عضو سابق في فريق التفاوض الأميركي مع إيران: تركت العمل بسبب "خلاف صادق حول السياسات"

كتب ريتشارد نيفو، العضو السابق في فريق التفاوض الأميركي بفيينا حول الاتفاق النووي مع إيران والذي قيل أنه غادر الفريق مؤخرًا، كتب في تغريدة له على "تويتر" أنه ترك فريق التفاوض بسبب "خلاف صادق حول السياسات"، كما انفصل من وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي.
وأضاف نيفو في تغريدته اليوم، الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، أنه لم يرغب في الإدلاء بمزيد من التفاصيل حاليا بسبب طبيعة المحادثات الجارية في فيينا.
وكانت شبكة "إن بي سي نيوز" قد ذكرت سابقا أن ريتشارد نيفو، عضو فريق التفاوض النووي الأميركي في فيينا، ترك الفريق إلى وظيفة أخرى في وزارة الخارجية، بسبب خلاف مع الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي بشأن عملية التفاوض.
وفي تقرير صدر يوم السبت 22 يناير (كانون الثاني) الماضي، أشارت شبكة "إن بي سي نيوز" إلي أن فريق التفاوض الأميركي في فيينا قد خضع مؤخرًا لتغييرات رئيسية، وقالت عن مصدرين مطلعين إن ريتشارد نيفو ترك فريق التفاوض بسبب خلاف مع روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، وسيتولى وظيفة مختلفة في وزارة الخارجية الأميركية.
يشار إلى أنه قد تم تعيين نيفو في مارس (آذار) الماضي نائبا للممثل الخاص للولايات المتحدة في شؤون إيران.
وكان نيفو عضوا في الفريق الأميركي في المحادثات النووية السابقة في إدارة أوباما، ويشير إليه عدد من المسؤولين ووسائل الإعلام في إيران بـ"مهندس العقوبات ضد طهران في عهد إدارة أوباما".
يذكر أن نيفو هو باحث أول في جامعة كولومبيا ومحلل كبير في معهد بروكينغز، وكتابه "فن العقوبات.. نظرة من داخل الساحة" ترجم إلى الفارسية.
وفي الأشهر الأخيرة، حذر عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي إدارة بايدن من أنها إذا توصلت إلى اتفاق ناقص مع إيران ورفعت العقوبات، فإن النظام الإيراني سيحصل على مبالغ كبيرة لزعزعة استقرار المنطقة.

