• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أميركا: الإفراج عن السجناء قبل أي اتفاق.. وإيران: لا نقبل أي شروط

24 يناير 2022، 11:26 غرينتش+0آخر تحديث: 16:34 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن طهران لن تقبل أي شروط مسبقة من أجل التوصل لاتفاق، مستدركا أن قضية المعتقلين في سجون إيران "قابلة للحل".

وقد جاء تصريح خطيب زاده بعد وقت قصير من تعليق المبعوث الأميركي روبرت مالي على محادثات فيينا بشأن إطلاق سراح السجناء الأميركيين في إيران كشرط مسبق لأي اتفاق نووي.


وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، أن إيران نفسها أثارت دائما مسألة تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدا: "التقدم" في محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وربط خطيب زاده مصير المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران بمصير الإيرانيين المسجونين في الولايات المتحدة، قائلا إن الإيرانيين "مسجونون زوراً لتحايلهم على العقوبات الأميركية غير القانونية".

كما كتبت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، أن قضية السجناء الأميركيين في إيران "لا علاقة لها" بالمحادثات النووية، وأن "واشنطن تحاول جعل التوصل إلى اتفاق في فيينا صعباً باستخدام أعذار مختلفة".

وفي وقت سابق، قال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، لـ"رويترز" إن إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران شرط مسبق للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

لكن "إرنا" شددت على أن "واشنطن تتحدث من جهة عن موعد نهائي وتسريع عملية التفاوض والتوصل إلى اتفاق، ومن جهة أخرى تمنع تسريع العملية من خلال إثارة شروط مسبقة جديدة، الأمر الذي يعد عرقلة للمحادثات".

ولطالما اتُهمت إيران بالسعي للحصول على فدية وفرض مطالبها على الدول الأخرى من خلال سجن الرعايا الأجانب، وخاصة الرعايا الغربيين.

يأتي الجدل حول الرعايا الأجانب المعتقلين في إيران، وخاصة المواطنين الأميركيين، في الوقت الذي بدأت فيه حملة الإضراب عن الطعام أمام الفندق المخصص للمحادثات النووية في فيينا يوم 19 يناير (كانون الثاني).

هذا ونشر باري روزين، الرهينة السابق في السفارة الأميركية لدى إيران عام 1979، نشر رسالة فيديو في حسابه على "تويتر"، أمس الأحد، قال فيها إنه أنهى إضرابه عن الطعام في فيينا بعد 5 أيام بناءً على طلب من عائلته وبناءً على طلب روبرت مالي.

لكنه أشار إلى أن إضراب نزار زكا وجمشيد برزكر ونشطاء مدنيين آخرين وعدد من السجناء لا زال مستمراً ، قائلا إن "هذه ليست نهاية الطريق، ادعمونا وأبقوا الأمل حيا".

من جانبه، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحافي، هذا الإضراب عن الطعام بأنه "استعراضي، وليس مهما".

الأكثر مشاهدة

قمة المنامة تدين هجمات طهران وتطالبها بتقديم رد متبادل وسط مخاوف من "حرب أكثر تدميرًا"
1

قمة المنامة تدين هجمات طهران وتطالبها بتقديم رد متبادل وسط مخاوف من "حرب أكثر تدميرًا"

2

"واي نت": إسرائيل تستعد لشن هجوم جديد على إيران.. وقرار الحرب وأهدافها بيد ترامب

3

مجتبى خامنئي يتوعد برد "دون قيود جغرافية" على أي هجوم وسط تقارير عن ضربات أميركية وشيكة

4

"رويترز": المفاوضون الإيرانيون في الدوحة لمواصلة المحادثات مع الوسطاء القطريين

5
صحف إيران:

الردع الأقصى.. وتوسيع بنك الأهداف.. ووساطة الدوحة.. وشروط طهران.. ومأزق أوروبا

Banner