• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

النظام الإيراني يحاول إطلاق مشروع جديد يهدف إلى قطع الإنترنت بشكل كامل وطويل الأمد

14 يناير 2026، 00:23 غرينتش+0

بحسب معلومات حصلت عليها قناة «إيران إنترناشيونال»، يسعى النظام الإيراني بالتزامن مع قطع الإنترنت وعزل الشعب الإيراني عن العالم، إلى الإسراع في إطلاق مشروع جديد يتيح قطع الإنترنت بشكل كامل وطويل الأمد.

ويهدف هذا المشروع إلى إنشاء سحابة وطنية على منصة «هواوي». ويؤدي هذا المشروع عملًا مشابهًا لمشروع شركة «أبر آروان» ولكن على نطاق أوسع بكثير. ومن المقرر أن تُقدَّم عبر هذه المنصة الخدمات الجارية والعامة، بما في ذلك الخوادم الافتراضية لمتلقي الخدمات، إضافة إلى البنى التحتية المصرفية وأنظمة الدفع والبنى الحيوية.

وبحسب هذه المعلومات، فإن هذا المشروع الأمني يُدار من قبل شركة «أبر آروان»، ويجري استكماله وإطلاقه عبر شركة تُدعى «آينده‌افزاي كرانه».

وأكدت مصادر «إيران إنترناشيونال» أن شركة هواوي الصينية زوّدت هذا المشروع سرًا بالمعدات اللازمة، من دون أن يرد اسم هواوي في الوثائق ذات الصلة.

ويتولى إدارة شركة «آينده‌افزاي كرانه» ياسر رضاخاه، الذي كان سابقًا مديرًا لشركة «رايتل». ووفقًا لمصادر «إيران إنترناشيونال»، شارك محمد مخبر، النائب السابق لرئيس الحكومة الإيرانية وأحد الشخصيات البارزة في مكتب علي خامنئي، في إطلاق هذا المشروع، وقام بتوظيف نجله سجاد مخبر ضمن شركة «فناب» للعمل في هذا المشروع، حيث يحضر فعليًا في جميع مراحله. ويُعد كل من كيوان جامه‌بزرك، مدير التطوير الاستراتيجي في «فناب»، ومجيد قاسمي، المدير التنفيذي لبنك باسارغاد، من بين الأشخاص المرتبطين بالمشروع.

وقام الرئيس مسعود بزشكيان، في مارس 2025، بزيارة موقع الأعمال الإنشائية للمشروع، حيث شرح شهاب جوانمردي، الرئيس التنفيذي لهولدينغ «فناب»، تفاصيل المشروع وأهدافه. كما زار سفير الصين هذا المشروع أيضًا.

وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية في أغسطس الماضي عقوبات على هولدينغ «فناب» وعدد من شركاته التابعة، إضافة إلى مديره التنفيذي شهاب جوانمردي.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذا الهولدينغ يرتبط بعلاقات وثيقة جدًا مع وزارة الاستخبارات في الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري.

وبحسب مصادر «إيران إنترناشيونال»، تُقدَّر كلفة إطلاق هذا المشروع بما بين 700 مليون ومليار دولار، وقد دخلت جميع معداته من شركة هواوي في الصين إلى إيران بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، عبر 24 حاوية.

وأضافت المصادر أن مساحة المشروع تبلغ 400 رف (Rack)، ومن المقرر أن تنضم إليه شركة «أبر آروان» أيضًا، ومع اكتمال المشروع وتشغيله، ستُنقل البنية التحتية الكاملة للبلاد إلى هذا المركز البياني.

وأوضحت هذه المصادر أن مركز البيانات الخاص بالمشروع يقع تحديدًا تحت المبنى الإداري لشركة «فناب» في مدينة «آي‌تي بارك» في پرديس، وفي موقع لا يمكن استهدافه بالصواريخ.

استمرار قطع الإنترنت

تزامنًا مع قطع الإنترنت والاتصالات الهاتفية، أقدمت الجمهورية الإسلامية خلال الأيام الماضية، ولا سيما يومي الخميس والجمعة 9 و10 يناير ، على قتل ما لا يقل عن 12 ألف متظاهر في أكبر عملية قتل جماعي غير مسبوقة بحق المواطنين الإيرانيين.

وفي الوقت نفسه، نُشرت تقارير مقلقة عن ملاحقة وقتل الجرحى، واحتمال تنفيذ إعدامات واسعة بحق المعتقلين.

وفي صباح الثلاثاء 13 يناير، وفي اليوم السابع عشر من الاحتجاجات، أعلن موقع «نت‌بلاكس» أن أكثر من 120 ساعة قد مضت على الانقطاع الشامل للإنترنت في إيران.

وقد أدى قطع الاتصالات إلى تقييد شديد لعمليات التوثيق والإبلاغ عن مقتل المحتجين، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات ومطالب التغيير الشعبية.

وأعرب فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عن صدمته من تصاعد القمع العنيف ضد المحتجين في إيران، مطالبًا السلطات بوقف جميع أشكال العنف والقمع ضد المحتجين السلميين فورًا، وإعادة الوصول الكامل إلى الإنترنت وخدمات الاتصالات.

كما أدان أكثر من أربعة آلاف طبيب، عبر توقيع عريضة إلكترونية، العنف المميت وقطع الإنترنت في إيران.

وبالتزامن مع الانقطاع الشامل للإنترنت، أكدت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشكيان، قطع خطوط الهاتف الثابتة عن المواطنين.

وقالت في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 13 يناير، تعليقًا على قطع الإنترنت والهواتف: «في الظروف الأمنية، يخرج هذا الموضوع عن صلاحيات الوزارات الحكومية».

وأضافت: «قيل لي إن خطوط الطوارئ تعمل، لكنني لم أتحقق من ذلك بنفسي».

وأفادت بعض التقارير الشعبية بأن بعض الإيرانيين المقيمين في الخارج تلقوا مكالمات هاتفية من داخل إيران، غالبًا مع ظهور رموز دول أخرى، غير أن الاتصال الهاتفي بين داخل إيران وخارجها غير متاح بشكل عام.

وكان وزير الخارجية عباس عراقجي، قد أكد في وقت سابق، في مقابلة مع قناة «الجزيرة»، قطع الاتصالات، ولا سيما الإنترنت، بالتزامن مع استمرار الاجتجاجات ضد الحكم.

وقال إن القوات الأمنية اضطرت إلى التدخل وقطع الإنترنت.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بيان «إيران إنترناشيونال»: أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر لن تُدفن في صمت

13 يناير 2026، 09:01 غرينتش+0

غرقت إيران في تعتيم مُنظم؛ والهدف من هذا التعتيم ليس مجرد "السيطرة الأمنية"، بل هو إخفاء الحقيقة. إن القطع الواسع للإنترنت، وشلل الاتصالات، والإغلاق غير المسبوق لوسائل الإعلام، وترهيب الصحفيين والشهود، كلها تعني شيئاً واحداً: منع مشاهدة، وتوثيق، ومتابعة جريمة عظيمة وتاريخية.

بذلت "إيران إنترناشيونال" خلال الأيام الماضية، بعد تلقيها تقارير متفرقة لكنها مروعة وصادمة، كل جهودها من خلال التحقق المهني للوصول إلى تقييم أدق لأبعاد القمع الشديد والقتل الوحشي للمواطنين في احتجاجات الأيام الماضية.

وفي بلد يتعمد فيه النظام إغلاق مسارات الوصول إلى المعلومات، يصبح الوصول إلى هذا التقييم عملاً شاقاً ومستهلكاً للوقت؛ خاصة وأن التسرع في إعلان إحصائيات ناقصة للضحايا كان يمكن أن يؤدي إلى خطأ في تسجيل الواقع وتحريف أبعاد هذه الفاجعة الكبرى.

ومنذ يوم الأحد، وصل حجم الأدلة وتطابق الروايات إلى حدٍ سمح بالحصول على صورة واضحة نسبياً.

منهجية التحقق
قام مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" على مدار اليومين الماضيين بفحص المعلومات الواردة من:
مصدر مقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي.
مصدرين في مكتب رئاسة الجمهورية.
روايات من عدة مصادر داخل الحرس الثوري في مدن مشهد، وكرمانشاه، وأصفهان.
روايات شهود العيان وعائلات الضحايا، والتقارير الميدانية.

بيانات المراكز العلاجية والمعلومات التي قدمها الأطباء والممرضون في مدن مختلفة. وقد تم فحص هذه البيانات بدقة وبشكل متعدد المراحل وفقاً للمعايير المهنية.

النتائج الرئيسية للتحقيق
وبناءً على هذه المراجعات، توصلنا إلى النتائج التالية:

في أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر، وتحديداً خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير، قُتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص.

هذه المجزرة غير مسبوقة في تاريخ إيران من حيث النطاق الجغرافي، وشدة العنف، وعدد الضحايا في فترة زمنية قصيرة.

وفقاً للمعلومات، قُتل هؤلاء المواطنون أساساً على يد قوات الحرس الثوري والباسیج.

كانت هذه المجزرة مُنظمة بالكامل، ولم تكن نتيجة "اشتباكات متفرقة" أو "عفوية".

تشير المعلومات إلى أن القتل تم بـ"أمر من علي خامنئي شخصياً، وبمعرفة وتأييد صريح من رؤساء السلطات الثلاث"، وبأمر "إطلاق النار المباشر" الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي.

غالبية الضحايا هم من الشباب دون سن الثلاثين.

تقدير أعداد القتلى
بناءً على البيانات المتاحة وتطابق المعلومات من مصادر موثوقة، فإن التقدير الأولي للأجهزة الأمنية الإيرانية نفسها يشير إلى مقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص في هذه المجزرة الشاملة. ومن البديهي أن الوصول إلى الإحصائية النهائية في ظل انسداد الاتصالات يتطلب توثيقاً أدق، حيث دأبت الأجهزة الأمنية دائماً على التعتيم وإنكار الأرقام الحقيقية.

وضع الإعلام والاتصالات
لقد تم إغلاق وسائل الإعلام داخل البلاد. توقفت مئات الصحف المحلية عن العمل منذ يوم الخميس في حدث غير مسبوق في تاريخ الصحافة الإيرانية. واليوم، باستثناء هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، لا تعمل سوى مواقع إخبارية معدودة تحت الرقابة المباشرة للأجهزة الأمنية. هذا الوضع ليس علامة على "السيطرة على الأزمة"، بل هو اعتراف من النظام بالخوف من انكشاف الحقيقة.

دعوة لإرسال الوثائق والتزام دولي
تدعو "إيران إنترناشيونال" جميع المواطنين في الداخل والخارج لإرسال أي وثيقة أو فيديو أو معلومة تتعلق بالضحايا أو أماكن الاشتباكات، مع التأكيد على أن أمن المصادر هو أولويتنا القصوى.

وتتعهد القناة بنشر هذه النتائج ووضعها تحت تصرف كافة المراجع والهيئات الدولية المعنية. لا يمكن للنظام الإيراني إخفاء هذه الجريمة بقطع الاتصالات؛ الحقيقة ستُسجل، وأسماء الضحايا ستُحفظ، وهذه الإبادة لن تُدفن في صمت. هؤلاء القتلى الخالدون لا ينتمون فقط لعائلاتهم، بل ينتمون إلى الاحتجاجات الوطنية للإيرانيين.

مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال"

"تلغراف": إدارة ترامب تستعد لتنفيذ هجمات سيبرانية سرية محتملة ضدّ أهداف عسكرية في إيران

12 يناير 2026، 18:45 غرينتش+0

أفادت صحيفة "تلغراف" بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تستعد لتنفيذ هجمات سيبرانية محتملة ضدّ النظام الإيراني؛ ردًا على قتل المتظاهرين على يد قواته الأمنية.

وكتبت "تلغراف"، يوم الاثنين 12 يناير (كانون الثاني)، أنه رغم طرح خيارات عسكرية ضدّ النظام الإيراني على دونالد ترامب، فقد حذّر عدد من المسؤولين الأميركيين من أن الإقدام على مثل هذه الخطوة في الوقت الراهن «مبكر جدًا».

وبحسب التقرير، فمن المقرر أن يقترح المسؤولون الأميركيون، يوم الثلاثاء 13 يناير، حزمة من «الإجراءات غير القاتلة» على ترامب، من بينها تشديد الانتقادات ضدّ النظام الإيراني في الفضاء الإلكتروني، وتنفيذ هجمات سيبرانية سرّية ضد أهداف عسكرية وغير عسكرية داخل إيران.

ومن المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع كلٌّ من وزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، دان كين.

وأضافت "تلغراف" أن القادة الأميركيين في المنطقة أبلغوا مسؤولي بلادهم بأن تنفيذ أي هجوم عسكري ضدّ النظام الإيراني يتطلب أولًا «تثبيت المواقع العسكرية الأميركية واستكمال الاستعدادات الدفاعية».

وخلال الأيام الماضية، تحدث ترامب مرارًا عن احتمال التدخل في إيران، ووجّه تحذيرات إلى مسؤولي النظام من مواصلة قمع المتظاهرين.

كما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، يوم الأحد 11 يناير، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن ترامب قرر مساعدة المتظاهرين الإيرانيين، لكنه لم يتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن توقيت وآلية تنفيذ هذه المساعدة.

هل ستنضم إسرائيل إلى الحملة الأميركية ضدد النظام الإيراني؟

وتابعت "تلغراف" أنه بالتزامن مع تزايد التكهنات حول هجوم أميركي محتمل على إيران، أقلعت طائرتان عسكريتان للنقل من طراز «سي-17» تابعنان للولايات المتحدة، مساء يوم السبت 10 يناير، من ألمانيا، ويُعتقد أن وجهتهما كانت الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، قد ترى إسرائيل في أي ضربة جوية أميركية محتملة فرصة لاستهداف مواقعها التي تختارها داخل إيران، وقد تنضم إلى هذه الحملة.

وأضافت "تلغراف" أنه حتى في حال عدم مشاركة إسرائيل في الهجوم المحتمل على إيران، فقد تصبح هدفًا لهجمات صاروخية من قِبل طهران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن في 11 يناير أنه بعد سقوط نظام خامنئي، ستعود إيران وإسرائيل لتكونا «شريكين مخلصين» مرة أخرى.

وأعرب عن أمله في أن يتحرر الشعب الإيراني «قريبًا من نير الاستبداد».

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة "رويترز" في 11 يناير، نقلًا عن ثلاثة مصادر إسرائيلية، أنه مع استمرار الاحتجاجات الشعبية الواسعة للإيرانيين واحتمال التدخل الأميركي، وضعت إسرائيل نفسها في حالة تأهب قصوى.

وسبق أن هدّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف،، بأنه في حال وقوع هجوم عسكري أميركي، فإن «إسرائيل وكذلك المراكز العسكرية ومرافق الملاحة الأميركية ستكون أهدافًا مشروعة لنا».

وقطع النظام الإيراني الإنترنت بشكل كامل في أنحاء البلاد بعد وقت قصير من بدء التظاهرات مساء الخميس 8 يناير الجاري، لتي جاءت عقب دعوة أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي.

وكان النظام الإيراني قد أقدم، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 (آبان الدامي) أيضًا على قطع الإنترنت بالكامل، لقمع احتجاجات شعبية واسعة ضد رفع أسعار الوقود، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص.

ولي عهد إيران السابق: لا ينبغي منح النظام فرصة لالتقاط أنفاسه من جديد

12 يناير 2026، 15:13 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في أحدث رسالة يوجّهها إلى الشعب الإيراني، إن جميع مؤسسات وأجهزة "الدعاية الكاذبة للنظام وقطع الاتصالات" تُعدّ أهدافًا مشروعة، مشيرًا إلى الضربات القوية التي تلقاها للنظام، وأكد أنه لا ينبغي منح النظام فرصة لالتقاط أنفاسه من جديد.

وأشار بهلوي، متطرقًا إلى جرائم النظام الإيراني في قتل المواطنين، إلى أنه «لن نسمح لهؤلاء المجرمين بسفك دماء شبابنا أكثر من ذلك».

وأضاف، مساء الأحد 11 يناير (كانون الثاني)، في رسالة مصوّرة حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها: «لن نمنحهم فرصة. لن نعود إلى الوراء. حرية إيران باتت قريبة».

وشدّد على أن «الدماء التي أُريقت لأبناء إيران الخالدين ستكون دليلنا نحو النصر».

وفي خطابه إلى الشعب الإيراني قال: «خلال الأسبوعين الماضيين، ولا سيما في الأيام الأربعة الأخيرة، وبمظاهراتكم المليونية، هززتم أركان النظام غير الشرعي. واليوم، وبالاستناد إلى استجابتكم المليونية لنداءات الأيام الماضية، وبالشرعية والقبول اللذين منحتموني إياهما، أعلن مرحلة جديدة من الانتفاضة الوطنية لإسقاط النظام واستعادة إيران العزيزة».

وأضاف: «داخل إيران، إلى جانب السيطرة على الشوارع المركزية في المدن والحفاظ عليها، فإن جميع المؤسسات والأجهزة المسؤولة عن دعاية النظام الكاذبة وقطع الاتصالات تُعد أهدافًا مشروعة».

وتابع قائلاً: «موظفو الأجهزة الحكومية وقوات الجيش والأمن والشرطة أمام خيارين: إما الانضمام إلى الشعب ومناصرته، أو اختيار التواطؤ مع قتلة الشعب وتحميل أنفسهم عارًا ولعنة أبدية من الأمة».

كما وجّه رضا بهلوي رسالة إلى الإيرانيين في الخارج قائلاً: «في خارج إيران، جميع السفارات والقنصليات الإيرانية تعود ملكيتها إلى الشعب الإيراني، وقد حان الوقت لتُزيَّن بالعلم الوطني الإيراني بدل علم النظام الملطخ بالعار».

وأكد في رسالته الأخيرة: «نحن على أعتاب استعادة إيران العزيزة من قبضة النظام. خامنئي ونظامه تلقّيا ضربات قاسية منكم، ولا يجب منحهما فرصة لالتقاط أنفاسهما مجددًا. النظام يواجه نقصًا خطيرًا في قوى القمع، وزيادة إطلاق النار على الناس ليست دليل قوة، بل نتيجة نقص المرتزقة والخوف من الانهيار والسقوط السريع».

وختم بالقول: «لسنا وحدنا. المساعدات الدولية ستصل قريبًا. وسنستعيد إيران العزيزة من النظام، وسنقيم في كل أنحاء البلاد احتفالات الحرية والنصر».

"جيروزاليم بوست": ترامب اتخذ قراره بمساعدة المتظاهرين في إيران

12 يناير 2026، 11:12 غرينتش+0

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتخذ قراره بمساعدة المتظاهرين الإيرانيين، إلا أنه لم يُحسم بعد شكل هذه المساعدة أو توقيتها.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، قال عدد من المصادر المطلعة على المباحثات التي جرت في الأيام الأخيرة في واشنطن إن ترامب حسم عمليًا قراره بدعم المتظاهرين الإيرانيين، لكن "لم يحدد بعد كيف ومتى سيتم هذا الدعم".

وأضافت الصحيفة أن ترامب كان قد أعلن يوم السبت 10 يناير (كانون الثاني)، على منصة "إكس" أن "إيران تريد الحرية"، وأن الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة. وفي الوقت نفسه، تشهد واشنطن نقاشات مكثفة حول خيارات متعددة لدعم المتظاهرين، تتراوح بين ضربات عسكرية لأهداف حكومية، ودعم سيبراني، وتوفير أنظمة اتصال مثل "ستارلينك".

ونقل التقرير عن أحد المصادر المطلعة قوله: "على الرغم من أن إدارة ترامب لا تعتقد أن النظام الإيراني على وشك الانهيار، فإنها ترى بوضوح شقوقًا ومشكلات بصفوفه لم تكن موجودة حتى قبل أسبوع واحد". وبحسب المصدر، فإن قطع الإنترنت، والأعداد الكبيرة للمتظاهرين، وشدة القمع- الذي أفادت تقارير بأنه أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ألفي شخص- دفعت كبار المسؤولين في إدارة ترامب إلى دراسة سيناريو تقديم المساعدة للمتظاهرين بجدية.

ويضيف التقرير أنه قبل نشر صور الاحتجاجات الواسعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت الحكومة الأميركية تعتقد أن الاضطرابات لم تتجاوز بعد العتبة التي تثير خوف النظام؛ وهو تقييم تقول المصادر إنه تغيّر الآن.

قرار إسرائيل بعدم التدخل العلني

أشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد يوم الأحد 11 يناير اجتماعًا محدودًا مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين، نوقش فيه، من بين أمور أخرى، الوضع في إيران. ووفقًا للتقرير، قررت إسرائيل في هذه المرحلة عدم التدخل العلني في التطورات داخل إيران، وترك قيادة أي تحرك داعم للمتظاهرين للولايات المتحدة، مع الاستعداد في الوقت نفسه لاحتمال قيام النظام الإيرانية بردّ انتقامي، بما في ذلك إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل.

وقال نتنياهو، في مستهل الاجتماع: "إن إسرائيل تتابع تطورات إيران عن كثب. المتظاهرون المطالبون بالحرية انتشروا في أنحاء البلاد، وشجاعة المواطنين الإيرانيين أدهشت شعب إسرائيل والعالم". وأضاف: "إسرائيل تدعم نضالهم من أجل الحرية، وتدين بشدة القتل الجماعي للمدنيين الأبرياء".

وبحسب "جيروزاليم بوست"، فقد أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا عن أمله في أن "يتحرر الشعب الإيراني قريبًا من نير الاستبداد"، وقال إنه في تلك الحالة يمكن لإيران وإسرائيل أن تعودا لتكونا "شريكتين وفيّتين في بناء مستقبل قائم على الازدهار والسلام".

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن نتنياهو بحث خلال عطلة نهاية الأسبوع أيضًا تطورات إيران مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو.

فوربس": ترامب يدرس عدة سيناريوهات عسكرية ضد إيران.. من بينها شنّ ضربات محدودة ودقيقة

12 يناير 2026، 10:09 غرينتش+0

أفادت مجلة "فوربس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا يزال يدرس ما إذا كان شنّ هجوم عسكري جديد على إيران يمكن أن يغيّر ميزان القوى لصالح الاحتجاجات الواسعة، التي يقودها الشعب الإيراني، وذلك بعد تلقيه إحاطات سرّية حول الخيارات العسكرية المتاحة ضد إيران.

وبحسب "فوربس"، فقد حذّر ترامب مراراً خلال أكثر من أسبوع من أنه في حال استمرار القمع الدموي للمتظاهرين في إيران، فإن الجيش الأميركي سيتدخل مجدداً. وذكرت المجلة أن ترامب اطّلع في الأيام الأخيرة على مجموعة من السيناريوهات العسكرية، من بينها خيارات لشنّ ضربات محدودة ودقيقة، من دون أن يكون قد اتخذ بعد قراراً نهائياً بإصدار أمر الهجوم.

ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه مصادر مطلعة، يوم الأحد 11 يناير (كانون الثاني)، لـ "إيران إنترناشيونال أنه من المتوقع أن تستهدف الولايات المتحدة إيران «خلال الأسابيع المقبلة». وقالت هذه المصادر إن كميات كبيرة من المعدات العسكرية نُقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تستمر هذه العملية في الأيام القادمة.

ووفق تقرير "فوربس"، فإن الاحتجاجات الحالية التي اندلعت أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي على خلفية أزمة اقتصادية حادة، تحولت سريعاً إلى انتفاضة وطنية شاملة ضد النظام الإيراني، الذي يحكم البلاد منذ عام 1979. وتشير المجلة إلى أن التحذير الأولي الذي وجّهه ترامب إلى طهران جاء قبل ساعات فقط من العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا واعتقال نيكولاس مادورو، الحليف المقرّب للنظام الإيراني.

وأضافت "فوربس" أن النظام الإيراني ردّ على الاحتجاجات بقتل مئات الأشخاص- ووفق بعض المصادر حتى آلاف- وفي الوقت نفسه تم قطع الإنترنت ووسائل الاتصال بالكامل في محاولة لإخفاء حجم القمع؛ وهو ما يرى كاتب التقرير أنه يذكّر بنمط القمع، الذي اتبعه نظام بشار الأسد في سوريا عام 2011. ووفقاً للمجلة، فإن «الخط الأحمر» الذي أعلنه ترامب بشأن قتل المتظاهرين السلميين قد تمّ تجاوزه عملياً.

ويتطرق التقرير أيضاً إلى التهديدات المتبادلة من جانب طهران، مشيراً إلى أن مسؤولي النظام الإيراني حذّروا من أن أي هجوم أميركي سيُقابل باستهداف القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة. وفي الوقت نفسه، نسب المرشد الإيراني، علي خامنئي، الاحتجاجات إلى من سماهم «مخرّبين»، فيما اعتبر المدعي العام الإيراني المشاركة في الاحتجاجات «عداءً لله»؛ وهو توصيف تقول "فوربس" إنه يذكّر بالإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988.

وبحسب "فوربس"، فقد شدّد ترامب على أن أي تحرك عسكري محتمل سيكون من دون نشر قوات برية، ما يعزّز احتمال تكرار نموذج الضربات المحدودة السابقة. وتشير المجلة إلى عملية «مطرقة منتصف الليل» التي نُفذت في ختام الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، حيث استهدفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية بواسطة قاذفات B-2، قبل أن تردّ طهران بشكل محدود ويتجه الطرفان إلى خفض التصعيد.

وبناءً على التقرير، فإن أحد الخيارات المطروحة قد يكون استهداف القوات الأمنية المسؤولة عن قتل المتظاهرين، غير أن المسؤولين الأميركيين يخشون أن يؤدي ذلك إلى سلسلة من الهجمات الانتقامية ضد القوات والدبلوماسيين الأميركيين في المنطقة.

كما تشير "فوربس" إلى أنه لا توجد حالياً مؤشرات على نية ترامب استهداف علي خامنئي بشكل مباشر، رغم أنه سبق أن قال إنه يعرف مكان اختباء المرشد الإيراني، وحذّر من أن «صبر الولايات المتحدة يوشك على النفاد». وبرأي كاتب التقرير، إذا استمر قتل المتظاهرين، فقد تتسع دائرة الخيارات المطروحة على الطاولة.

وفي جزء آخر من التقرير، تتناول "فوربس" دور ولي العهد السابق، رضا بهلوي، الذي دعا المتظاهرين إلى عدم الاكتفاء بالوجود في الشوارع، والاستعداد للسيطرة على المراكز الحضرية. وتؤكد المجلة أن حتى الضربات الجوية الأميركية المحدودة قد لا تكون كافية وحدها لتحقيق انتصار المتظاهرين، لا سيما في ظل تفوق القوة النارية للحرس الثوري مقارنة بالجيش النظامي الإيراني.

ويخلص التقرير إلى أنه رغم أن من غير المرجح أن يقدم ترامب على تدخل طويل ومكلف، فإن تصاعد القمع في إيران وزيادة الضغوط السياسية على واشنطن يجعلان من المبكر استبعاد أي خيار في هذه المرحلة.