
ترامب: لا أعرف ما إذا كان الشعب الإيراني يقبل بقيادة رضا بهلوي أم لا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه إذا قبل الشعب الإيراني قيادة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، فإنه "لن يعارض ذلك قطعًا".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه إذا قبل الشعب الإيراني قيادة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، فإنه "لن يعارض ذلك قطعًا".

أفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر مطّلع على أنشطة الحرس الثوري الإيراني، بأن نحو مليار ونصف المليار دولار خرجت من إيران خلال الـ 48 ساعة الماضية. وبحسب التقرير، قام مجتبى خامنئي بنقل نحو 328 مليون دولار إلى دبي ضمن هذه التحويلات.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه استنادًا إلى معلومات من "مصادر موثوقة"، تم إيقاف عمليات قتل المتظاهرين في إيران، ولا توجد حاليًا أي خطط للإعدام أو تنفيذ أحكام الإعدام.

بدأت الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران قبل 17 يومًا، لكنها واجهت قمعًا منظّمًا ودمويًا من قِبل النظام. وتشير تقارير "إيران إنترناشيونال" إلى مقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص خلال يومين، فيما ذكرت شبكة "سي لي إس" أن عدد الضحايا قد يصل إلى 20 ألفًا.

نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية تقريرًا عن تصاعد القمع ضد الاحتجاجات في إيران، موضحة أن المستشفيات ممتلئة بالجثث والجرحى، وأن الأطباء يشيرون إلى امتلاء الثلاجات، بجانب النقص الحاد في المعدات، وإطلاق قوات الأمن النار مباشرة على المتظاهرين.

أكدت شبكة "سي بي إس" الإخبارية تقرير "إيران إنترناشيونال" حول مقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص جراء الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، ونقلت عن مصادرها أن عدد القتلى في هذه المجزرة قد يصل إلى 20 ألفًا.

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أوروبيين أن الولايات المتحدة طلبت من حلفائها الأوروبيين مشاركة معلومات استخباراتية حول أهداف محتملة داخل الأراضي الإيرانية.

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، في مقابلة مع «إيران إنترناشيونال» بشأن وعد ترامب بتقديم المساعدة لمحتجي إيران: «دونالد ترامب ليس باراك أوباما. عندما يقول إن المساعدة في الطريق، فهو يقول ذلك بكل جدية».

بحسب معلومات حصلت عليها قناة «إيران إنترناشيونال»، يسعى النظام الإيراني بالتزامن مع قطع الإنترنت وعزل الشعب الإيراني عن العالم، إلى الإسراع في إطلاق مشروع جديد يتيح قطع الإنترنت بشكل كامل وطويل الأمد.

غرقت إيران في تعتيم مُنظم؛ والهدف من هذا التعتيم ليس مجرد "السيطرة الأمنية"، بل هو إخفاء الحقيقة. إن القطع الواسع للإنترنت، وشلل الاتصالات، والإغلاق غير المسبوق لوسائل الإعلام، وترهيب الصحفيين والشهود، كلها تعني شيئاً واحداً: منع مشاهدة، وتوثيق، ومتابعة جريمة عظيمة وتاريخية.

أعلنت وزيرة الخارجية الفنلندية، إلينا فالتونن، استدعاء سفير إيران إلى وزارة الخارجية، احتجاجاً على ممارسات السلطات الإيرانية.

أصدر مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" بياناً عاجلاً بشأن قمع "الاحتجاجات العامة في إيران"، كشف فيه أنه "في أكبر عملية قتل في تاريخ إيران المعاصر، لقي ما لا يقل عن 12 ألف شخص حتفهم، معظمهم سقطوا خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير".

حذّرت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة في إيران، في بيان لها، من أن الأوضاع في إيران تتدهور بسرعة وأن الاحتجاجات تتصاعد في مختلف أنحاء البلاد، داعية المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة إيران فورًا، وإذا أمكن عبر الطرق البرية باتجاه أرمينيا أو تركيا.

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، مشيدًا بقرار الرئيس ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل مع النظام الإيراني، إن الوقت قد حان لاتخاذ إجراء عسكري حاسم ضد المسؤولين عن قتل المحتجين في إيران.

أفادت صحيفة "تلغراف" بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تستعد لتنفيذ هجمات سيبرانية محتملة ضدّ النظام الإيراني؛ ردًا على قتل المتظاهرين على يد قواته الأمنية.

قال وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة": "لا نعتقد أن الولايات المتحدة مستعدة لمفاوضات منصفة وعادلة، وعندما تصبح مستعدة سننظر في الأمر بجدية".

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في أحدث رسالة يوجّهها إلى الشعب الإيراني، إن جميع مؤسسات وأجهزة "الدعاية الكاذبة للنظام وقطع الاتصالات" تُعدّ أهدافًا مشروعة، مشيرًا إلى الضربات القوية التي تلقاها للنظام، وأكد أنه لا ينبغي منح النظام فرصة لالتقاط أنفاسه من جديد.

كتب "مرصد الأمم المتحدة" على منصة "إكس"، تعليقًا على "الاحتجاجات العامة في إيران": "يجب على العالم أن يستيقظ، نحن بحاجة إلى عقد جلسة طارئة للأمم المتحدة بشأن إيران".

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتخذ قراره بمساعدة المتظاهرين الإيرانيين، إلا أنه لم يُحسم بعد شكل هذه المساعدة أو توقيتها.

أفادت مجلة "فوربس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا يزال يدرس ما إذا كان شنّ هجوم عسكري جديد على إيران يمكن أن يغيّر ميزان القوى لصالح الاحتجاجات الواسعة، التي يقودها الشعب الإيراني، وذلك بعد تلقيه إحاطات سرّية حول الخيارات العسكرية المتاحة ضد إيران.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه عُقدت تقييمات أمنية برئاسة رئيس أركان الجيش، إيال زمير، جرى خلالها التأكيد على أن الجيش، مع الحفاظ على جاهزيته العملياتية، يراقب تطورات إيران عن كثب.