• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تعلن "وقف العمليات" ونتنياهو يتحدث عن "احتواء نار التصعيد" بعد هجمات متبادلة

8 يونيو 2026، 18:57 غرينتش+1
رجل يهودي أرثوذكسي متشدد إسرائيلي بالقرب من جزء من صاروخ سقط بعد هجمات إيران على إسرائيل في الضفة الغربية- 8 يونيو (حزيران) 2026. "رويترز": عمار عواد
رجل يهودي أرثوذكسي متشدد إسرائيلي بالقرب من جزء من صاروخ سقط بعد هجمات إيران على إسرائيل في الضفة الغربية- 8 يونيو (حزيران) 2026. "رويترز": عمار عواد

أعلنت إيران وقف عمليات قواتها المسلحة بعد الهجمات المتبادلة مع إسرائيل، لكنها في الوقت نفسه هددت بأنه في حال استمرار الهجمات، خاصة في لبنان، سيكون هناك رد أشد. وفي الوقت ذاته، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن «احتواء نار التصعيد في جبهة إيران».

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين 8 يونيو (حزيران)، في مؤتمر صحافي، إنه بعد الهجوم الإيراني، أصدر أوامر للجيش باستهداف أهداف عسكرية واقتصادية في أنحاء إيران.

وأضاف: «لقد قمنا بذلك. حاليًا تم احتواء نار الصراع في هذه الجبهة، لأن الهجمات علينا توقفت بعد أن وجهنا ضربة إلى طهران».

وحذر نتنياهو من أنه إذا ارتكبت إيران «خطأ» وهاجمت إسرائيل مرة أخرى، فإن بلاده سترد «بكل قوة». وأضاف أن لإسرائيل «الحق الكامل» في الدفاع عن نفسها.

وقال نتنياهو أيضًا إن إيران وحزب الله حاولا خلال الـ 24 ساعة الماضية فرض «معادلة جديدة» على إسرائيل، واعتقدا أنهما يمكنهما فتح النار على إسرائيل من الأراضي اللبنانية والإيرانية دون مواجهة رد.

وأضاف أنه بعد إطلاق حزب الله النار باتجاه إسرائيل، أصدر أوامر للجيش باستهداف أهدافه في بيروت وتدمير عناصر هذا التنظيم هناك.

تهديدات طهران بعد إعلان وقف العمليات

أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، يوم الاثنين 8 يونيو، أنه في أعقاب الهجمات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، تم توجيه «رد مؤلم» لإسرائيل في إطار دعم لبنان، وبناءً عليه تم إعلان «وقف عمليات القوات المسلحة».

وحذر المقر من أنه في حال استمرار «الاعتداءات»، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم تنفيذ إجراءات أشد وأقسى بكثير من السابق.

وقال القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي: «إن مسؤولية الهجمات الإسرائيلية تقع على عاتق أميركا، وفي حال تكرار أعمال العدو ستصبح إجراءاتنا أشد».

وأضاف أن «العدو، بينما كان وسيط المحادثات داخل إيران، خرق مرة أخرى كل الاتفاقات، وأثبت أنه لا يلتزم إطلاقًا بوقف إطلاق النار أو الاتفاقات».

كما كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على منصة "إكس"، أن «أولويتنا هي الأمن القومي وطمأنينة الشعب»، وأن إيران «لن تتراجع أمام أي تهديد».

وأضاف: «الدبلوماسية والدفاع هما جناحا القوة الوطنية؛ لم نغادر الميدان ولا طاولة المفاوضات، وبالوحدة والعقلانية سنتجاوز هذه المحنة بنجاح».

وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إن الجمهورية الإسلامية «أخلّت بمعادلة وقف إطلاق النار على الورق ونقضه المتكرر في الميدان»، وإنه ما لم توجد «إرادة حقيقية لبناء الثقة» فإن رد إيران سيكون كما هو.

كما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إنه ما دام هذا الانتهاك مستمرًا فإن إيران ستواصل العمليات الصاروخية.

وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة «إسرائيل هيوم»، عن مصدر أمني، أن إيران أغلقت مجالها الجوي خوفًا من «مفاجأة إسرائيلية».

وقال المصدر إن حجم إطلاق الصواريخ من إيران كان مشابهًا لحجم الإطلاقات في نهاية عملية «زئير الأسد»، ما يدل على أن قدرات طهران لم تُعد كما كانت بعد.

وقبل المؤتمر الصحفي لنتنياهو، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن إسرائيل قررت مؤقتًا وقف هجماتها ضد إيران.

وقال مسؤول إقليمي للصحيفة إن واشنطن أبلغت طهران أنه إذا توقفت الهجمات الصاروخية على إسرائيل، فلن تكون هناك هجمات إسرائيلية إضافية، وإن هذا البلد وافق حاليًا على وقف الهجمات.

ومع ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن أي هجوم على المدن الشمالية لإسرائيل سيُقابل بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان ضد ما وصفه بـ «المنظمة الإرهابية» حزب الله.

وأضاف: «أي محاولة من طهران لربط لبنان بإيران ومهاجمة إسرائيل ستُقابل برد شديد».

مكالمة ترامب مع نتنياهو لوقف الهجمات
قال مسؤول إسرائيلي لوسائل إعلام عبرية إن هذا القرار جاء بناءً على طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لكن إسرائيل لن توقف عملياتها ضد حزب الله في جنوب لبنان.

وأفاد موقع "أكسيوس"، يوم الاثنين 8 يونيو، أن ترامب، بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، طلب في اتصال مع نتنياهو تجنب الهجمات الانتقامية؛ حتى لا تنهار المفاوضات الجارية مع طهران.

وبحسب "أكسيوس"، فإنه بعد ساعات من هذا الاتصال، أصدر نتنياهو أوامر بشن هجمات على عدة أهداف عسكرية في إيران، بما في ذلك في طهران، وبعد ذلك شنت إيران موجة جديدة من الهجمات الصاروخية، بما في ذلك باتجاه تل أبيب.

وقال مسؤول أمريكي لـ "أكسيوس" إن محادثة ترامب ونتنياهو كانت «محترمة»، لكن نتنياهو رفض طلب ترامب. وأضاف: «تم توضيح أن هذه الدائرة يجب أن تنتهي. الولايات المتحدة لا توافق على هذه الهجمات ولا تدعمها».

وبدأت هذه الهجمات المتبادلة، يوم الأحد 7 يونيو واستمرت حتى الاثنين ، وهي أول مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل منذ تنفيذ وقف إطلاق النار المدعوم أميركيًا، في 8 أبريل (نيسان) الماضي.

وبدأت الجولة الجديدة من التوترات بهجوم إسرائيلي على بيروت، بالتزامن مع استئناف الاشتباكات مع حزب الله، ما زاد من خطر توسع الحرب مجددًا.

وخلال هذا الاشتباك، استهدفت إسرائيل مجمعًا بتروكيماويًا كبيرًا في إيران. وذكرت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن مجمع بتروكيماويات "كارون" في مدينة "معشور" تعرض لأضرار في هذا الهجوم، كما أكدت إسرائيل استهداف هذا المجمع.

ووصف الحرس الثوري الإيراني هذا الهجوم بأنه عمل خطير، وحذر من أن منشآت الطاقة في المنطقة قد تكون عرضة للخطر.

وشنت إيران أيضًا عدة موجات من الهجمات الصاروخية، حيث أطلق ما يقرب من 30 صاروخًا باليستيًا باتجاه إسرائيل، بحسب الجيش الإسرائيلي. ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب، وسُمع صوت انفجارات اعتراض الصواريخ في سماء المدينة.

وردت إسرائيل بإعلان أن طائراتها الحربية استهدفت أهدافًا عسكرية في وسط وغرب إيران، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي ومنشآت عسكرية.

الغموض يكتنف نهاية الاشتباكات

على الرغم من إعلان إيران وقف العمليات، فإن التوترات في لبنان استمرت.
وصرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن تل أبيب لن توقف عملياتها ضد حزب الله في جنوب لبنان، حتى لو توقفت الهجمات ضد إيران.

وحذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، من أنه إذا ارتكب "التحالف الإسرائيلي الأميركي" أي "حماقة" أخرى، فإن المنطقة ستتحول إلى "جحيم" بالنسبة لهم.

كما كتب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، صادق آملي لاريجاني، على منصة "إكس": "إن هجوم إيران دفاعاً عن لبنان لم يكن مجرد رد عسكري، بل كان إعلاناً رسمياً عن عقيدة استراتيجية".

وقال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري: "أي اعتداء على حزب الله وانتهاك لوقف إطلاق النار سيواجه برد متبادل وفوري من القوات المسلحة الإيرانية".

وعلى الرغم من تراجع مستوى المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، فإن التهديدات المتبادلة بين الطرفين واستمرار العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان يشيران إلى أن الوضع لا يزال هشاً.

إن استمرار الهجمات في لبنان، وتأكيد إسرائيل على مواصلة عملياتها ضد حزب الله، والتهديدات المتبادلة بين مسؤولي إيران وإسرائيل، كلها عوامل تجعل آفاق إنهاء جولة التوترات الحالية غير واضحة المعالم بعد.

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شبح التدمير يُلاحق "المدينة الصاروخية".. استهداف قاعدة "أحمد كاظمي" بـ "نجف آباد" في إيران

8 يونيو 2026، 15:59 غرينتش+1
شبح التدمير يُلاحق "المدينة الصاروخية".. استهداف قاعدة "أحمد كاظمي" بـ "نجف آباد" في إيران
100%

أظهرت مقاطع فيديو مشاهد لانفجارات وتصاعد دخان أو سقوط صواريخ، ويقول مواطنون إن مواقعها تقع في جبال نجف آباد أو ويلاشهر أو خميني شهر أو همايون شهر، وترتبط في معظمها بإحدى أهم القواعد الصاروخية التابعة للحرس الثوري الإيراني والمعروفة باسم "أحمد كاظمي".

تَقع هذه المنشآت على بُعد 5 كيلومترات غربي مدينة خميني شهر، وكيلومتر ونصف الشمال من "فيلا شهر"، و7 كيلومترات شمال شرقي مدينة نجف آباد.

ويُعد هذا المجمع، الذي يحمل رسميًا اسم "أحمد كاظمي" نسبةً إلى القائد الأسبق للقوات الجوية للحرس الثوري، ويمتد على مساحة تقارب كيلومترين مربعين، منشأة متكاملة لإنتاج وتجميع وتخزين الصواريخ الاستراتيجية التابعة للحرس الثوري، وغالبًا ما تطلق عليه وسائل الإعلام الرسمية مصطلح "المدينة الصاروخية".

100%

ويمكن رصد مجموعة تضم 12 مدخلاً للأنفاق في هذا المجمع عبر الصور الجوية. كما تُشير التقارير إلى أن القدرة الاستيعابية لتخزين الصواريخ في هذه المنشأة تصل إلى 2000 صاروخ؛ ورغم أن هذه هي "الطاقة الاستيعابية للمجمع"، فإنه ليس من الواضح عدد الصواريخ المتبقية فيه فعليًا بعد خوض حربين. وفي مختلف أرجاء المجمع، يمكن رؤية السواتر الترابية الجاهزة والمعدة لنشر منصات الإطلاق وهياكل نقل الصواريخ.

وتُظهر مقارنة الصور الجوية قبل يوليو (تموز) 2024، وبعد "حرب الـ 12 يومًا"، في يونيو (حزيران) 2025، وتحديدًا خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 2025، أن أجزاءً واسعة من هذه القاعدة قد دُمرت خلال تلك المواجهات.

AfterAfter
BeforeBefore
Drag the handle left or right to compare

وخلال جولة الاشتباكات التي دارت ليل الأحد وصباح الاثنين 8 يونيو 2026، أفادت التقارير برصد إطلاق صواريخ من هذه المنطقة، إلى جانب وقوع انفجارات داخلها جراء الهجمات الإسرائيلية.

وصنّفت "منظمة مبادرة التهديد النووي" (NTI) هذا المجمع باعتباره أكبر مركز لتجميع وإنتاج الصواريخ في إيران. وقد شُيد مجمع "أحمد كاظمي" في أواخر ثمانينيات القرن الماضي بمساعدة من كوريا الشمالية والصين، ويجري فيه تجميع وإنتاج الوقود الصلب والسائل، وقطع الغيار الصاروخية، بالإضافة إلى صواريخ "شهاب" والصواريخ الصينية المعروفة باسم "كرم أبريشم" (الشرنقة) وصواريخ "كلاس إم".

AfterAfter
BeforeBefore
Drag the handle left or right to compare

وقد تكشفت آثار الدمار الناجم عن "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل بشكل ملحوظ بناءً على الصور الجوية. وخلال هذه الحرب والحرب الثانية (حرب الـ 40 يومًا)، أفادت التقارير مرارًا بوقوع انفجارات عنيفة في هذه المنطقة. كما نُشرت تقارير متعددة خلال الحرب الثانية توثق الهجمات التي تعرضت لها هذه القاعدة، ومن بينها الهجمات التي وقعت في 13 و27 مارس (آذار) 2026.

الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة وإسرائيل قامتا بـ"تقسيم أدوار" خلال التطورات الأخيرة

8 يونيو 2026، 13:10 غرينتش+1
الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة وإسرائيل قامتا بـ"تقسيم أدوار" خلال التطورات الأخيرة
100%

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، دفاعًا عن الهجمات على إسرائيل دعمًا لحزب الله اللبناني، إن الولايات المتحدة وإسرائيل قامتا بما وصفه بـ "نوع من تقسيم الأدوار"، خلال التطورات الأخيرة.

وأضاف بقائي، خلال مؤتمر صحافي، يوم الاثنين 8 يونيو (حزيران): "لا أحد يصدق أن أي عمل يمكن أن يصدر عن إسرائيل دون تنسيق مع الولايات المتحدة… نحن نعلم أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تتعاون بشكل كامل مع إسرائيل في مجالي الدفاع والهجوم".

وأشار إلى أن واشنطن، بصفتها طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار، تتحمل مسؤولية مباشرة عن أي حادث يؤدي إلى "خرق" هذا الاتفاق في المنطقة، وأن تداعيات أي تصعيد ستكون على عاتق الولايات المتحدة.

وجاءت هذه التصريحات في وقت ذكرت فيه تقارير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حاول، خلال اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منع رد فوري من إسرائيل على الهجمات الصاروخية الإيرانية، بهدف عدم تعطيل مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن.

الدفاع عن الهجوم على إسرائيل دعمًا لحزب الله

في سياق مؤتمره الصحافي، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن وقف الأعمال القتالية في لبنان يُشكل جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار. وفي معرض دفاعه عن الهجوم الأخير الذي شنته إيران على إسرائيل دعمًا لحزب الله، قال: "أينما اقتضت الضرورة واستلزمت مصالحنا الوطنية، فإننا سنحسم أمرنا بالتحرك بالتأكيد".

واتهم بقائي الولايات المتحدة وإسرائيل بالخرق "المستمر والمتكرر" لوقف إطلاق النار، مضيفاً أن إيران لن تسمح لهاتين الدولتين بـ "استغلال الوضع الراهن" لتوسيع نطاق وحجم "اعتداءاتهما" يوماً تلو الآخر.

وأردف مشيراً إلى المحادثات بين طهران وواشنطن: "إذا كان مقدراً تقويض هذه المفاوضات من قِبل إسرائيل أو أي من الأطراف، فمن الطبيعي أن يتأثر المسار الدبلوماسي تبعاً لذلك".

ويُذكر أن إسرائيل كانت قد استهدفت في 6 يونيو الجاري مواقع تابعة لحزب الله، الموالي للنظام الإيراني، في ضاحية بيروت الجنوبية، رداً على الهجمات التي شنها الحزب على شمال إسرائيل.

الإفراج عن الأصول المجمدة

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بعض التقارير، التي تتحدث عن احتمال تخصيص أصول طهران المجمدة لدول المنطقة لتعويض خسائر الهجمات الإيرانية خلال الحرب الأخيرة بأنها "مضحكة"، وأعلن قائلاً: "نحن ندين بشدة لأي طرف كان له دور في ارتكاب عدوان ضدنا".

واعتبر بقائي أن الإفراج عن الأموال المجمدة يعد أحد المطالب الرئيسية لطهران في أي تفاهم محتمل، مؤكداً أن إيران "لن تساوم أبداً في هذا الصدد".

وأضاف: "نحن نتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة في أجواء من سوء الظن الشديد. والأحداث الأخيرة ستؤدي بالتأكيد إلى تفاقم الشكوك. إن ما حدث في الساعات الـ 24 الماضية لن يؤدي إلا إلى تأجج هذا الوضع المضطرب في العملية الدبلوماسية".

وجدد بقائي التأكيد على أن إيران لن تفاوض في هذه المرحلة من المحادثات بشأن "تفاصيل" برنامجها النووي، وهي تركز "صرفاً" على إنهاء الحرب.

وقد ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في 3 يونيو الجاري، أن إصرار الجمهورية الإسلامية على الإفراج عن أصولها المجمدة بات يشكل أحد أهم العقبات في مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن.

سنوجه "الرد المناسب" على أي قرار محتمل للوكالة الدولية للطاقة الذرية

وفي رد على سؤال حول احتمال صدور قرار ضد طهران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال بقائي إن إيران مستعدة لأي سيناريو وتضع في اعتبارها "الرد المناسب".

واتهم المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، باتخاذ نهج "غير بنّاء، ومنحاز، وغير فني، وسياسي" تجاه البرنامج النووي الإيراني، مكرراً مواقف سائر مسؤولي النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قائلاً: "إن الشخص المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، يجب أن يتصرف بمسؤولية في أداء واجبه كمدير عام للوكالة".

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت، في 6 يونيو الجاري، بأن الولايات المتحدة تجري مشاورات مع أعضاء آخرين في مجلس المحافظين لحشد الدعم لمشروع قرار يطالب إيران بتقديم توضيحات بشأن وضع المنشآت النووية المتضررة، فضلاً عن مصير ومكان الاحتفاظ بمخزونها من اليورانيوم المخصب.

ويُشار إلى أن غروسي قد أعلن، في 5 يونيو، أن قضية مخزون اليورانيوم المخصب تقع في صلب أي اتفاق أو تفاهم محتمل مع إيران.

بعد هجمات طهران.. إسرائيل تقصف مجمع كارون للبتروكيماويات المرتبط ببرنامج الصواريخ الإيراني

8 يونيو 2026، 12:04 غرينتش+1
بعد هجمات طهران.. إسرائيل تقصف مجمع كارون للبتروكيماويات المرتبط ببرنامج الصواريخ الإيراني
100%

في أعقاب الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، أعلن معاون الشؤون الأمنية لمحافظة خوزستان، صباح الاثنين 8 يونيو (حزيران)، وقوع هجوم استهدف مجمع "كارون" للبتروكيماويات.

ومن شأن الهجوم على هذه المنشأة الاستراتيجية المرتبطة بالحرس الثوري أن يؤدي إلى تعطل سلاسل الإنتاج في الشقين العسكري والمدني، على حد سواء.

وتعود ملكية بتروكيماويات "كارون" إلى "الشركة القابضة لصناعات الخليج للبتروكيماويات"، والتي تعد أكبر كيان بتروكيماوي في إيران. وتُظهر تقارير متعددة، لا سيما تلك الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية عام 2019، أن هذه المجموعة القابضة قد أبرمت عقوداً هندسية وإنشائية وتمويلية بقيمة مئات الملايين من الدولارات مع "مقر خاتم الأنبياء للبناء" (الذراع الاقتصادية للحرس الثوري).

وبناءً على ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مجموعة "الخليج الفارسي" وشبكة الشركات التابعة لها، نظراً لإسهام عائداتها في تقديم الدعم المالي للحرس الثوري ومقر "خاتم الأنبياء".

ويُذكر أن الحرس الثوري يهيمن على جزء كبير من عائدات البتروكيماويات الإيرانية- بما في ذلك الصادرات والمشاريع- أو يتلقاها عبر شركات تابعة وعقود تُمنح دون مناقصات، حيث تُستغل هذه الأموال لتمويل الأنشطة العسكرية والصاروخية والعمليات الإقليمية للحرس الثوري.

دور البتروكيماويات في سلسلة تصنيع الأسلحة

بشكل عام، أدرج الحرس الثوري مجمعات البتروكيماويات، بما فيها بتروكيماويات "كارون"، كباقي القطاعات الصناعية الأخرى في إيران، ضمن سلسلة تصنيع الأسلحة. فالمركبات الكيميائية المنتجة في معشور (حيث يقع مجمع كارون) وعسلوية، يمكن استخدامها كمواد أولية (سلائف) لإنتاج وقود الصواريخ البالستية أو حتى لدعم البرنامج الكيميائي.

وكانت إسرائيل قد أعلنت صراحةً، خلال جولة سابقة من الهجمات على منشآت معشور- بما في ذلك مجمع "كارون" والمجمعات المحيطة به- أن هذه المواقع تنتج مواد كيميائية مخصصة للبرنامج الصاروخي الإيراني.

الوظيفة المدنية لمنتجات بتروكيماويات "كارون"

ومع ذلك، فإن لمنتجات بتروكيماويات "كارون" وظائف مدنية أيضاً؛ إذ تعد "كارون" المنتج الأول والأكبر لمركبات "الإيزوسيانات" في الشرق الأوسط. وتعتبر الإيزوسيانات مواد كيميائية متطورة تشكل حجر الأساس لإنتاج "البولي يوريثان"، وبدونها يتعذر تصنيع العديد من المنتجات الصناعية والاستهلاكية.

وفي سلسلة الإنتاج، تلعب بتروكيماويات "كارون" دور المورد الرئيسي والمحوري؛ حيث تستقبل مواد أولية مثل "التولوين" و"البنزين" من مجمعات البتروكيماويات المجاورة، وتعتمد على الكلور، وأول أكسيد الكربون، والهيدروجين لإنتاج "الإيزوسيانات". وتُنقل منتجات هذا المجمع لاحقاً إلى وحدات الصناعات التحويلية (صناعات المصب) لتحويلها إلى أنواع مختلفة من الرغوة (الفوم)، العوازل، المواد اللاصقة، وطلاءات البولي يوريثان.

وقد نُفذ المشروع الاستراتيجي المعروف باسم "هايكو" في هذا المجمع بهدف تأمين الاحتياجات المحلية من أول أكسيد الكربون والهيدروجين، مما أسهم بشكل كبير في تقليص اعتماد مجمع "كارون" على المصادر الخارجية.

وكان هذا المجمع، الذي ينفرد بإنتاج "الإيزوسيانات" في المنطقة، قد لعب سابقاً دوراً فعالاً في الحد من الاعتماد على الواردات وتعزيز الاكتفاء الذاتي الصناعي من خلال إنتاج مواد ذات قيمة مضافة عالية. ومن ثم، فإن أي ضرر يلحق بهذه الوحدة- على غرار ما حدث في الهجوم الأخير الذي استهدف وحدة الكلور والخزانات التابعة لها- يمكن أن يتسبب في شلل سلسلة الإنتاج بأكملها في منطقة معشور والصناعات المرتبطة بها؛ إذ تعد وحدة الكلور من المكونات الحيوية للعملية التشغيلية، وبدونها يتوقف إنتاج غاز "الفوسجين"، مما يؤدي عملياً إلى تعطيل خط إنتاج "الإيزوسيانات" بالكامل.

وأما على الصعيد التصديري، فإن مجمع "كارون" يصدر منتجاته، بما في ذلك "الأنيلين"، إلى دول مثل الهند، في حين وجدت بعض منتجاته الأخرى طريقها إلى أسواق روسيا، وتركيا، وعدد من دول الجوار. وأسهمت هذه الصادرات، إلى جانب توفير العملة الصعبة، في تعزيز مكانة إيران في السوق الإقليمية للمواد الكيميائية.

ويبدو تأثير منتجات "كارون" ملموساً في طيف واسع من القطاعات؛ فالرغوة المرنة (الفوم الناعم) المستخدمة في صناعة الأثاث، والمراتب، ومقاعد السيارات، والإسفنج، وكذلك الرغوة الصلبة (الفوم الجاف) المستخدمة كعوازل حرارية في المباني، والثلاجات، والمجمدات (الفريزرات)، بالإضافة إلى الأنابيب، والمواد اللاصقة الصناعية، والدهانات، ونعل والأحذية، قطع غيار السيارات، والعوازل الصوتية والحرارية، كلها صناعات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بإنتاج بتروكيماويات "كارون".

ترامب سعى إلى تأجيل الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية لـ "الحفاظ على المفاوضات"

8 يونيو 2026، 09:00 غرينتش+1
ترامب سعى إلى تأجيل الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية لـ "الحفاظ على المفاوضات"
100%

في وقتٍ تواصل فيه واشنطن جهودها للحفاظ على مسار المفاوضات مع طهران، أفادت مصادر أميركية وإسرائيلية بأن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، طلب تأجيل الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية. ومع ذلك، أكد مسؤولون إسرائيليون أن الرد بات أمراً محسوماً، وهو ما حدث فعلاً.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أميركي قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وافق "إلى حدّ ما" على طلب ترامب بتأجيل الرد العسكري على الهجمات الإيرانية عدة أيام، إلا أن ذلك لم يحدث.

كما أكد مسؤولان أميركيان، في حديث لوسائل إعلام إسرائيلية، أن واشنطن لم تدعم أي هجوم إسرائيلي على بيروت. وقال مسؤول أميركي رفيع إن البيت الأبيض لم يمنح "الضوء الأخضر" لمثل هذه الخطوة، فيما شدد مسؤول آخر قائلاً: "لم يكن لنا أي دور في هذا الأمر".

ترامب: أنا صاحب الكلمة الأخيرة

تتواصل التوترات في وقت أكد فيه ترامب، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"" البريطانية، أن نتنياهو "لن يكون أمامه خيار سوى قبول" أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران.

وقال الرئيس الأميركي: "ليس أمامه أي خيار آخر"، مضيفاً: "أنا صاحب الكلمة الأخيرة".

كما أوضح ترامب أن هجمات إيران الأخيرة على إسرائيل لن تغيّر مسار المفاوضات، وأن هدف واشنطن ما زال التوصل إلى اتفاق مع طهران. وحذر من أنه في حال فشل المفاوضات، فإن خيارات أخرى، من بينها عمليات عسكرية محدودة أو مواصلة الحصار والضغوط على إيران، ستبقى مطروحة.

البيت الأبيض: الآن ليس وقت التصعيد

قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض لصحيفة "إسرائيل هيوم" إن ترامب جدد خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو التزام الولايات المتحدة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ومواجهة التهديدات الإقليمية الصادرة عن طهران.

وأضاف أن الرئيس الأميركي طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي الامتناع عن تصعيد التوتر مع إيران في المرحلة الحالية، بهدف المساعدة في دفع المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى الأمام.

"معركة إرادات" بين طهران وتل أبيب

كتب المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي والباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، جوناثان كونريكوس، على منصة "إكس": "الوضع الحالي هو معركة إرادات وأعصاب".

وأضاف أن إيران تسعى إلى الحفاظ على حزب الله وربط مستقبل المنطقة بمنع تدمير هذا التنظيم، بينما تريد إسرائيل إضعاف حزب الله أولاً ثم اتخاذ قرارها بشأن إيران.

وفي السياق نفسه، انتقد العضو السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، ريتشارد غولدبرغ، سياسة واشنطن تجاه إسرائيل، وكتب: "عندما تهاجم إيران القوات الأميركية، تردّ القيادة المركزية فوراً مع الإبقاء على الحصار. فلماذا يتم تطبيق معيار مختلف على حلفاء يمتلكون القدرة والإرادة نفسيهما؟"

وفي ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الأميركية للحفاظ على المفاوضات مع طهران، تشير هذه التطورات مجتمعة إلى أن المنطقة لا تزال في وضع هش، وهو وضع قد يتجه نحو تصعيد جديد إذا اتخذت إسرائيل أو إيران قرارات تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.

وزير الخارجية الإيراني يرفض اتهامات الرئيس اللبناني باستخدام طهران لبيروت كـ "ورقة تفاوض"

6 يونيو 2026، 18:38 غرينتش+1
وزير الخارجية الإيراني يرفض اتهامات الرئيس اللبناني باستخدام طهران لبيروت كـ "ورقة تفاوض"
100%

نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استغلال بلاده لبيروت. وهو ما طرحه الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الذي قال إن طهران حوّلت لبنان إلى "ورقة تفاوض" خاصة بها.

وكتب عراقجي، يوم السبت 6 يونيو (حزيران)، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، ردًا على الانتقادات الشديدة للرئيس اللبناني: "لو كان لبنان ورقة تفاوض بيد إيران، لكان قد تم التوصل إلى اتفاق منذ زمن طويل. سيدي الرئيس، أنقذ لبنان من عدوه الحقيقي".

وأضاف: "استنادًا إلى تصريحات السيد عون، قد يُفهم أن إيران هي التي تحتل خُمس لبنان، وتهجّر ربع اللبنانيين، وتقصف بلده يوميًا".

وجاء رد عراقجي بعد مقابلة عون الأخيرة مع قناة "سي إن إن".

وقد شهدت العلاقات بين طهران وبيروت توترًا في ظل التطورات الإقليمية بعد هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، التي شنتها حماس ضد إسرائيل.

وبعد مقتل الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، حليف طهران، في شهر سبتمبر 2024، تراجع وضع هذه الجماعة المسلحة بشكل كبير.

وبعد مقتل نصر الله واستهداف جزء كبير من قوات حزب الله في العملية المعروفة بـ "هجمات البيجر"، بدأت تبرز دعوات لنزع سلاح الجماعة الموالية لإيران.

وبعد نحو عام من وفاة نصرالله، وافقت الحكومة اللبنانية في شهر يوليو (تموز) 2025 على المبادئ العامة لخطة أميركية لنزع سلاح حزب الله خلال اجتماع مجلس الوزراء.

وقد قدم هذه الخطة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى لبنان وسوريا، توم باراك.

وبالتزامن مع إقرار الخطة في مجلس الوزراء اللبناني، أكد عراقجي في جزء من مقابلة له مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بشأن حزب الله: "هذه ليست المرة الأولى التي تُبذل فيها محاولات لنزع سلاح حزب الله وإبطال سلاح المقاومة. والسبب واضح، إذ إن قدرة سلاح المقاومة في ميدان القتال أصبحت واضحة للجميع".

وأدى موقف حزب الله الرافض لقرار الحكومة اللبنانية، بدعم من إيران، إلى زيادة التوتر في العلاقات بين طهران وبيروت، حتى إن حزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" طالب بعد ثلاثة أيام من تصريح عراقجي، في 9 أغسطس (آب) 2025، باتخاذ إجراء عاجل من الحكومة اللبنانية لاستدعاء السفير الإيراني في بيروت واعتباره "شخصًا غير مرغوب فيه".

وبعد أقل من أسبوع من قرار مجلس الوزراء اللبناني، أثارت زيارة الأمين السابق لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت انتقادات من وسائل الإعلام والأوساط السياسية اللبنانية.

ووُصفت هذه الزيارة بأنها تدخل واضح من طهران في الشؤون الداخلية للبنان ومحاولة لدفع حزب الله إلى الاحتفاظ بسلاحه، كما وُصفت بأنها "وقاحة" و"جرأة".

والآن، وبعد أقل من عام على قرار الحكومة اللبنانية، ما زال حزب الله يرفض نزع سلاحه. كما أن طهران أدرجت مسألة وقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.