط خطاب متشدد تجاه الدول الخليجية يهدد بإغلاق هرمز ويعمّق المخاوف الإقليمية، وأزمات اقتصادية خانقة تنذر بانهيار منظومة التأمين الاجتماعي، وتآكل الطبقة الوسطى في إيران.

وكشف مقال لرئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، عن انقسام حاد داخل التيار المحافظ بين من يرى القيادة مجبرة على تفاهمات لم ترغب بها، ومن يعتبر المفاوضين متطابقين مع إرادتها، ليخلص إلى أن كلا التفسيرين يسيء لمكانة المرشد.

100%

وفي صحيفة "إيران" الرسمية، حاول مستشار المرشد للشؤون الثقافية، غلام علي حداد عادل، احتواء الجدل بشأن تفسير رسالة مجتبى خامنئي، وأكد أن التفاوض لا يتعارض مع القيادة، لكن هذه التصريحات تكشف عن انقسام حاد داخل التيار المحافظ حول إدارة العلاقة مع واشنطن.

واستشهد الكاتب الإيراني، حميد شجاعي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، بتصريحات مستشار المرشد للشؤون الثقافية، ليؤكد أن الحملات على الوفد المفاوض تهدف لإضعاف التوافق الداخلي، الذي عزز الموقف الإيراني، وأجبر أميركا على التراجع، محذرًا من أن تصوير الدبلوماسية في مواجهة الميدان يخدم أجندات متشددة.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد عكست خطبة إمام جمعة طهران المؤقت، محمد جواد حاج علي أكبري، توظيف المنابر الدينية لدعم التفاهم مع واشنطن كخطوة مرحلية، بينما طغى خطاب الوحدة على معالجة التحديات الاقتصادية، مما يكشف عن أزمة في إدارة التوافق السياسي على حساب الملفات المعيشية.

100%

وبدوره دعا خطيب جمعة مشهد، أحمد علم الهدى، وفق صحيفة "قدس" الأصولية، للالتفاف حول المرشد، وتوجيه انتقادات ضمنية وصريحة لمنتقدي التفاهمات السياسية وللأصوات التي تطالب بتصعيد الخلافات الداخلية.

وفي المقابل شدد وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية سابقًا، رضا صالحي أميري، في مقال بصحيفة "إيران" الرسمية، على ضرورة تحويل النصر في الحرب على أميركا وإسرائيل، إلى قوة دبلوماسية واقتصادية، مؤكدًا أن الدبلوماسية لا تقل تضحية عن الميدان، وهي الطريق لتثبيت مكانة إيران.

وحذّر الكاتب الإيراني، قادر باستاني تبريزي، بصحيفة "جمهورى اسلامي" المعتدلة، من إفشال الاتفاق مع أميركا داخليًا عبر التردد والخلافات، ووضع خمس ضرورات لتثبيته، وهي: إجماع غير مسبوق في صنع القرار، وإعادة الموارد المالية لكبح التضخم، وإنهاء التخبط الاستراتيجي، وحسم الغموض النووي، وإرساء عقلانية بأخلاق دبلوماسية.

100%

وتعليقًا على البيان المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجي الأميركي، أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أنه "لا مكان للدول الخليجية في إعادة ترتيب المعادلات، وأن بقاءها الاستراتيجي مرهون بسقف تحمل طهران"، على حد قوله.

وتعكس مخرجات البيان، بحسب صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، تدخلاً في الشؤون الإيرانية، ومحاولة للضغط على طهران في ملف مضيق هرمز، وحذرت الدول الخليجية من الرهان على الدعم الأميركي.

وربط تقرير صحيفة "قدس" الأصولية أمن الخليج بالتقارب الإقليمي لا بالوجود العسكري الأميركي. كما بعث رد الحرس الثوري بإغلاق مضيق هرمز وإخلاء أكثر من 115 سفينة تجارية، برسالة واضحة بأن أمن الممرات المائية ليس قابلاً للمساومة بالبيانات السياسية.

100%

ويكرس هذا النهج، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، منطق التصعيد أكثر من بناء الثقة؛ فربط أمن الملاحة بالإملاءات السياسية يفاقم المخاوف الدولية، ويمنح خصوم إيران مبررات للمطالبة بترتيبات أمنية أوسع تقلص نفوذها، وهو ما قد يحول المضيق من ورقة قوة إلى مصدر ضغط إضافي على السياسة الإيرانية.

وفي الشأن الإقليمي تداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسالة أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، والتي أثنى خلالها على الموقف الإيراني، وأكد أنه لا سبيل أمام إسرائيل إلا الخروج من لبنان، وأكد: "سنبقى مع إيران، وأي التزام ضد سيادة لبنان لن يمر، ولا يحق لأحد أن يوقّع شيئًا"، بحسب قوله.

واقتصاديًا، استعرض عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمد رضا باهنر، عبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، خسائر إيران في "حرب الـ 39 يومًا" الأخيرة، والتي لم تقتصر على الخسائر المادية، وإنما تسببت في انهيار الطبقة الوسطى، وقال: "حتى الراتب البالغ 50 مليون تومان لا يكفي لتغطية تكاليف معيشة أسرة مكونة من ثلاثة أفراد؛ وذلك لأننا شهدنا تضخمًا بنسبة 1000 في المائة على مدار السنوات الثماني الماضي".

100%

وعبر صحيفة "سياست روز" الأصولية، حذر الكاتب فرهاد خادمي من عجز شهري يُقدر بـ 60 تريليون تومان لمنظمة التأمين الاجتماعي يهدد معيشة الملايين، ناتج عن سنوات من تجاهل الحكومات لديونها المتراكمة وإلقاء أعباء جديدة دون تغطية مالية، مما يخدش الثقة بمؤسسة التأمين ويستدعي سداد الديون.

وفي تشخيصه للوضع الإيراني، أشار الخبير فرهاد نيلي، عبر صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى تآكل الطبقة الوسطى، واتساع الفجوة بين الشرائح الاجتماعية، إلى جانب تنامي ظاهرة توريث الفقر عبر الأجيال، وشدد على أن التوسع التجاري والانفتاح على العالم هما المخرج الوحيد من الفقر، منتقدًا الاقتصاد المغلق والاعتماد على النفط.

100%

وتواجه إيران، بحسب صحيفة "همشهرى" التابعة لبلدية طهران، أزمة بنزين حادة بسبب انخفاض الإنتاج اليومي وتراجع الخلط البتروكيماوي، مما يستدعي سياسات عاجلة كتعديل التقنين وخفض الحصة الثانية، وتطوير النقل العام، وإلغاء الرحلات غير الضرورية، وإخراج السيارات المتهالكة.

100%


والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": "اتفاق التفاهم" مع أميركا تحت ضغط الخلافات.. والبرلمان الغائب

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي، موسى موحد أن التفاهم الإيراني- الأميركي يواجه اختبارًا صعبًا نتيجة التباينات الأمنية حول إنشاء قناة اتصال عسكرية مع واشنطن، وخلافات حول استخدام الأصول المفرج عنها، مما يعكس استمرار فجوة الثقة بين الطرفين في مرحلة التنفيذ.

وأشار إلى "زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى باكستان، والمحادثات حول القدرات الصاروخية جاءت لتعزيز التعاون الإقليمي، بينما أثار البيان الخليجي-الأمريكي ملفات نووية وصاروخية وحرية الملاحة بمضيق هرمز، في مقابل رد إيراني اعتبره تدخلاً وأعاد التأكيد على أن أمن المنطقة يجب أن يقوم على التعاون الإقليمي".

وخلص إلى أن "مستقبل التفاهم مرهون بقدرة الطرفين على إدارة خلافاتهما، مع تحول مضيق هرمز لمحور تنافس جيوسياسي، وسط محاولات دولية لإعادة رسم ترتيباته الأمنية، مقابل إصرار إيران على دورها المحوري في إدارة هذا الممر الاستراتيجي".

وفي شأن آخر استطلع تقرير لصحيفة "شرق" أيضًا آراء عدد من نواب البرلمان، حول تصاعد الخلافات البرلمانية مع استمرار تعليق الجلسات العلنية رغم تراجع المبررات الأمنية، وسط انتقادات متزايدة من أكثر من مائة نائب هددوا باعتصام احتجاجي، في مشهد يعكس أزمة ثقة بقدرة المجلس على أداء دوره الرقابي في ظل أزمات معيشية خانقة.

وينقل التقرير "تباينًا حادًا بين نواب يدافعون عن رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وآخرين مثل كامران غضنفري يعتبرون التعطيل لأشهر مخالفًا للقوانين، مع مواقف وسطية تدعو لإعادة الفتح دون تحويل القضية لصراع سياسي، مما يكشف عن انقسام داخل المؤسسة ذاتها حول طريقة إدارتها".

"جوان": إدارة منفردة لمضيق هرمز

100%

شدد الكاتب والمحلل السياسي محمد جواد إخوان، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، على ضرورة أن تتبنى إيران سياسة الإدارة المنفردة لمضيق هرمز، مستندًا إلى موازين القوة العسكرية لا القانون الدولي، رافضًا فكرة الإدارة المشتركة مع عُمان.

وأضاف:" أظهرت تحولات الأشهر الماضية أن مضيق هرمز تحول إلى عامل مؤثر في السياسة الاستراتيجية والاقتصاد الدولي، مما يجعله قضية رئيسية لإيران مع بروز وجهتي نظر: الأولى تدعو لإدارة مشتركة مع عمان وفق القانون الدولي، والثانية ترى أن عمان والدول الخليجية تابعة سياسيًا لأميركا وتفتقر للاستقلالية، مما يجعل أي مشاركة مشتركة غير مجدية".

ويرى "أن إدارة مضيق هرمز حق خاص لإيران فرضته قوة الردع العسكرية لا القانون الدولي، رافضًا أي مشاركة مع عُمان التي تفتقر للاقتدار، ومحذرًا من أطماع أميركية بالاستحواذ على موانئ محافظة مسندم العُمانية، ومؤكدًا أن البروتوكولات المستقبلية ستُكتب بناءً على ما تفرضه طهران على الأرض".

"آرمان ملى": غياب الشفافية يفاقم أزمة الثقة

100%

ترى الصحافية والكاتبة الاقتصادية، صديقة بهزاد بور، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن أزمة الخدمات المصرفية تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة المؤسسات المالية على إدارة الأزمات والحفاظ على ثقة المواطن، حيث دفع استمرار التعطل شريحة من المواطنين للعودة إلى استعمال الأموال النقدية.

وانتقدت "محدودية الإفصاح الرسمي عن أسباب الأزمة، معتبرة أن غياب المعلومات الدقيقة فتح المجال للشائعات التي ضاعفت القلق أكثر من الأعطال التقنية نفسها، مؤكدة أن الشفافية في إدارة الأزمات لا تقل أهمية عن سرعة معالجتها للحفاظ على مصداقية المؤسسات المالية".

واستشهدت بتصريحات عضو البرلمان، حسين علي حاجي دليغاني، الذي دعا إلى تقديم تفسيرات واضحة للرأي العام، وتعزيز أمن البنية التحتية السيبرانية للقطاع المصرفي، مؤكدًا أن "الثقة الشعبية بالنظام المصرفي تعد أحد أهم عناصر الاستقرار الاقتصادي، وأن صيانتها تتطلب مصارحة المواطنين بالأسباب الحقيقية للأزمة والإجراءات المتخذة لمنع تكرارها".

الأكثر مشاهدة

1

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

2

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

3

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران

4

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

5

مستشار المرشد الإيراني: زيارة رئيس وزراء العراق لأميركا "مؤسفة" وتوقيتها غير مناسب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تنازلات غير معلنة..ومحور المقاومة..ومخاوف التسوية..واتفاق الاشتراطات..والأعباء الاقتصادية

23 يونيو 2026، 11:37 غرينتش+1
100%

لا تزال الانقسامات الحادة حول المفاوضات مع الولايات المتحدة تتصدر اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء بالتوازي مع تحذيرات من ربط التحسن الاقتصادي بتطورات سياسية خارجية، وسط مخاوف من تداعيات الخلافات الداخلية على سلامة التماسك الوطني في البلاد.

تصدرت أنباء مراسم تشييع المرشد السابق آية الله علي خامنئي، الذي قضى في هجوم أمريكي استهدف مقر إقامته بتاريخ 28 فبراير الماضي، عناوين الصحف الإيرانية بمختلف توجهاتها السياسية والحزبية، ومن المقرر أن تنطلق الفعاليات من طهران يوم السبت 4 يوليو وتستمر حتى الثلاثاء، على أن تشهد مدينتا النجف وكربلاء مراسم مماثلة بالتوازي مع إحياء ذكرى عاشوراء.

ووجه حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة كيهان الأصولية المتشددة، انتقادات حادة للفريق المفاوض، مطالبًا بتوضيح حقيقة ما وصفه بالتنازلات غير المعلنة التي تحدث عنها مسؤولون أمريكيون، وحذر من أن صمت طهران حول إعادة المفتشين وحرية الملاحة قد يخدم أهدافًا استخباراتية تستهدف المنشآت النووية.

وكشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن انتقال مفاوضات جنيف لمرحلة فنية تعكس انعدام ثقة عميق، مع فجوة بتفسير معنى رفع القيود، ودور قطري باكستاني تجاوز التنسيق لضمان التنفيذ خلال 60 يومًا، مع اتساع رقعة الملفات من لبنان وحتى مضيق هرمز.

100%

فيما أكدت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أن تفاهم جنيف يبقى مشروطًا ومؤقتًا دون ضمانات، مما يجعله عرضة للتراجع بأي تغير سياسي أو إقليمي، خاصة مع إدخال ملفات لبنان وهرمز التي تحوله لشبكة متداخلة تزيد هشاشته وتؤخر مكاسبه الاقتصادية.

100%

وترى صحيفة "قدس" الأصولية المتشددة، أن الـ(60) يومًا، محفوفة بالاشتراطات، حيث اشترطت واشنطن تأمين الملاحة في هرمز وعودة مفتشي الوكالة الذرية، لقاء منح طهران إعفاء نفطيًا مؤقتًا، مما يثير تساؤلات حول المكاسب الإيرانية الفعلية مقابل التزاماتها المحتملة.

100%

ووصفت صحيفة "سياست روز" الأصولية، المرحلة الفنية بالاختبار الحقيقي لتجاوز أزمة الثقة المتراكم، حيث يرى المراقبون في طهران أن النجاح لن يكون بتفاهم جديد بل بتنفيذ فعلي للالتزامات الأمريكية، خاصة في ظل تصريحات أمريكية ترسم صورة مغايرة لما يجري بالتفاوض.

100%

وتحذر صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، من إطالة أمد التفاوض بسبب الطابع الفني للمفاوضات ومجموعات العمل المتعددة، فضلًا عن أن آليات وقف الحرب توحي بهياكل أمنية جديدة تزيد التشابك، بينما يعكس تضارب التصريحات بعودة المفتشين غياب اتفاق واضح.

وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، أن التعليق المؤقت للعقوبات النفطية يبقى محدود الأثر دون مسار دائم، وأن مهلة الـ(60) يومًا تمثل اختبارًا مزدوجًا لالتزام الأطراف وقدرة الاقتصاد الإيراني على تحويل الانفراج لمكاسب مستدامة. وربطت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، نجاح هذا المسار باستعادة الإنتاج وجذب استثمارات، كما أن احتمال تغير السياسات الأمريكية يجعله رهن بسرعة التنفيذ واستقرار التفاهمات. كما رأت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن الإفراج عن الأموال يظل محدود الأثر دون تدفقات مستقرة غير قابلة للتجميد مجددًا.

100%

فيما كشفت صحيفة "آكاه" الأصولية، عن أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يظل ورقة ضغط أمريكية مركزية دون ضمانات لرفع العقوبات، بينما يزيد إدخال ملفات لبنان من تشابك المشهد ويعرض الاتفاق لتطورات ميدانية خارج التفاوض.

100%

وفي صحيفة "جوان" المقربة من التيار الأصولي، أكد مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني اللواء يدالله جواني، أن رفض التفاوض مع الولايات المتحدة من حيث المبدأ غير دقيق، معتبرًا أمن الممرات ومحور المقاومة أدوات ردع لا أوراق تفاوضية، وحذر من تضخيم الخلافات داخليًا.

بدوره أكد وزير الثقافة السابق عطاء الله مهاجراني، في مقال بصحيفة "إيران" الرسمية، أن الحرب لم تفشل فقط في إسقاط النظام أو تفكيك محور المقاومة، بل عززت التماسك الإيراني وأدوات الردع.

اقتصاديًا، أثارت صحيفة "سياست روز" الأصولية، الجدل حول ربط التحسن الاقتصادي بالمفاوضات، حيث تعيد تصريحات البنك المركزي عن تراجع التضخم، إنتاج أسواق أسيرة للتطورات السياسية، بينما تبقى وعود الانفراج معلقة بإجراءات غير نافذة ترفع توقعات الشارع.

فيما رأى الخبير الاقتصادي حسين تبريزي، عبر صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، أن تخفيف التوترات الخارجية لن يكون فعالًا في علاج الأزمة الاقتصادية دون إصلاح جذري في إدارة الميزانية، وحذر من تحول سياسات الدعم غير الممولة إلى عبء تضخمي يزيد معاناة الشرائح المستفيدة.

وتنقل صحيفة "خراسان" الأصولية، عن محللين قولهم: التحسن في سوق الصرف هش ومرتبط بعوامل سياسية خارجية لا بإصلاح بنيوي، مما يجعله إعادة تموضع قسرية في سوق مضطرب مستقبله مفتوح على التقلبات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياى اقتصاد": تفاهم مؤقت في ظل توترات متعددة

100%

في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أكد الباحث في العلاقات الدولية رحمن قهرمانپور، أن التفاهم الإيراني- الأمريكي لا يتعدى كونه مؤقتًا لإدارة الأزمة، نتج عن ضغوط داخلية أمريكية ومخاوف اقتصادية ووساطة إقليمية، لكن هشاشته تتعمق بإدخال ملفات جديدة مما يقلص فرص الوصول إلى اتفاق سريع.

وشدد على أن:" غياب آلية واضحة للتحقق من الالتزامات، والخلاف حول جهة التقييم يمثلان أكبر التحديات التنفيذية، بينما يبقى مستقبل الاتفاق مرتبطًا بقدرة إيران على تحويل سياساتها الخارجية نحو مدار التنمية بعيدًا عن الاعتبارات الأمنية التي تحد من الانفتاح الاقتصادي مع دول الخليج".

ورجح:" استمرار التمديد المؤقت للتفاهم بانتظار تطورات السياسة الداخلية الأمريكية والانتخابات الإسرائيلية، وهي عوامل ستحسم ما إذا كان المسار سيتجه نحو اتفاق أوسع أم عودة إلى التوتر".

"خراسان": مخاطر تبسيط الملف النووي بين ضغط التفاوض وإعادة إنتاج أخطاء الماضي

100%

وعبر صحيفة "خراسان" الأصولية، حذر خبير الطاقة محمد مهدی هاشمي، من العودة إلى المقترحات الإيرانية والمساعي الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم عقب الانسحاب الأمريكي من اتفاق 2015؛ لاسيما بعدما فرضت التطورات الأمنية واقعًا جديدًا.

وأكد:" العودة لصيغ سابقة قد تفقد إيران عناصر الردع التي تشكلت خلال السنوات الأخيرة، ويجب فهم طرح خيارات الانسحاب من الالتزامات الدولية في سياق الضغط التفاوضي، لكنه يعكس حجم التحول الاستراتيجي، فلا حل في العودة للوراء بل في مقاربة جديدة توازن بين توازنات القوة والالتزامات الدولية".

وخلص إلى أن:" الإشكالية الحقيقي ليست العودة لأجندة قديمة، بل القدرة على بناء إطار تفاوضي جديد يمنع تكرار أخطاء الماضي دون الانزلاق إلى تصعيد غير محسوب".

"آرمان ملى": البرلمان بين الأمن والصراع السياسي

100%

حاورت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، المحلل السياسي لشؤون الشرق الأوسط الدكتور علي الحسيني، بخصوص الجدل البرلماني على خلفية إعادة فتح الجلسات العلنية بعد تعليقها لأسباب أمنية، حيث أكد توظيف اغلاق البرلمان سياسيًا للضغط على الحكومة وإعادة تموضع التيارات داخل المشهد السياسي.

وأضاف:" يتمسك نواب متشددون كحميد رسائي بفتح الجلسات لاستعادة الدور الرقابي. والإصرار على ذلك في هذا التوقيت ينبع من رغبة بعض القوى في منصة تأثير أقوى بملفات السياسة الخارجية والمفاوضات، مما يجعل الجدل تعبيرًا عن تنافس سياسي بقدر ما هو نقاش مؤسسي".

وتابع:" لا تتعلق الأزمة بشكل إدارة الجلسات، بل بصراع أعمق حول حدود الدور البرلماني في مرحلة سياسية وأمنية دقيقة".

"جوان": التوازن بين الردع والدبلوماسية كمسار لحماية المصالح الوطنية

100%

يرى علي حسن حيدري الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، أن تحقيق المصالح الوطنية يقوم على توازن بين الردع والدبلوماسية، حيث التفاوض امتداد للقوة وليس بديلًا عنها، والاتفاقات لا تصمد إلا مدعومة بميزان قوة يفرض على الطرف الآخر حساب تكلفة أي خرق.

وحذر:" من الفصل بين الميدان والدبلوماسية، فالقوة بلا دبلوماسية تفوت الفرص، والدبلوماسية بلا قوة تفقد فعاليتها، ويوسع مفهوم الردع ليشمل الاقتصاد والانسجام الداخلي والتقدم العلمي والإعلامي كعناصر تحدد موقع الدولة التفاوضي".

وتابع:" أحد أخطر الأخطاء هو الاعتقاد بأن الاتفاقات تنتج القوة، فالاتفاق المستدام هو نتيجة للقوة، وتحمي المصالح الوطنية ببناء ردع شامل ثم توظيف الدبلوماسية لتعظيم المكاسب، في توازن يمنع الضعف أو الإفراط في التعويل على التفاوض وحده".

تهديدات ترامب.. والثقة المفقودة.. والتسريبات الخطيرة..وأزمة داخلية مزدوجة

22 يونيو 2026، 12:44 غرينتش+1
100%

تصدرت مفاوضات جنيف بين طهران وواشنطن عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 22 يونيو (حزيران)، مشيرة إلى هشاشة الإطار التفاوضي وغياب آليات التنفيذ، وتسريب وثائق سرية أثارت مخاوف شديدة بشأن الأمن القومي.

وقد تحولت جولة المفاوضات غير المباشرة في سويسرا، حسب تعبير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى ممر سياسي مزدحم بسبب تعدد الوسطاء وتشابك الملفات، مما يثير إشكالية حول قدرة هذا التداخل على تسريع الحل أو تشتيته.

وتجسّد هذه الجولة، بحسب صحيفة "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، انتقالاً نحو دبلوماسية الاشتراط المسبق، حيث لا يُقاس نجاح التفاوض بسرعة الاتفاق، بل بمدى احترام الطرف الآخر للخطوط الحمراء، التي تحددها طهران لحماية مصالحها الاستراتيجية.

100%

لذلك تبدو جولة جنيف، كما تصف صحيفة "إيران" الرسمية، أقرب إلى اختبار سياسي لإرادة الأطراف أكثر من كونها خطوة حاسمة نحو اتفاق نهائي؛ حيث يظل استمرار التهديدات الخارجية عاملًا حاسمًا في تحديد مصير هذا المسار الهش.

100%

وتكشف هذه الجولة، من منظور صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، هشاشة الإطار التفاوضي بغياب آلية تنفيذ واضحة، مما يحول مذكرة التفاهم إلى وثيقة قابلة للتأويل، بينما يرفع إدخال ملفات لبنان وتهديد هرمز سقف المخاطر ويقلص مساحة الحلول الوسطى.

100%

وترى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن حرص الوسطاء على إظهار تقدم في المفاوضات لا يخفي أن الملفات الجوهرية كالنووي والعقوبات لا تزال نقاشاتها أولية، ونجاح التفاهم رهن بتنفيذ واشنطن لتعهداتها، وقدرة طهران على تحويل المكاسب السياسية لضمانات ملموسة.

100%

كما تعكس الخلافات البروتوكولية في مفاوضات جنيف، وفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، استمرار الحساسية السياسية، مما يجعل الحديث عن اختراق تاريخي سابقًا لأوانه، فالنجاح مرهون بتحويل التفاهمات لالتزامات قابلة للتنفيذ تصمد أمام اختبار الثقة المفقودة.

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، يؤكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة طهران والمحلل المقرب من التيار المحافظ، فؤاد إيزدي، أن نجاح أي اتفاق يتطلب ضمانات عملية تتجاوز الوعود السياسية. وأن رفض الفريق الإيراني المصافحة والصور التذكارية، يوحي بأن الحوار لا يعني التطبيع أو التنازل عن المواقف المعلنة.

100%

وفي المقابل ترى صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، أن تغيير جدول الأعمال أو رفض الصور البروتوكولية أو حتى تعليق المشاركة المؤقت، لا يخرج عن كونه رسائل سياسية رمزية أكثر من كونه مكاسب تفاوضية ملموسة.

100%

عدد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، خيارات الرد الإيراني على تصريحات ترامب، داعيًا إلى "إغلاق باب المندب وقطع كابلات الإنترنت البحرية وفرض رسوم عبور وحظر مرور السفن الأميركية، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى تفكيك القواعد الأميركية ومصادرة سفن الكيان الصهيوني"، على حد تعبيره، معتبرًا أن التراجع عن هذه الخيارات شجّع ترامب على التهديد.

100%

ووفق استطلاعات الصحيفة، يرى أستاذ الدراسات الأميركية والمحلل السياسي الإيراني، محمد مرندي، أن نجاح أي تفاهم يتوقف على وجود ضمانات عملية لا مجرد تعهدات سياسية، بينما يرى أستاذ العلوم السياسية والمحلل الإصلاحي، صادق زیباکلام، أن التصعيد الخطابي قد يضعف فرص الاستفادة من الانفراجات الاقتصادية المنتظرة ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، في انقسام يعكس رهاناً على الدبلوماسية مقابل التشديد على أوراق الضغط الميدانية.

وداخليًا أثار ظهور عضو البرلمان الإيراني، محمود نبويان، على شاشة التلفزيون الرسمي، والكشف عن وثائق ومراسلات للمرشد مجتبى خامنئي، تتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية؛ حيث أوضحت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، أن جوهر الأزمة ليس محتوى التسريبات، بل توظيف وثائق يفترض أنها سرية في صراع سياسي داخلي عبر إعلام رسمي، مما يهدد الأمن القومي ويقوّض متطلبات المرحلة التفاوضية.

واستطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء المحللين: عباس عبدي الإصلاحي، وفؤاد إيزدي الأصولي، حيث اتفقا على شرعية النقد السياسي للمفاوضات، لكن الأول اشترط الشفافية والمساءلة دون المساس بأمن الدولة، بينما ركز الثاني على ضرورة بقاء الانتقادات ضمن الأطر القانونية والمؤسسية التي تصون المصالح الوطنية.

وقال المحلل السياسي، علي الهاشمي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "إن المشكلة لا تقتصر على واقعة التسريب، بل غياب إطار مؤسسي ينظم العلاقة بين النقاش العام والملفات السرية، محذرًا من تداعيات تحويل الوثائق إلى مادة إعلامية على إعادة إنتاج الانقسام وإضعاف الثقة في مسار التفاوض".

فيما روج خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وفق صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، للتفاهم مع الولايات المتحدة كمدخل لتحسين المعيشة، رغم أن التحدي يكمن في تحويل الوعود لواقع ملموس، واتهم معارضي التفاوض بخدمة أجندات خارجية، مما يثير تساؤلات حول مساحة النقد المشروع.

وتصف صحيفة "إيران" الرسمية، الخطاب بالعام الخالي من آليات إصلاح واضحة أو جدول زمني، كما أن ربط الانفراج الاقتصادي بالتفاوض الخارجي أكثر من الإصلاح الداخلي، يعكس الفجوة بين التشخيص والتنفيذ.

وشدد الخطاب بحسب صحيفة "خراسان" على أولوية كبح التضخم، وانتقد تعدد أسعار الصرف، وتخصيص حصة نفطية للحرس الثوري، في مزيج يعكس إدارة أزمة مزدوجة بين الاستقرار النقدي ومتطلبات الدفاع ضمن اقتصاد انتقالي مفتوح على احتمالات التصعيد أو التهدئة.

وترى صحيفة "شرق" الإصلاحية أن الاتفاق النفطي الإيراني- الأميركي، مجرد استراحة تكتيكية تعكس "هشاشة اتفاق التفاهم"، وتبقى السوق في دائرة مخاطر مؤجلة تعيد تسعير التوتر دون معالجة جذور الصراع، ما يجعل الهدنة المؤقتة سيناريو أوقع من التسوية السياسية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": توازن القوة والدبلوماسية في مفاوضات شائكة

100%

يصف رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري التفاؤل المفرط تجاه مفاوضات طهران وواشنطن بغير المبرر، في ظل شكوك عميقة باستمرار الالتزامات الأميركية وتجارب سابقة كالاتفاق النووي، التي رسخت خلل الثقة وسوء الصياغة، مشيرًا إلى أن جولة سويسرا جاءت كاختبار لجدية واشنطن بينما تظل التطورات الإقليمية بلبنان عامل تعقيد رئيسيًا.

وانتقد "اللغة التصعيدية في إدارة الملفات، كما أن غياب الضمانات الفعلية يجعل التفاهم عرضة للاهتزاز، لكنه يرى أن قوة الفريق الإيراني تنبع من توازن الدبلوماسية والاعتبارات العسكرية مما يمنح طهران فرصة أكبر لفرض شروطها، محذرًا من الإفراط في نشر التفاؤل داخليًا قبل وضوح النتائج".

وربط "نجاح هذا المسار بقدرة الأطراف على الانتقال من إدارة الأزمة إلى الالتزام الفعلي بالتعهدات في بيئة دولية شديدة التعقيد، وإلا فسيظل التفاهم مجرد هدنة مؤقتة".

"جمهوري إسلامي": غياب النظام والانسجام في الحوكمة

100%

انتقدت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة الفوضى السياسية في إيران؛ حيث يُمنح كل من المنشد والواعظ والنائب والصحافي نفس حق الحكم المطلق، متجاوزًا دور المؤسسات الرسمية، معتبرًا أن تهديد رئيس الجمهورية والدعوة للثورة على قرارات الأمن القومي وكشف الوثائق السرية، ليست سوى ممارسات تعكس غياب سيادة القانون وتفشي ثقافة "الانفلات المؤسسي".

واتهمت الصحيفة "الإعلام الرسمي بالمساهمة في هذه الفوضى بالاستضافة المتكررة لشخصيات تدعي الخبرة وتصدر أحكامًا سياسية وقانونية، محذرًا من أن سياسة هيئة الإذاعة والتلفزيون الخاطئة ووقوعها تحت سيطرة مجموعة سياسية ضيقة تجعلها أداة لتكريس الانقسام لا لتعزيز المصالح الوطنية".

وخلصت الصحيفة إلى أن "هذه الممارسات ليست حرية تعبير، بل إساءة استخدام لها تهدد الأمن القومي، خاصة في مرحلة سياسية حساسة تتطلب سيادة القانون وانضباطًا مؤسسيًا، وتدعو السلطة القضائية للتعامل بحزم مع المخالفين لاستعادة النظام وفرض احترام القرارات السيادية".

"آرمان ملى": الاقتصاد الإيراني بين أزمة تحويل العائدات وصراع الشفافية

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، ربط الخبير الاقتصادي، محمود خاقاني، أزمة عودة عائدات النفط بضعف الرقابة وغياب الشفافية؛ حيث سمحت سياسات استثنائية بتعدد قنوات التصدير عبر وسطاء، مما أدى لتراكم أموال خارج النظام الرسمي وتعزيز شبكات نفوذ غير رسمية تتحكم بالقرار الاقتصادي.

وأضاف أن "ضعف الإفصاح المالي يعرقل استقرار سوق العملة ويزيد الضغوط على الاحتياطي النقدي"، مشددًا على أن الحل يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا يعزز الشفافية ويعيد ضبط آليات إدارة العائدات، بعيدًا عن السياسات الاستثنائية التي رافقت سنوات العقوبات.

وربط بين "التحديات الاقتصادية والتماسك السياسي"، مؤكدًا أن "انسجام القرار الوطني شرط لمواجهة الأزمات، وأن غياب التنسيق يفتح المجال لتضارب المصالح داخل الدولة، مما يحول دون معالجة جذرية لهشاشة النظام المالي".

"همدلي": التحديات الاقتصادية ومأزق العلاقات الدولية

100%

في مقاله بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، يرى الكاتب منوشهر برون، أن "التنمية المستدامة تتطلب ربط الطاقات الداخلية بالفرص الخارجية عبر توسيع العلاقات الدولية، مؤكدًا أن الصادرات ليست مجرد بيع سلع، بل نقل للمعرفة والتكنولوجيا".

وشدد على أن "تطوير العلاقات الخارجية يحتاج تخطيطًا علميًا ومعرفة بالمزايا النسبية، وأن التضامن الداخلي شرط أساسي للنجاح في التنافس الإقليمي، فالمستثمرون والشركاء الأجانب يراهنون على مستقبل المنطقة حين يشهدون فيها استقرارًا وتعاونًا ورؤية تنموية".

وأكد "تحول العالم لشبكة تعاون، ولم يعد تطوير العلاقات الدولية خيارًا، بل أصبح ضرورة؛ فالتنمية لا تمر من خلف الأبواب المغلقة، بل عبر الحوار والتعاون والاستفادة من الفرص المشتركة، وكل خطوة نحو توسيع العلاقات هي خطوة نحو الإعمار والازدهار الاقتصادي".

رسالة مجتبى خامنئي.. واستقطاب داخلي.. ونسف المفاوضات.... وتصعيد إسرائيلي

20 يونيو 2026، 14:07 غرينتش+1
100%

أجمعت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، على أن رسالة المرشد مجتبى خامنئي ترهن مستقبل المفاوضات مع واشنطن بالتطورات الميدانية، والتصعيد الإسرائيلي بلبنان. كما جددت التحذير من الانقسامات الداخلية، وضرورة تحويل اتفاق التفاهم إلى مكاسب سياسية واقتصادية.

وعددت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، دلالات رسالة المرشد مجتبى خامنئي، وأبرزها أن التفاوض لا يعني منح الثقة للولايات المتحدة، وتعكس حالة من الحذر الاستراتيجي تجاه السلوك الأميركي في ظل تاريخ طويل من الخلافات وعدم الالتزام بالتعهدات.

ووصفت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، الاتفاق بالخطوة المشروطة غير النهائية، وأعادت تعريف الاتفاق كاختبار عملي لسلوك واشنطن على الأرض. ولفتت إلى ربط الخطاب بين الملف التفاوضي والسياق الإقليمي، مما يضفي على الاتفاق طابعًا هشًا أقرب إلى الهدنة المشروطة منه إلى تسوية مستقرة.

100%

وقدمت صحيفة "سياست روز" الأصولية قراءة مزدوجة في مقالين منفصلين، أكد أولهما أن موافقة المرشد مشروطة بالنتائج والالتزامات، لا باعتبارها تبنيًا كاملاً للتفاهم مع الولايات المتحدة. فيما شدد رئيس تحرير الصحيفة، محمد صفري، في المقال الثاني على مسألة الوحدة الوطنية، وحذر من مخاطر الانقسام على حساب طرح أسئلة جوهرية حول مدى قدرة "اتفاق التفاهم" على الصمود أمام التعقيدات الإقليمية.

100%

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء عدد من الخبراء والسياسيين؛ حيث يرى محمد عطريان فر أن التفاهم يمثّل فرصة لتحويل المكاسب السياسية إلى نتائج اقتصادية، لكنه يبقى مرهونًا برفع العقوبات فعليًا. ودعا محمد رضا باهنر للالتفاف حول فريق التفاوض مع التأكيد على استمرار انعدام الثقة تجاه الولايات المتحدة. وحذر سعيد نور محمدي من تحول التفاهم إلى مادة للاستقطاب السياسي.

100%

وفي مقال بصحيفة "جوان"، المقربة من التيار الأصولي، نوه غلام رضا صادقيان، إلى أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يمثل مؤشرًا مبكرًا على هشاشة التفاهم، وتساءل حول مدى قدرة الأطراف على احتواء الخروقات والحيلولة دون نسف المسار التفاوضي بالكامل، ودعا للحفاظ على عناصر القوة وعدم تقديم تنازلات مجانية.

100%



وكشفت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية عن تحفظات سابقة على " اتفاق التفاهم"، وأن رسالة المرشد تضع عبئًا سياسيًا كبيرًا على الحكومة وفريق التفاوض، إذ تجعلهم في موقع المسؤولية المباشرة عن نتائج هذا المسار، ولا تمنح شيكًا على بياض للمفاوضات، بل ترسم حدودًا واضحة لها.

وشككت صحيفة "شرق" الإصلاحية في قابلية تنفيذ "مذكرة التفاهم"، مستشهدة برسالة المرشد التي تربط الغطاء السياسي بضرورة التحقق الصارم من التزامات واشنطن، ما يحول الاتفاق إلى عملية رقابة مستمرة لا إلى تسوية نهائية. وكما أشارت إلى أن الطابع غير التقليدي لمراسم التوقيع يعكس غموض النية الأميركية.

100%

وتشير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية إلى أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان وضعت العملية التفاوضية أمام مأزق حقيقي، وعكست فشل واشنطن في إلزام إسرائيل بمقتضيات "اتفاق التفاهم"، ما أدى إلى تأجيل اللقاءات الفنية في سويسرا.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد تسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان بتعطيل مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، حيث تم تأجيل اجتماع جنيف الذي كان مقررًا يوم الجمعة لاستكمال ترتيبات التنفيذ إلى موعد غير محدد، وسط تبادل الاتهامات حول مسؤولية تعطيل المسار الدبلوماسي.

100%

ووصف تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية إسرائيل بالمعطل الميداني لمسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة من خلال استمرار العمليات العسكرية على لبنان، ما يجعل مستقبل التفاهم رهنًا بتطورات الميدان أكثر من طاولات التفاوض.

100%

وفي المقابل غلب على تغطية صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، التفاؤل النسبي؛ حيث ترى في التفاهم انتصارًا دبلوماسيًا لإيران بسبب المقاومة والانسجام بين الميدان والدبلوماسية، مع الإشارة إلى مكاسب مثل رفع التجميد عن الأصول وتخفيف العقوبات.

100%

وفي الشأن الاقتصادي، رصدت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، حالة الجدل التي اقترنت بتصديق البرلمان على قانون ضريبة الأرباح الرأسمالية لنقل ملكية العقارات والسيارات والذهب والعملات للأفراد، بين من يراه ضروريًا لتحقيق العدالة الاجتماعية، وآخر يعتقد أن الحل الحقيقي في كبح التضخم أولًا لا فرض ضرائب جديدة.

100%

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": رسالة المرشد بشأن انتظار تحقق شروط "التفاهم" تعكس موقفًا حذرًا

100%

يرى الكاتب والمحلل الإيراني، كوروش شجاعي، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن انتقال واشنطن للمشار التفاوضي، يعكس اعترافًا ضمنيًا بحدود القوة العسكرية وعجزها عن فرض شروطها على طهران، مشيرًا إلى مكاسب كعدم التطرق للبرنامج الصاروخي وتخفيف الضغوط ووقف المواجهات الإقليمية.

وطرح تساؤلات نقدية بشأن "آليات التنفيذ والضمانات الفعلية للاتفاق"، مؤكدًا أن "التجارب السابقة تجعل التعويل على الوعود وحدها صعبًا دون إجراءات ملموسة على الأرض، وأن المعيار الحقيقي للنجاح يكمن في التزام واشنطن ببنود الاتفاق، خاصة وقف التوترات الإقليمية واحترام المصالح الإيرانية".

وأشار إلى أن "رسالة المرشد بشأن انتظار تحقق الشروط تعكس موقفًا حذرًا يوازن بين منح فرصة للمسار الدبلوماسي والحفاظ على عناصر القوة والردع، مما يجعل الأشهر المقبلة اختبارًا حقيقيًا بشأن إذا كانت مكاسب الميدان ستُترجم إلى إنجازات سياسية أم ستبقى مجرد وعود على الورق".

"عصر رسانه": "سلام هش" على "أرض رخوة"

100%

شدد الخبير الاقتصادي، كامران ندري، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، على أن وقف المواجهات العسكرية لا يعني انتهاء الأزمة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن التضخم المرتفع وتراجع مؤشر مديري المشتريات يكشفان استمرار الضغوط على الإنتاج والاستثمار رغم انحسار التوترات.

وانتقد "الرهان المفرط على الآثار السريعة للتفاهمات الخارجية"، موضحًا أن "الإفراج عن الأصول أو إعادة فتح الممرات التجارية قد يخفف الضغوط مؤقتًا لكنه لن يعالج جذور الأزمة المتمثلة باستمرار العقوبات والاحتكارات وضعف المؤسسات النقدية".

وخلص إلى أن "الاقتصاد الإيراني أمام فرصة نادرة للإصلاح، لكن ضياعها سيعني العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب التي كانت تعاني أزمات مزمنة تحتاج لمعالجات جذرية لا مسكنات مؤقتة".

"مردم سالاري": نقد داخلي للاتفاق مع واشنطن المراجعة

100%

قدم تقرير بصحيفة "مردم‌ سالاري" الإصلاحية قراءة مشروطة للتفاهم الإيراني- الأميركي، تجمع بين تأييد ضمني للاتفاق والتحذير من تفجيره بفعل الانقسامات الداخلية، وطرح التقرير ملفات سياسية حساسة كرفع القيود عن شخصيات سياسية وعودة المنفيين وإعادة فتح النقاش حول الجمهورية الثالثة، مما يوسع النقاش من الاتفاق الخارجي إلى إعادة تشكيل البنية السياسية الداخلية.

وركز الطرح على ثلاثة محاور رئيسية في محاولة لتصوير الاتفاق كفرصة اقتصادية وسياسية، هي: "المكاسب الاقتصادية والسيادية مثل ملف مضيق هرمز، وملف الأصول المجمدة، إضافة إلى الملف النووي الذي يتم تأكيده ضمن إطار اللا تسليح، مع الدعوة إلى إدارة أكثر براغماتية لملف تخصيب اليورانيوم".

وحذر التقرير من: "قراءة التفاهم مع الخارج بمعزل عن الداخل، وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في تنفيذ البنود الدولية، بل في إدارة التوازنات السياسية الداخلية التي قد تحدد مصير أي اتفاق قبل اختباره خارجيًا".

"دنياي اقتصاد": فشل الحسابات الأمريكية- الإسرائيلية في إضعاف إيران

100%

يؤكد الخبير الاقتصادي الإيراني، مسعود نیلي، في حواره إلى مجلة "تجارت فردا" ونقلته صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن "تفاهم إسلام‌ آباد" جاء نتيجة تحولات ميدانية فرضت التهدئة، مشيرًا إلى فشل الحسابات الأمريكية- الإسرائيلية في إضعاف إيران أو إحداث احتجاجات واسعة، مع ارتفاع كلفة المواجهة بسبب إغلاق مضيق هرمز والتداعيات الإقليمية.

وحذر من "عاملين يهددان الاتفاق هما إسرائيل كمعرقلة محتملة، والتيارات الداخلية التي ترتبط مصالحها بالصراع، مشددًا على أن المشكلة الكبرى تكمن في غياب قواعد مؤسسية مستقرة للسياسة الداخلية، مما تسبب بأزمات مزمنة كالتضخم وأزمات الطاقة والصرف.

ونوه إلى أن "الآثار الاقتصادية الإيجابية لن تظهر فوريًا، فالاقتصاد كسفينة كبيرة تحتاج وقتًا، والمستفيدون هم المواطنون والقطاع الاقتصادي بينما تتضرر أطراف مرتبطة بالتوتر، ونجاح التفاهم مرتبط بالاستقرار الداخلي والمؤسسات الداعمة للتنمية".

"كيهان": فتح مضيق هرمز يعني الرضوخ لنزع السلاح

100%

ردت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وكتبت: "لا تنفوا الأمر، بل أغلقوا مضيق هرمز. فلم يعد هناك أي مبرر أو دليل يدفع إيران لتنفيذ التزاماتها وتعهداتها بعد انتهاك مذكرة التفاهم من جانب إسرائيل".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأضافت: "انسحاب إسرائيل من لبنان كان من بين بنود ومواد مذكرة التفاهم، إلا أن هذا الأمر لم يحدث فحسب، بل إن إسرائيل واصلت هجماتها وأعلنت أنها لن توقفها".

واستطردت أن استمرار إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بعد ما وصفته بـ "الانتهاك الصارخ لمذكرة التفاهم"، من شأنه أن يُضعف أوراق الضغط وعناصر القوة الإيرانية، ويؤدي إلى زيادة جرأة الطرف المقابل وتجاسره. وطالبت المسؤولين في إيران بالوفاء بوعودهم وتطبيق ما أعلنوا عنه فعليًا.

توقيع "التفاهم".. والتحرك الإسرائيلي.. والفخ الاستخباراتي.. والاقتصاد الهش..والحرب الناعمة

18 يونيو 2026، 12:16 غرينتش+1
100%

تتناقض تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، حول طبيعة "مذكرة التفاهم" الموقّعة مع الولايات المتحدة، وسط انقسامات داخلية حادة، كما تلوح في الأفق مؤشرات اقتصادية واجتماعية خطيرة تستدعي إصلاحات هيكلية جذرية.

وقدّمت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة رواية متفائلة تصف مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، بالتراجع الأميركي والانتصار الإيراني، لكنه حذر من خطورة التحركات الإسرائيلية، والصراعات الفئوية على الاتفاق مع الولايات المتحدة.

وحذر البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تحركات التيار المتشدد على الأمن القومي، وطالب بتطبيق المعايير القانونية ضد هذا التيار لوقف ازدواجية المعايير.

وفي المقابل يرى مصطفى هاشمي ‌طبا، في صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن تصنيف إيران كقوة عالمية رابعة، ليس سوى فخ استخباراتي يهدف لإذكاء "فوبيا إيران" وتبرير العدوان، مستعرضًا واقعًا مريرًا للقطاعات الحيوية في إيران، في تناقض صارخ مع سردية الانتصار التي تروج لها وسائل الإعلام الموالية.

ورصدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تحولاً نسبيًا في خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بخصوص الاضطرابات الاجتماعية؛ من التركيز على الأبعاد الأمنية إلى البحث في الجذور البنيوية للأزمات، غير أنه لا يزال أقرب إلى التشخيص العام منه إلى صياغة خطة إصلاحية قابلة للتنفيذ.

وفي الشأن الاقتصادي، يصف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، مكاسب توقيع "مذكرة التفاهم" كتخفيف قيود النفط والإفراج عن الأصول المجمدة بمحدودة الأثر، إذ تظل التحديات البنيوية كالاعتماد على النفط وضعف الإنتاجية هي المحدد الأساسي لأي تحسن طويل الأمد.

وعلى صعيد العلاقات مع الصين، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، خلال اجتماع مع ممثلي القطاع الخاص أن إيران والصين تمثلان شراكة استراتيجية شاملة يمكن أن تشكل محورًا لتكتلات إقليمية جديدة. فيما رأت صحيفة "إيران" الرسمية، أن اختزال العلاقة مع بكين في دور المنقذ الاقتصادي يعمق الهشاشة الاقتصادية بدلاً من معالجتها، كما أن الحديث المتكرر عن الشراكة الاستراتيجية يصطدم بغياب مؤسسات موحدة لإدارة الملف، وتعدد مراكز القرار، وضعف التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص.

وركزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية على أن تحويل بكين إلى محور استراتيجي لتكتلات إقليمية جديدة يصطدم بقدرات مؤسسية ومالية محدودة، وسط انتقادات من خطورة التركيز المفرط على الصين كشريك محوري؛ لأنه قد يعمّق الاعتماد على محور واحد في السياسة الاقتصادية، بدلاً من تنويع الشراكات الدولية.

وذهبت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية إلى أن العلاقة التجارية مع الصين لا تزال محكومة بالضرورة لا بالاختيار، وغير متوازنة مما يجعلها أقرب إلى إدارة أزمة تجارية منها إلى شراكة استراتيجية متكافئة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": الأعداء يسعون لتحويل التجمعات الشعبية إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية

100%

كتبت صحيفة "جوان"، المقربة من التيار الأصولي، في مقال لها، أن "أكبر خطأ استراتيجي" يتمثل في تحويل التجمعات الشعبية التي تُنظم للدفاع عن الثورة الإيرانية والأمن القومي ومصالح البلاد إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية.

وأضافت الصحيفة أن فلسفة هذه التجمعات تقوم على إظهار الوحدة لا إبراز الخلافات، وأن هدفها تعزيز التماسك والتضامن وليس إثارة الانقسامات، كما أن مهمتها الحيلولة دون وقوع الفتن والاضطرابات، لا تهيئة الظروف لحدوثها.

وأكدت الصحيفة أن الحقيقة تكمن في أن "العدو" لا يعوّل، في مساعيه لتوجيه ضربة إلى إيران، على تراجع أعداد مؤيدي النظام بقدر ما يراهن على كسر وحدتهم وتماسكهم.

"خراسان" تحذر من التقاط صورة تذكارية بين المسؤولين الإيرانيين وترامب

100%

كتبت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن هناك تقارير تفيد بإمكانية توجه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أو حتى ترامب نفسه إلى سويسرا؛ للمشاركة في مراسم توقيع "مذكرة التفاهم"، محذرة من السماح بظهور صورة تجمع المسؤولين الإيرانيين والأميركيين في هذه المناسبة.

وأضافت الصحيفة أن "الأميركيين يبحثون عن مثل هذه الصورة"، مؤكدة أنه "لا ينبغي أصلاً القبول بالتقاط صورة تذكارية أو مشتركة مع الأميركيين، فضلاً عن مصافحة ترامب".

ودعت فريق المراسم المرافق للوفد الإيراني إلى توخي الحذر منذ الآن لمنع حدوث مثل هذا الأمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة اللبنانية، حتى في الفترة التي كان فيها حسن نصر الله على قيد الحياة وقبل وقوع الهجمات الإسرائيلية اللاحقة في لبنان، لم توافق على التقاط صورة تذكارية حتى مع فريق فني إسرائيلي.

وختمت الصحيفة بالتحذير من أن يقدم مسؤولون إيرانيون كبار، استنادًا إلى ما وصفته بـ "المجاملات الدولية والبروتوكولات التشريفية"، على المشاركة في صورة مشتركة مع المسؤولين الأميركيين.

"سياست روز": غياب الإصلاح المؤسسي

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، حذر خبير الرفاه والتأمينات الاجتماعية، علي حيدري، من إمكانية تحول إدارة الموارد المالية في مرحلة ما بعد التفاهم، إلى فرصة لإعادة إنتاج أنماط الإنفاق غير الإنتاجي، منتقدًا غياب بند واضح لتحسين المعيشة في تصريحات رئيس البنك المركزي، مشيرًا إلى استمرار نهج توجيه الأموال لمسارات غير عادلة.

وصنف الاقتصاد الإيراني إلى أربعة أنماط: "الريعي القائم على الامتيازات، وغير الرسمي، والمرتبط بالهياكل الأمنية والعسكرية، والافتراضي الذي لا يسهم في الإنتاج أو الضرائب، معتبرًا أن هذه الأنماط تشكل عائقًا أمام نشوء قطاع خاص حقيقي وإصلاح هيكلي مستدام".

ودعا إلى "استبدال سياسات الدعم المؤقتة بنظام شامل للضمان الاجتماعي والتأمين ضد البطالة، محذرًا من أن غياب الإصلاح المؤسسي في مرحلة ما بعد اتفاق التفاهم سيعيد إنتاج الفجوات الاجتماعية ويعمق عدم المساواة بدلاً من تحقيق تنمية شاملة".

"همشهري": النفط لا يعود إلى الوراء

100%

في حوار إلى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، يرى الباحث الاقتصادي، مجتبی توانكر، أن سوق النفط دخلت مرحلة جديدة لا يمكن فيها العودة إلى مستويات الأسعار السابقة، محذرًا من أن الاعتقاد بإمكانية هبوط الأسعار إلى 60 دولارًا هو تبسيط خطير، مؤكدًا أن التراجع الأخير يعود لتفريغ موجة التفاؤل لا لتحسن حقيقي، وأن إعادة تشغيل الإنتاج تحتاج وقتًا طويلاً لإعادة تأهيل الحقول وسلاسل التوريد".

وأشار إلى أن "استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية في دول كبرى يحد من قدرة السوق على التوازن، بينما تجعل التوترات الجيوسياسية، فضلاً عن الخوف، عنصرًا دائمًا في تسعير النفط، كما يربط تحولات الطاقة بارتفاع المديونية العالمية وتراجع الثقة بالعملات التقليدية، مما يدفع رؤوس الأموال نحو الأصول الحقيقية كالذهب".

وأكد أن "أي تراجع في سعر الدولار سيكون محدودًا ومؤقتًا بسبب عودة الطلب على العملة الأجنبية مع انفتاح التجارة، منتقدًا هشاشة سوق الأسهم أمام القرارات التدخلية، ومؤكدًا أن العالم يتجه لنظام اقتصادي أكثر تقلبًا حيث لم تعد العودة إلى السابق خيارًا واقعيًا".

"قدس": هدوء هش في اقتصاد تحكمه التوقعات لا الأساسيات

100%


استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء محللين ماليين حول مرحلة الاستقرار المشروط في الاقتصاد الإيراني، حيث يرى محلل أسواق المال، ميلاد يزدان‌ بور، أنه ناتج عن تراجع مؤقت في المخاطر السياسية وليس تحسنًا بنيويًا، محذرًا من أن انخفاض الدولار والذهب مرتبط بتراجع مخاوف الحرب لا بتحسن المؤشرات الأساسية، وأن استمرار الاعتماد على الانفراجات السياسية دون إصلاحات هيكلية سيعيد الضغوط التضخمية.

وبدور أكد الخبير الاقتصادي، مهدي بني‌ اسدي، أن "الأسواق المحلية تعاني ركودًا انتظاريًا مع جمود نزولي في الأسعار رغم تراجع الطلب، حيث لا تشهد انهيارًا أو انتعاشًا حقيقيًا، وذلك بسبب غموض المشهد السياسي والاقتصادي، مما يعكس حالة تجميد في قطاعي العقار والسيارات".

ويجمع المحللان على أن "الأسواق الإيرانية تتحرك تحت تأثير التوقعات السياسية أكثر من العوامل الإنتاجية، مما يجعل المرحلة المقبلة خلال 60 يومًا حاسمة بين تثبيت هدوء هش أو العودة إلى موجات تقلب حادة وتضخم متجدد، في غياب إصلاحات مالية وهيكلية جذرية".

"مردم سالاري": حرب ناعمة تستهدف الداخل عبر الاقتصاد والإدارة

100%


يرى الكاتب الإيراني، مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري"، الإصلاحية، أن إيران ما بعد الحرب انتقلت إلى مرحلة ردع استراتيجي، لكنها تواجه تحديات داخلية أكثر تعقيدًا تتمثل في تحول التهديدات من حرب صلبة إلى أخرى ناعمة تستهدف الداخل عبر الاقتصاد والإدارة، مع تسليط الضوء على الفجوة بين تصور القوة الخارجية وهشاشة الملفات الداخلية.

وطرح أولويات مثل "ضبط التضخم ومكافحة الفساد، لكنها تبقى في إطار توصيفي عام يفتقر لآليات تنفيذ، كما أن دعوته لنموذج تنموي قائم على شراكات دولية واسعة تبدو أقرب لرؤية طموحة منها لخطة قابلة للتطبيق في ظل القيود القائمة".

وانتقد "الاعتماد على الردع كعنصر قوة دون الإجابة عن كيفية تحويله إلى استقرار اقتصادي".

"الفجوة العميقة" مع واشنطن.. وقتل بزشكيان.. والاستقطاب السياسي والإعلامي.. ومعضلة البنزين

17 يونيو 2026، 12:55 غرينتش+1
100%

لا يزال الانقسام حيال "مذكرة التفاهم" مع أميركا يتصدر اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران)حيث تباينت المواقف بين "أصولية" ترى في التفاوض ساحة مقاومة، و"إصلاحية" تحذر من انعكاساته داخليًا، وسط مخاوف من "فجوة تفسيرية" بين طهران وواشنطن تهدد مصير أي اتفاق.

وكشفت صحيفة "إيران" الرسمية، عن تناقض جوهري في خطاب المسؤولين بخصوص "الوحدة الوطنية"، وهو ما يعكس غياب رؤية موحدة حول حدود الاختلاف السياسي المقبول، وحذر عدد من المحللين والكتاب السياسيين، من خطورة تحويل الاختلافات الطبيعية إلى تجاذبات حادة على المستوى المجتمعي

ويكتسب هذا التحذير أهمية خاصة في ظل ما تناقلته صحيفة "همدلي" الإصلاحية، عن خروج مظاهرات هتف فيها متشددون بضرورة قتل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان إذا تم توقيع أي اتفاق، وهو ما يعكس عمق الاستقطاب الداخلي وخطورة الانقسامات التي تهدد التماسك الوطني في لحظة مفصلية.

100%

وكشفت صحيفة "آكاه" الأصولية عن تصاعد خطاب متشدد يصف مسار التفاهم مع الولايات المتحدة بساحة المقاومة، مع التأكيد على أن التفاهم لا يقوم على الثقة، بل على إدارة انعدام الثقة.

100%

وكتبت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على لسان محللين: "قد يؤدي هذا الخطاب المتشدد، رغم كونه يعكس وجهة نظر داخلية، إلى زيادة الاستقطاب السياسي والإعلامي في مرحلة حساسة، ما يفرض على صانع القرار تحديًا إضافيًا للحفاظ على التماسك الداخلي وتفادي انعكاسات سلبية على المسار الدبلوماسي.

100%

وفي المقابل نشر رئيس اللجنة المركزية لحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، مقالة بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، رأى فيها أن الاتفاق فرصة لإعادة بناء القدرات الوطنية وتجاوز عقبات العقوبات، لكنه حذر في الوقت نفسه من التفاؤل المتسرع، وأكد أن استدامة أي اتفاق رهن بالإرادة السياسية وبناء الثقة المتبادلة.

فيما شددت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة على أن ترجمة الانتصارات العسكرية والدبلوماسية يتطلب تدخلاً اقتصاديًا حكوميًا فوريًا لتعزيز العملة الوطنية وكبح التضخم، وتحويل هذه المكاسب السياسية إلى تحسن ملموس في معيشة المواطنين.

100%

وأشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى أن المرحلة التالية من التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تنتقل من الإطار العام إلى مفاوضات تفصيلية دقيقة، من المتوقع أن تكون أكثر تعقيدًا وحساسية من المرحلة السابقة، مع تركيز على تحويل التفاهم السياسي إلى التزامات مكتوبة قابلة للتنفيذ دون غموض.

ورصدت صحيفة "همدلي" الإصلاحية فجوة كبيرة بين التفسيرين الإيراني والأميركي للاتفاق، ونقلت عن المحلل السياسي في مؤسسة "كارنيغي" للسلام، كريم سجاد بور، قوله:" مذكرة التفاهم ليست سوى سوء تفاهم بين الطرفين بسبب التباين الجذري في القراءات". كما أكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن غياب الإعلان التفصيلي وتعدد الروايات يطرحان تساؤلات جدية حول مدى صلابته القانونية وإمكانية تنفيذه.

100%

وفي مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أكد الكاتب الإيراني، سيد محسن أسدي، أن الخطاب الإعلامي الداعم للتفاهم يتسم بقدر كبير من الانتقائية ويتجاهل التعقيدات الفعلية على الأرض، وتعكس رغبة سياسية في تعزيز سردية الانتصار أكثر من كونها توصيفًا دقيقًا لواقع تفاوضي لا يزال في بدايته.

وفي الشأن الإقليمي، احتفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، برسالة أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، وكذلك الاتصال الهاتفي بين رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ونظيره اللبناني، نبيه بري، وأكدت أن استمرار التداخل بين المسارات السياسية والدبلوماسية في المنطقة، لا يزال قيد المتابعة والتنفيذ.

وهو ما اعتبره محسن مهديان، مدير تحرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، تحولاً استراتيجيًا جعل لبنان يتحول من ملف للضغط على إيران إلى شرط إيراني لإنهاء الحرب، ما يمثل انجازًا إيرانيًا على الصعيدين الميداني والدبلوماسي.

ودوليًا، كشفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن انقسامات غربية حادة خلال قمة "مجموعة السبع "G7" في فرنسا، حول كيفية إدارة الملف الإيراني، وهو ما يؤكد أن الاتفاق لم يحظ حتى الآن بإجماع دولي يضمن استدامته.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": معضلة البنزين في إيران بعد الحرب.. حلول قاصرة أمام أزمة بنيوية

100%

تعاني إيران، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، عجزًا حادًا في إمدادات البنزين، مما يستدعي استيراد 20-25 مليون لتر يوميًا، في حين تتطلب معالجة أضرار شبكة الغاز والوقود الناجمة عن الحرب تخصيص 18-24 شهرًا وتكاليف باهظة لإعادة التأهيل.

ووفق التقرير: "يطرح المسؤولون مشروع تبادل حصص البنزين كحل للسوق، لكنه يصطدم بواقع أن المواطنين يستهلكون أكثر من حصصهم المدعومة، وأن خفض الحصة الثانية سيلغي أي فائض قابل للتداول، ناهيك عن تحويل الحصة إلى حق مكتسب لا يمكن لأي حكومة مستقبلية المساس به دون مواجهة مقاومة اجتماعية عنيفة".

وانتهى التقرير إلى أن "جوهر المشكلة يكمن في غياب البنية التحتية للنقل العام، مع شيخوخة أسطول الحافلات، وغياب السيارات الكهربائية، واستهلاك السيارات المحلية للوقود بمعدل يفوق العالمي، مما يجعل أزمة الوقود مزيجًا من الأزمات الهيكلية والتكنولوجية واللوجستية".

جهان صنعت: السيولة تشتعل.. والتضخم يتجاوز الخطوط الحمراء

100%

قدمت صحيفة "جهان صنعت" قراءة لبيانات البنك المركزي الإيراني، والتي تشير إلى قفزة خطيرة في السيولة خلال فبراير 2026(شباط) الماضي، بنمو سنوي بلغ 47.3 في المائة في مقابل ارتفاع الكتلة النقدية عالية القوة في الفترة ذاتها، مسجلة نموًا سنويًا غير مسبوق بلغ 54.7 في المائة في مؤشر على فشل سياسات كبح التضخم وانفلات عجلة النقد.

وأكدت الصحيفة: "لم يعد الاقتصاد يواجه ضغطًا نقديًا فقط، وإنما أيضًا عوامل التوقعات التضخمية واضطرابات سعر الصرف وسلوك الشركات في التسعير، في مشهد تحولت معه سرعة دوران النقد إلى مضاعف خطير للضغوط التضخمية".

وأضافت الصحيفة: "كشف فحص مكونات السيولة عن تحول خطير في سلوك المواطنين؛ حيث نما النقد الأكثر سيولة بنسبة 51.7 في المائة مقابل 45.8 في المائة لشبه النقد، مما يعكس تآكل الثقة بالتومان الإيراني واتجاه الأفراد لتحويل مدخراتهم إلى ودائع جاهزة للصرف أو أصول ملاذ آمن، في وقت اعترف فيه البنك المركزي بأن تمويل عجز الموازنة والحكومة كان المحرك الأساسي لهذا التضخم الجامح".

"عصر رسانه": مفاوضات تحت الحذر.. والشكوك مستمرة تجاه واشنطن

100%

في مقال بصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، لمس خبير الشؤون الدولية، جعفر قنادباشي، وجود حالة من الحذر الشديد تخيّم على التفاهم الإيراني-الأميركي، وسط انعدام ثقة طهران تجاه واشنطن وتل أبيب، والاعتماد على إدارة مرحلية للتفاوض تمنع الانتقال إلى أي مرحلة جديدة قبل استكمال سابقتها.

واعتبر أن "إسرائيل تشكل عامل عرقلة دائمًا عبر التصعيد الميداني والتأثير على القرار الأميركي، بينما ترى واشنطن- رغم خطاب القوة- نفسها مضطرة للتفاهم مع إيران أكثر من العكس، خصوصًا في ملفات أمن الممرات البحرية ومضيق هرمز".

ويخلص هذا الخبير إلى أن: "التناقضات الداخلية في الموقف الأميركي وضعف سجل واشنطن في الالتزام يجعلان أي تفاهمات مستقبلية هشة ومتوترة، محذرًا من الاعتماد على ضمانات أمريكية أو إسرائيلية في اتفاقيات طويلة الأمد".

"آرمان ملي": صراع سياسي متجدد حول "اتفاق التفاهم"

100%

كشف تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن تحول التيارات المتشددة من القلق لتقديم الحكومة تنازلات للغرب في اتفاق 2015 إلى الرفض للتفاهم الحالي مع الولايات المتحدة، مع استمرار جوهر المعارضة القائم على التشكيك بالتفاهمات والضغط على الفرق التفاوضية، حيث تستهدف حملاتهم الإعلامية الجديدة شخصيات مثل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي

وانتقد التقرير هذا النهج بوصفه "عاملاً يضعف الموقف التفاوضي للدولة ويغذي الاستقطاب الداخلي، وينذر بتحويل الخلاف السياسي إلى مواجهة دائمة يضر بمسار التفاوض أكثر مما يخدمه".

وشدد التقرير على "أن نجاح أي تفاهم خارجي مرتبط بوجود انسجام داخلي"، داعيًا إلى "تغليب منطق القرار الوطني الموحد على الخطاب الإقصائي، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الرسمية أن ملفات السياسة الخارجية تُدار ضمن إطار قرار وطني جامع".