روبرت مالي: إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران شرط مسبق للتوصل إلى اتفاق

1/24/2022

قال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، إن إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران شرط مسبق للتوصل إلى اتفاق.

في غضون ذلك، أعلن باري روزين، الرهينة السابق في السفارة الأميركية بطهران، أنه أنهى إضرابه عن الطعام في فيينا بعد خمسة أيام.

وقال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي لرويترز إنه من غير المرجح أن تنجح الولايات المتحدة في المحادثات النووية مع إيران ما لم تفرج طهران عن أربعة مواطنين أميركيين محتجزين هناك.

وأضاف مالي أنه بينما نتفاوض بشكل غير مباشر مع إيران بشأن الملف النووي، فإننا نتحدث معهم بشكل غير مباشر لضمان إطلاق سراح رهائننا.

وجاءت تصريحات مالي بعد أن نشر باري روزين، الرهينة السابق في السفارة الأميركية بطهران، رسالة بالفيديو على صفحته في تويتر يقول فيها، إنه بناءً على إلحاح من عائلته.

وطلب من روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، أنهى إضرابه عن الطعام الذي استمر لخمسة أيام أمام مقر المحادثات النووية في فيينا.

وقال باري روزين في إشارة إلی استمرار إضراب نزار زاكا وجمشيد برزغر ونشطاء مدنيين آخرين وعدد من السجناء: "إن هذه ليست نهاية الطريق، ادعمونا وأبقوا الأمل حيا".

في غضون ذلك، كتب الصحافي جمشيد برزغر على صفحته في تويتر: "سنتذكر العمل الرائع والمهم والتاريخي لباري روزين وهو في سن 77. يذكرني بهورد باسكرفيل الذي توفي في تبريز دفاعا عن الثورة الدستورية.

وأضاف برزغر أن باري روزين أنهى إضرابه عن الطعام بعد خمسة أيام، لكن ما أطلقه قد بدأ للتو.

وقد بدأ الإضراب عن الطعام أمام فندق المفاوضات النووية في فيينا في 19 يناير بعد أن أضرب باري روزين، الرهينة السابق في السفارة الأميركية بطهران، عن الطعام دعما للأجانب ومزدوجي الجنسية المسجونين في إيران.

وقال باري روزين، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إن هذه الحملة مهمة للإيرانيين في جميع البلدان وفي أنحاء أخرى من العالم ليكونوا على دراية بوضع 20 سجينًا مزدوج الجنسية في إيران.

وبعد باري روزين، انضم جمشيد برزغر، الصحافي وعضو رابطة الكتاب الإيرانيين، إلى الإضراب عن الطعام احتجاجًا على وفاة بكتاش آبتين، العضو الآخر في الرابطة، الذي توفي بسبب نقص الرعاية الطبية.

وقد انضمت إلى الحملة يوم الجمعة الناشطة الحقوقية مينا أحدي ونزار زكا، وهو مواطن لبناني سُجن في إيران قرابة أربع سنوات.
کما أضرب أنوشه آشوري، وهو مواطن مزدوج الجنسية مسجون في سجن إيفين، عن الطعام منذ أمس.
يأتي هذا بينما أضرب عدد من السجناء السياسيين في إيران عن الطعام منذ 12 يناير احتجاجًا على وفاة بكتاش آبتين لنقص الرعاية الطبية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها