أميركا: الإفراج عن السجناء قبل أي اتفاق.. وإيران: لا نقبل أي شروط

1/24/2022

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن طهران لن تقبل أي شروط مسبقة من أجل التوصل لاتفاق، مستدركا أن قضية المعتقلين في سجون إيران "قابلة للحل".

وقد جاء تصريح خطيب زاده بعد وقت قصير من تعليق المبعوث الأميركي روبرت مالي على محادثات فيينا بشأن إطلاق سراح السجناء الأميركيين في إيران كشرط مسبق لأي اتفاق نووي.


وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، أن إيران نفسها أثارت دائما مسألة تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدا: "التقدم" في محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وربط خطيب زاده مصير المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران بمصير الإيرانيين المسجونين في الولايات المتحدة، قائلا إن الإيرانيين "مسجونون زوراً لتحايلهم على العقوبات الأميركية غير القانونية".

كما كتبت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، أن قضية السجناء الأميركيين في إيران "لا علاقة لها" بالمحادثات النووية، وأن "واشنطن تحاول جعل التوصل إلى اتفاق في فيينا صعباً باستخدام أعذار مختلفة".

وفي وقت سابق، قال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، لـ"رويترز" إن إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران شرط مسبق للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

لكن "إرنا" شددت على أن "واشنطن تتحدث من جهة عن موعد نهائي وتسريع عملية التفاوض والتوصل إلى اتفاق، ومن جهة أخرى تمنع تسريع العملية من خلال إثارة شروط مسبقة جديدة، الأمر الذي يعد عرقلة للمحادثات".

ولطالما اتُهمت إيران بالسعي للحصول على فدية وفرض مطالبها على الدول الأخرى من خلال سجن الرعايا الأجانب، وخاصة الرعايا الغربيين.

يأتي الجدل حول الرعايا الأجانب المعتقلين في إيران، وخاصة المواطنين الأميركيين، في الوقت الذي بدأت فيه حملة الإضراب عن الطعام أمام الفندق المخصص للمحادثات النووية في فيينا يوم 19 يناير (كانون الثاني).

هذا ونشر باري روزين، الرهينة السابق في السفارة الأميركية لدى إيران عام 1979، نشر رسالة فيديو في حسابه على "تويتر"، أمس الأحد، قال فيها إنه أنهى إضرابه عن الطعام في فيينا بعد 5 أيام بناءً على طلب من عائلته وبناءً على طلب روبرت مالي.

لكنه أشار إلى أن إضراب نزار زكا وجمشيد برزكر ونشطاء مدنيين آخرين وعدد من السجناء لا زال مستمراً ، قائلا إن "هذه ليست نهاية الطريق، ادعمونا وأبقوا الأمل حيا".

من جانبه، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحافي، هذا الإضراب عن الطعام بأنه "استعراضي، وليس مهما".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها