• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تهديد قاليباف.. الجيش الإسرائيلي: نراقب تطورات إيران عن كثب ومستعدون لصد أي هجوم

12 يناير 2026، 08:50 غرينتش+0آخر تحديث: 10:09 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه عُقدت تقييمات أمنية برئاسة رئيس أركان الجيش، إيال زمير، جرى خلالها التأكيد على أن الجيش، مع الحفاظ على جاهزيته العملياتية، يراقب تطورات إيران عن كثب.

وعقب آخر التطورات في إيران، عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع عدة جلسات لتقييم الوضع الأمني داخل الجيش الإسرائيلي، ترأسها الفريق إيال زمير، رئيس هيئة الأركان العامة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «نحن نرصد تطورات إيران»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن «الاحتجاجات شأن داخلي إيراني». لكنه أضاف أن «الجيش الإسرائيلي مستعد للدفاع ويواصل بشكل متواصل تعزيز قدراته وجاهزيته العملياتية».

وجاء في البيان: «إذا لزم الأمر، نعرف كيف نرد بقوة. الجيش الإسرائيلي سيفعل كل ما يلزم لحماية مواطني دولة إسرائيل».

في السياق ذاته، أشار رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة للحكومة إلى الاحتجاجات في إيران، وقال: «نحن ندعم المواطنين الإيرانيين الشجعان، وعندما يسقط النظام سنقوم بأعمال جيدة ومشتركة تعود بالنفع على الشعبين».

وأضاف: «نأمل جميعًا أن يتحرر الشعب الإيراني قريبًا من نير الاستبداد، وعندما يحين ذلك اليوم، ستعود إسرائيل وإيران شريكتين وفيّتين في بناء مستقبل قائم على الازدهار والسلام».

كما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، غيدعون ساعر، في 11 يناير (كانون الثاني)، أن بلاده تدعم «نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية» وتتمنى له النجاح.

وتأتي هذه الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية في وقت هدد فيه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن طهران ستهاجم إسرائيل في حال تدخلت الولايات المتحدة عسكريًا في الاحتجاجات الواسعة ضد النظام.

وقال قاليباف: «أي هجوم أميركي على أراضينا سيُقابل بالهجوم على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة».

وفي الأيام الأخيرة، سعى المرشد الإيراني، علي خامنئي ومسؤولون آخرون في النظام إلى نسبة الاحتجاجات الواسعة التي يشهدها إيران إلى «الأعداء» (الولايات المتحدة وإسرائيل).

ووصف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الأحد 11 يناير، مكررًا رواية بقية المسؤولين، المتظاهرين بأنهم «مجموعة من مثيري الشغب»، وقال: «أميركا وإسرائيل تأمران هؤلاء بالقيام بأعمال تخريب، ونحن أيضًا نأتي من خلفكم».

وفي 9 يناير الجاري، وصف خامنئي المتظاهرين بأنهم «عملاء للأجانب»، مؤكدًا الاستمرار في قمع الشعب.

وخلال الأيام الماضية، تحدث رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، مرارًا عن احتمال التدخل في إيران، محذرًا مسؤولي النظام الإيراني من الاستمرار في قمع المتظاهرين.

وأفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الأحد 11 يناير، أنه من المتوقع أن تستهدف الولايات المتحدة إيران «خلال الأسابيع المقبلة».

وبحسب التقرير، فإن إسرائيل لن تشارك في أي عملية إلا بعد تحرك الولايات المتحدة، وفقط في حال أقدمت إيران على مهاجمة إسرائيل أو ظهرت مؤشرات واضحة على نيتها القيام بذلك.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت سابقًا عن ثلاثة مصادر إسرائيلية أن إسرائيل دخلت حالة تأهب قصوى، بالتزامن مع استمرار أكبر الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران خلال السنوات الأخيرة، ومع تصاعد احتمال التدخل الأميركي.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقارير عن مقتل عشرات المحتجين بالرصاص الحي في جميع أنحاء إيران

11 يناير 2026، 11:44 غرينتش+0

وفقًا لمعلومات حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال" من مصادر مطلعة، تستخدم قوات الأمن التابعة للنظام في جميع أنحاء البلاد الأسلحة النارية ضد المحتجين. ومع قمع واسع النطاق وانقطاع شبه كامل للإنترنت، تشير التقديرات الأولية إلى وقوع مجازر واسعة بين المحتجين.

وتظهر الصور الواردة من كهريزك جنوب طهران عشرات الجثث موضوعة داخل أكياس مخصصة لنقل الموتى. ووفقًا لشهود عيان، هناك المزيد من الجثث محفوظة في مخزن آخر قريب من نفس المكان. وقال شاهدان حضرا إلى كهريزك للبحث عن أحبائهم لقناة "إيران إنترناشيونال" إنهما شاهدا أكثر من 400 جثة هناك.

وأظهرت مقاطع فيديو أرسلت سابقًا من فرديس الكرج ومستشفى الغدير شرق طهران مشاهد مشابهة لجثث ملقاة على الأرض، مما يشير إلى أن القتل الجماعي لا يقتصر على عدد محدود من المدن.

وقد أدى انقطاع الإنترنت الذي بدأ منذ يوم الجمعة إلى فقدان القدرة على الحصول على صورة كاملة للوضع على الأرض. ومع ذلك، تشير التقارير والقصص الواردة إلى أن استخدام الأسلحة الفتاكة لتفريق المحتجين مستمر على نطاق واسع.

وتشير أكثر التقديرات تحفظًا إلى أن ما لا يقل عن ألفي شخص قُتلوا خلال الـ 48 ساعة الماضية في مدن مختلفة.

وقال طبيب في مدينة رشت لقناة "إيران إنترناشيونال" إن 70 جثة نُقلت إلى مستشفى واحد في المدينة فقط.

كما أفادت مصادر طبية في مدن أخرى بارتفاع عدد القتلى، حيث نُقلت يوم الجمعة 44 جثة إلى مستشفى مدني الكرج و36 جثة إلى مستشفى قائم الكرج.

وأفادت المصادر المحلية بأن العنف شديد في مناطق مثل فرديس الكرج وأجزاء من طهران، كما تصل تقارير مماثلة من مناطق عدة أخرى في البلاد، بما في ذلك محافظتا إيلام وكردستان غرب البلاد.

وبالرغم من انقطاع الإنترنت تقريبًا، تستمر مقاطع الفيديو والرسائل بالوصول إلى "إيران إنترناشونال" عبر قنوات محدودة، بما في ذلك مستخدمو خدمة ستارلينك، الذين يتركزون عادة في المدن الكبرى والمناطق الأكثر رفاهية، مما يترك أجزاء واسعة من البلاد في ظلام إعلامي. ومع ذلك، تشير الأخبار الواردة إلى استمرار الاحتجاجات على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد.

وول ستريت جورنال: بدء محادثات تمهيدية لشنّ هجوم على النظام الإيراني

11 يناير 2026، 08:06 غرينتش+0

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب باشروا محادثات تمهيدية حول كيفية تنفيذ هجوم محتمل على إيران، في إطار مشاورات تهدف إلى بحث السبل العملية لترجمة تهديدات ترامب الأخيرة ضد النظام الإيراني.

وبحسب التقرير الذي نُشر يوم السبت، تشمل هذه المحادثات دراسة خيارات متعددة، من بينها تحديد أهداف قد تتعرض لهجوم في حال اتخاذ قرار بالعمل العسكري. ونقل التقرير عن أحد المسؤولين الأميركيين أن من بين الخيارات المطروحة تنفيذ ضربة جوية واسعة النطاق تستهدف عدة مواقع عسكرية داخل إيران.

في المقابل، قال مسؤول أميركي آخر للصحيفة إنه لم يتم التوصل بعد إلى إجماع حول المسار النهائي للتحرك، مؤكداً أن دراسة السيناريوهات المختلفة ما تزال مستمرة. كما شدد هؤلاء المسؤولون على أنه لم تُسجَّل حتى الآن أي عمليات نقل لمعدات أو قوات عسكرية استعداداً لهجوم محتمل.

وأضاف مسؤولون في الإدارة الأميركية أن مثل هذه المحادثات تُعد جزءاً من إجراءات التخطيط العسكري الاعتيادية، ولا توجد في الوقت الراهن مؤشرات على هجوم وشيك ضد إيران. وذكرت وول ستريت جورنال أن هذه المشاورات تأتي في سياق مساعي إدارة ترامب لدعم الشعب الإيراني والرد على قمع الاحتجاجات.

وكان دونالد ترامب قد نشر، في وقت سابق اليوم، رسالتين على منصة «تروث سوشال» أكد فيهما أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة الشعب الإيراني على نيل حريته إذا واصلت طهران قتل المتظاهرين.

وفي تطور ذي صلة، وجّه السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام رسالة إلى الشعب الإيراني كتب فيها أن «كابوسكم الطويل يقترب من نهايته». وأضاف أن شجاعة وإرادة الإيرانيين في وضع حد للقمع تحظى بتقدير الرئيس الأميركي وكل من يؤمن بالحرية.

وأكد غراهام في رسالته أن قول دونالد ترامب «سنجعل إيران عظيمة من جديد» يعني أن على المحتجين في إيران الانتصار على آية الله والنظام الحاكم. واعتبر السيناتور الأميركي أن هذا هو أوضح مؤشر حتى اليوم على أن ترامب يدرك أن إيران لن تكون دولة عظيمة أبداً في ظل حكم الملالي والقوى المرتبطة به.

وختم غراهام رسالته مخاطباً من يضحون داخل إيران بالقول: «بارككم الله. المساعدة في الطريق».

من طوكيو إلى نيويورك.. تجمعات احتجاجية للإيرانيين حول العالم دعمًا للثورة ضد النظام

10 يناير 2026، 13:25 غرينتش+0

في الوقت الذي تتواصل فيه الثورة الوطنية ضد النظام الإيراني في الداخل، استمرت التجمعات الاحتجاجية والداعمة من للإيرانيين المقيمين في الخارج في عدة مدن حول العالم، من بينها طوكيو، وهامبورغ، وبودابست، وأوكلاند، ونيويورك.

وفي مساء يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني)، وجه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، رسالة مصورة إلى الشعب الإيراني، عقب التظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن استجابة لدعوته، حيث دعا إلى بدء إضراب عام وكذلك لنزول الناس إلى الشوارع عند الساعة السادسة مساءً يومي السبت والأحد، 10 و11 يناير.

ومن جهة أخرى، ووفقًا لمقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، تجمع مجموعة من الإيرانيين المقيمين في أدلاید بأستراليا لدعم الثورة الوطنية الإيرانية، حيث رددوا النشيد الوطني "يا إيران" معًا.

وفي تورنتو بكندا، احتشد مئات المواطنين الإيرانيين أمام مبنى شبكة "CBC" الإخبارية الكندية للمطالبة بتغطية أوسع للثورة الوطنية الإيرانية.

وأكد المحتجون أن انقطاع الإنترنت واسع النطاق، الذي فرضه النظام الإيراني، أعاق إيصال صوتهم، مطالبين الشبكة بأن تكون صوت الشعب الإيراني المحتج.

وفي بيرث بأستراليا، تجمع الإيرانيون المقيمون هناك، يوم السبت 10 يناير لدعم الثورة الوطنية الإيرانية، وردّدوا شعارات مؤيدة لنجل الشاه، رضا بهلوي.

كما نظم الإيرانيون المقيمون في طوكيو باليابان، مساء الجمعة 9 يناير، تجمعًا في الشوارع، مردّدين شعارات مؤيدة لولي عهد البلاد السابق.

وأظهر مقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال" أن الإيرانيين المقيمين في بودابست بالمجر تجمعوا أيضًا دعمًا للاحتجاجات الجارية، وهتفوا بشعار «يحيا الشاه».

كما قام الإيرانيون المقيمون في أوكلاند بنيوزيلندا، مساء الجمعة 9 يناير، برفع علم الأسد والشمس ورددوا هتافات مؤيدة لنجل الشاه، كما قاموا بتمزيق علم النظام الإيراني.

وفي نيويورك بالولايات المتحدة، خرج الإيرانيون المقيمون، مساء الجمعة، ورفعوا علم الأسد والشمس وهتفوا «الموت لخامنئي».

"واشنطن بوست": النظام الإيراني عالق في "دوامة قاتلة" بعد اشتعال الاحتجاجات

10 يناير 2026، 11:40 غرينتش+0

أكدت صحيفة "واشنطن بوست"، في مقال تحليلي، أن الثورات لا يمكن التنبؤ بها، وأن الانقسامات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة في إيران بلغت حدًا بات فيه "من الواضح أن شيئًا ما، في مكان ما، سينهار بالكامل في نهاية المطاف".

وتصف الصحيفة الأميركية الوضع الراهن للنظام الإيراني بأنه "سير في طريق أحادي الاتجاه نحو الكارثة"، مشيرة إلى أن كل موجة قمع تزرع بذور احتجاجات لاحقة.

وبحسب الصحيفة، فإن كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، يشاهدون بأنفسهم مقاطع الفيديو التي تنقل عنف الاحتجاجات إلى العالم، ويُدركون جيدًا أن جذور هذه الاضطرابات تكمن في "تعفّن سياسي واقتصادي" داخل النظام.

ويشير كاتب المقال إلى تكرار قمع الاحتجاجات في أعوام 2017 و2018 و2019 و2022 و2023، لافتًا إلى أن الحكومة قد تنجح في إخماد "هذا الحريق"، لكن السؤال الجوهري يبقى حول الحريق التالي وما الذي سيليه. ويؤكد أن النظام الإيراني، رغم امتلاكه أدوات أمنية قوية، فإن هذه الأدوات آخذة في التآكل ولم تعد تتمتع بفاعليتها السابقة.

وجاء في هذا التحليل أن طهران فشلت، ليس فقط في حماية قواتها الوكيلة في غزة ولبنان وسوريا، بل عجزت أيضًا عن حماية نفسها من الهجمات الإسرائيلية المنهجية في شهر يونيو (حزيران) الماضي. وتعتبر "واشنطن بوست" هذا الوضع مؤشرًا على "مسار من الإخفاقات المتتالية" للنظام الإيراني.

وينقل الكاتب عن كريم سجادبور، الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وصفه للنظام الإيراني بأنها "نظام زومبي"، إذ إن شرعيته وأيديولوجيته واقتصاده وقيادته "ميتة أو في طور الموت"، ولا يستمر إلا بالاعتماد على العنف. وبحسب سجادبور، يمكن للعنف أن يؤخر الانهيار، لكنه لا يملك القدرة على إحياء النظام.

وفي سياق التحليل، تُشير الصحيفة إلى خطاب حديث للمرشد علي خامنئي وصف فيه المحتجين بأنهم "حفنة من المخربين". وتكتب واشنطن بوست أن المرشد البالغ من العمر 86 عامًا، رغم تشدده، يُجسّد بنفسه حالة اهتراء النظام، كما أنه بعد وفاة إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية عام 2024، لا يظهر خليفة واضح له.

كما تتناول "واشنطن بوست" دور الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن إدارة دونالد ترامب هددت بالرد عسكريًا، حال وقوع مجازر واسعة بحق المتظاهرين، لكنها ترى أنه من غير المرجح أن يمنح النظام الإيراني واشنطن ذريعة بحجم "تيان آن مين" (ميدان شهد احتجاجات واسعة في الصين أسفرت عن مقتل نحو 300 شخص حسب الأرقام الرسمية، لكن منظمة العفو الدولية تقدر عدد القتلى بـ 1300 على الأقل عام 1989). وفي الوقت نفسه، عاد النقاش حول إرسال معدات "ستارلينك" سرًا لمواجهة قطع الإنترنت، بوصفه خيارًا مكلفًا لكنه فعّال.

ويخلص محلل "واشنطن بوست" إلى أن الاحتجاجات الأخيرة شملت معظم المحافظات والقوميات والطوائف في إيران، وإن لم تبلغ بعد مستوى وشدة انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في عامي 2022 و2023، التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص واعتقال عشرات الآلاف. ويضيف أن الموجة الجديدة من الاحتجاجات تتغذّى، قبل كل شيء، من الغضب الشعبي إزاء الأزمة الاقتصادية، وارتفاع التضخم إلى 42 في المائة، وانهيار قيمة العملة الوطنية.

"ذا أتلانتيك": احتمال سقوط حكم خامنئي أصبح واقعيًا في ظل انهيار النظام داخليًا وخارجيًا

10 يناير 2026، 09:45 غرينتش+0

في خضمّ اتساع الانتفاضة الوطنية للإيرانيين، كتبت مجلة "ذا أتلانتيك" أن التراجع المتزامن للنظام الإيراني داخليًا وخارجيًا أوجد فرصة نادرة للتغيير؛ وهي فرصة ترى المجلة أنها قد تتحول، عبر قرارات أميركية سريعة وحاسمة، إلى منعطف تاريخي.

