
رئيس البرلمان الإيراني: لا يتفاوض مع أميركا إلا من كان مستعدًا للحرب
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال لقائه رئيس مجلس النواب الإندونيسي: "أبلغت نائب الرئيس الأميركي، خلال المفاوضات، بأننا لا نثق بهم بتاتًا".

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال لقائه رئيس مجلس النواب الإندونيسي: "أبلغت نائب الرئيس الأميركي، خلال المفاوضات، بأننا لا نثق بهم بتاتًا".

تحولت خُطب صلاة الجمعة في مختلف أنحاء إيران، يوم الجمعة 10 يوليو (تموز)، إلى حملة منسقة للدعوة إلى الانتقام، حيث رفض رجال الدين أي مفاوضات جديدة مع واشنطن، ودافعوا عن سيطرة طهران على مضيق هرمز، وطالبوا بردّ علني على مقتل المرشد الراحل، علي خامنئي.

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الضربات الأميركية، التي نُفذت بين ليل الثلاثاء وصباح الأربعاء الماضيين، جاءت بعد خلافات ونقاشات داخل إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

قال رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة للاستخبارات والأمن، السيناتور الأسترالي راف تشيكوني، إنه "يوافق بنسبة 100 بالمائة" على تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، الذي أكد فيها أنه لا يشعر بالحزن على وفاة المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة بمناسبة مرور ستة أشهر على الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، إن "صمت إيران انكسر في ليلتي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي"، مضيفًا أن "عشرات الآلاف من الإيرانيين فقدوا حياتهم خلال تلك الساعات الثماني والأربعين".

أفاد مسؤول أميركي لشبكة "سي إن إن" بأن واشنطن تواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر مع إيران، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بالاستعداد لتنفيذ عمل عسكري إذا دعت الحاجة، مع الإبقاء على قائمة بالأهداف المحتملة كورقة ضغط.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة وسّعت هذا الأسبوع نطاق هجماتها على إيران بشكل كبير، بالتزامن مع الانهيار الفعلي لوقف إطلاق النار بين البلدين، ما أثار مجددًا المخاوف من الانزلاق إلى حرب شاملة قد تزيد من اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدرين مطلعين أن إسرائيل زوّدت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران أعدّت مؤخرًا خطة محددة لاغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

أفادت شبكة CNN، نقلًا عن مصدرين مطلعين، بأن إسرائيل زودت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران أعدّت مؤخرًا خطة محددة لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تواصلت الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، لليوم الثالث على التوالي، ومع امتداد المواجهات إلى دول خليجية، تصاعدت المخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، دعت دول المنطقة إلى استئناف المفاوضات وإعادة طهران وواشنطن إلى مسار الدبلوماسية.

أثار تشديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لهجته تجاه إيران واستئناف الضربات الأميركية ردود فعل متباينة بين الإيرانيين، تراوحت بين الأمل في حدوث تغيير سياسي والخشية من اندلاع حرب طويلة جديدة، بعد أشهر من العيش في حالة معلقة بين الحرب والسلام.

أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قلقها إزاء استئناف المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن، مؤكدة أن الشعب الإيراني يجد نفسه مرة أخرى عالقًا بين الهجمات الخارجية وقمع النظام الحاكم.

بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية عقب المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن، اعتقلت الأجهزة الأمنية الإيرانية ما لا يقل عن 18 مواطنًا عربيًا من أهل السُّنة في مدينة "الأهواز"، مستخدمة العنف والضرب المبرح. ويشكل المراهقون والشباب غالبية المعتقلين.

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، خلال مؤتمر صحافي، أن عدد القضايا المرتبطة بالأمن القومي ارتفع بنحو 50 في المائة مقارنة بالعام الماضي، مشيرة إلى أن المملكة المتحدة تواجه في الوقت نفسه تهديدات ناجمة عن دول أجنبية معادية، إلى جانب الإرهاب والتطرف الداخلي.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مراسم منح شارة الطيران لخريجي دورة سلاح الجو: "قضينا على عشرين من كبار الخبراء النوويين الإيرانيين، واستهدفنا كبار القادة، ودمرنا البنية التحتية النووية، كما دمرنا البنية التحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية".

رأى مجلس هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، في افتتاحية أيد فيها مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأخيرة بشأن عدم جدوى المفاوضات مع إيران، أن طهران "بارعة في كسب الوقت" وتستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان أصدره الخميس 9 يوليو (تموز)، أنه استهدف في "المرحلة الثانية" من الرد على الهجمات الأميركية، "مركز القيادة والسيطرة الأميركي في غرب آسيا وقاعدة الأزرق الجوية في الأردن"، بعشرة صواريخ باليستية.

يستعد البيت الأبيض لمواجهة عسكرية، قد تمتد من عدة أيام إلى أسابيع، من تبادل الهجمات مع إيران على خلفية أزمة مضيق هرمز. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن مدة وشدة هذه المواجهة ستعتمدان على القرارات التي ستتخذها طهران في المرحلة المقبلة.

طغى على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، المشهد المتوتر إثر التصعيد الأخير مع واشنطن، وسط دعوات لتفعيل أوراق الردع في مضيقي هرمز وباب المندب. كما برزت تغطية مراسم تشييع علي خامنئي والتحذيرات من تآكل الطبقة الوسطى وتسارع حرب الممرات التجارية البديلة.

أعلن نائب مسؤول العتبة الرضوية في إيران، مصطفى فيضي، بالتزامن مع مراسم دفن المرشد الراحل، علي خامنئي، أنه جرى تجهيز عدة مواقع لدفن جثمانه، إلا أنه لم يُحسم بعد الموقع النهائي للدفن.

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما نفذت واشنطن ضربات جديدة، فيما ردّ الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أميركية وعدد من دول المنطقة، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهة.