• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزيرة الخارجية البريطانية لإيران: حان الوقت لاتخاذ قرارات نهائية في مفاوضات فيينا

15 فبراير 2022، 17:57 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن وزيرة الخارجية، ليز تراس، أجرت محادثة هاتفية مع نظيرها الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وقالت خلال المحادثة إن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات نهائية في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وبحسب التقرير فإن وزيرة الخارجية البريطاني أكدت مرة أخرى على التزام بلادها بالإفراج عن المواطنين البريطانيين المسجونين في إيران.

وأضافت وزارة الخارجية البريطانية إن الحكومة البريطانية ملتزمة بسداد ديونها القديمة لصالح إيران، وتبحث عن طريقة للقيام بذلك.

وكتبت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قال في اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية البريطانية إن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي تقترب من "مرحلة حاسمة وهامة".

ووصف أمير عبد اللهيان في هذه المكالمة وصول المفاوضات إلى هذه المرحلة بأنه نتيجة "النهج العقلاني ومبادرة الجانب الإيراني"، ودعا إلى "اتفاق جماعي بين جميع الأطراف المتفاوضة على نص واحد".

وبعد ذلك، كتب أمير عبد اللهيان في تغريدة له على "تويتر" أنه خلال محادثاته مع وزيرة الخارجية البريطانية، أشار إلى مطالب طهران من لندن وقال أيضًا إن اتفاقًا نوويًا جيدًا في فيينا يمكن تحقيقه إذا اتخذ الغرب نهجًا واقعيًا.

وقبل الاتصال بوزيرة الخارجية البريطانية، كان أمير عبد اللهيان قد تحدث أيضًا عبر الهاتف مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، حول محادثات إحياء الاتفاق النووي.

وكتب بوريل على "تويتر" بعد هذه المكالمة: "أعتقد اعتقادا راسخا أن الاتفاق متاح، وأن الوقت قد حان لبذل جهد أخير والتوصل إلى حل وسط".

وفي إشارة إلى هذا الاتصال، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، 14 فبراير، أن أمير عبد اللهيان أبلغ بوريل أن طهران لن تتراجع عن خطوطها الحمراء بأي شكل من الأشكال.

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، يوم الاثنين، عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية فبراير: إذا استجاب الجانب الأوروبي والولايات المتحدة لمبادرات إيران في إطار الاتفاق النووي ويتم مراعاة وجهة نظر إيران، فلا داعي لنهاية فبراير.. ويمكننا إعلان الاتفاق في فيينا منذ الغد.

يذكر أن موقف إيران الرسمي هو أنه إذا تم التحقق من رفع العقوبات، فإنها ستكون على استعداد للعودة إلى التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي.

وفي هذا السياق، غرد سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الثلاثاء، أن "عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها والذي تأكد سابقًا، هو أهم تهديد لأي اتفاق، وأن التحقق وتقديم الضمانات يعد جزءًا لا يتجزأ لاتفاق جيد".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران: انخفاض مخصصات النقد الأجنبي لاستيراد الأدوية بنسبة 30%.. ونقص 190 دواءً خلال 3 أشهر

15 فبراير 2022، 12:07 غرينتش+0

أعلن مجتبى بوربور، نائب رئيس اتحاد مستوردي الأدوية الإيراني، عن خفض بنسبة 30 في المائة في مخصصات النقد الأجنبي لاستيراد الأدوية في العام الشمسي الإيراني الحالي (ينتهي في 20 مارس/آذار المقبل) مقارنة بالعام السابق.

وأكد بوربور، اليوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، نقص الأدوية الإيرانية الصنع، موضحًا أن هذا النقص ناتج عن انخفاض متزامن في إنتاج الأدوية ووارداتها.

وبحسب ما ذكره نائب رئيس اتحاد مستوردي الأدوية، فإن السياسات الصارمة التي تنتهجها وزارة الصحة تسببت في المشاكل الحالية ونقص الأدوية، حتى أن الوزارة استحوذت أيضًا على مجال توزيع الأدوية.

في غضون ذلك أكد بهرام دارايي، رئيس منظمة الغذاء والدواء، نقص الأدوية في السوق، قائلا إن النقص سيشمل 50 صنفًا في الشهر المقبل، و190 صنفًا في الأشهر الثلاثة المقبلة.

وذكر أن سبب هذا النقص هو انخفاض مخصصات النقد الأجنبي للأدوية، وقال إنه في عام 2018 تم تخصيص 3.9 مليار دولار للأدوية، لكن هذا المبلغ بلغ 2 مليار دولار هذا العام، وقد انتهت هذه الميزانية في الأشهر الخمسة الأولى من العام.

وأضاف دارايي أنه تم تخصيص 700 مليون دولار للنصف الثاني من العام بموافقة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ومن المقرر أن تتم معالجة هذا النقص في الأدوية الخاصة.

في غضون ذلك، أعلن علي فاطمي، نائب رئيس نقابة الصيادلة الإيرانيين، يوم الاثنين، أن بعض الأدوية البسيطة والمستخدمة على نطاق واسع شحيحة في بعض محافظات إيران.

مسؤول بالاتحاد الأوروبي: يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران وحان وقت حل الخلافات

15 فبراير 2022، 06:25 غرينتش+0

كتب منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل بعد محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني، على صفحته في تويتر: "بصفتي منسقا للاتفاق النووي، أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في محادثات فيينا وقد حان الوقت لبذل جهد نهائي وحل النزاعات".

في وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل ناقش عبر الهاتف الوضع الأخير لمحادثات فيينا مع حسين أمير عبد اللهيان يوم الإثنين.

وأضافت وزارة الخارجية الإيرانية، أن أمير عبد اللهيان في محادثته مع بوريل، شدد على أن إيران لن تتراجع بأي حال من الأحوال عن خطوطها الحمراء التي تعتبرها "قائمة على المنطق والواقعية".

وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الإثنين، إذا استجاب الجانب الأوروبي والولايات المتحدة لمبادرات إيران اليوم في إطار الاتفاق النووي، فلا داعي للانتظار إلى نهاية فبراير، ويمكننا غدا الإعلان عن الاتفاق في فيينا.

في غضون ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن محادثات فيينا في مراحلها النهائية وسنكون حذرين إلى حد ما بشأن إمكانية إحراز تقدم.

نجل مهدي كروبي: مؤسسة إيرانية خاصة تعارض رفع "الإقامة الجبريَّة" عن قادة الحركة الخضراء

15 فبراير 2022، 05:26 غرينتش+0

قال نجل مهدي كروبي، إن العديد من المؤسسات في إيران توصلت إلى استنتاج مفاده أن "الإقامة الجبرية" يجب أن تنتهي، لكن "مؤسسة خاصة" ما زالت تعارض رفع الإقامة.

ولم يذكر حسين كروبي، في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، اسم هذه المؤسسة تحديدا.

وقال يوم الإثنين 14 فبراير، "بناءً على تواصلي مع القوات الأمنية حتى الآن لم أر أي علامات على رفع كامل للإقامة على الرغم من حدوث بعض الانفراجات في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية".

وقد أجرى حسين كروبي هذه المحادثة بمناسبة مرور 11 عاما على الإقامة الجبرية لوالده مهدي كروبي، وكذلك مير حسين موسوي وزوجته زهرة رهنورد قيادات الحركة الخضراء.

وانتهت انتخابات 2009 الرئاسية بفوز محمود أحمدي نجاد، لكن مهدي كروبي ومير حسين موسوي، وهما مرشحان آخران، رفضا نتائج الانتخابات، واصفين إياها بـ "المزورة".

واعتُقل الرجلان، ومعهما زهرة رهنورد، في 14 فبراير 2011، عقب دعوة مناصريهما للتعبير عن التضامن مع الثورتين التونسية والمصرية والاحتجاجات في سوريا.

وقال حسين كروبي، أخبرني إسحاق جهانجيري (النائب السابق لحسن روحاني) ذات مرة عندما فاز روحاني في دورته الثانية: في السنوات الأربع الأولى، لم نفعل شيئًا لرفع الإقامة الجبرية، لكن في الدورة الثانية، سنتابع هذا الموضوع بجدية، وهو ما لم يفعلوه. بل وصل الأمر إلى النقطة التي لم ينفذ فيها روحاني الوعود التي قطعها في الدورة الثانية.

وتابع حسين كروبي أن رأيي هو أن حكومة إبراهيم رئيسي "لا علاقة لها برفع الإقامة الجبرية".

وقال في إشارة إلی أن والده البالغ من العمر 85 عاما خضع لثماني عمليات جراحية خلال الإقامة الجبرية: "أصيب مهدي كروبي بهشاشة العظام العام الماضي وكسرت ثلاث فقرات من ظهره بسبب هذا المرض وتضرر جسديا بشدة".

وأضاف كروبي أن والده "يمشي بجهد شديد بسبب ذلك وبقدر ما يمكنه فقط القيام بعمله الشخص.. هشاشة العظام مستمرة، والأدوية التي تُعطى له لها آثار جانبية أخرى تؤدي إلى تفاقم مشاكله الجسدية".

وغرد علي مطهري، عضو سابق في البرلمان الإيراني، يوم الإثنين أنه إذا اعتبرنا الأشهر القليلة الأولى مبررة لإدارة الأزمة فاستمرارها مخالف لمختلف المبادئ الدستورية.

وتابع مطهري: "إن محاکمة هؤلاء دون الاستماع إلى دفاعهم في محكمة علنية وإصدار أمر قضائي ليس له أساس قانوني.

الخارجية الأمیرکية: سنكون أكثر حذرا بشأن التقدم المحتمل في محادثات فيينا مع إيران

15 فبراير 2022، 04:16 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن ضرورة توخي المزيد من الحذر بشأن التقدم المحتمل في محادثات فيينا النووية مع إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركیة نيد برايس في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء "سنكون أكثر حذرا بشأن التقدم الذي قد نشهده في محادثات فيينا".في الوقت نفسه، قال ليندسي غراهام، السناتور الأميركي المؤثر، في القدس: "أنا أضمن أن اليهود لا يمكنهم العيش في ظل وجود إيران نووية". وأضاف: "هولوکست واحد يكفي".

من ناحية أخرى، صرح وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في محادثة هاتفية مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بأن إيران لن تتراجع عن الخطوط الحمراء التي تقوم على المنطق والواقعية.

وعلى الرغم من الخلافات، قالت الخارجية الروسية إن وزير الخارجية الروسي أجرى اتصالا هاتفيا مع أمير عبد اللهيان، وأشار كلاهما إلى خطوة ملموسة في إحياء الاتفاق النووي.

ومع ذلك، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن طهران تريد رفع نحو 300 عقوبة ضد مؤسسات وأفراد غير مرتبطين بالاتفاق النووي.

وقال المسؤول الإيراني إن طهران تريد إغلاق وتخزين أجهزة الطرد المركزي المتطورة داخل البلاد بدلاً من فتحها وإرسالها إلى الخارج.

من ناحية أخرى، قال دبلوماسي غربي كبير إنه إذا سارت الأمور على ما يرام، فيمكن التوصل إلى اتفاق بحلول أوائل مارس.

صحيفة المرشد تعترف بصحة التسريب الصوتي وفساد الحرس الثوري الإيراني

14 فبراير 2022، 14:19 غرينتش+0

أكد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد خامنئي، حدوث فساد في الحرس الثوري الإيراني، وذلك تعليقاً على تسريب صوتي لقادة الحرس الثوري الإيراني، يشير إلى كثير من حالات الفساد في هذه المؤسسة.

لكن رئيس تحرير صحيفة المرشد أضاف أن القضية شهدت تحقيقا وإدانة للمتهم في المحكمة. كما نفى متحدث باسم الحرس الثوري دور قاسم سليماني في الفساد.

يذكر أنه تم بث تسريب صوتي مدته 49 دقيقة، يوم 11 فبراير (شباط) الحالي، تحدث فيه محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري السابق، وصادق ذو القدرنيا، المساعد الاقتصادي للحرس، آنذاك، في اجتماع عام 2018، حول الفساد في المؤسسة التعاونية التابعة للحرس الثوري، والدور المباشر لمحمد باقر قاليباف، رئيس بلدية طهران آنذاك والرئيس الحالي للبرلمان الإيراني، وكذلك قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وجمال الدين أبرومند، مساعد منسق الحرس الثوري الإيراني آنذاك، وحسين طائب مسؤول مخابرات الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب هذا الملف، ناقش محمد علي جعفري، قائد الحرس السابق، وصادق ذوالقدر نيا، المساعد الاقتصادي لهذه المنظمة، في اجتماع عام 2018، موضوع الفساد في مؤسسة التعاون التابعة لهذا التنظيم، وفيلق القدس، وبلدية طهران، وغيرها من المؤسسات.

كما أشار الملف إلى دور محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، في فساد شركة "ياس القابضة" وقال ذو القدرنيا إن قاليباف طلب منه توقيع مذكرة تفاهم بـ8 آلاف مليار تومان لتسوية هذا الملف من الفساد.

وفي معرض محاولته تبرئة الحرس الثوري، أشار رئيس تحرير "كيهان" في مقاله، على وجه التحديد، إلى قضية عيسى شريفي، مساعد رئيس بلدية طهران في فترة قاليباف، وكتب أن "جعفري، قائد الحرس الثوري الإيراني آنذاك، أصدر بعد سماع التقرير والتأكد من دقته [الفساد]، أمراً بإقالة شريفي- المدان- وتقديمه إلى القضاء".

وقال رمضان شريف المتحدث ورئيس العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، الاثنين 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ردًا على هذا الملف الصوتي الذي تم الكشف عنه بشأن فساد الحرس الثوري الإيراني، إن قاسم سليماني ليس له دور أو مسؤولية في المؤسسة التعاونية للحرس الثوري الإيراني.

لكنه أشار إلى حدوث "سوء إدارة وسوء سلوك في إحدى الشركات التابعة للمؤسسة التعاونية للحرس الثوري الإيراني، قائلاً إنه "بعد تحقيق شامل ومهني، أحيلت القضية إلى المحاكم ، وأصدر القضاء، بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني، أحكامًا بحق الجناة الذين يقضون عقوباتهم حاليًا".

كما دافعت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري عن محمد علي جعفري وقاسم سليماني ومحمد باقر قاليباف في مقال بعنوان "حقيقة التسريب الصوتي" وكتبت أن "محمود سيف وعيسى شريفي، المتهمان الرئيسيان في القضية، تمت محاكمتهما وإدانتهما بعد الإجراءات التي قام بها كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني".

وأضافت "فارس": "النقطة المهمة في هذه القضية هي جهود قادة الحرس الثوري الإيراني ومنهم عزيز جعفري وقاسم سليماني ومحمد باقر قاليباف، لتوضيح الانتهاكات وتقديم مرتكبيها للعدالة".

وتأتي مزاعم شريعتمداري في وقت لم يكن فيه قائد الحرس الثوري، في ذلك الوقت، مخولا قانونيا بإقالة شريفي بسبب منصبه في البلدية.

وفي حين اتهم جزء من الملف رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف بالفساد، دافع شريعتمداري عنه بشكل كامل، وكتب، محملاً شريفي كامل المسؤولية، أن قاليباف نقل مساعده "بذكاء" من الخارج إلى إيران ورتب لإلقاء القبض عليه.

وفي غضون ذلك، نفى عبد الله كنجي، رئيس تحرير صحيفة "همشهري"، دور قاليباف وقائد الحرس الثوري الإيراني في فساد الحرس، وكتب: "بحسب ما قاله الإمام، فالإنسان الفاسد يمكن أن يكون في أي فئة، بما في ذلك الحرس الثوري ورجال الدين، ومثله مثل المرحاض المجاور للمسجد، لكن الناس يرون المسجد".

وقد ذُكر في هذا التسريب دور محمد باقر قاليباف في فساد "ياس القابضة"، أما صادق ذو القدرنيا، فقد أخبر عزيز جعفري، بأن قاليباف طلب منه توقيع مذكرة تفاهم بـ8 آلاف مليار تومان لتسوية ملف الفساد.

وفي وقت سابق، وصف مجتبى توانكر، عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، تسريب الملف الصوتي لقادة الحرس الثوري بأنه "مؤامرة العدو" ضد الحرس الثوري وقاليباف، قائلا: "تم التحقيق في هذه الانتهاكات بشكل صريح في الجهات الرقابية".

هذا وطالب محمد سعيد أحديان، المساعد الإعلامي لمحمد باقر قاليباف، بتقديم إيضاح من قبل محمد علي جعفري والمتحدث باسم الحرس الثوري، نافياً ما تردد عن فساد قاليباف.