• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أدى لمقتل 3 جنود.. صور أقمار صناعية صينية ساعدت إيران في شن هجوم على قاعدة أميركية بالأردن

12 سبتمبر 2026، 09:12 غرينتش+1

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن النظام الإيراني حصل من جهات صينية على صور أقمار صناعية عالية الدقة قبل شن هجوم صاروخي قاتل على قاعدة في الأردن، وهو ما نفته بكين.

وقد أصابت صواريخ باليستية إيرانية موقعًا لإيواء القوات الأميركية في قاعدة موفق السلطي الجوية شمال شرقي الأردن، جراء هجوم في 17 يوليو (تموز) الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة أربعة آخرين. ووفقًا لمسؤولين أميركيين، استهدف النظام الإيراني أيضًا الطائرات المأهولة والطائرات المسيّرة المتمركزة في القاعدة.

وكان هذا الهجوم واحدًا من ثلاثة هجمات صاروخية منفصلة استهدفت القاعدة خلال 24 ساعة، كما أسفر عن أول قتلى في صفوف القوات الأميركية منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي. وقال مسؤولون أميركيون إن الحادث كشف في الوقت نفسه صعوبة حماية القوات في قاعدة شديدة التحصين، وتحسن قدرة النظام الإيراني على استهداف المواقع الأميركية.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، حصلت طهران على صور للقاعدة قبل الهجوم وبعده من جهات صينية. ولم يكشف المسؤولون الأميركيون أسماء هذه الجهات، كما لم يتهموا بكين بالتورط المباشر في الهجوم، لكنهم قالوا إنهم رصدوا صلة بين الصور والعملية الصاروخية. واعتبروا أن ذلك يمثل أوضح مؤشر حتى الآن على التداعيات المميتة للدعم الصيني للنظام الإيراني على القوات الأميركية.

وبعد ثلاثة أيام من الهجوم، نشر النظام الإيراني صورًا عالية الدقة أظهرت الأضرار التي لحقت بثلاثة أجزاء من القاعدة. كما حددت وول ستريت جورنال، من خلال تحليل صور متاحة للعامة وذات دقة أقل، أضرارًا لحقت بأكثر من 20 منشأة في هذه المناطق. وأظهر مقطع فيديو أكدت الصحيفة صحته لحظة سقوط الصواريخ الباليستية على القاعدة.

وقال مسؤولون أميركيون إن واشنطن أثارت مع المسؤولين الصينيين مسألة الصور المرتبطة بالهجوم، لكنهم نفوا هذه المزاعم وطالبوا بتقديم أدلة عليها. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب "وول ستريت جورنال" للتعليق، فيما اتهمت وزارة الخارجية الصينية "بعض الجهات" بمحاولة ربط بكين بالحرب.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت الصين قبل الهجوم من أن شركات صينية توفر للنظام الإيراني صورًا أقمارًا صناعية يمكن استخدامها لاستهداف القوات والمعدات الأميركية. وفي مايو (أيار)، فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على ثلاث شركات صينية، هي "ميزر فيجن"، و"إيرث آي"، و"تشانغ قوانغ"، لهذا السبب.

وكانت واشنطن قد اتهمت شركة "تشانغ قوانغ"، في وقت سابق، بتوفير صور أقمار صناعية للحوثيين المدعومين من النظام الإيراني، ساعدت بشكل مباشر في هجمات الجماعة في اليمن. كما يشعر مسؤولون أميركيون بالقلق من احتمال مساعدة الصين إيران في تعقب حاملة طائرات أميركية وسفن حربية أخرى، ولا سيما بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة للنظام الإيراني على سفن كانت تبحر في المنطقة.

وقال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جيم لمسون، إن الصور الجديدة عالية الدقة يمكن أن تكشف التغييرات الأخيرة التي طرأت على قاعدة عسكرية، وتساعد النظام الإيراني في اختيار أهداف أكثر فاعلية. وأضاف أن الصور التي تُلتقط بعد الهجوم يمكن استخدامها أيضًا لتقييم الأضرار واتخاذ القرارات بشأن مكان وتوقيت العمليات اللاحقة.

وقال مسؤولون ومحللون إن الصور الصينية ربما كانت مجرد مصدر واحد من عدة مصادر استخباراتية يعتمد عليها النظام الإيراني. وتستخدم القوات العسكرية الإيرانية الأقمار الصناعية ومصادرها البشرية، إضافة إلى المعلومات والصور التي توفرها روسيا. كما تشمل التكنولوجيا الصينية التي تستخدمها طهران، إلى جانب صور الأقمار الصناعية، خدمات الملاحة وقطع الطائرات المسيرة والصواريخ.

وقد تؤدي هذه النتائج إلى زيادة التوتر بين البلدين قبيل الاجتماع المقرر بين ترامب وشي جين بينغ في 24 سبتمبر (أيلول) الجاري، في البيت الأبيض. ومع ذلك، فإن إدارة ترامب، التي تضع الحفاظ على العلاقات مع الصين ضمن أولوياتها، قللت حتى الآن في تصريحاتها العلنية من أهمية تأثير المساعدة الصينية على القدرات العملياتية للنظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران
1

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران

2

العراق يغلق معبري الشلامجة والجذابة مع إيران بعد هجوم على خط أنابيب النفط السعودي

3
صحف إيران:

مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي

4

"العدل" السويدية: النظام الإيراني يهدد أمننا منذ سنوات واستخدم شبكات إجرامية لارتكاب العنف

5

أدى لمقتل 3 جنود.. صور أقمار صناعية صينية ساعدت إيران في شن هجوم على قاعدة أميركية بالأردن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

4 سبتمبر 2026، 09:45 غرينتش+1
100%

أدت الإجراءات الأميركية الأخيرة إلى وضع إيران في موقف أكثر حساسية بكثير، ولم تترك أمامها سوى مسارات محدودة للحصول على العملات الأجنبية وشراء السلع. وفي الوقت نفسه، تحولت محاولات قطع وصول طهران إلى الشبكات المالية الدولية إلى تهديد حقيقي وفوري للنظام.

وقالت ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى لوكالة "رويترز" إن النظام الإيراني، الذي تمكن لعقود من الالتفاف على العقوبات، أصبح الآن في وضع "أكثر عرضة للخطر بكثير"، مع تقييد قنوات وصوله إلى العملات الأجنبية وشراء السلع.

وبحسب هذه المصادر، فإن المساعي الأميركية لقطع وصول إيران إلى الشبكات المالية الدولية في الدول التي اعتمدت عليها طهران لسنوات لمواصلة نشاطها الاقتصادي، تشكل تهديدًا حقيقيًا وفوريًا للنظام.

وزادت واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة الضغوط الاقتصادية على طهران بهدف انتزاع تنازلات منها في مفاوضات محتملة مستقبلاً، وهي تنازلات لم تتمكن ستة أشهر من المواجهات من تحقيقها حتى الآن.

وقال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في 3 سبتمبر (أيلول)، إن إدارة دونالد ترامب تمتلك أدوات مختلفة للضغط على النظام الإيراني، مشيرًا إلى "الضغط الاقتصادي، والضغط العسكري، والضغط الدبلوماسي، والضغط السري" باعتبارها من بين الخيارات المتاحة.

وأكد أن جميع هذه الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

تراجع عائدات النفط وانهيار العملة
كتبت "رويترز" أن الحصار الأميركي على صادرات النفط الإيرانية أدى إلى قطع المصدر الرئيسي لإيرادات طهران بشكل كامل.

وكان الاقتصاد الإيراني يواجه، حتى قبل الحرب، انهيارًا في قيمة العملة المحلية وارتفاعًا حادًا في التضخم، فيما تسببت أشهر من الهجمات العسكرية في تكاليف باهظة لإعادة بناء الصناعات والبنية التحتية المتضررة.

وقال ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى إن الضغوط المالية قلّصت أيضًا قدرة النظام الإيراني على الالتفاف على العقوبات، إذ باتت طهران تملك أموالاً أقل لتغطية التكاليف المرتفعة اللازمة للتحايل على العقوبات.

وقال مصدر إيراني رفيع المستوى إن إيران لا تملك سوى مخزون من البنزين يكفي لشهرين آخرين، وإنها، رغم إنتاجها النفط، تحتاج إلى استيراد البنزين بسبب محدودية طاقتها التكريرية.

وتدرك سلطات النظام الإيراني خطر الانهيار الاقتصادي واحتمال تجدد الاحتجاجات الواسعة في البلاد.

وقال أستاذ التاريخ الحديث في جامعة سانت أندروز باسكتلندا، علي أنصاري، إن النظام الإيراني يواجه "ضغوطًا اقتصادية شديدة جدًا جدًا"، مضيفًا أنه يعتقد أن طهران ستضطر في نهاية المطاف إلى التفاوض.

كما قال وزير الطاقة الأميركي السابق، دان برويليت، إن استمرار الحصار الاقتصادي والإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية ضد النظام الإيراني قد يؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار النظام الإيراني.

العقوبات الثانوية وتصاعد صعوبة الالتفاف عليها
وسعت الإجراءات الأميركية الجديدة نطاق العقوبات الثانوية المفروضة على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران. وتهدف واشنطن إلى منع المعاملات بالدولار اللازمة لبيع النفط وتمويل واردات السلع والمواد الأولية الحيوية.

وقال ثلاثة مصادر إيرانية إن هذه الإجراءات جعلت استخدام شبكات الالتفاف على العقوبات، بما في ذلك الشركات الوهمية وناقلات النفط غير المسجلة والتهريب، أكثر تكلفة من أي وقت مضى.

ووفقًا لبيانات شركة "كبلر" لتحليل الأسواق، غفد انخفض تحميل النفط الخام الإيراني خلال الشهر الحالي إلى نحو 260 ألف برميل يوميًا، بعدما كان نحو 1.7 مليون برميل يوميًا قبل عام.

وتقول طهران إنها لا تزال تخزن عشرات الملايين من براميل النفط على متن ناقلات خارج نطاق الحصار، لكن مسؤولاً إيرانيًا قال إن العقوبات الجديدة دفعت الوسطاء إلى الانسحاب من الصفقات أو المطالبة بمبالغ أكبر.

وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي في 29 أغسطس (آب) الماضي، إن صادرات وواردات إيران تراجعت بنسبة تتراوح بين 25 و35 في المائة، وإن الانخفاض في الواردات كان أكبر.

كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة، في 20 أغسطس الماضي، تعليق جميع المبادلات التجارية والتعاملات المالية مع طهران حتى إشعار آخر.

تصاعد الضغوط على معيشة الإيرانيين
ارتفع سعر الدولار من نحو 100 ألف تومان قبل عام إلى أكثر من 220 ألف تومان حاليًا.

وبالتزامن مع استمرار ارتفاع سعر الصرف في إيران، تجاوز سعر العملة الذهبية من نوع "إمامي" 235 مليون تومان، بينما بلغ سعر نصف العملة 120 مليون تومان.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، بلغ متوسط التضخم على مدى 12 شهرًا 69.9 في المائة، في حين بلغ معدل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات والتبغ نحو ضعف هذا المستوى.

ووصل معدل البطالة الرسمي في الربيع إلى 9.1 في المائة، بينما انخفض عدد العاملين بنحو 450 ألف شخص مقارنة بالعام السابق، بالتزامن مع تراجع معدل المشاركة في سوق العمل.

وكتبت "رويترز": "يبلغ متوسط الراتب الشهري نحو 125 دولارًا، بينما تصل تكاليف الاحتياجات الأساسية للأسرة، وفقًا للإحصاءات الرسمية، إلى نحو 450 دولارًا شهريًا".

