
وزير خارجية روسيا: سياسة الغرب تجاه إيران غير مقبولة
اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الغرب بـ "تخريب مسار الدبلوماسية"، في إشارة إلى رفض مجلس الأمن تأجيل العقوبات ضد إيران، مؤكدًا أن موسكو تعتبر هذا النهج "غير مقبول".

اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الغرب بـ "تخريب مسار الدبلوماسية"، في إشارة إلى رفض مجلس الأمن تأجيل العقوبات ضد إيران، مؤكدًا أن موسكو تعتبر هذا النهج "غير مقبول".

أعلنت السلطة القضائية في محافظة ألبرز، شمال إيران، أن محكمة الثورة في كرج أصدرت الحكم الابتدائي في قضية "شبكة تجسس مكوّنة من أربعة أشخاص"، حيث حكمت على متهمَين بالإعدام والسجن، فيما حُكم على متهمين آخرين بالسجن.

أشار نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابايي، إلى تفعيل "آلية الزناد"، قائلاً: "إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث أغلقت مسار الدبلوماسية بالقوة، لكننا لن نقبل الضغوط والتهديدات من أميركا وأوروبا".

ارتفع سعر الدولار في السوق الحرة بإيران، يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول) بعد تفعيل "آلية الزناد"؛ ليصل إلى 113,450 تومان، مقارنةً بـ 103,500 تومان الأسبوع الماضي. كما صعد سعر الغرام الواحد من الذهب إلى 10,260,000 تومان بعد أن كان 9,600,000 تومان يوم الخميس الماضي أيضًا.

أشار ممثل طهران في البرلمان الإيراني، منوشهر متكي، إلى تفعيل "آلية الزناد"، قائلاً: «يجب إيقاف المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإنهاء أي تعاون معها التزامًا بقرار البرلمان".

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان قبل مغادرته نيويورك متوجهًا إلى طهران، أنه إذا كان لا بد من الاختيار بين "مطالب أميركا غير المنطقية وآلية الزناد"، فإن طهران ستختار "آلية الزناد". يأتي ذلك رغم ارتفاع سعر الدولار في سوق إيران إلى 113 ألف تومان بعد عودة العقوبات الأممية.

تزامنًا مع الذكرى السنوية لوفاة الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، قام أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بزيارة إلى لبنان. والتقى رئيس الوزراء اللبناني، لكنه غادر القصر، الذي احتضن اللقاء، دون الإدلاء بأي تصريح.

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك: "إن الأمن والمصالح الوطنية خط أحمر بالنسبة لنا، وأي تدخل خارجي في القدرات الدفاعية للبلاد غير مقبول".
واصلت أسعار العملات الأجنبية والذهب ارتفاعاتها القياسية في إيران، عقب قرار مجلس الأمن الدولي بعودة العقوبات الأممية وتفعيل "آلية الزناد"؛ حيث تجاوز سعر الجنيه الإسترليني 150 ألف تومان.

أشار عضو مؤسسة "الإمام الخميني" التعليمية، محمد رضا باقر زاده، إلى تفعيل "آلية الزناد"، قائلاً: "يمكننا إحداث أزمة معلوماتية وحالة من الإرباك في الساحة الدولية لتقليل أثر العقوبات والضغوط، ووضع العدو في موقف صعب".

عقب تفعيل آلية الزناد، ركزت الصحف الإيرانية الصادرة يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول) على نقل آراء الأصوليين والإصلاحيين حول سبل مواجهة هذا التحدي؛ فهناك من يرى أن الردع والقوة هما الضمان لحماية الأمن القومي، وآخرون يحذرون من مخاطر العزلة الدولية، داعين إلى انتهاج سياسة خارجية متوازنة.

رصدت حكومة الولايات المتحدة 200 ألف دولار مكافأة مقابل الحصول على معلومات تؤدي إلى العثور على شايان كاظمي، المذيع التلفزيوني والمواطن الأميركي من أصل إيراني، وإعادته.

أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، أن عددًا من المواطنين تلقوا اتصالات هاتفية تتضمن رسائل مسجّلة باللغة العبرية، جاء فيها أن وزارة الاستخبارات الإيرانية تسعى لتجنيد عملاء برواتب مرتفعة.

أصدر أعضاء جبهة الإصلاحات في إيران رسالة مفتوحة موجّهة إلى رئيس السلطة القضائية، احتجاجًا على استدعاء خمسة من أعضاء هيئة رئاسة هذه الجبهة، مؤكدين أن المسؤولية عن البيان الأخير لهذا التيار جماعية، وإذا كان لا بد من الملاحقة، فجميع الأعضاء مستعدون لتحمّل المسؤولية.

وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ماي ساتو، وضع حقوق الإنسان في إيران بأنه "آخذ في التدهور بشكل مقلق". وأكدت أن وقف إطلاق النار بين بين إيران وإسرائيل، لم يجلب أي تحسن للشعب الإيراني، حيث لا يزال المواطنون يواجهون قمعًا منظّمًا وقيودًا واسعة النطاق.

أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، صرح قبيل مغادرته نيويورك متوجّهًا إلى طهران، بأنه "إذا كان الأمر يقتضي اختيار أحد الأمرين بين مطالب أميركا غير المنطقية وآلية الزناد، فإن اختيارنا سيكون آلية الزناد".

كشف موقع "ديده بان إيران"، في تقرير له، نقلاً عن سجناء جناح 5 بسجن طهران الكبير، أنّه خلال العام الماضي توفي نحو 30 سجينًا من المحكومين في قضايا مالية نتيجة غياب الأطباء المتخصصين وضعف الرعاية الطبية.

بعد أسابيع وربما شهور من التعليق والقلق في الرأي العام، أخيرًا تم تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، بعدما رفض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار المقترح من روسيا والصين بتمديد تعليقها لمدة 6 أشهر.

أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا، بمناسبة ذكرى مقتل الأمين العام الاسبق لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، أكد فيه أنه "يضع دعم ومؤازرة المقاومة في المنطقة على رأس أولوياته، ويعتبر استمرار هذا المسار حتى زوال الاحتلال الكامل، وأن تحرير القدس مهمة إلهية ووطنية لا تقبل التوقف".

قال الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز:"نحن نقبل بكل ما هو ضروري وفق الأطر الدولية، لكن المشكلة تكمن في: من الذي سيضمن لنا أن إسرائيل لن تُقدم بشكل مستقل على شن هجوم لتدمير منشآتنا؟".

قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي في جلسة مجلس الأمن، وبعد رفض مشروع القرار الروسي–الصيني لتأجيل عودة العقوبات، إنّ إيران كانت قد راهنت على وعود الأوروبيين.