احتجاجات أصفهان: قائد الشرطة يؤكد إصابة المتظاهرين واعتقالهم

11/27/2021

أكد قائد شرطة أصفهان، اعتقال وإصابة مجموعة من المتظاهرين في المدينة يوم أمس الجمعة، دون الخوض في التفاصيل. فيما أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اعتقال أكثر من 120 متظاهرا.

وقد استمرت الاحتجاجات في أصفهان مساء الجمعة، وتم نشر مقاطع فيديو للاحتجاجات وكانت الشعارات الليلية: "الموت للديكتاتور".

وبحسب مقاطع الفيديو المنشورة، فقد اشتبك عدد من أهالي قرية "رحيم آباد" في ناحية "زيار" شرقي أصفهان مع عناصر الأمن، مساء أمس الجمعة، بسبب إعادة نقل المياه إلى يزد، وأصيب عدد منهم.

وفي أحد مقاطع الفيديو، قال مواطنون إن مستشفى زيار لا يستقبل مواطنين أصيبوا بالرصاص.

يشار إلى أنه في يوم أول من أمس الخميس، وبعد ساعات من قيام رجال الأمن بمهاجمة المحتجين وإشعال النار في خيامهم على مجرى نهر زاينده رود، تم نشر مقاطع فيديو لتدمير خط أنابيب نقل المياه شرقي أصفهان.

وبحسب مسؤولين في محافظة يزد، فقد أعيد توصيل خط الأنابيب في الساعة الواحدة من صباح يوم السبت.

المعتقلون والجرحى

ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أنه تم اعتقال أكثر من 120 شخصًا ونقلهم إلى سجن دستكرد خلال الاحتجاجات في أصفهان يوم أمس الجمعة.

وبحسب التقرير، فقد كان من بين المعتقلين رجال مسنون ونساء وشباب تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

وبحسب المنظمة، فقد تم نقل ثلاثة من المعتقلين بواسطة سيارة إسعاف مباشرة إلى جناح "الطب والمشرحة" في السجن، ومن المحتمل أن يكونوا قد قتلوا.

وفي الصور ومقاطع الفيديو التي تم نشرها خلال احتجاجات أمس الجمعة في أصفهان يمكن رؤية رجل وامرأة على الأقل مستلقين على الأرض بلا حراك.

كما يظهر في أحد المقاطع شاب على نقالة يُحمل إلى سيارة إسعاف، ويقول المعلق على الفيديو إنه توفي.

كما نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لامرأة في منتصف العمر يسيل منها الدم وهي ملقاة على الأرض.

وفي غضون ذلك، أكد محمد رضا ميرحيدري، قائد شرطة محافظة أصفهان، اعتقال عدد من المتظاهرين في أصفهان.

وقال ميرحيدري، مساء أمس الجمعة، في مقابلة له مع قناة "خبر" الإيرانية: "أدرنا العملية بأقل تكلفة على النظام والشعب"، لكن عددًا من الأشخاص أصيبوا، مؤكدًا أن الإرادة الجماعية بين الأجهزة الأمنية هي اتخاذ نهج حاسم في هذا الصدد.

ومن ناحية أخرى، انقطع يوم أمس الجمعة، الإنترنت عبر الهاتف المحمول في أصفهان والإنترنت المنزلي في بعض أجزاء المدينة، وكانت هناك تقارير عن استمرار انقطاع الإنترنت طوال الليل وصباح السبت.

وتعطلت إمكانية إجراء مكالمات الهاتف المحمول يوم أمس الجمعة في بعض مناطق أصفهان.

من جانبها، أدانت منظمة "مراسلون بلا حدود" انقطاع الإنترنت لمنع تغطية الاحتجاجات الشعبية في أصفهان.

ووصفت صحيفة "كيهان"، اليوم السبت، متظاهري أصفهان بأنهم "أبطال من قطن"، و"بلطجية"، و"عناصر انتهازية ومعادية للثورة".

ووصفت الصحيفة التي يديرها ممثل خامنئي، احتجاجات أصفهان بأنها تذكير باحتجاجات عام 2019 وكتبت: "تفعيل هؤلاء المشاغبين مرة أخرى يتطلب معاملة تأديبية وقضائية أكثر حزما".

كما أرجع موقع نادي الصحافيين الشباب التابع للإذاعة والتلفزيون، أرجع الاحتجاجات إلى دول غربية، قائلاً إنها تعمل على إحداث "اضطراب داخلي" في الفترة التي تسبق محادثات فيينا للاستشهاد بها كمؤشر على "فعالية العقوبات".

وفي المقابل، كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" في أحد مقالاتها، أن التعامل مع احتجاجات أصفهان "يعقد الوضع". وشددت الصحيفة على أن "التعامل مع الناس ثم اللجوء إلى الحيل الدعائية لمحاولة عكس ما حدث يقوض ثقة الناس في وسائل الإعلام".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها