• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الدولار يتجاوز 113 ألف تومان.. قفزة قياسية لأسعار العملات في إيران بعد تفعيل "آلية الزناد"

27 سبتمبر 2025، 15:39 غرينتش+1

ارتفع سعر الدولار في السوق الحرة بإيران، يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول) بعد تفعيل "آلية الزناد"؛ ليصل إلى 113,450 تومان، مقارنةً بـ 103,500 تومان الأسبوع الماضي. كما صعد سعر الغرام الواحد من الذهب إلى 10,260,000 تومان بعد أن كان 9,600,000 تومان يوم الخميس الماضي أيضًا.

وفي صباح يوم السبت 27 سبتمبر، في أول يوم عمل بعد عدم إقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار الصين وروسيا، بتعليق تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران لمدة 6 أشهر، افتتح الدولار في السوق الحرة عند 113,435 تومان.

وفيما بعد، انخفض سعر الدولار قليلاً مقارنة بسعر الافتتاح ليصل إلى 111,570 تومان.

وكان سعر الدولار، يوم الخميس 25 سبتمبر الجاري، في السوق الحرة 108,450 تومان، وفي يوم السبت 20 سبتمبر كان 103,500 تومان.

وبناءً على ذلك، فقد ارتفع سعر الدولار بعد تفعيل آلية الزناد نحو 5 في المائة مقارنة بآخر يوم من الأسبوع الماضي، ونحو 10 في المائة مقارنة بأسبوع مضى.

كما ارتفع سعر الغرام الواحد من الذهب عيار 18، الذي كان 9,232,000 تومان يوم السبت من الأسبوع الماضي، بنسبة 11 في المائة ليصل إلى 10,265,000 تومان.

أما سعر قطعة العملة الذهبية "بهار آزادی"، فقد ارتفع بنسبة 12 في المائة، إلى 103,720,000 تومان، بعدما كان 92,500,000 تومان، يوم السبت 20 سبتمبر.

وسجل سعر الجنيه الإسترليني، يوم السبت 27 سبتمبر، أكثر من 150,000 تومان.

وقد نشرت صحيفة يومية تابعة للحرس الثوري الإيراني، في 20 يوليو (تموز) الماضي، تحليلاً توقعت فيه تفعيل آلية الزناد، ودعت إلى "تهيئة المجتمع نفسيًا" لمواجهة الصدمة الاقتصادية الناتجة عن عودة العقوبات.

ومن جانبه، دافع الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، يوم السبت 27 سبتمبر، عن موقف طهران في برنامجها النووي، وقال إنه إذا اضطُرت طهران للاختيار بين "مطالب الأميركيين غير المنطقية وآلية الزناد"، فإننا ستفضل "آلية الزناد".

وسيتم إعادة تطبيق جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، يوم السبت 27 سبتمبر، الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

ويأتي إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة بعد أن قامت دول "الترويكا الأوروبية" (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، يوم 28 أغسطس (آب) الماضي بإعطاء إيران مهلة شهرًا قبل تفعيل "آلية الزناد" المنصوص عليها في الاتفاق النووي السابق (2015).

وأصدرت غرفة التجارة الإيرانية، في 27 أغسطس الماضي، تقريرًا حول توقعات الاقتصاد الوطني حتى نهاية عام 2025، وقدمت ثلاثة سيناريوهات: متفائل، ومحتمل، ومتشائم.

وفي السيناريو المتشائم، من المتوقع أن يرتفع سعر الصرف بشكل كبير، ود يصل سعر صرف الدولار الواحد إلى 165,000 تومان إيراني، كما يرتفع معدل التضخم إلى 90 في المائة. وبالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن يكون النمو الاقتصادي في البلاد سلبيًا في جميع السيناريوهات.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني: نفضل "آلية الزناد" على مطالب أميركا "غير المنطقية" ولن نسلّم اليورانيوم

27 سبتمبر 2025، 14:59 غرينتش+1

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان قبل مغادرته نيويورك متوجهًا إلى طهران، أنه إذا كان لا بد من الاختيار بين "مطالب أميركا غير المنطقية وآلية الزناد"، فإن طهران ستختار "آلية الزناد". يأتي ذلك رغم ارتفاع سعر الدولار في سوق إيران إلى 113 ألف تومان بعد عودة العقوبات الأممية.