وفي تحليل خُصِّص للتطورات الأخيرة في إيران، أشارت المجلة الأميركية إلى أن الاحتجاجات الحالية تجري في وقت أصبح فيه النظام الإيراني، أكثر من أي وقت منذ تأسيسها عام 1979، منهكًا داخليًا وهشًّا أمام الضغوط الخارجية.

وأكدت المجلة أن هذا الوضع قرّب احتمال انهيار حكم علي خامنئي من كونه سيناريو نظريًا إلى كونه إمكانية واقعية.

وبالإشارة إلى مقطع فيديو من احتجاجات مدينة بروجرد، كتبت "ذا أتلانتيك" أن امرأة في منتصف العمر كانت تسير إلى جانب متظاهرين آخرين، ووجهها مغطّى بالدماء، تصرخ قائلة: "لا أخاف منكم ومنذ 47 عامًا وأنا ميتة".

وترى المجلة أن هذه العبارة تعكس شعورًا مشتركًا لدى شريحة واسعة من المحتجين؛ شعب يرى نفسه، بعد ما يقرب من نصف قرن من الحكم الديني، على أعتاب ولادة وطنية جديدة.

وجاء في التحليل أن إيران شهدت خلال العقدين الماضيين موجات احتجاج واسعة، من الحركة الخضراء عام 2009، إلى احتجاجات البنزين عام 2019، وصولاً إلى انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022.

ورغم أن جميع هذه الموجات قوبلت بقمع شديد، فإن محللي "ذا أتلانتيك" يرون أن ما يميّز احتجاجات اليوم هو سياقها: فالنظام لا يواجه أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة فحسب، بل يتعرض في الوقت نفسه إلى ضغط خارجي غير مسبوق.

وكتبت "ذا أتلانتيك" أن النظام الإيراني، خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، واجه عقوبات قاسية وضغوطًا دبلوماسية، وصولاً إلى عمل عسكري مباشر، من بينها مشاركة الولايات المتحدة في المرحلة النهائية من الضربات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو (حزيران) 2025.

وبحسب التحليل، فقد أسفر هذا المسار عن إضعاف شديد للأسس الاقتصادية والأمنية للنظام.

ومع ذلك، تحذّر "ذا أتلانتيك" من افتراض أن هذا التراجع سيؤدي تلقائيًا إلى السقوط، إذ أثبت النظام الإيراني مرارًا استعدادها لاستخدام عنف واسع النطاق من أجل البقاء.

وتؤكد المجلة أن سياسة "الضغط الأقصى" لا يمكن أن تؤدي إلى تغيير حقيقي إلا إذا اقترنت بـ "دعم أقصى" للاحتجاجات الداخلية.

وترى "ذا أتلانتيك" أن نزول ملايين الأشخاص إلى الشوارع يتيح إمكانية تغيير الحكم دون تكرار التجارب المكلفة للاحتلال العسكري، كما حدث في العراق وأفغانستان.

ويضيف التحليل أن على الولايات المتحدة تجنّب الخطوات التي قد تخدم دعاية النظام الإيراني دون قصد، مثل استخدام لغة تُقلّل من شأن الاحتجاجات بوصفها "أعمال شغب"، أو إعادة فتح مسارات تفاوضية يستخدمها النظام لشراء الوقت.

وبحسب المجلة، فإن الرسائل الواضحة الداعمة للشعب، والتحذيرات الصريحة للنظام من مغبّة القمع، تلعب دورًا مهمًا في تقويض الخوف وتعزيز معنويات المحتجين.

كما شددت المجلة على ضرورة تكثيف الضغط الاقتصادي، مشيرة إلى أن قطاع الطاقة الإيراني هو الشريان الرئيس لتمويل القمع، ويجب تقييده أكثر من السابق.

وأضافت أن قطع وصول النظام إلى الموارد المالية يقلّص مباشرة قدرة الأجهزة الأمنية.

وفي الختام، تخلص "ذا أتلانتيك" إلى أنه حتى لو تراجعت موجة الاحتجاجات الحالية، فإن الأزمات البنيوية غير المحلولة ستظل قائمة.

ووفقًا للمجلة، فإن كل احتجاج جديد في إيران يبدأ من حيث توقفت الموجة السابقة، ولذلك فإن "الانفجار القادم" ليس احتمالاً بعيدًا، بل مسألة حتمية في المستقبل القريب.