هيمنة الأجواء الأمنية على أصفهان.. وجامعة العلوم الطبية: حالة اثنين من المتظاهرين حرجة

11/27/2021

تشير التقارير الواردة من أصفهان إلى هيمنة الأجواء الأمنية، وانقطاع الإنترنت عبر الهاتف المحمول، في أصفهان وسط إيران، وانتشار القوات الخاصة حول جسر خاجو، اليوم السبت. فيما أفاد مسؤولون طبيون أن اثنين من المصابين في احتجاجات الجمعة في حالة حرجة.

وقال نور الدين سلطانيان، المتحدث باسم جامعة أصفهان للعلوم الطبية، اليوم السبت، إنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالة وفاة منذ احتجاجات أمس الجمعة، مضيفًا أن اثنين من الجرحى في حالة حرجة. لكنه قال: "نعتذر عن إعطاء إحصائيات عن الجرحى في أحداث أمس في أصفهان".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تم نشرها من أصفهان استمرار الأجواء الأمنية في هذه المدينة وانقطاع الإنترنت عبر الهاتف المحمول أمس الجمعة واليوم السبت أيضاً، حيث انقطع الإنترنت عبر الهاتف المحمول وفي بعض المناطق انقطع الإنترنت في المنازل وتعطلت إمكانية إجراء مكالمات الهاتف المحمول.

وبعد انتشار مقاطع فيديو للاحتجاجات المستمرة في قضاء فلاورجان، جنوب غربي أصفهان، اليوم السبت، نفت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية هذه المقاطع، وكتبت نقلاً عن مراسلها، قوله إن الوضع في فلاورجان، وخميني شهر، هادئ وإنه لم يتم تنظيم أي مسيرات في فلاورجان في اليومين الماضيين.

ولم يقدم المسؤولون الإيرانيون حتى الآن إحصاءات عن أعداد الجرحى والمعتقلين خلال احتجاجات أصفهان، كما لم يؤكد سوى محمد رضا ميرحيدري، قائد شرطة محافظة أصفهان، اعتقال وإصابة "عدد" من المحتجين.

وقال ميرحيدري لقناة "خبر" الإيرانية مساء أول من أمس الخميس: "أدرنا العملية بأقل تكلفة على النظام والشعب".

وقالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إن 120 شخصاً قد اعتقلوا خلال الاحتجاجات، وإن 3 معتقلين نُقلوا بواسطة سيارات الإسعاف مباشرة إلى جناح "الطب والمشرحة" في السجن، وربما يكونون قد قُتلوا.

وفي الصور ومقاطع الفيديو التي تم نشرها خلال احتجاجات أمس الجمعة في أصفهان يمكن رؤية رجل وامرأة على الأقل مستلقيين على الأرض بلا حراك.

وفي أحد المقاطع، شوهد شاب على نقالة يُحمل إلى سيارة إسعاف، ويقول راوي الفيديو إنه مات.

كما نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لامرأة في منتصف العمر يسيل منها الدم وهي ملقاة على الأرض.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها