
الأمن الإيراني يهاجم التجار المحتجين في طهران بالغاز المسيل للدموع
شنت قوات الأمن الإيرانية هجومًا على تجار محتجين في طهران باستخدام الغاز المسيل للدموع، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول).

شنت قوات الأمن الإيرانية هجومًا على تجار محتجين في طهران باستخدام الغاز المسيل للدموع، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول).

قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، خلال اجتماع المجلس الأعلى للسلطة القضائية: "نشهد اليوم أن العدو يركز بشكل متزامن على العمليات النفسية والضغط الاقتصادي والمعيشي بهدف تقليل قدرة الشعب على التحمل".

رفض ديوان المحاسبة في إيران الأرقام التي قدّمها رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، بشأن إنفاق ستة مليارات دولار على استيراد البنزين، وحذّر من طرح إحصاءات غير صحيحة في هذا الشأن.

أعربت إحدى القنوات على تطبيق "تلغرام"، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، عن قلقها إزاء الإضرابات السلمية، التي ينفذها تجّار أسواق طهران، وتداعيات اضطراب السوق والأزمة الاقتصادية.

انتشرت، خلال اليومين الماضيين، أخبار متناقضة حول استقالة أو إقالة أو إبقاء محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، في منصبه، ويأتي ذلك في ظل ظروف يواجه فيها اقتصاد البلاد أزمة حادة، ولا سيما الارتفاع الحاد في أسعار العملات الأجنبية والتضخم المتزايد.

قال عضو البرلمان الألماني من أصول إيرانية، رضا أصغري، في حديثه مع "إيران إنترناشيونال"، إنه يعتذر إلى جيل الشباب في إيران بسبب مشاركته في ثورة 1979، مؤكدًا أن القصور في عهد الشاه كان قابلاً للإصلاح، وأن معارضين مثله كان ينبغي أن يأخذوا بعين الاعتبار إنجازات الشاه في مسار التحديث.

أفادت التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن عملية تأمين الأدوية اللازمة لمرضى الحالات الخاصة، وخاصة مرضى السكري والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي، تواجه مشاكل خطيرة.

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن دبلوماسية بلاده تقوم على أساس "المقاومة" وتواصل السير في هذا المسار.

أفادت معلومات حصلت عليها قناة «إيران إنترناشيونال» بأنّ إيران تعمل على تطوير رؤوس حربية غير تقليدية، بما في ذلك رؤوس بيولوجية وكيميائية، لصواريخها الباليستية بعيدة المدى.

سلّم الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، يوم الأحد 28 ديسمبر مشروع موازنة عام 1405 شمسي (تبدأ في 21 مارس 2026) إلى البرلمان الإيراني؛ وهو مشروع يواصل النمط البالي وغير الخاضع للمساءلة نفسه الذي ساد في السنوات والعقود الماضية.

في أعقاب الارتفاع القياسي لسعر الدولار واندلاع احتجاجات وإضرابات في سوق طهران، كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي على شبكة التواصل الاجتماعي «إكس»: «كما أوصيتُ دائمًا، فإن الإضرابات والعصيان المدني، إلى جانب الاحتجاجات في الشوارع، تُعد وسيلة فعّالة لإجبار هذا النظام على الركوع.»

أقدم عدد كبير من تجار مجمع علاء الدين للهواتف المحمولة ومجمع جارسو التجاري، وسوق شارع شوش في العاصمة طهران بالإضراب والتجمع احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار، وقاموا بإغلاق محالهم التحارية والانخراط في الاحتجاج والهتاف ضد سياسات الحكومة.

أطلقت إيران يوم الأحد ثلاثة أقمار صناعية من صنع محلي إلى مدار أرضي منخفض بواسطة صاروخ روسي من طراز سويوز، في خطوة تعمّق التعاون الفضائي بين طهران وموسكو في برنامج تقول الحكومات الغربية إنه يستند إلى تقنيات قابلة للاستخدام في الصواريخ بعيدة المدى.

أفادت وكالة "تسنيم" الإخبارية التابعة للحرس الثوري بأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من العام الإيراني الجاري عاد مجددًا إلى النطاق السلبي، استنادًا إلى أحدث إحصاءات البنك المركزي، حيث سُجّل النمو الاقتصادي مع النفط بنسبة سالب 0.6%، ومن دون النفط بنسبة سالب 0.8%.

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام البرلمان إن الحكومة لا تستطيع تحمّل كلفة رفع الأجور بما يتماشى مع معدلات التضخم، وذلك مع بدء النواب مناقشة مشروع الموازنة للسنة الإيرانية التي تبدأ في 21 مارس، في ظل تراجع العملة وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يزيد الضغوط على الخطة المالية.

تشهد أسعار العملات الأجنبية في السوق الحرة بإيران ارتفاعًا متواصلًا، إذ تجاوز سعر الدولار الأميركي في تعاملات صباح الأحد 28 ديسمبر/كانون الأول حاجز 144 ألف تومان.

تستعرض الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم الأحد رؤية الرئيس مسعود بزشكيان للتوفيق بين التماسك الداخلي والمواجهة الإقليمية، وسط انقسام حول فاعلية الحلول الاقتصادية وجدوى التفاوض مع الغرب. كما يسلط التقرير الضوء على التحديات الأمنية في العراق ولبنان، ودور "القوة الناعمة".

عاد الاقتصاد الإيراني إلى الانكماش خلال النصف الأول من السنة الإيرانية، إذ أظهرت بيانات البنك المركزي تسجيل نمو سلبي سواء مع احتساب إنتاج النفط أو بدونه.

قال برويز سروري، نائب رئيس مجلس بلدية العاصمة الإيرانية: «إن طهران تقع على فوالق زلزالية نشطة، وهذا أمر لا يمكن إنكاره. وفي حال وقوع زلزال قوي في طهران، قد نواجه كارثة نادرة أو غير مسبوقة في تاريخ العالم».

أفادت وكالة "إيلنا" الإيرانية، في تقرير ميداني عن الحمالين في سوق طهران، بأن عمالًا تتراوح أعمارهم بين مراهقين في السادسة عشرة وشيوخ سبعينيين يعملون أكثر من 12 ساعة يوميًا من دون تأمين صحي أو أمان وظيفي أو حماية اجتماعية.

أفادت صحيفة "تلغراف" البريطانية بأن السلطات الإيرانية كثّفت استخدام عقوبة الإعدام بحق متهمين بـ "التجسس"، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.