وقال بزشکیان، الذي غادر إلى طهران، بعد حضوره اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول)، لوسائل الإعلام: "إن الأميركيين يريدون أن نسلمهم كل اليورانيوم المخصّب لدينا، وفي المقابل يمنحوننا ثلاثة أشهر فقط"، ووصف هذا الاقتراح بأنه "غير مقبول"، مشددًا: "إذا كان علينا أن نختار بين مطالب أميركا غير المنطقية وآلية الزناد، فاختيارنا هو آلية الزناد".

وقبل عودته من الولايات المتحدة، أضاف الرئيس الإيراني: "إنهم سيطرحون مطلبًا آخر بعد شهور، ويقولون إننا نريد تفعيل آلية الزناد"، مضيفًا: "نظرًا إلى إيمان أبناء إيران الأكارم بوطنهم وسلامة أراضيهم وكرامتهم، وبالعلاقات التي نملكها مع الجيران وبلدان مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، سنتجاوز هذا الوضع".

وجاءت هذه التصريحات فيما قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمرها الصحافي الأسبوعي، قبل أربعة أيام، في 23 سبتمبر الجاري، إن اليورانيوم الإيراني المخصّب "مدفون في مكان ما" ولا يمكن الوصول إليه.

وعلى الرغم من التغطية الواسعة من قِبل وسائل الإعلام الرسمية حول مفاوضات النظام الإيراني مع الأطراف الأوروبية للتوصل إلى اتفاق يمنع تفعيل "آلية الزناد"، فقد توقعت صحيفة "صبح صادق" الإيرانية، عبر تحليل نشرته في 20 يوليو (تموز) الماضي، أن "آلية الزناد" ستُفعل.

ونشرت هذه الصحيفة اليومية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في ذلك الوقت، مقترحًا بأن يتبنّى المسؤولون الحكوميون مهمة "التحضير النفسي للمجتمع" لمواجهة العواقب الاقتصادية الشديدة لتفعيل "آلية الزناد"، مع تجنّب "إثارة الآمال" بشأن ذلك.

ووصلت تداعيات ذلك الوضع إلى سوق العملات والذهب في إيران؛ حيث كان سعر الدولار في السوق الحرة بإيران 99 ألف تومان يوم الخميس 18 سبتمبر الجاري. وبعد يوم واحد من عدم اعتماد مشروع قرار كوريا الجنوبية بشأن تعليق إعادة فرض العقوبات، وصل سعر الدولار، يوم السبت الماضي 20 سبتمبر، إلى نحو 104 آلاف تومان.

وبعد يوم واحد من فشل اعتماد مشروع القرار المقترح من الصين وروسيا في مجلس الأمن لوقف تفعيل "آلية الزناد" لمدة 6 أشهر ضد إيران، تجاوز سعر الدولار في سوق طهران أيضًا 113 ألف تومان، يوم السبت 27 سبتمبر.

وبهذا، ارتفع سعر الدولار في سوق طهران الحرة بنحو 15 ألف تومان خلال نحو أسبوع واحد.

وفي يوليو (تموز) 2024، شجّع التيار الإصلاحي المواطنين الإيرانيين على المشاركة في الانتخابات والتصويت لصالح بزشکیان "لإبعاد شبح العقوبات والحرب عن إيران، في حال فوز المرشح الأصولي، سعيد جليلي، في انتخابات الرئاسة".

ورشح بزشکیان نفسه للانتخابات منتقدًا ما يسميه التيار "المتشدّد"، وواعدًا برفع العقوبات وإعادة إحياء الاتفاق النووي.

ومع أنه الآن يؤكد ضرورة المقاومة في مواجهة الغرب، إلا أن مواقفه كانت مختلفة، حينما كان الإصلاحيون ما زالوا يعلقون آمالاً على المفاوضات.

وقبل نحو 40 يومًا، وتحديدًا في 10 أغسطس (آب) الماضي، وفي انتقاد منه لمعارضي المفاوضات، قال بزشکیان مخاطبًا من يرفض الحوار: "لا أظن أننا سنصل إلى نتيجة بالخصام. ألا تريد أن تتكلم؟ ألا تريد التفاوض؟ ماذا تريد أن تفعل إذًا؟ أن تحارب؟!".

عودة العقوبات على إيران بعد رفض مجلس الأمن الدولي مقترحاً روسياً – صينياً بالتأجيل

26 سبتمبر 2025، 21:20 غرينتش+1

فشل مشروع القرار الذي قدمته روسيا والصين بتأجيل إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في مجلس الأمن الدولي، وبالتالي ستعود هذه العقوبات إلى التنفيذ مجدداً.

وفي التصويت الذي جرى اليوم الجمعة 26سبتمبر (أيلول) 2025، لم يحصل المشروع إلا على أربعة أصوات مؤيدة من أصل 15 عضواً، وهم: روسيا، الصين، الجزائر، وباكستان.

في المقابل، صوّتت تسع دول، بينها الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، والدنمارك ضده، فيما امتنعت دولتان عن التصويت، من بينهما كوريا الجنوبية التي كانت ترأس الجلسة.

وبناءً على قرار المجلس، ستُعاد جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران اعتباراً من يوم غد السبت27 سبتمبر 2025 الساعة 8 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

تأتي عودة العقوبات بعد أن فعّلت فرنسا وألمانيا وبريطانيا آلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

ردود فعل أعضاء مجلس الأمن

كان مندوب روسيا في مجلس الأمن قد قال: "كنا نأمل أن يسود العقل والمنطق، وأن تتراجع فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن ادعاءاتها".

وأضاف أن "واشنطن رفضت الحوار، وإيران أرادت تقديم تنازلات، واتخذت جميع الإجراءات".

فيما صرّح المندوب الصيني بأنه كان على أوروبا وأميركا أن "تختارا خيار التمديد الفني بدلاً من إعادة العقوبات، وأن يسلكا طريق الحوار والتفاوض بدلاً من تعميق الانقسامات".

وأكد أن دول "الترويكا" الأوروبية أصرت على عودة العقوبات.. وهو ما سيبقي الوضع حرجًا للغاية.

أما ممثلة بريطانيا فقد أكدت أن "عقوبات الأمم المتحدة ستعود هذا الأسبوع، وعلى جميع الدول الأعضاء الالتزام بها."

وأضافت: "بريطانيا ما زالت ملتزمة بالسعي إلى حل دبلوماسي. التزامنا بالدبلوماسية لم ينتهِ، ونحن مستعدون لمواصلة المحادثات مع إيران لمعالجة القلق العالمي بشأن برنامجها النووي."

كما أشارت إلى تصريحات علي خامنئي الأخيرة قائلة: "من الواضح أن إيران لا تبدي رغبة في النظر بمفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. وبالتالي، هذا المجلس لا يرى مساراً واضحاً للوصول سريعاً إلى حل دبلوماسي."

يشار إلى أنه قبل ثلاثة أيام من التصويت، كان علي خامنئي قد جدد رفضه التفاوض مع الولايات المتحدة، معتبراً أن مثل هذه المفاوضات "لا فائدة منها، بل قد تحمل أضراراً لا تعوّض."

كما دافع عن تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما أدى إلى تعثر المحادثات بين طهران وواشنطن.

موقف الولايات المتحدة

أما ممثلة الولايات المتحدة فقد شددت على أن "أميركا تدعم الملف الذي قدمته الدول الأوروبية الثلاث. إيران خرقت التزاماتها بشكل متكرر وجسيم. إعادة فرض العقوبات لا تعني التخلي عن الدبلوماسية."

وأضافت: "نحن سعداء بأن المجلس رفض مشروع روسيا والصين، فقد كان مجرد محاولة فارغة للإفلات من محاسبة إيران."

ومن ناحيتها قالت مندوبة الدنمارك: "الجهود الدبلوماسية المكثفة على أعلى مستوى لم تنجح. إقرار المشروع كان سيؤدي فقط إلى تمديد وضع غير مقبول. نحن قلقون بشدة من برنامج إيران النووي وتكديسها لليورانيوم عالي التخصيب."

وفي المقابل، كان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قد وصف تفعيل آلية "سناب باك" من قبل الدول الأوروبية الثلاث بأنه "يفتقر إلى الشرعية"، محذراً من إنهاء التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا ما أعيد فرض عقوبات مجلس الأمن.

وبعد التصويت على إعادة فرض العقوبات قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن تحركات إيران البناءة قوبلت من أميركا والمجموعة الأوروبية بالرفض.

وأضاف عراقجي أن الغرب تصرف بسوء نية فيما التزمت إيران بالاتفاق النووي حتى بعد انسحاب واشنطن منه.

رئيس وزراء إسرائيل يطالب بـ"إعادة فرض" العقوبات الأممية على إيران "غدا"

26 سبتمبر 2025، 16:41 غرينتش+1

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، بإعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران "غدا السبت"، مؤكدًا أن بلاده وجهت ضربات قاسية لبرامج طهران العسكرية النووية والصاروخية الباليستية.

وقد افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإشارة إلى التهديد، الذي تمثّله إيران على إسرائيل، كما أشار إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.

وأعلن نتنياهو أن بلاده وجهت ضربات قاسية إلى البرنامج النووي العسكري الإيراني وصواريخ إيران الباليستية، مما أضعف هذه البرامج بشدة.

وقال "إنّ إيران تطوّر برنامجًا لصناعة سلاح نووي بهدف تدمير إسرائيل".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي متحدثًا عن "حرب الـ 12 يومًا"، أنّ "طيّارينا الشجعان قصفوا منظومات الدفاع الصاروخي الإيرانية وسيطروا على سماء طهران. كما رأيتم، طيّارو مقاتلات إسرائيلية ترافقوا مع طيّاري قاذفات بي-2 الأميركية في قصف منشآت التخصيب النووي الإيرانية".

وقال: "إن تلك الحرب، ستُخلّد في التاريخ العسكري كحربٍ توراتية. لقد تمكّن طيارونا الشجعان من تحييد أنظمة الدفاع الصاروخي الإيرانية، وسيطروا على سماء طهران.

وأردف: "دمرنا برنامج إيران النووي، خلال الحرب، وتخلصنا من تهديد وجودي ضد إسرائيل. وعلينا أن نبقى يقظين حتى لا يعود التهديد النووي الإيراني".

وتحدث بنيامين نتنياهو، عن الهجمات العسكرية الإسرائيلية والأميركية ضد إيران، خلال حرب الـ 12 يومًا، قائلاً "أظهر ترامب للعالم أنه حين تقتل إيران وقوّاتها الوكيلة أميركيين، وتختطفهم، وترفع شعارات الموت لأميركا، وتحاول اغتيال رئيس الولايات المتحدة ليس مرة واحدة بل مرّتين، فقد أبان لهم أنه يجب أن تدفع ثمن كل ذلك".

مضيفًا: "دونالد ترامب يفهم أفضل من أي زعيم آخر أن إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان تهديدًا مشتركًا".

وقال نتنياهو: "الطيارون الأميركيون قصفوا منشأة تخصيب نووي إيرانية. أشكر الطيارين ودونالد ترامب على تصرفه الجريء والحاسم".

ورفع بنيامين نتنياهو، خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة لوحة وسأل ممثلي الدول الحاضرة في القاعة: "من الذي يصرخ (الموت لأميركا)؟ وكانت الخيارات: إيران، حماس، حزب الله، الحوثيون و"جميع ما سبق".

ثم أضاف: "الإجابة الصحيحة: جميع ما سبق. نعم، جميع ما سبق".

الانتصار على محور الشر الإيراني

قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إسرائيل وجهت ضربات قوية إلى جماعات متعددة، من بينها "سحق الحوثيين"، و"القضاء على جزء كبير من حماس" و"شلّ حزب الله".

وأضاف نتنياهو "وقفت هنا العام الماضي وأظهرت هذه الخريطة. هذه الخريطة تُظهر لعنة محور الإرهاب الإيراني. هذا المحور هدد سلامة العالم بأسره وهدّد استقرار منطقتنا وحتى وجود دولتي إسرائيل".

وأكد: "ردعنا ميليشيات إيران في العراق".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "أرسل يحيى السنوار موجات من مقاتلي حماس من غزة. هؤلاء هاجموا إسرائيل في السابع من أكتوبر وارتكبوا أعمالًا وحشية لا توصف".

وتابع: "نصف قادة الحوثيين في اليمن أُزيلوا. يحيى السنوار في غزة قُضي عليه. حسن نصرالله في لبنان قُضي عليه. نظام الأسد زال. الميليشيات في العراق ما زالت في حالة ردع، وإذا هاجم قادتهم إسرائيل فسوف يُقضى عليهم…".

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أمله في أن يستعيد الشعب الإيراني حريته بعد سنوات من المعاناة، وأن تُستعاد الروابط التاريخية بين الشعبين الإيراني والإسرائيلي.

وقال نتنياهو: "الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً سيستعيد حريته، وسيجعل إيران عظيمة من جديد".

تهديدات إيرانية بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إنه في حال تفعيل آلية الزناد، فإن طهران ستعلّق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتعليقًا على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال حسن عاملي، ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في أردبيل، إن خطاب بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة كان "إهانة" للعدالة وأعضاء الأمم المتحدة.

"أسوشييتد برس": إيران ربما أجرت اختبارًا صاروخيًا في قاعدة سمنان

25 سبتمبر 2025، 14:23 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية حلّلتها وكالة "أسوشييتد برس" أن إيران ربما أجرت الأسبوع الماضي اختبارًا صاروخيًا غير معلن في قاعدة "الإمام الخميني" الفضائية بمحافظة سمنان.

ووفقًا للتقرير، تم الاختبار على منصة دائرية كانت سابقًا موقعًا لعمليات إطلاق بارزة ضمن برنامج الفضاء الإيراني.

ولم تؤكد طهران رسميًا هذا الإطلاق، إلا أن محسن زنغنه، عضو البرلمان، صرّح في مقابلة تلفزيونية بأن إيران اختبرت صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات.

وأظهرت صور شركة "Planet Labs" آثار احتراق واضحة على منصة الإطلاق، والتي قال خبراء إنها مشابهة لاختبارات سابقة لصواريخ تعمل بالوقود الصلب.

وصرّح فابيان هينتز، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن حجم آثار الاحتراق يشير إلى إطلاق صاروخ يعمل بالوقود الصلب.

كانت تقارير ومقاطع فيديو انتشرت الأسبوع الماضي تُظهر دخانًا وجسمًا مضيئًا في سماء عدة محافظات إيرانية منها: كلستان، سمنان، خراسان رضوي، خراسان جنوبی، وأصفهان، وأكدت السلطات حينها أن الأمر متعلق باختبار صاروخي.

كما أوضح مسؤولو الشؤون السياسية والأمنية في محافظتي سمنان وكلستان أن الدخان ناجم عن "اختبار لمنظومات محلية"، مؤكدين أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق".

وفاة سجينة سياسية بعد تدهور حالتها وحرمانها من الرعاية الصحية

25 سبتمبر 2025، 09:26 غرينتش+1

أعلنت وكالة أنباء السلطة القضائية الإيرانية أن سمیة رشیدی، السجينة السياسية التي نُقلت من سجن قرجك إلى أحد المستشفيات، توفيت هناك.

وخلال الأشهر الماضية، امتنع مسؤولو السجن عن تقديم الرعاية الطبية لها رغم حاجتها الماسة إلى العلاج.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال"، قد أفادت في 27 سبتمبر (أيلول)، بأن الأطباء في مستشفى مفتح ورامين فقدوا الأمل في إنقاذ حياتها بعد تدهور حالتها الصحية، حيث انخفض مستوى وعيها. وكانت رشيدي قد قضت نحو خمسة أشهر في السجن منذ اعتقالها.

يشار إلى أن سمیة رشیدی من مواليد عام 1983، واعتُقلت في الرابع من مايو (أيار) أثناء كتابة شعارات في حي جوادیه بطهران، ثم نُقلت في السادس من الشهر نفسه إلى عنبر النساء في سجن إيفين. وبعد الهجوم الإسرائيلي في 22 يونيو (حزيران) على سجن إيفين، جرى نقلها إلى سجن قرجك ورامين، حيث تعرضت منذ لحظة اعتقالها للضرب المبرح على أيدي عناصر الأمن.

وبحسب معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، حاولت الأجهزة الأمنية ومسؤولو منظمة السجون الضغط على عائلة رشيدي للتصريح بأن سبب نقلها إلى المستشفى هو "محاولة انتحار".