وتزداد هذه الفجوة حدة بالنسبة إلى الحد الأدنى للأجور. ووفقًا لتحليل "إيران إنترناشيونال" في 2 سبتمبر الجاري، بلغ الأجر الأساسي الشهري للعمال، وفق سعر الصرف في ذلك اليوم، ما يعادل نحو 75 دولارًا، بينما قدرت اللجنة العمالية في المجلس الأعلى للعمل، وهي هيئة حكومية، تكلفة سلة المعيشة بأكثر من 80 مليون تومان.

كما أعلن مجلس المتقاعدين أن تكلفة تأمين "حياة طبيعية" تتجاوز 150 مليون تومان شهريًا.

وقالت مهناز، وهي موظفة تبلغ من العمر 34 عامًا في القطاع الخاص بطهران، لوكالة "رويترز": "نحن نزداد فقرًا كل يوم".

تزامنًا مع تسهيل عبور النفط بمضيق هرمز.. أميركا تستعد لتشديد العقوبات ومواصلة حصار إيران

22 أغسطس 2026، 11:47 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع مساعدة البحرية الأميركية في نقل ملايين براميل النفط عبر مضيق هرمز، تستعد واشنطن لتشديد العقوبات ومواصلة الحصار البحري على إيران، التي وصفَت هذه الإجراءات بأنها "تهديد لسيادة الدول".

وأعلن وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن جيش الولايات المتحدة ساعد في نقل أكثر من 15 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية عبر مضيق هرمز، في خطوة تهدف، بحسب ما أُعلن، إلى الحفاظ على تدفق الطاقة وسط التوترات مع إيران.

وكتب رايت، يوم الجمعة 21 أغسطس (آب)، على منصة "إكس"، أن إجمالي النفط والمنتجات النفطية التي خرجت من المنطقة بلغ نحو 20 مليون برميل، عند احتساب النفط المنقول عبر خطوط الأنابيب.

وأشار إلى أن متوسط كمية النفط التي تخرج عبر مضيق هرمز على مدى سبعة أيام تجاوز حاليًا 8 ملايين برميل يوميًا.

وأضاف وزير الطاقة الأميركي: "لا شك في ذلك، وبفضل البحرية الأميركية، النفط يعبر مضيق هرمز".

وجاءت تصريحات رايت في وقت تعمل فيه إدارة ترامب، إلى جانب الحفاظ على تدفق الطاقة من المنطقة الخليجية، على زيادة الضغط على صادرات النفط الإيرانية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها غيّرت مسار 68 سفينة تجارية، وعطّلت ثلاث سفن، وصعدت على متن سفينتين أخريين، وذلك لتنفيذ قواعد الحصار البحري المفروض على إيران.

وكانت "سنتكوم" قد ذكرت، في وقت سابق، أن أكثر من 20 سفينة حربية تدعم عمليات الحصار البحري على إيران.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" لمعلومات الشحن أن هذا الحصار خفّض تحميلات النفط الخام الإيراني من نحو مليوني برميل يوميًا قبل الحرب إلى متوسط 287 ألف برميل يوميًا خلال الشهر الحالي، أي ما يعادل نحو سُبع مستويات ما قبل الحرب.

كما تراجعت واردات الصين من النفط الإيراني إلى متوسط 523 ألف برميل يوميًا. وقدّرت "كبلر" أن أكثر من 40 مليون برميل من النفط الإيراني أصبحت عالقة فعليًا على متن ناقلات موجودة في الخليج العربي وبحر عُمان.

كما انخفضت صادرات إيران من زيت الوقود إلى 61 ألف برميل يوميًا، فيما توقفت صادرات الغاز المسال في البلاد تقريبًا. ونظرًا إلى الحصة الكبيرة للنفط والمنتجات النفطية من عائدات الصادرات الإيرانية، فإن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تفاقم عجز موازنة الحكومة ومشكلات توفير العملة الأجنبية اللازمة للواردات.

مرحلة جديدة من الضغوط الاقتصادية
قال رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، إن واشنطن تدخل مرحلة جديدة من الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، وإن العقوبات والإجراءات الاقتصادية ستكون الخطوة التالية للولايات المتحدة تجاه طهران.

ووصف منع إيران من امتلاك أسلحة نووية بأنه أحد الأهداف الأميركية طويلة الأمد، وقال إن ترامب يعمل من أجل حل القضية الإيرانية وضمان عدم حصول طهران على مثل هذه الأسلحة.

كما دعا جونسون حلفاء الولايات المتحدة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز والممرات المائية الأخرى والحفاظ على تدفق التجارة. واعتبر أن الاضطرابات في المنطقة أحد العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود.

وفي إطار استمرار هذه الضغوط، من المقرر أن يعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الاثنين 24 أغسطس الجاري، تفاصيل العقوبات المخطط فرضها على إيران.

وبحسب "رويترز"، سيُعقد المؤتمر الصحافي لبيسنت في الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة في مبنى وزارة الخزانة.

وكان ترامب قد حذّر في وقت سابق من التداعيات الاقتصادية على أي دولة تقدم، على حد قوله، "أي نوع من سبل الإنقاذ لإيران".

ويأتي مؤتمر بيسنت بعد أن اتخذت وزارة الخزانة الأميركية إجراءات للحد من ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، وهو الارتفاع الذي أثار مخاوف لدى المستثمرين العالميين.

طهران تدين الحصار والعقوبات
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن العقوبات الأميركية الجديدة تتجاوز مجرد مواصلة "الحرب الاقتصادية"، واتهم واشنطن بالسعي إلى فرض سيادتها خارج الحدود على الدول الأخرى الأعضاء في الأمم المتحدة.

وقال إنه لا يحق لأي دولة إجبار بنوك أو شركات أو مطارات تابعة لدول أخرى على الامتناع عن التجارة مع دولة ثالثة.

وحذّر بقائي أيضًا من أن الجمع بين العقوبات الاقتصادية والحصار البحري يؤثر في سيادة الدول الأخرى، وأن قبول مثل هذه الإجراءات قد يؤدي إلى "التآكل الكامل للسيادة الوطنية".

ووصف ترامب، الجمعة 21 أغسطس، خلال كلمة ألقاها في ميرتل بيتش بولاية ساوث كارولاينا، مضيق هرمز مجددًا بأنه "أرض أميركية".

وقال: "أرى مضيق هرمز في الوقت الراهن أرضًا أميركية. إنه أرض أميركية".

وأضاف الرئيس الأميركي للصحافيين، قبل صعوده إلى الطائرة، إن إيران لديها رغبة كبيرة في التوصل إلى اتفاق، لكنها ليست مستعدة بعد للوصول إلى ما وصفه بـ "الاتفاق الصحيح".

وكان ترامب قد وصف، في وقت سابق، المفاوضات مع إيران بأنها "فاترة"، وقال إن واشنطن تراقب طهران في الوقت الحالي. كما أشار إلى الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، قائلاً إن الحصار البحري الأميركي يزيد الضغوط الاقتصادية على طهران.

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه لا تجري مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، لكن تبادل الرسائل عبر وسطاء مستمر. واشترط استئناف المفاوضات بإنهاء ما تعتبره طهران انتهاكًا أميركيًا للاتفاقات وتعويضها عن تلك الانتهاكات.

"واشنطن بوست":إيران قد تسعى لرفع "الكلفة السياسية" للحرب على ترامب قبل انتخابات "الكونغرس"

21 أغسطس 2026، 11:16 غرينتش+1
100%

حذّر كاتب الرأي في صحيفة "واشنطن بوست"، مارك تيسن، في مقال له، من أن إيران قد تسعى، قبل انتخابات التجديد النصفي لـ "الكونغرس" الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إلى رفع الكلفة السياسية للحرب على دونالد ترامب من خلال مهاجمة منشآت الطاقة أو القوات الأميركية.

وكتب تيسن، في مقاله التحليلي، أن إيران، رغم الأضرار الواسعة التي لحقت بها جراء العمليات العسكرية الأميركية، لا تزال تمتلك قدرات كافية لتهديد منشآت الطاقة في دول الخليج، والقواعد الأميركية، والسفن العابرة لمضيق هرمز.

ورجّح كاتب العمود أن تستخدم طهران هذه القدرات قبل التصويت في نوفمبر المقبل؛ بهدف رفع أسعار النفط العالمية، أو استهداف القوات الأميركية، أو دفع واشنطن إلى استئناف الحرب.

إيران تحتفظ بقدرتها على الرد
بحسب "واشنطن بوست"، أعاد ترامب خلال الأشهر الستة الماضية فرض الحصار الاقتصادي على إيران، وخفّض صادراتها النفطية بشكل حاد، وسيطر، من خلال مرافقة ناقلات النفط، على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

كما هدد ترامب أي دولة أو جهة تتعامل تجارياً مع النظام الإيراني بأنها ستواجه ما وصفه بـ «أشد عملية اقتصادية على الإطلاق ضد دولة».

ومع ذلك، يرى تيسن أن قادة النظام الإيراني يدركون إحجام ترامب عن استئناف عملية عسكرية واسعة النطاق. وبحسب رأيه، فإن هجمات إيران بالمسيّرات والصواريخ على السفن التجارية والقوات الأميركية كانت محاولات لاختبار مدى استعداد الرئيس الأميركي للرد عسكرياً.

وأكد الكاتب أن عملية «الغضب الملحمي» دمرت جزءاً كبيراً من الصناعات الدفاعية والقدرات العسكرية التقليدية الإيرانية، لكن وقف الهجمات مبكراً سمح لطهران بالاحتفاظ بجزء من قوتها النارية.

مهاجمة منشآت الطاقة أحد السيناريوهات المحتملة
اعتبر تيسن أن أحد أكثر الخيارات احتمالاً أمام إيران هو مهاجمة منشآت النفط والغاز في السعودية أو قطر أو دول أخرى في المنطقة. ومن شأن مثل هذا التحرك أن يعطل إمدادات النفط، ويرفع أسعار الطاقة قبيل الانتخابات، ويضر بالموقف السياسي لترامب والجمهوريين.

ونقلاً عن تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، كتب تيسن أن حلفاء الولايات المتحدة العرب قدموا لواشنطن معلومات تشير إلى احتمال استعداد النظام الإيراني لتوسيع الحرب وزيادة تكاليفها على الولايات المتحدة.

وطرح المقال ثلاثة سيناريوهات رئيسية: قد تهاجم طهران البنية التحتية للطاقة في المنطقة بهدف رفع أسعار النفط العالمية؛ أو تستهدف القوات الأميركية لدفع ترامب إلى الرد عسكرياً؛ أو تحاول تنفيذ هجوم إرهابي داخل الولايات المتحدة أو في إحدى الدول الحليفة لها.

وكتب تيسن أن طهران قد تعتقد أن شن هجوم قبل الانتخابات سيزيد فرص الديمقراطيين في السيطرة على "الكونغرس"، ويمهد الطريق لخفض أو وقف تمويل الحرب. ويرى أن المسؤولين الإيرانيين قد يتوقعون أيضاً أن تستأنف الولايات المتحدة هجماتها بعد الانتخابات على أي حال، ولذلك قد يرغبون في تحديد توقيت استئناف المواجهة بأنفسهم.

ضربة استباقية
في ختام مقاله، دعا تيسن إدارة ترامب إلى عدم انتظار تحرك محتمل من إيران، وتنفيذ ضربة «نهائية وحاسمة» مسبقاً ضد قادة النظام الإيراني، والبنية التحتية الاقتصادية ومنشآت الطاقة والمنشآت النووية في إيران.

وجادل بأن «مفاجأة أكتوبر» إذا نفذتها إيران، ستجبر ترامب على استئناف عملية عسكرية واسعة النطاق؛ ولذلك، فمن الأفضل، بحسب رأيه، أن تحدد واشنطن توقيت مثل هذه العملية بنفسها.

"أكسيوس" نقلاً عن قائد "سنتكوم": الضربات على جنوب إيران كانت قد وصلت إلى ذروة فاعليتها

26 يوليو 2026، 20:15 غرينتش+1
100%

نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر مطلع، أن غارات الجيش الأميركي على جنوب إيران توقفت بتوصية من قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، لأنه رأى أن هذه الجولة من الهجمات وصلت إلى أقصى درجات فاعليتها.

وبحسب "أكسيوس"، أشار هذا المسؤول العسكري الأمريكي الرفيع أيضاً في تقاريره إلى أن إحدى الخطوات المحتملة التالية قد تكون استئناف عملية عسكرية واسعة لتدمير 20 في المائة من الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي خلال عملية "الغضب الملحمي" لكنه لم يستهدفها.

وقالت المصادر لـ "أكسيوس" إن كوبر أكد أنه في حال عدم اتخاذ قرار باستئناف العملية العسكرية الواسعة، فإن مواصلة حملة القصف لمدة أسبوعين ستكون بلا جدوى.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد هدد يوم الأربعاء، بالتزامن مع الليلة الحادية عشرة من هجمات جيش بلاده على جنوب إيران، بأنه إذا واصلت طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز فإنه سيدمر "جسراً أو محطة طاقة في طهران" مقابل كل سفينة يتم استهدافها.

وقوبلت تصريحات ترامب بتهديدات من مسؤولين في إيران باستهداف محطات الطاقة والبنى التحتية للدول الخليجية، ورد ترامب لاحقاً بلهجة أشد. وقال يوم الخميس في مقابلة قصيرة مع باراك رافيد مراسل "أكسيوس" إنه "اقترب من اتخاذ قرار" باستئناف عملية عسكرية كبرى ضد إيران، ووصفها بأنها "أكبر وأوسع" من عملية "الغضب الملحمي".

وفي الساعات الأخيرة من يوم الخميس، أشارت التكهنات إلى احتمال تصعيد المواجهة بين أمريكا وإيران يومي الجمعة والسبت، لكن التقارير التي نُشرت يوم السبت أظهرت أن ترامب امتنع عن إصدار أمر بشن عملية واسعة ضد إيران.

ونقل "أكسيوس" الأحد عن مصادر مطلعة أن تقييم كوبر بشأن محدودية فعالية مواصلة الهجمات واستهداف معظم الأهداف المحددة في جنوب إيران، إلى جانب آراء مستشارين آخرين، أثر في قرار ترامب بوقف الهجمات يوم الجمعة.

وقالت المصادر للموقع إن الأدميرال كوبر قدم توصياته بشأن الخطوات المقبلة إلى (البنتاغون) وهيئة الأركان المشتركة والبيت الأبيض في وقت سابق من الأسبوع.

ووفقاً للمصادر، كان ترامب يميل خلال الأيام التي سبقت هذا الاجتماع إلى استئناف العملية العسكرية الواسعة، لكن موقفه تغير مساء الخميس. وتأكد قراره بتخفيف حدة القصف على مضيق هرمز يوم الجمعة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أيضاً يوم السبت 25 يوليو أن انخفاض مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية بشكل مقلق وخطر توسع الحرب في الشرق الأوسط كانا من العوامل الرئيسية التي دفعت ترامب لتجنب تصعيد الهجمات ضد إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، حذر ترامب في اجتماعات خاصة من أن استئناف عملية واسعة ضد إيران ممكن عسكرياً، لكنه سيستنزف بشدة مخزون صواريخ القيادة المركزية الأمريكية الاعتراضية.

وقال مايك والتز، سفير أمريكا لدى الأمم المتحدة، يوم الأحد 26 يوليو إن الرئيس الأمريكي أوقف الهجمات على إيران لإتاحة الفرصة للمفاوضات. كما أعلن جيش إيران وقف الضربات الانتقامية. وبالتزامن مع هذه التطورات، تواصلت الجهود الدبلوماسية لإنهاء المواجهات.

وسافر مسؤولون عمانيون يوم السبت 25 يوليو إلى طهران للتشاور حول أزمة مضيق هرمز. ونقلت شبكة "العربية" الأحد عن مصدر أن إيران أبلغت المسؤولين الباكستانيين بأنها لم تنسحب من المفاوضات وإنما "علّقتها فقط".

وبحسب التقرير، تطلب طهران استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها سابقاً، وتؤكد أن الحوار يجب أن يستمر على أساس مذكرة التفاهم. كما أعلنت استعدادها لمواصلة المشاورات في جنيف أو الدوحة أو إسلام أباد.

"أكسيوس": ترامب يبحث شنّ هجمات واسعة جديدة على إيران أوسع نطاقًا بكثير من الضربات الحالية

15 يوليو 2026، 09:51 غرينتش+1
100%

أفاد موقع " أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد، الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث تنفيذ عملية عسكرية هجومية واسعة ضد إيران، قال ثلاثة مصادر مطلعة إنها ستكون أوسع نطاقًا بكثير من الضربات الجارية حاليًا في محيط مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، يبدو أن ترامب يستعد لتصعيد الحرب بهدف إلحاق خسائر جسيمة بإيران، بما يدفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بمطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الاجتماع حضره كبار أعضاء فريق الأمن القومي، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

وقال مصدران مطلعان للموقع إن الاجتماع ركّز على خطط لتنفيذ ضربات مدمّرة تستهدف مواقع استراتيجية داخل إيران، إضافة إلى العمليات العسكرية الجارية ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على التقرير.

ويأتي الاجتماع في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي، لليوم الرابع على التوالي، شنّ غارات على أهداف في منطقة مضيق هرمز وعلى امتداد السواحل الجنوبية لإيران.

وشملت معظم الضربات أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، ومواقع الصواريخ المضادة للسفن، وقواعد إطلاق الطائرات المسيّرة. وقال مسؤولون أميركيون إن الهدف من هذه العمليات هو تقليص قدرة إيران بشكل كبير على استهداف السفن في مضيق هرمز.

وفي المقابل، واصلت إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين.

وفي الوقت نفسه، دخل الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية الإيرانية حيّز التنفيذ اعتبارًا من مساء أمس الثلاثاء.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، في بيان إن إيران "استهدفت عمدًا مدنيين في أنحاء المنطقة خلال الأسبوع الماضي، كما هاجمت سبع سفن تجارية، ما أدى إلى مقتل أو إصابة أو فقدان نحو 12 من أفراد طواقمها".

ورغم ذلك، أكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي نجح خلال الأسبوع الماضي في تنسيق عبور 300 سفينة عبر مضيق هرمز.

وقبل اجتماع غرفة العمليات، قال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن نطاق الضربات سيتوسع خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أن الجيش الأميركي سيوجه لإيران ضربات "قاسية" خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مشيرًا إلى أن العمليات قد تتصاعد بشكل كبير بعد ذلك.

وقال ترامب: "الأسبوع المقبل سيكون سيئًا جدًا بالنسبة لهم، لأن الدور سيصل إلى محطات الكهرباء، ثم إلى الجسور. سندمر جميع محطات الكهرباء وجميع الجسور، ما لم يأتوا إلى طاولة المفاوضات ويتفاوضوا."

وأشار " أكسيوس" أيضًا إلى أن من بين الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع الأنشطة الإيرانية المشتبه بها في جبل "كلنك كزلا، وهو موقع تحت الأرض تعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران قد تستخدمه في برنامجها النووي، وربما يكون محصنًا ضد الضربات الجوية.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تراقب هذا الموقع، وإن القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات "قادرة على اختراق أعماق الأرض".

وأضاف أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما إذا كان الموقع محصنًا بالفعل أو ما إذا كانت إيران تنفذ فيه أنشطة نووية، لكنه شدد على أنه إذا ثبت وجود أي نشاط، "فسنستهدفه، وسنستهدفه بقوة".

كما كشف ترامب أن المفاوضين الأميركيين أجروا، يوم الثلاثاء، محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وأبلغوهم بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال: "قلت لهم: من الأفضل أن تبرموا اتفاقًا، وإلا فلن يتبقى لكم شيء".