للتحقيق في "أملاكه الفلكية".. برلماني إيراني سابق يطالب بمحاكمة علنية لرئيس البرلمان

4/27/2022

قال عضو البرلمان السابق غلام علي جعفر زاده، الذي رفع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف دعوى قضائية ضده، بسبب تصريحاته بشأن شراء الأخير شقتين في تركيا، قال إن قضايا قاليباف في البلدية يجب أن تنظر في المحكمة.

وغرَّد جعفر زاده أيمن أبادي، في إشارة إلى أن قاليباف رفع دعوى ضده "بدلا من التوضيح والاعتذار" عن تسوق أسرته في تركيا وشراء شقتين هناك، وكتب في تغريدة مساء الثلاثاء 26 أبريل (نيسان): "يجب أن تعقد المحكمة علنية وينظر كذلك في قضية قاليباف في بلدية طهران، بالإضافة إلى الأملاك الفلكية والملف الصوتي".

وقال البرلماني السابق لموقع "ديده بان إيران": "الشخص الذي يشتري شقتين في أفضل أحياء تركيا بقيمة 20 مليون ليرة و20 حقيبة لوازم الولادة من تركيا، لم يحافظ على قيم النظام ويجب إزالته من السلطة على الفور".
وبعد ذلك، قال إحسان أصغري مستشار رئيس البرلمان الإيراني، إن رئيس البرلمان سوف يقاضي جعفر زاده بالتأكيد.

كما غردت نزيلة معروفيان، مراسلة موقع "ديده بان إيران"، أن أقارب قاليباف يهددوننا من جهة، ويقاضون جعفر زاده من جهة أخرى لحذف المقابلة.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد كشفت في تقرير سابق أن عائلة قاليباف اشترت شقتين بقيمة 40 مليار تومان خلال سفرها إلى إسطنبول. كما نُشر تقرير في "إندبندنت فارسي" حول هذا الموضوع.

ووصف محمود رضوي، مستشار قاليباف، الكشف عن قضية الشقتين في تركيا بـ"البعد الجديد للمشروع الأمني والسياسي"، وكتب في تغريدة: "ينبغي تقديم هذه الوثائق إلى جعفر زاده" حتى تكون له دفاعًا في المحكمة عن أكاذيبه".

من جهته لم يرد محمد باقر قاليباف بعد على سفر عائلته إلى تركيا، وفي أول تعليق له بعد كشف ذلك في 24 أبريل، تحدث فقط عن "الظروف الصعبة للناس".

ورغم صمت رئيس البرلمان، هاجم أقاربه وأنصاره بشدة منتقديه. ومن بينهم صحيفة "كيهان"، ونائب رئيس مجلس مدينة طهران، برويز سروي، وبعض أعضاء البرلمان.

وفي وقت سابق، وصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن السفر بـ"المشاريع الأمنية" وعمل "جهاز أمني" بهدف القضاء على الخصوم السياسيين.

من ناحية أخرى، كتب وحيد أشتري، الذي نشر لأول مرة خبر لوازم المولود، على تويتر: "إنه وضع مربك سيئ.. ضعوا هذا النفاق والتمييز في حياتكم جانبا، وستُحل جميع الأمور".

في غضون ذلك، اتهمت بعض وسائل الإعلام، دون الخوض في تفاصيل، المسؤولين المقربين من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بنشر هذا الخبر بسبب خلاف مع قاليباف.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها