• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس القضاء الإيراني يأمر بمراجعة قضية الرئيس التنفيذي لموقع "ديوار"

29 نوفمبر 2021، 10:25 غرينتش+0

ذكرت وكالة أنباء "إرنا" أن رئيس السلطة القضائية أمر بمراجعة قضية أشكان مير أرمندهي، الرئيس التنفيذي لموقع "ديوار".

وكانت محكمة استئناف طهران قد اكدت حكم أشكان مير أرمندهي، الرئيس التنفيذي لموقع "ديوار" ، بالسجن 3 أشهر ويوم واحد بتهمة تسهيل "الدعارة عن طريق جذب البغايا".

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

3

هندوراس تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".. رسميًا

4

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

5

تقارير تتحدث عن اختطاف سفينة في المياه الإماراتية ونقلها إلى إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز" عن دبلوماسيين غربيين: إيران تقدمت بمطالب غير واقعية لإحياء الاتفاق النووي

29 نوفمبر 2021، 10:19 غرينتش+0

جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، دعوة طهران لرفع جميع العقوبات قبل محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا. لكن "رويترز" نقلت عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن مفاوض طهران الجديد قدم مطالب اعتبرتها الولايات المتحدة وأوروبا غير واقعية.

وقال خطيب زاده في مؤتمر صحافي أسبوعي اليوم الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني) إن فريق التفاوض الإيراني "دخل فيينا بإرادة جادة ويفكر في محادثات مثمرة".

وبينما تم تعليق المحادثات النووية الإيرانية لمدة 6 أشهر بسبب تغيير الحكومة في إيران، ألقى هذا المسؤول الإيراني باللوم على الولايات المتحدة في الوضع الحالي، مضيفًا أنه "إذا لم تأت إلى فيينا لحل الجمود، فسنواجه ظروفاً صعبة"،

وقال: "إننا نحتاج التحقق من الإجراءات الأميركية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231، وسيكون هذا أحد الخطوط الرئيسية للحوار بيننا".

كما اتهم خطيب زاده بريطانيا "بعدم القدوم إلى فيينا بالإرادة اللازمة لرفع العقوبات"، وذلك بسبب نشر مذكرة مشتركة من وزيري خارجية بريطانيا وإسرائيل.

يذكر أنه بالتزامن مع بدء زيارة تستغرق يومين إلى بريطانيا وفرنسا لمناقشة استمرار العقوبات على إيران، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في مذكرة مشتركة مع نظيره البريطاني أنهما سيعملان "ليل نهار" لمنع إيران من أن تصبح قوة نووية.

لكن في الوقت نفسه، نقلت "رويترز" عن دبلوماسيين غربيين قولهم، اليوم الاثنين، إن فريق التفاوض الجديد لطهران قدم مطالب "تعتبرها الولايات المتحدة وأوروبا "غير واقعية".

وقال مسؤول ايراني قريب من المحادثات لوكالة الأنباء: "مطالبنا واضحة. على الأطراف الأخرى، وخاصة الأميركيين، أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون إحياء الاتفاق أم لا". وأضاف: "لقد تخلوا عن الاتفاق وعليهم العودة إليه ورفع كل العقوبات".

كما أكد سعيد خطيب زاده على أنه "لا توجد محادثات ثنائية مع الوفد الأميركي في فيينا".

وفي غضون ذلك، صرح الممثل الخاص للولايات المتحدة بخصوص إيران، روبرت مالي، مؤخرًا، أنه إذا كانت إيران تريد نتيجة أسرع من محادثات فيينا، فسيكون من الأفضل إجراء محادثات وجهاً لوجه مع ممثلي الولايات المتحدة.

وبينما تصر إيران على رفع جميع العقوبات المفروضة عليها بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، تحت عناوين مختلفة، كتبت وكالة "أسوشييتد برس" اليوم الاثنين، أن المسؤولين الأميركيين غير متفائلين الآن بشأن المحادثات النووية مع إيران.

ووفقًا لوكالة الأنباء هذه، فقد عقد جو بايدن وكبار مستشاريه سلسلة من الاجتماعات مع حلفاء رئيسيين وشركاء مفاوضين في الأسابيع الأخيرة للاستعداد لفشل محتمل في المفاوضات مع إيران.

الرئيس الإيراني في لقاء علييف: التدخل الأجنبي يضر بدول المنطقة

29 نوفمبر 2021، 08:46 غرينتش+0

في الوقت الذي يزعم فيه النظام الإيراني بأن إسرائيل والولايات المتحدة تتدخلان في العلاقات بين طهران وباكو، قال إبراهيم رئيسي في لقاء له مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف: "إن التدخل الأجنبي يضر بدول المنطقة، وعلينا توخي الحذر من تآمر هذه الدول".

وكان رئيسي قد التقى بالرئيس الأذربيجاني، لأول مرة، أمس الأحد 28 نوفمبر (تشرين الثاني)على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي في عشق آباد، عاصمة تركمانستان.

وقد جاء الاجتماع بعد فترة طويلة من التوتر في العلاقات بين طهران وباكو، وشدد الجانبان على التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقال علييف، خلال الاجتماع: "هذا هو أول اجتماع لنا. وإنني على ثقة من أن هذا الاجتماع سيعطي دفعة قوية جدا لتنمية العلاقات الإيرانية الأذربيجانية".

وأضاف الرئيس الإيراني في هذا اللقاء: "لا نسمح بانعدام الأمن والتدخل الأجنبي في شؤون دول المنطقة، وقد أثبتت التجربة أنه حيثما تحل دول المنطقة قضاياها من خلال التفاهم والتفاوض، فإن طريق الفتنة والتدخل الأجنبي يصبح مغلقاً".

في غضون ذلك، نفى المسؤولون الأذربيجانيون مرارا مزاعم إيران بوجود تواجد عسكري لإسرائيل بالقرب من الحدود بين أذربيجان وإيران.

يشار إلى أن العلاقات بين البلدين كانت قد شهدت حالة من التوتر بعد اعتقال سائقين إيرانيين، والتصريحات الحادة لمسؤولي البلدين، واحتج الرئيس الأذربيجاني على التدريبات الإيرانية بالقرب من الحدود الأذربيجانية.

الإيرانيون ينتظرون نتائج المفاوضات.. وصحيفة المرشد تتحدث عن "اليد الطولى" لطهران في فيينا

29 نوفمبر 2021، 08:33 غرينتش+0

جاء اليوم الموعود، يوم استئناف مفاوضات فيينا، بعد شهور من التلكؤ والتردد الإيراني بعد مجيء حكومة إبراهيم رئيسي الأصولية، التيار الذي عارض باستمرار فكرة التفاوض والحوار مع الولايات المتحدة الأميركية والغرب عموما،

وأعتقد أنه لا خير يأتي من المفاوضات مع أميركا وحلفائها. لكن بعد تزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على النظام الإيراني رضخ أخيرا وجمع حقائب وفده التفاوضي بقيادة علي باقري كني لتمثيل إيران في العاصمة النمساوية فيينا.
وانطلاقا من هذا الموقف المبدئي للحكومة من الاتفاق النووي وفكرة التفاوض أعرب كثير من الخبراء عن مخاوفهم إزاء ما ينتظر هذه المفاوضات المقرر استئنافها، اليوم الاثنين.
كما رأت الصحف الصادرة اليوم والتي خصص معظمها جزءا مهما للحديث عن موضوع المفاوضات، أن الوصول إلى اتفاق بين الأطراف المتفاوضة يحتاج إلى "مفاجأة" كبيرة، كما رأت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية.
وذكرت صحف كثيرة أن الأسواق الإيرانية المضطربة منذ خروج الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي وفرض العقوبات الاقتصادية على طهران، استيقظت اليوم وهي في انتظار ما يصل من فيينا من أخبار ونتائج.
وكتبت "ستاره صبح"، و"مردم سالاري"، عن حال الأسواق، قبيل ساعات من بدء المفاوضات النووية، وعنونت "مردم سالاري": "عيون الأسواق تحدق نحو فندق كوبورغ" وهو محل اجتماع أطراف الاتفاق النووي.
أما الموضوع الثاني الذي اهتمت به صحف إيران اليوم الاثنين 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، فهو قمة التعاون الاقتصادي (إيكو) في تركمانستان التي شارك فيها الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، والتقى على هامشها بعدد من زعماء الدول المشاركة وعلى رأسهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف.
وأشادت صحف أصولية بما تسميه إنجازات حكومة رئيسي منذ وصوله إلى الحكم. وكتبت "وطن امروز": "توافق الشمال نتيجة قمة عشق آباد"، مشيرة إلى توقيع اتفاقية بين الأطراف المشاركة في القمة في مجال الغاز، وكتبت "فرهيختكان": "توافق إقليمي كبير دون مزعجين".
كما تناولت صحف أخرى أزمة متحور كورونا الجديد والمخاوف من وصوله إلى إيران، واعتبرت "بيام عسلويه" أن احتمالية وصول المتحور الجديد لكورونا (أوميكرون) باتت حقيقية.
وقالت "سياست روز" إن نسب الإصابة بالمتحور الجديد ستكون أعلى من نسب الإصابة بالسلالات السابقة وحذرت من دخول هذا المتحور إلى إيران.
والآن يمكننا أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": اليد الطولى لإيران في المفاوضات المرتقبة

رأت صحيفة "كيهان" الأصولية أن موقف إيران في المفاوضات النووية سيكون الأقوى من بين الأطراف الأخرى، مشيرة إلى ورقتي زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم، وزيادة نسبة تصدير النفط، حيث إن الدول الأخرى أصبحت لا تخشى الولايات المتحدة الأميركية عند شرائها للنفط الإيراني وهو ما يجعل سياسة الضغط القصوى التي تتبعها واشنطن دون أثر وفائدة.
ونوهت الصحيفة إلى أنه وبالرغم من محاولات بعض الإصلاحيين إرسال رسائل ضعف وانفعال إلى أطراف الاتفاق النووي الأخرى إلا أن صلابة الموقف الدبلوماسي لإيران والانفراجة الأخيرة في أسعار العملات، وزيادة نسبة التخصيب وزيادة نسبة الصادرات النفطية وغير النفطية لإيران تجعل من إيران صاحبة يد طولى في هذه المفاوضات.

"مستقل": قبول الاتفاق النووي أفضل الحلول أمام إيران في ظل اقتصاد سيئ وتهديدات أمنية متزايدة

قالت صحيفة "مستقل" إن إيران اليوم باتت أمام اختبار تاريخي، مؤكدة أن الوضع الاقتصادي السيئ وزيادة التهديدات الأمنية على إيران جعلت البلد أمام ظرف خاص، وإن قبول الاتفاق النووي هو أفضل خيار من بين الخيارات المتاحة أمام طهران.
وقال المحلل السياسي، علي بيكدلي، للصحيفة إن مشكلة إيران الأساسية الآن هي فقدان استراتيجية منطقية ومدونة للسير وفق هذه الاستراتيجية في المفاوضات النووية، كما أن الطيف المعارض للاتفاق النووي سابقا بات اليوم هو الذي يقود المفاوضات من جانب إيران، وأن الوفد الذي اختارته طهران يجهل الكثير من طبيعة المحافل الدولية.

