عراقجي: إيران كانت مستعدة لتحمّل بعض القيود مقابل رفع العقوبات

قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي في جلسة مجلس الأمن، وبعد رفض مشروع القرار الروسي–الصيني لتأجيل عودة العقوبات، إنّ إيران كانت قد راهنت على وعود الأوروبيين.

قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي في جلسة مجلس الأمن، وبعد رفض مشروع القرار الروسي–الصيني لتأجيل عودة العقوبات، إنّ إيران كانت قد راهنت على وعود الأوروبيين.
واعتبر أن الوضع الحالي هو نتيجة انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، مضيفاً أنّ طهران "قبلت دعوة ترامب للتفاوض، لكن قبيل الجولة السادسة، قامت إسرائيل بدعم من أميركا بمهاجمة موقعنا النووي".
وأشار عراقجي إلى أن "إيران، مقابل رفع العقوبات، كانت مستعدة لتحمّل بعض القيود".

عقب رفض مجلس الأمن مشروع القرار الروسي–الصيني لتأجيل تفعيل "آلية الزناد"، قال مندوب بريطانيا إن تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي أوضحت أن طهران "لا تبدي أي استعداد للنظر في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة".
وأضاف أن المجلس لم يعد يملك "الاطمئنان الكافي لوجود مسار واضح نحو حل دبلوماسي سريع".
وأشار المندوب البريطاني إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية "لم تتمكن منذ أكثر من ثلاثة أشهر من الوصول إلى مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب في إيران"، وأن طهران "لم تقدم التقارير المطلوبة عن حالة هذه المخزونات".
وأكد أن إيران "تنتهك معاهدة حظر الانتشار النووي"، موضحاً أن تصرفات طهران "تحرم الوكالة من القدرة على تأكيد الطبيعة السلمية الكاملة لبرنامجها النووي"، مشدداً على أن "تراكم اليورانيوم المخصب بدرجة عالية ليس له أي مبرر مدني".
أعلنت ألمانيا أنه بعد فشل المفاوضات الأوروبية مع إيران بشأن البرنامج النووي، سيتم فرض عقوبات شاملة من قبل الأمم المتحدة على طهران.
وقال يوهان وادهفول، وزير الخارجية الألماني، إن أوروبا قدّمت العديد من الفرص للتوصل إلى حل تفاوضي، لكن إيران لم تستفد منها.
ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين قولهم إن روسيا والصين طالبتا مجلس الأمن بالتصويت يوم الجمعة على مشروع قرار لتأجيل تفعيل آلية الزناد ضد إيران لمدة ستة أشهر.
يأتي ذلك في وقت لم يوافق فيه الأسبوع الماضي مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته كوريا الجنوبية، الدولة الرئيسة للدورة الحالية للمجلس، لإلغاء العقوبات المفروضة على إيران بشكل دائم.
اعتبر حسن عاملي، ممثل علي خامنئي في محافظة أردبيل، التقرير الذي قدّمته وزارة الاستخبارات الإيرانية بشأن إسرائيل- والذي تبيّن أنه استند إلى صور منشورة على الإنترنت- "ذروة اقتدار الوزارة".
وكتب عاملي في حسابه على شبكات التواصل أن الوثائقي الذي بثته الوزارة "تصدّر جميع أخبار العالم" ويمثل "اختراقاً لأعمق الأسرار الاستراتيجية في إسرائيل"، مضيفاً أن هذا العمل "أذهل جميع أجهزة الاستخبارات في العالم".
لكن وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أقرت بأن ما وصفته الوزارة بـ"صور ومعلومات حصرية من داخل إسرائيل" لم يكن سوى صور أرشيفية متاحة على الإنترنت.
ووصفت الوكالة هذه الخطوة بأنها "سوء تقدير"، مشيرة إلى أن استخدامها "أعطى الذريعة للإعلام المعادي لوصف الصور بأنها أرشيفية واعتبار الوثائقي برمته ملفقاً".
وبحسب "فارس"، فقد أُطلق توصيف "صورة حصرية" على جميع الصور الواردة في الوثائقي، بما فيها الصور الأرشيفية.
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن أمله في أن يستعيد الشعب الإيراني حريته بعد سنوات من المعاناة، وأن تُستعاد الروابط التاريخية بين الشعبين الإيراني والإسرائيلي.
وقال نتنياهو: "الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً سيستعيد حريته، وسيجعل إيران عظيمة من جديد".
وأضاف: "شعبانا العريقان ــ الإسرائيلي والإيراني ــ سيعيدان بناء الصداقة التي ستعود بالنفع على العالم بأسره".
افتتح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، كلمته أمام أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة بالإشارة إلى التهديد الذي تمثّله إيران لإسرائيل، كما أشار إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.
ومع صعود نتنياهو إلى المنصة، غادر ممثلو عدد من الدول القاعة اعتراضًا على الكلمة.
وقال نتنياهو إنّه "العام الماضي وقفت هنا وأظهرت هذه الخريطة. هذه الخريطة تُظهر لعنة محور الإرهاب الإيراني. هذا المحور هدد سلامة العالم بأسره وهدّد استقرار منطقتنا وحتى وجود دولتي إسرائيل".
وأضاف نتنياهو أن إيران "طورت برنامجًا لتصنيع سلاح نووي بهدف تدمير إسرائيل".