• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أكسيوس": ترامب يبحث شنّ هجمات واسعة جديدة على إيران أوسع نطاقًا بكثير من الضربات الحالية

15 يوليو 2026، 09:51 غرينتش+1

أفاد موقع " أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد، الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث تنفيذ عملية عسكرية هجومية واسعة ضد إيران، قال ثلاثة مصادر مطلعة إنها ستكون أوسع نطاقًا بكثير من الضربات الجارية حاليًا في محيط مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، يبدو أن ترامب يستعد لتصعيد الحرب بهدف إلحاق خسائر جسيمة بإيران، بما يدفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بمطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الاجتماع حضره كبار أعضاء فريق الأمن القومي، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

وقال مصدران مطلعان للموقع إن الاجتماع ركّز على خطط لتنفيذ ضربات مدمّرة تستهدف مواقع استراتيجية داخل إيران، إضافة إلى العمليات العسكرية الجارية ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على التقرير.

ويأتي الاجتماع في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي، لليوم الرابع على التوالي، شنّ غارات على أهداف في منطقة مضيق هرمز وعلى امتداد السواحل الجنوبية لإيران.

وشملت معظم الضربات أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، ومواقع الصواريخ المضادة للسفن، وقواعد إطلاق الطائرات المسيّرة. وقال مسؤولون أميركيون إن الهدف من هذه العمليات هو تقليص قدرة إيران بشكل كبير على استهداف السفن في مضيق هرمز.

وفي المقابل، واصلت إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين.

وفي الوقت نفسه، دخل الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية الإيرانية حيّز التنفيذ اعتبارًا من مساء أمس الثلاثاء.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، في بيان إن إيران "استهدفت عمدًا مدنيين في أنحاء المنطقة خلال الأسبوع الماضي، كما هاجمت سبع سفن تجارية، ما أدى إلى مقتل أو إصابة أو فقدان نحو 12 من أفراد طواقمها".

ورغم ذلك، أكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي نجح خلال الأسبوع الماضي في تنسيق عبور 300 سفينة عبر مضيق هرمز.

وقبل اجتماع غرفة العمليات، قال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن نطاق الضربات سيتوسع خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أن الجيش الأميركي سيوجه لإيران ضربات "قاسية" خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مشيرًا إلى أن العمليات قد تتصاعد بشكل كبير بعد ذلك.

وقال ترامب: "الأسبوع المقبل سيكون سيئًا جدًا بالنسبة لهم، لأن الدور سيصل إلى محطات الكهرباء، ثم إلى الجسور. سندمر جميع محطات الكهرباء وجميع الجسور، ما لم يأتوا إلى طاولة المفاوضات ويتفاوضوا."

وأشار " أكسيوس" أيضًا إلى أن من بين الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع الأنشطة الإيرانية المشتبه بها في جبل "كلنك كزلا، وهو موقع تحت الأرض تعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران قد تستخدمه في برنامجها النووي، وربما يكون محصنًا ضد الضربات الجوية.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تراقب هذا الموقع، وإن القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات "قادرة على اختراق أعماق الأرض".

وأضاف أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما إذا كان الموقع محصنًا بالفعل أو ما إذا كانت إيران تنفذ فيه أنشطة نووية، لكنه شدد على أنه إذا ثبت وجود أي نشاط، "فسنستهدفه، وسنستهدفه بقوة".

كما كشف ترامب أن المفاوضين الأميركيين أجروا، يوم الثلاثاء، محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وأبلغوهم بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال: "قلت لهم: من الأفضل أن تبرموا اتفاقًا، وإلا فلن يتبقى لكم شيء".

الأكثر مشاهدة

1

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

2

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

3

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران

4

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

5

مسؤول إيراني: سنقطع يد من يريد مشاركتنا في مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واي نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف المواجهة مع النظام الإيراني

11 يونيو 2026، 06:20 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن موقع "واي نت" الإخباري، بأن إسرائيل وُضعت في حالة تأهب قصوى وتستعد لاحتمال استئناف المواجهات، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقاً للتقرير، يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن طهران من المستبعد أن تستهدف إسرائيل بشكل مباشر رداً على أي هجمات أميركية محتملة، لكنهم يبدون في الوقت ذاته تشاؤماً حيال نجاعة الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إدارة دونالد ترامب.

ترقب إسرائيلي وتحذيرات إيرانية
وأشار "واي نت" إلى أن المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يراقبون عن كثب التطورات الأخيرة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك تهديدات ترامب بشن هجمات جديدة ضد النظام الإيراني.

ونقل الموقع عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي استعد لسيناريو استئناف الصراع؛ رغم أن التقييم الحالي في تل أبيب يشير إلى أن النظام الإيراني سيمتنع عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل لتفادي منحها ذريعة لشن هجوم مباشر.

في المقابل، لفت التقرير إلى تصاعد نبرة التهديدات من جانب المسؤولين الإيرانيين؛ حيث كتب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس"، أن حجم الخسائر البشرية الأميركية يتجاوز ما يعلنه ترامب، محذراً من أن أي حرب محتملة في المستقبل لن تبقى محصورة في المنطقة.

خيارات ترامب العسكرية وكسب الوقت
ونقل الموقع الإسرائيلي عن مسؤول أمني قوله، إن ترامب يكثف ضغوطه على النظام الإيراني، وأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن خيار العودة إلى البديل العسكري يظل قائماً. وأضاف المسؤول أن البيت الأبيض يأمل في أن تؤدي هذه الضغوط المتزايدة إلى دفع مجتبى خامنئي لقبول المقترحات الأميركية، إلا أن التقييم الإسرائيلي يرى أن النظام الإيراني يحاول كسب الوقت، وهو الأمر الذي يثير إحباط ترامب ويفقده الصبر.

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن تل أبيب تعتقد أن إيران لن تقبل في نهاية المطاف بالاتفاق الذي تريده واشنطن، وستسعى إلى إطالة أمد المفاوضات. ويرى المسؤولون الإسرائيليون أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يؤدي إلا إلى تمديد وقف إطلاق النار لبضعة أسابيع أو أشهر، دون حل الأزمة بشكل جذري.

كما كشف التقرير أن إسرائيل ترى في استئناف العمليات العسكرية ضد النظام الإيراني خياراً أفضل، وترغب في تنفيذ ضربات أفاد التقرير بأن ترامب كان قد منعها سابقاً. ووفقاً للموقع، فقد تحدث ترامب عن احتمال استهداف الجسور ومحطات الطاقة في إيران، لكنه كبح جماح إسرائيل ومنعها من مهاجمة مثل هذه الأهداف حتى الآن.

كواليس الوساطة الباكستانية والعقبات الطبية
وفي سياق متصل، تطرق "واي نت" إلى تفاصيل المفاوضات غير المباشرة بين أميركا والنظام الإيراني بوساطة باكستانية. ونقلاً عن صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، فإن إحدى العقبات الرئيسية التي تعترض تقدم المفاوضات هي صعوبة التواصل المباشر مع مجتبى خامنئي، وهو موضوع كانت شبكة "إيران إنترناشيونال" قد كشفت عنه سابقاً في خبر حصري.

وأوضح التقرير أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، كان يعتزم خلال زيارته إلى طهران لقاء مجتبى خامنئي لوضع اللمسات الأخيرة على بعض تفاصيل الاتفاق المحتمل بين النظام الإيراني وأميركا، إلا أن أحمد وحيدي أبلغه بأن هذا اللقاء غير ممكن لأن خامنئي لا يزال يعاني من جروح أصيب بها جراء الهجمات السابقة، مما تسبب في حدوث توتر بالمحادثات بين الجانبين وفقاً لـ"لو فيغارو".

تغيير العقيدة الدفاعية للحرس الثوري
من جهة أخرى، واستناداً إلى تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أشار "واي نت" إلى أن بعض المحللين الأمنيين يرون في الحوادث الأخيرة، ومنها إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" في مضيق هرمز، مؤشراً على تغيير في العقيدة الدفاعية لإيران. وبناءً على هذا التقييم، منح الحرس الثوري صلاحيات أوسع للقادة الميدانيين لاتخاذ قرارات العمليات دون الحاجة للحصول على موافقة القيادة المركزية في طهران.

وذكر التقرير أن الهدف من هذا التغيير المحتمل هو إعادة بناء قوة الردع للنظام الإيراني في مواجهة أميركا وإسرائيل. وفي الوقت ذاته، تشير تقارير وسائل الإعلام الغربية إلى أن الأجنحة المتشددة في هيكل السلطة الإيراني تطالب بردود أكثر صرامة، لكنها لا تزال تتحاشى الدخول في حرب شاملة.

وفي هذا الصدد، قال الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، حميد رضا عزيزي، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الوضع الحالي هش للغاية، وأن طهران حاولت حتى الآن الإبقاء على مستوى التوتر دون العتبة التي قد تؤدي إلى مقتل جنود أميركيين خلال فترة وقف إطلاق النار.

وخلص تقرير "واي نت" إلى أنه مع تصاعد الضغوط العسكرية الأميركية وتشكيك إسرائيل في نجاح المفاوضات، فإن المنطقة تقف مجدداً على أعتاب جولة جديدة من التوتر والمواجهة.

"بوليتيكو": التوصل إلى اتفاق مع إيران من دون "غموض دبلوماسي" سيكون بالغ الصعوبة

7 يونيو 2026، 12:03 غرينتش+1
100%

كتب موقع "بوليتيكو"، أن إدارة دونالد ترامب وإيران، إذا كانتا تسعيان بالفعل إلى التوصل لاتفاق، فستضطران على الأرجح إلى اللجوء إلى حلول سياسية وقانونية تتسم بقدر من الغموض، بما يتيح لكل طرف تقديم الاتفاق باعتباره انتصاراً له، من دون الاضطرار إلى التراجع العلني عن مواقفه المعلنة.

وأوضح "بوليتيكو" في تحليله للمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، أن أي اتفاق محتمل بين الجانبين سيحتاج على الأرجح إلى مستوى من "الغموض الدبلوماسي" وإلى تفسيرات مختلفة لبنود الاتفاق، وهو نهج سبق استخدامه في العديد من الاتفاقات الدولية المهمة.

وأشار التحليل إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الذي أكد أمام الكونغرس أن واشنطن، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، لن ترفع العقوبات المفروضة على إيران، ولن تسمح لطهران بالوصول إلى أصولها المجمدة.

ومع ذلك، يرى "بوليتيكو" أن هناك فرقاً بين الأصول "المجمدة" والموارد المالية "المقيدة"، وهو ما قد يفتح باباً للتسوية.

ووفقاً للتقرير، فإن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في السماح للنظام الإيراني بالاستفادة بصورة غير مباشرة من جزء من موارده المالية المقيدة، بما في ذلك مليارات الدولارات الموجودة في قطر، من دون رفع رسمي للعقوبات أو الإفراج المباشر عن الأصول المجمدة.

تجربة الاتفاق النووي ودروس الماضي
وفي سياق متصل، أشار "بوليتيكو" إلى المفاوضات النووية التي جرت في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، موضحاً أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بُني أيضاً على مجموعة من الصيغ القانونية والسياسية التي أتاحت للطرفين تقديم نفسيهما بوصفهما منتصرين في المفاوضات.

وذكّر التقرير بأنه خلال تنفيذ الاتفاق النووي، وبالتزامن مع الإفراج عن سجناء أميركيين في إيران وتسوية نزاع مالي قديم بين البلدين، كانت إدارة أوباما تؤكد أن هذه الملفات لا ترتبط بالاتفاق النووي، وهو ما رفضه منتقدو الإدارة من الجمهوريين.

وأضاف "بوليتيكو" أن تجربة الاتفاق النووي تظهر أن الاتفاقات الدبلوماسية المعقدة غالباً ما تقوم على تفسيرات متباينة، وغموض محسوب، وصيغ مرنة.

ترامب يسعى إلى اتفاق يختلف عن الاتفاق النووي
ويرى التحليل أن ترامب، الذي أمضى سنوات في مهاجمة الاتفاق النووي واصفاً إياه بـ"الكارثي"، قد يجد نفسه مضطراً لاستخدام أدوات مشابهة من أجل التوصل إلى اتفاق جديد.

ويعتقد "بوليتيكو" أن ترامب، إذا نجح في إبرام اتفاق، سيكون قادراً على تسويقه باعتباره إنجازاً شخصياً بعدة طرق، من بينها وقف إيران تخصيب اليورانيوم ولو لفترة محدودة، أو تمكينها من الوصول إلى مواردها المالية عبر آليات غير مباشرة.

كما أشار التقرير إلى أن ترامب قد يقدّم أي تعهد جديد من جانب النظام الإيراني بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي على أنه مكسب مهم، حتى وإن كانت طهران قد أعلنت هذا الموقف مراراً في السابق.

احتمال التواصل مع مجتبى خامنئي
وفي جزء آخر من التحليل، تناول "بوليتيكو" احتمال إجراء ترامب حواراً مباشراً مع المرشد الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، معتبراً أن مثل هذا التواصل قد يُنظر إليه من جانب الرئيس الأميركي بوصفه إنجازاً سياسياً مهماً.

وذكّر التقرير بأن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، لم يجرِ أي حوار مباشر مع أي رئيس أميركي، وهو ما قد يمنح ترامب فرصة لتقديم أي اتفاق محتمل على أنه مختلف عن التجارب السابقة.

مخاوف من تسريب تفاصيل المفاوضات
وفي المقابل، اعتبر "بوليتيكو" أن إحدى أبرز المشكلات التي تواجه إدارة ترامب تتمثل في عدم قدرتها على الحفاظ على سرية المفاوضات.

وأشار التقرير إلى أن عدداً من المسؤولين الأميركيين السابقين يرون أن التسريب المستمر للمعلومات وتفاصيل المفاوضات إلى وسائل الإعلام يمكن أن يضعف الثقة بين طهران وواشنطن ويجعل مسار المحادثات أكثر تعقيداً.

ونقل "بوليتيكو" عن إيلان غولدنبرغ، المسؤول السابق في إدارتي أوباما وبايدن، قوله: "إذا كنتم تريدون حقاً التوصل إلى اتفاق، فلا ينبغي تسريب تفاصيله إلى وسائل الإعلام في كل مرحلة".

الجانبان سيحاولان إعلان النصر
وفي خلاصة التقرير، أكد "بوليتيكو" أنه في حال التوصل إلى اتفاق، فإن كلاً من طهران وواشنطن ستسعيان إلى تقديمه للرأي العام بطريقة تخدم مصالحهما.

وشددت الصحيفة على أن القضية الأهم ليست الروايات العلنية، بل التفاهم غير المعلن بين الطرفين بشأن كيفية تنفيذ الالتزامات، والجدول الزمني للإجراءات، والتفسير الدقيق لبنود الاتفاق.

وختم التقرير بالقول إنه، كما حدث في العديد من الاتفاقات الدولية المهمة السابقة، فمن المرجح أن يرافق أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة قدر من الغموض المتعمد والتفسيرات المتباينة والروايات المتناقضة، إلا أن العامل الحاسم سيبقى وجود فهم مشترك بين الطرفين لكيفية تنفيذ الاتفاق.

سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران

27 مايو 2026، 14:32 غرينتش+1
100%

حذّر سفير إسرائيل لدى أستراليا، هيلل نيومان، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، علي رضا محبي، من احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تؤدِّ المفاوضات الجارية مع طهران إلى النتائج المطلوبة.

وقال نيومن، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، إن هدف هذه المفاوضات هو "تفكيك القدرات النووية الإيرانية، ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وعدم وجود أي مخزون من اليورانيوم المخصّب داخل إيران".

وأضاف أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للجماعات الوكيلة التي تسبب حالة من عدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط، يُعدّان أيضًا من المحاور الرئيسية للمفاوضات.

وتابع نيومن: "إذا تمكنا من تحقيق هذه الأهداف عبر المفاوضات والحوار الدبلوماسي، فهذا أمر جيد للغاية. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد نضطر للعودة مجددًا إلى الحملة العسكرية لتحقيق هذه الأهداف. لكن هذه الأهداف يجب أن تتحقق حتمًا، ولا يمكننا التنازل عنها".

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن وبنود الاتفاق المحتمل بين الطرفين.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت، يوم الثلاثاء 26 مايو، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب، أن طهران تسعى من خلال المفاوضات مع واشنطن إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تخفيف الضغوط الاقتصادية واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط.

ووفقًا للتقرير، تحاول إيران في الوقت نفسه تجنب تقديم تنازلات يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفها بأنها "انتصار سياسي".

تفاهم بين إسرائيل وأميركا بشأن المفاوضات
أكد سفير إسرائيل لدى أستراليا، خلال المقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما "تفاهم" بشأن أهداف المفاوضات مع إيران، وأن هناك "إدراكًا مشتركًا" بين الطرفين بأن المحادثات الجارية يجب أن تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف.

وأضاف نيومن: "الرئيس ترامب قال إنه لن يساوم بشأن تخصيب اليورانيوم أو القدرات النووية الإيرانية".

كما قال: "نحن لا نعارض الحل الدبلوماسي، بل نريد الحفاظ على أرواح البشر. وإذا كان بالإمكان إنقاذ الأرواح عبر حل دبلوماسي فهذا أمر ممتاز، ولذلك نحن ندعم المحادثات الحالية، شرط أن تحقق الأهداف المطلوبة".

ووصف نيومن الاتفاق النووي السابق مع إيران (2015) المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" بأنه "اتفاق سيئ"، مضيفًا أن إسرائيل خلال رئاسة باراك أوباما كانت "تقريبًا الدولة الوحيدة" التي انتقدت هذا الاتفاق بشكل علني.

وخلال الأيام الماضية، كرر ترامب انتقاد سياسة أوباما تجاه البرنامج النووي الإيراني، واصفًا الاتفاق السابق بأنه "كارثة".

وكان ترامب قد شدد سابقًا، ردًا على الانتقادات الموجهة للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، على أنه لن يقبل بـ "اتفاق سيئ" مع إيران، وأن الاتفاق الذي يسعى إليه يختلف تمامًا عن السابق.

وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، انتهج ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، وانسحب في عام 2018 من الاتفاق النووي السابق.

نيومن: نهيئ فرصة للشعب الإيراني ليتولى تقرير مصيره
أشاد سفير إسرائيل لدى أستراليا بما وصفه بإنجازات الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران، قائلاً إن إضعاف الحرس الثوري الإيراني وقوات "الباسيج" يُعد "نجاحات كبيرة" لا ينبغي تجاهلها.

وأكد نيومن: "نحن نهيئ فرصة للشعب الإيراني كي يتولى تقرير مصيره بنفسه، ويقرر مستقبل قيادة بلاده".

وأضاف أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار لأنها تسعى "بحسن نية إلى توفير فرصة مناسبة للمحادثات والحل الدبلوماسي".

وشدد نيومن مجددًا على أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فقد تعيد إسرائيل طرح الخيار العسكري "بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

"وول ستريت جورنال": طهران تريد تقديم تنازلات بقدر لا يسمح لترامب بإعلان "انتصار سياسي"

27 مايو 2026، 13:53 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طهران تسعى إلى تقديم تنازلات في المفاوضات مع واشنطن بقدر لا يسمح للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعلان "انتصار سياسي".

وبحسب التقرير، الذي نُشر الثلاثاء 26 مايو (أيار)، فإن المسؤولين الإيرانيين والوسطاء العرب قالوا إن طهران تركز على هدفين رئيسيين في المحادثات مع الولايات المتحدة:

تخفيف الضغوط الاقتصادية، واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط، دون تقديم تنازلات كبيرة يمكن لترامب تسويقها كإنجاز سياسي.

وأضافت الصحيفة أن طهران تأمل، عبر التوصل إلى اتفاق، في الإفراج عن جزء من نحو 100 مليار دولار من أصولها المجمدة، واستعادة إمكانية الوصول إلى سوق النفط العالمية.

ووفقاً للتقرير، أخّرت طهران الإعلان عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني في هجوم نفذته القوات الأميركية، حتى لا تتضرر المفاوضات.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد أبرز نقاط الخلاف في المحادثات يتمثل في مستقبل البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران.

وفي الوقت نفسه، يتمحور جزء أساسي من هذه المفاوضات حول الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين إيرانيين ووسطاء قالوا إن طهران باتت قريبة من اتفاق يتم خلال مرحلته الأولى الإفراج عن نصف هذا المبلغ.

كما أوضحت أن الهجمات، التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في إيران، أدت إلى تقنين الوقود وارتفاع التضخم وتراجع حاد في مستوى المعيشة، وهو ما تسبب في اندلاع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة خلال شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني). وأكد التقرير أن التيار البراغماتي داخل النظام الإيراني يخشى أن يؤدي استمرار الأزمة الاقتصادية إلى موجة جديدة من السخط الشعبي.

وأضاف التقرير أنه، في ظل غياب مجتبى خامنئي، الذي يُشار إليه بوصفه "المرشد الثالث للنظام الإيراني"، عن الظهور منذ خلافته لوالده، يحاول الوسطاء التأكد من أن المقترحات الحالية لطهران تحظى أيضاً بموافقة التيارات المتشددة والمؤسسات الأمنية.

ضغوط على ترامب
وبحسب "وول ستريت جورنال"، تظهر في الولايات المتحدة مؤشرات على أن ترامب، بعد تعرضه لانتقادات من أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، يسعى إلى تعديل بعض بنود الاتفاق المحتمل مع إيران.

ووصف عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بينهم تيد كروز، إطار الاتفاق بأنه "خاطئ"، معتبرين أنه يشبه الاتفاق النووي السابق بشكل كبير وقد يؤدي إلى تعزيز قوة النظام الإيراني.

وحاول ترامب تهدئة المنتقدين عبر منصة "تروث سوشال"، مؤكداً أن الاتفاق الجديد سيكون "عكس" الاتفاق النووي السابق تماماً.

كما أعلن رغبته في انضمام كل من السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن إلى "اتفاقيات أبراهام"، وتطبيع أو توسيع علاقاتها مع إسرائيل.

وأضاف ترامب أن طهران يمكنها أيضاً الانضمام إلى هذه العملية بعد توقيع اتفاق سلام.

مفاجأة لقادة الشرق الأوسط
أشار التقرير إلى أن مقترح توسيع "اتفاقيات أبراهام" فاجأ مسؤولين في الشرق الأوسط، إذ لم يكونوا على علم مسبق بالخطة قبل اتصال ترامب بهم.

وأكد البيت الأبيض أن هذه الفكرة طُرحت مباشرة من قِبل ترامب.

وختمت الصحيفة بالقول إن خطة ترامب الجديدة قد لا تؤثر فقط على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بل ربما تعيد أيضاً تشكيل علاقات واشنطن مع دول الشرق الأوسط، وهي منطقة لا تزال تبدي شكوكاً عميقة تجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد سنوات من الحروب.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب تراجع عن مطلبه السابق بنقل مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب مباشرة إلى الولايات المتحدة، وقال إن هذه المواد يمكن تدميرها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران أو في موقع آخر.

خسائر انقطاع الإنترنت في إيران خلال 88 يومًا تتجاوز 9 مليارات دولار

27 مايو 2026، 10:44 غرينتش+1
100%

أظهرت تقديرات منشورة أن الخسائر المباشرة الناجمة عن انقطاع الإنترنت في إيران لمدة 88 يومًا بلغت نحو 3 مليارات و287 مليون دولار، استنادًا إلى بيانات "نت‌ بلوكس"، وهو ما يعادل نحو 571 ألفًا و903 مليارات تومان، وفق سعر صرف يبلغ 174 ألف تومان للدولار الواحد.

وكانت "نت‌ بلوكس" قد قدّرت الخسائر المباشرة اليومية الناجمة عن انقطاع الإنترنت بنحو 37 مليونًا و350 ألف دولار.

من جهته، قدّر رئيس كمیسیون الشركات القائمة على المعرفة بغرفة التجارة الإيرانية، أفشين كلاهي، الخسائر غير المباشرة الناتجة عن انقطاع الإنترنت بما يتراوح بين 70 و80 مليون دولار يوميًا.

وبناءً على هذه التقديرات، فإن الخسائر غير المباشرة خلال 88 يومًا تراوحت بين 6 مليارات و160 مليون دولار و7 مليارات و40 مليون دولار، بمتوسط يقارب 6 مليارات و600 مليون دولار، أي ما يعادل نحو مليون و148 ألف مليار تومان.

وتأتي هذه الأرقام في وقت أعلنت فيه الحكومة الإيرانية أن موازنة مشاريع إيصال المياه إلى القرى هذا العام تبلغ 25 تريليون تومان، ما يعني أن الخسائر المباشرة المقدّرة من قبل "نت‌ بلوكس" تعادل نحو 23 ضعف هذه الميزانية.

كما أشارت التقديرات إلى أنه، وباحتساب تكلفة إنشاء كل كيلومتر من الطرق الريفية بنحو 8 مليارات تومان، فإن قيمة الخسائر المباشرة لانقطاع الإنترنت كانت كفيلة ببناء نحو 71 ألفًا و500 كيلومتر من الطرق الريفية.

وبحسب عضو غرفة التجارة الإيرانية، فإن تكلفة يوم واحد فقط من انقطاع الإنترنت تعادل الميزانية اللازمة لبناء أربعة جسور بحجم جسر "بي-1" في كرج، أو إنشاء محطتين لتوليد الكهرباء.