"آفتاب يزد": لا مؤشرات على تحسن وضع العملة الإيرانية مقابل العملات الصعبة

استبعدت صحيفة "آفتاب يزد" حصول اتفاق حقيقي بين إيران وأطراف الاتفاق النووي بعد شهور من توقف عملية التفاوض، متوقعة حدوث صدمة في الأسعار إذا لم تحصل نتائج إيجابية في المفاوضات المرتقبة.
ونقلت الصحيفة كلام المحلل الاقتصادي والرئيس الأسبق لمركز الصيارفة، أصغر سميعي، الذي ذكر أنه لا يتوقع تراجع أسعار العملات الصعبة مقابل العملة الإيرانية، وقال في هذا الخصوص: "مع الأسف الشديد لا يوجد أي دليل واقعي أو منطقي في الاقتصاد يجعلنا نعتقد بتحسن وضع العملة الوطنية، فلا تراجع في مؤشرات التضخم ولا استثمارات حقيقية في الاقتصاد ولا محاولات جادة في تقليل حجم السيولة".
وأضاف سميعي: "أعتقد حتى لو حصل تراجع لأسعار العملات الصعبة مقابل التومان فإن ذلك سيكون مصطنعا، وستعود أسعار العملات الصعبة بعد فترة قصيرة إلى الارتفاع من جديد".

"جهان صنعت": عيون الإيرانيين نحو فندق كوبورغ على أمل المصالحة والتطبيع

قالت صحيفة "جهان صنعت" إن الإيرانيين اليوم باتوا يصوبون أنظارهم نحو فندوق كوبورغ على أمل حصول مصالحة وتطبيع مع الأطراف الأخرى، مشيرة إلى أن الإيرانيين اليوم ورغم صبرهم وتحملهم إلا أنهم باتوا يراقبون المشهد بظهور منحنية أمام عبء التضخم.
وأضافت الصحيفة أن أزمة الملف النووي التي تعيشها إيران منذ قرابة العقدين من الزمن قد أرهقت الإيرانيين، وأصبحوا اليوم في انتظار فرج من المفاوضات في فيينا. وفي حال حصل خلاف ذلك واستمرت الأطراف في التصعيد، فإن آفاق المستقبل أمام الشاب الإيراني ستزداد سوادا وظلمة وينبغي علينا حينها انتظار تبعات هذا الوضع.

"شرق": هجرة النخب دليل على فشل الجهاز الإداري في البلاد

قال الخبير الاجتماعي، سعيد مدني، لصحيفة "شرق" إن اعتبار هجرة النخب والعقول من إيران إلى الخارج "مؤامرة" من الآخرين، هو خطأ كبير؛ لأن السبب الرئيسي لهذه الهجرة هو الجهاز الإداري الفاشل الذي يدفع بالنخب والأدمغة إلى الهجرة بسبب السياسات الخاطئة وتراكم الأزمات والفشل.
يذكر أن المرشد علي خامنئي اعتبر قبل أيام أن تشجيع النخب على الهجرة من البلد هو خيانة، واعتبرت صحيفة "جوان" في تقرير لها نشرته اليوم أن المسؤول عن هجرة النخب هم أساتذة الجامعات والمؤسسات التي تتولى إدارة هذه المجالات مثل "مؤسسة النخب" متجاهلة العوامل الاقتصادية والثقافية التي تؤثر بشكل كبير على هجرة النخب ومغادرة البلاد.

بريطانيا وإسرائيل: سنعمل على مدار الساعة لضمان ألا تصبح إيران قوة نووية

29 نوفمبر 2021، 03:52 غرينتش+0

كتب وزيرا الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد ونظيرته البريطانية ليز تيراس، في مقال مشترك في "تلغراف" أن بلديهما سبعملان "ليل نهار" لمنع إيران من أن تصبح قوة نووية.

ووصل لابيد إلى لندن يوم الأحد 27 ديسمبر ، أي قبل يوم من استئناف المحادثات النووية بين القوى العالمية وإيران في فيينا، في زيارة تستغرق يومين للتشاور مع المسؤولين الفرنسيين والبريطانيين بشأن الملف الإيراني.

أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن أحد الأهداف الرئيسية للابيد في اجتماعه المرتقبة مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو ضمان استمرار العقوبات المصرفية ضد إيران.

وبحسب المقال، ستوقع إسرائيل وبريطانيا يوم الإثنين اتفاقية تجارة ودفاع مدتها 10 سنوات، تتعهدان فيها بالعمل معًا في قضايا مثل الأمن السيبراني والالتزام المشترك بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ومن المقرر أن يجتمع لابيد مع نظيرته البريطانية ليز تيراس يوم الاثنين ثم يلتقي بوريس جونسون. وسيلقي المسؤولان بعد ذلك كلمات حول نتائج الاجتماعات.

بعد ذلك، سيتوجه لابيد إلى باريس ويلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء.

شكوك حول نية إيران للتوصل إلى اتفاق سريع في فيينا

28 نوفمبر 2021، 17:07 غرينتش+0

عشية استئناف مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، بعد 6 أشهر تقريبا من مماطلة طهران، أفادت التقارير الواردة بأن هناك شكوكا متزايدة حول استعداد المتفاوضين الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق سريع في هذه الجولة من المفاوضات التي ستنعقد غدا الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني) في فيينا.

وأفادت قناة "سي إن إن" في تقرير لها، اليوم الأحد، بأن التوقف الذي دام 6 أشهر في المحادثات النووية الإيرانية أتاح فرصة للعثور على الأسباب الأساسية للموانع الجديدة في المحادثات.

كما أحرزت إيران خلال هذه الفترة مزيدًا من التقدم في تخصيب اليورانيوم لكي تستأنف المفاوضات بركيزة ضغوط جديدة.

وبينما دعت القوى العالمية إيران إلى استئناف محادثات فيينا من حيث توقفت، فقد نقلت "سي إن إن" عن مصادر أوروبية قولها إن فريق التفاوض الإيراني الجديد قد يتعامل على الأرجح مع الجولة الجديدة على أنها "الجولة الأولى" من المحادثات.

وأضافت هذه القناة الأميركية أن المسؤولين الأميركيين أعربوا أيضا عن مخاوف مماثلة.

كما نقلت "سي إن إن" عن مسؤولين مطلعين قولهم إن الأطراف المتفاوضة مع إيران قد شهدت عن كثب فشل الزيارة الأخيرة التي أجراها المدير العام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي لإيران، واعتبروها علامة على نهج إيران في المحادثات الجديدة في فيينا.

وكتب علي باقري، رئيس فريق التفاوض الإيراني، في مقال نشرته صحيفة "فايننشيال تايمز" حول هدف إيران في محادثات فيينا، كتب: "في الوقت الحالي، العمل أهم من الكلام. يجب أن يتم اقتراح آلية شفافة وواضحة لنا لضمان رفع العقوبات".

كما أكدت "رويترز"، أليوم الأحد، في تقرير لها على "خفض مستوى التوقعات من المحادثات النووية" الإيرانية، ونقلت عن دبلوماسيين أوروبيين اثنين قولهما يبدو أن إيران تحاول ببساطة تجميع المزيد من المواد النووية والخبرة النووية.

ونقلت "رويترز" عن الدبلوماسيين الغربيين أنهم سيُقبلون على محادثات يوم غد الاثنين مفترضين أنهم يستأنفون المحادثات من حيث توقفت في يونيو (حزيران) الماضي، وحذروا من أنه إذا استمرت إيران في مغالاتها وأخفقت في إعادة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فسيتعين عليهم إجراء مراجعة سريعة لخياراتهم.

وكتب السفير الإيراني لدى البرازيل حسين قريبي، ردا على تقرير "رويترز" هذا: "أمر مشروع ومنطقي أن تطالب إيران بإجراءات وضمانات واضحة ودقيقة".

ومن جهة ثانية، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الأحد 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن قلق بلاده من الاستعداد لرفع العقوبات عن إيران، مقابل فرض قيود غير كافية على برنامجها النووي.
وأشار بينيت إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، سيمرر هذه الرسالة إلى نظرائه الغربيين في اللقاءات التي سيعقدها في لندن وباريس هذا الأسبوع.

وكانت طهران قد دعت سابقا إلى رفع جميع العقوبات الأميركية، بل إن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، قال إن الولايات المتحدة يجب أن تفرج عن 10 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لاستئناف المحادثات النووية.

لكن المسؤولين الأميركيين قالوا إن البلاد ليس لديها أية خطط لتحفيز إيران على استئناف المحادثات.