• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضو سابق في فريق التفاوض الأميركي مع إيران: تركت العمل بسبب "خلاف صادق حول السياسات"

15 فبراير 2022، 19:30 غرينتش+0آخر تحديث: 05:10 غرينتش+0

كتب ريتشارد نيفو، العضو السابق في فريق التفاوض الأميركي بفيينا حول الاتفاق النووي مع إيران والذي قيل أنه غادر الفريق مؤخرًا، كتب في تغريدة له على "تويتر" أنه ترك فريق التفاوض بسبب "خلاف صادق حول السياسات"، كما انفصل من وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي.

وأضاف نيفو في تغريدته اليوم، الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، أنه لم يرغب في الإدلاء بمزيد من التفاصيل حاليا بسبب طبيعة المحادثات الجارية في فيينا.

وكانت شبكة "إن بي سي نيوز" قد ذكرت سابقا أن ريتشارد نيفو، عضو فريق التفاوض النووي الأميركي في فيينا، ترك الفريق إلى وظيفة أخرى في وزارة الخارجية، بسبب خلاف مع الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي بشأن عملية التفاوض.

وفي تقرير صدر يوم السبت 22 يناير (كانون الثاني) الماضي، أشارت شبكة "إن بي سي نيوز" إلي أن فريق التفاوض الأميركي في فيينا قد خضع مؤخرًا لتغييرات رئيسية، وقالت عن مصدرين مطلعين إن ريتشارد نيفو ترك فريق التفاوض بسبب خلاف مع روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، وسيتولى وظيفة مختلفة في وزارة الخارجية الأميركية.

يشار إلى أنه قد تم تعيين نيفو في مارس (آذار) الماضي نائبا للممثل الخاص للولايات المتحدة في شؤون إيران.
وكان نيفو عضوا في الفريق الأميركي في المحادثات النووية السابقة في إدارة أوباما، ويشير إليه عدد من المسؤولين ووسائل الإعلام في إيران بـ"مهندس العقوبات ضد طهران في عهد إدارة أوباما".

يذكر أن نيفو هو باحث أول في جامعة كولومبيا ومحلل كبير في معهد بروكينغز، وكتابه "فن العقوبات.. نظرة من داخل الساحة" ترجم إلى الفارسية.

وفي الأشهر الأخيرة، حذر عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي إدارة بايدن من أنها إذا توصلت إلى اتفاق ناقص مع إيران ورفعت العقوبات، فإن النظام الإيراني سيحصل على مبالغ كبيرة لزعزعة استقرار المنطقة.

الأكثر مشاهدة

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً
1

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

2

منظمة حقوقية: إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بسجن "قزل حصار" في إيران

3
خاص:

رئيس وزراء العراق يأخذ بتوصيات واشنطن بشأن إبعاد الجماعات المسلحة عن "الحكومة الجديدة"

4

وزير الخارجية الإيراني: الإمارات "شريك فعّال" في الحرب علينا وتواطؤها مع إسرائيل لا يُغتفر

5

رصد وتفكيك عشرات الخلايا.. الدول الخليجية تشدد حملاتها الأمنية ضد الشبكات المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزيرة الخارجية البريطانية لإيران: حان الوقت لاتخاذ قرارات نهائية في مفاوضات فيينا

15 فبراير 2022، 17:57 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن وزيرة الخارجية، ليز تراس، أجرت محادثة هاتفية مع نظيرها الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وقالت خلال المحادثة إن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات نهائية في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وبحسب التقرير فإن وزيرة الخارجية البريطاني أكدت مرة أخرى على التزام بلادها بالإفراج عن المواطنين البريطانيين المسجونين في إيران.

وأضافت وزارة الخارجية البريطانية إن الحكومة البريطانية ملتزمة بسداد ديونها القديمة لصالح إيران، وتبحث عن طريقة للقيام بذلك.

وكتبت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قال في اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية البريطانية إن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي تقترب من "مرحلة حاسمة وهامة".

ووصف أمير عبد اللهيان في هذه المكالمة وصول المفاوضات إلى هذه المرحلة بأنه نتيجة "النهج العقلاني ومبادرة الجانب الإيراني"، ودعا إلى "اتفاق جماعي بين جميع الأطراف المتفاوضة على نص واحد".

وبعد ذلك، كتب أمير عبد اللهيان في تغريدة له على "تويتر" أنه خلال محادثاته مع وزيرة الخارجية البريطانية، أشار إلى مطالب طهران من لندن وقال أيضًا إن اتفاقًا نوويًا جيدًا في فيينا يمكن تحقيقه إذا اتخذ الغرب نهجًا واقعيًا.

وقبل الاتصال بوزيرة الخارجية البريطانية، كان أمير عبد اللهيان قد تحدث أيضًا عبر الهاتف مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، حول محادثات إحياء الاتفاق النووي.

وكتب بوريل على "تويتر" بعد هذه المكالمة: "أعتقد اعتقادا راسخا أن الاتفاق متاح، وأن الوقت قد حان لبذل جهد أخير والتوصل إلى حل وسط".

وفي إشارة إلى هذا الاتصال، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، 14 فبراير، أن أمير عبد اللهيان أبلغ بوريل أن طهران لن تتراجع عن خطوطها الحمراء بأي شكل من الأشكال.

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، يوم الاثنين، عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية فبراير: إذا استجاب الجانب الأوروبي والولايات المتحدة لمبادرات إيران في إطار الاتفاق النووي ويتم مراعاة وجهة نظر إيران، فلا داعي لنهاية فبراير.. ويمكننا إعلان الاتفاق في فيينا منذ الغد.

يذكر أن موقف إيران الرسمي هو أنه إذا تم التحقق من رفع العقوبات، فإنها ستكون على استعداد للعودة إلى التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي.

وفي هذا السياق، غرد سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الثلاثاء، أن "عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها والذي تأكد سابقًا، هو أهم تهديد لأي اتفاق، وأن التحقق وتقديم الضمانات يعد جزءًا لا يتجزأ لاتفاق جيد".

إيران: انخفاض مخصصات النقد الأجنبي لاستيراد الأدوية بنسبة 30%.. ونقص 190 دواءً خلال 3 أشهر

15 فبراير 2022، 12:07 غرينتش+0

أعلن مجتبى بوربور، نائب رئيس اتحاد مستوردي الأدوية الإيراني، عن خفض بنسبة 30 في المائة في مخصصات النقد الأجنبي لاستيراد الأدوية في العام الشمسي الإيراني الحالي (ينتهي في 20 مارس/آذار المقبل) مقارنة بالعام السابق.

وأكد بوربور، اليوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، نقص الأدوية الإيرانية الصنع، موضحًا أن هذا النقص ناتج عن انخفاض متزامن في إنتاج الأدوية ووارداتها.

وبحسب ما ذكره نائب رئيس اتحاد مستوردي الأدوية، فإن السياسات الصارمة التي تنتهجها وزارة الصحة تسببت في المشاكل الحالية ونقص الأدوية، حتى أن الوزارة استحوذت أيضًا على مجال توزيع الأدوية.

في غضون ذلك أكد بهرام دارايي، رئيس منظمة الغذاء والدواء، نقص الأدوية في السوق، قائلا إن النقص سيشمل 50 صنفًا في الشهر المقبل، و190 صنفًا في الأشهر الثلاثة المقبلة.

وذكر أن سبب هذا النقص هو انخفاض مخصصات النقد الأجنبي للأدوية، وقال إنه في عام 2018 تم تخصيص 3.9 مليار دولار للأدوية، لكن هذا المبلغ بلغ 2 مليار دولار هذا العام، وقد انتهت هذه الميزانية في الأشهر الخمسة الأولى من العام.

وأضاف دارايي أنه تم تخصيص 700 مليون دولار للنصف الثاني من العام بموافقة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ومن المقرر أن تتم معالجة هذا النقص في الأدوية الخاصة.

في غضون ذلك، أعلن علي فاطمي، نائب رئيس نقابة الصيادلة الإيرانيين، يوم الاثنين، أن بعض الأدوية البسيطة والمستخدمة على نطاق واسع شحيحة في بعض محافظات إيران.

مسؤول بالاتحاد الأوروبي: يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران وحان وقت حل الخلافات

15 فبراير 2022، 06:25 غرينتش+0

كتب منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل بعد محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني، على صفحته في تويتر: "بصفتي منسقا للاتفاق النووي، أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في محادثات فيينا وقد حان الوقت لبذل جهد نهائي وحل النزاعات".

في وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل ناقش عبر الهاتف الوضع الأخير لمحادثات فيينا مع حسين أمير عبد اللهيان يوم الإثنين.

وأضافت وزارة الخارجية الإيرانية، أن أمير عبد اللهيان في محادثته مع بوريل، شدد على أن إيران لن تتراجع بأي حال من الأحوال عن خطوطها الحمراء التي تعتبرها "قائمة على المنطق والواقعية".

وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الإثنين، إذا استجاب الجانب الأوروبي والولايات المتحدة لمبادرات إيران اليوم في إطار الاتفاق النووي، فلا داعي للانتظار إلى نهاية فبراير، ويمكننا غدا الإعلان عن الاتفاق في فيينا.

في غضون ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن محادثات فيينا في مراحلها النهائية وسنكون حذرين إلى حد ما بشأن إمكانية إحراز تقدم.

نجل مهدي كروبي: مؤسسة إيرانية خاصة تعارض رفع "الإقامة الجبريَّة" عن قادة الحركة الخضراء

15 فبراير 2022، 05:26 غرينتش+0

قال نجل مهدي كروبي، إن العديد من المؤسسات في إيران توصلت إلى استنتاج مفاده أن "الإقامة الجبرية" يجب أن تنتهي، لكن "مؤسسة خاصة" ما زالت تعارض رفع الإقامة.

ولم يذكر حسين كروبي، في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، اسم هذه المؤسسة تحديدا.

وقال يوم الإثنين 14 فبراير، "بناءً على تواصلي مع القوات الأمنية حتى الآن لم أر أي علامات على رفع كامل للإقامة على الرغم من حدوث بعض الانفراجات في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية".

وقد أجرى حسين كروبي هذه المحادثة بمناسبة مرور 11 عاما على الإقامة الجبرية لوالده مهدي كروبي، وكذلك مير حسين موسوي وزوجته زهرة رهنورد قيادات الحركة الخضراء.

وانتهت انتخابات 2009 الرئاسية بفوز محمود أحمدي نجاد، لكن مهدي كروبي ومير حسين موسوي، وهما مرشحان آخران، رفضا نتائج الانتخابات، واصفين إياها بـ "المزورة".

واعتُقل الرجلان، ومعهما زهرة رهنورد، في 14 فبراير 2011، عقب دعوة مناصريهما للتعبير عن التضامن مع الثورتين التونسية والمصرية والاحتجاجات في سوريا.

وقال حسين كروبي، أخبرني إسحاق جهانجيري (النائب السابق لحسن روحاني) ذات مرة عندما فاز روحاني في دورته الثانية: في السنوات الأربع الأولى، لم نفعل شيئًا لرفع الإقامة الجبرية، لكن في الدورة الثانية، سنتابع هذا الموضوع بجدية، وهو ما لم يفعلوه. بل وصل الأمر إلى النقطة التي لم ينفذ فيها روحاني الوعود التي قطعها في الدورة الثانية.

وتابع حسين كروبي أن رأيي هو أن حكومة إبراهيم رئيسي "لا علاقة لها برفع الإقامة الجبرية".

وقال في إشارة إلی أن والده البالغ من العمر 85 عاما خضع لثماني عمليات جراحية خلال الإقامة الجبرية: "أصيب مهدي كروبي بهشاشة العظام العام الماضي وكسرت ثلاث فقرات من ظهره بسبب هذا المرض وتضرر جسديا بشدة".

وأضاف كروبي أن والده "يمشي بجهد شديد بسبب ذلك وبقدر ما يمكنه فقط القيام بعمله الشخص.. هشاشة العظام مستمرة، والأدوية التي تُعطى له لها آثار جانبية أخرى تؤدي إلى تفاقم مشاكله الجسدية".

وغرد علي مطهري، عضو سابق في البرلمان الإيراني، يوم الإثنين أنه إذا اعتبرنا الأشهر القليلة الأولى مبررة لإدارة الأزمة فاستمرارها مخالف لمختلف المبادئ الدستورية.

وتابع مطهري: "إن محاکمة هؤلاء دون الاستماع إلى دفاعهم في محكمة علنية وإصدار أمر قضائي ليس له أساس قانوني.

الخارجية الأمیرکية: سنكون أكثر حذرا بشأن التقدم المحتمل في محادثات فيينا مع إيران

15 فبراير 2022، 04:16 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن ضرورة توخي المزيد من الحذر بشأن التقدم المحتمل في محادثات فيينا النووية مع إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركیة نيد برايس في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء "سنكون أكثر حذرا بشأن التقدم الذي قد نشهده في محادثات فيينا".في الوقت نفسه، قال ليندسي غراهام، السناتور الأميركي المؤثر، في القدس: "أنا أضمن أن اليهود لا يمكنهم العيش في ظل وجود إيران نووية". وأضاف: "هولوکست واحد يكفي".

من ناحية أخرى، صرح وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في محادثة هاتفية مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بأن إيران لن تتراجع عن الخطوط الحمراء التي تقوم على المنطق والواقعية.

وعلى الرغم من الخلافات، قالت الخارجية الروسية إن وزير الخارجية الروسي أجرى اتصالا هاتفيا مع أمير عبد اللهيان، وأشار كلاهما إلى خطوة ملموسة في إحياء الاتفاق النووي.

ومع ذلك، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن طهران تريد رفع نحو 300 عقوبة ضد مؤسسات وأفراد غير مرتبطين بالاتفاق النووي.

وقال المسؤول الإيراني إن طهران تريد إغلاق وتخزين أجهزة الطرد المركزي المتطورة داخل البلاد بدلاً من فتحها وإرسالها إلى الخارج.

من ناحية أخرى، قال دبلوماسي غربي كبير إنه إذا سارت الأمور على ما يرام، فيمكن التوصل إلى اتفاق بحلول أوائل مارس.