أعضاء مجلس النواب الأميركي: إدارة بايدن تخفي مسودة اتفاق مؤقت مع إيران عن الكونغرس

1/24/2022

تعليقًا على تقارير عن اقتراح "اتفاق مؤقت" في محادثات فيينا، قال عضوان في مجلس النواب الأميركي إن إدارة بايدن لم تبلغ الكونغرس بهذا "الاتفاق السري" مع إيران.

فبعد أن أعلنت شبكة "إن بي سي" عن اقتراح روسي لاتفاق مؤقت مع إيران في الأسابيع الأخيرة بعد إبلاغ الولايات المتحدة، قال مايكل ماكول، العضو الجمهوري البارز في مجلس النواب الأميركي، لموقع "واشنطن فري بيكون" إن الصفقة "سرية" وإن أعضاء الكونغرس لم يطلعوا عليها.

وذكر هذا النائب الجمهوري وعضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب أن "روسيا تحاول الآن قيادة المفاوضات مع إيران".

وقال أيضا إن التقديرات تشير إلى أن إيران "على وشك تخصيب اليورانيوم اللازم لصنع قنبلة نووية" وستمتلك "قنبلة نووية فعالة" خلال عام أو عامين مقبلين.

كما وصف مايك غالاغر الجمهوري الآخر في مجلس النواب الأميركي، التقارير عن تعاون إدارة بايدن مع روسيا بشأن اتفاق نووي مع إيران بأنها "مثيرة للقلق".

وقال غالاغر، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، لواشنطن فري بيكون، إن اقتراح روسيا قُدم في محادثات فيينا حيث تسعى الولايات المتحدة لمنع غزو روسي لأوكرانيا.

وأضاف: "أولاً، حكومة بايدن تخلق تضاربًا في المصالح مع روسيا. ثانيًا، التخفيف للعقوبات وعدم إرسال الاتفاق المؤقت إلى الكونغرس ينتهك قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني.

يجب على حكومة بايدن إنهاء استسلامها المتزامن لروسيا وإيران قبل فوات الأوان".

من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين لشبكة "سي بي إس" يوم الأحد إن الولايات المتحدة بسبب الحاجة إلى إشراك روسيا في محادثات فيينا غير مقيدة مطلقًا في مواجهة ضربة عسكرية روسية محتملة لأوكرانيا.

وقال: "إن القضية النووية الإيرانية تتجاوز أوكرانيا وروسيا وحتى علاقات أوروبا مع روسيا والولايات المتحدة مع روسيا".

وخلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مع نظيره الروسي يوم الجمعة، قال بلينكين إنه طلب من روسيا استخدام نفوذها في إيران لإبلاغ مسؤولي النظام الإيراني بضرورة إحياء الاتفاق النووي.

وقالت إليز ستيفينيك، وهي جمهورية أخرى في مجلس النواب الأميركي، إن إدارة بايدن بشأن المحادثات النووية الإيرانية أكثر سرية من إدارة باراك أوباما.

وأضافت ستيفينيك: "حاول أعضاء إدارة أوباما التواصل مع أعضاء الكونغرس لإقناعنا بأن الاتفاق النووي صفقة جيدة. لكن لم يكن هناك اتصال فعلي بين أعضاء إدارة بايدن والجمهوريين بمجلس العموم في اللجان المعنية بهذا الشأن.

وأشار جمهوريو الكونغرس في وقت سابق إلى أنه خلال العام الماضي، تجاهلت إدارة جو بايدن طلبات تقديم الإيضاح حول وضع محادثات فيينا وكيف سيكون محتوى الاتفاق الجديد المحتمل.

وذكرت صحيفة واشنطن فري بيكون الأسبوع الماضي أن مسؤولي حكومة بايدن أكثر من اثنتي عشرة مرة عرقلوا تحقيق الكونغرس في محادثات فيينا ورفع العقوبات عن إيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها