استمرار الإضراب عن الطعام أمام فندق المحادثات النووية تضامنا مع المعتقلين في إيران

1/23/2022

أعلن أنوشه آشوري المواطن الإيراني- البريطاني في سجن إيفين بطهران، عن دخوله في إضراب عن الطعام. كما قال باري روزين، رهينة السفارة الأميركية السابق في طهران سنة 1979، إنه سيواصل الإضراب قدر الإمكان.

جاء ذلك إثر حملة إضراب عن الطعام أمام فندق المفاوضات النووية في فيينا للمطالبة بالإفراج عن مزدوجي الجنسية المعتقلين في إيران.

وأكد باري روزين، ، في تصريح أدلى به إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، أكد أن هذه الحملة مهمة لتوعية الإيرانيين في جميع دول العالم وشعوب العالم الأخرى بحالة 20 سجينًا مزدوجي الجنسية في إيران.

وأضاف: "أشعر أنني بحالة جيدة للغاية، ومن المهم بالنسبة لي أن أقوم بفعل شيء لإيران، مثل الأشخاص الذين فقدوا حياتهم من أجل إيران".

كما أشارت شري إيزدي، زوجة أنوشه آشوري، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إلى اتصال هاتفي أجرته مع زوجها، وقالت إنه عازم على الإضراب عن الطعام.

وذكرت زوجة آشوري في الوقت نفسه أنها قلقة بشأن الحالة الصحية لزوجها، ورد فعل السلطات على هذا الإجراء وعواقبه السياسية.

وقالت إنه لا يوجد اتحاد بين الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى بشأن قضية السجناء مزدوجي الجنسية في إيران، وأعربت عن أملها في أن تجذب الحملة انتباه العالم.

وكانت إيران قد اعتقلت المواطن الإيراني- البريطاني، أنوشة آشوري، عام 2017 وحكمت عليه بالسجن 12 عاما.

يذكر أن باري روزين، رهينة السفارة الأميركية السابق في طهران سنة 1979، كان قد توجه سابقا إلى فيينا ليضرب عن الطعام تزامنًا مع المحادثات النووية هناك، وليطالب بالإفراج عن المواطنين الأميركيين ومزدوجي الجنسية المسجونين في إيران.

كما انضم جمشيد برزكر، الصحافي وعضو رابطة الكتاب الإيرانيين، إلى الإضراب عن الطعام، احتجاجًا على وفاة بكتاش آبتين، وهو عضو أيضا في رابطة الكتاب الإيرانيين بسبب نقص الرعاية الطبية في سجون إيران.

وشارك نزار زكا، المواطن اللبناني الذي کان مسجونًا في إيران لما يقرب من 4 سنوات، والناشطة الحقوقية مينا أحدي، أول من أمس الجمعة، شارك في الإضراب عن الطعام الذي قام به باري روزين، وجمشيد برزكر، أمام مقر المحادثات النووية في فيينا.

وقال زكا لـ"إيران إنترناشيونال" إن "أي اتفاق في فيينا يجب أن يتضمن الإفراج عن هؤلاء الرهائن، وإذا بقي رهينة قيد الاعتقال بعد الاتفاق، يجب وقفه".

وأعلنت كايلي مور غيلبرت، الباحثة الأسترالية- البريطانية التي كانت مسجونة سابقًا في إيران، في مقطع فيديو، أعلنت عن دعمها لإضراب باري روزين عن الطعام، وقالت إن إطلاق سراح هؤلاء السجناء يجب أن يكون شرطًا مسبقًا لأي اتفاق يتم التوصل إليه في فيينا.

وفي الأثناء، دخل عدد من السجناء السياسيين في إيران في إضراب عن الطعام منذ 12 يناير (كانون الثاني) الحالي، احتجاجًا على نقص الرعاية الطبية لبكتاش آبتين مما أدى إلى وفاته.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها