وأشار بهلوي، متطرقًا إلى جرائم النظام الإيراني في قتل المواطنين، إلى أنه «لن نسمح لهؤلاء المجرمين بسفك دماء شبابنا أكثر من ذلك».
وأضاف، مساء الأحد 11 يناير (كانون الثاني)، في رسالة مصوّرة حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها: «لن نمنحهم فرصة. لن نعود إلى الوراء. حرية إيران باتت قريبة».
وشدّد على أن «الدماء التي أُريقت لأبناء إيران الخالدين ستكون دليلنا نحو النصر».
وفي خطابه إلى الشعب الإيراني قال: «خلال الأسبوعين الماضيين، ولا سيما في الأيام الأربعة الأخيرة، وبمظاهراتكم المليونية، هززتم أركان النظام غير الشرعي. واليوم، وبالاستناد إلى استجابتكم المليونية لنداءات الأيام الماضية، وبالشرعية والقبول اللذين منحتموني إياهما، أعلن مرحلة جديدة من الانتفاضة الوطنية لإسقاط النظام واستعادة إيران العزيزة».
وأضاف: «داخل إيران، إلى جانب السيطرة على الشوارع المركزية في المدن والحفاظ عليها، فإن جميع المؤسسات والأجهزة المسؤولة عن دعاية النظام الكاذبة وقطع الاتصالات تُعد أهدافًا مشروعة».
وتابع قائلاً: «موظفو الأجهزة الحكومية وقوات الجيش والأمن والشرطة أمام خيارين: إما الانضمام إلى الشعب ومناصرته، أو اختيار التواطؤ مع قتلة الشعب وتحميل أنفسهم عارًا ولعنة أبدية من الأمة».
كما وجّه رضا بهلوي رسالة إلى الإيرانيين في الخارج قائلاً: «في خارج إيران، جميع السفارات والقنصليات الإيرانية تعود ملكيتها إلى الشعب الإيراني، وقد حان الوقت لتُزيَّن بالعلم الوطني الإيراني بدل علم النظام الملطخ بالعار».
وأكد في رسالته الأخيرة: «نحن على أعتاب استعادة إيران العزيزة من قبضة النظام. خامنئي ونظامه تلقّيا ضربات قاسية منكم، ولا يجب منحهما فرصة لالتقاط أنفاسهما مجددًا. النظام يواجه نقصًا خطيرًا في قوى القمع، وزيادة إطلاق النار على الناس ليست دليل قوة، بل نتيجة نقص المرتزقة والخوف من الانهيار والسقوط السريع».
وختم بالقول: «لسنا وحدنا. المساعدات الدولية ستصل قريبًا. وسنستعيد إيران العزيزة من النظام، وسنقيم في كل أنحاء البلاد احتفالات الحرية والنصر».