مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 12 سبتمبر (أيلول)، سيطرة الحوثيين على جزيرة "ميون" اليمنية، إلى جانب تحركات طهران لمواجهة الضغوط الغربية والنووية، وتصاعد الجدل داخليًا بشأن ترشيد الإنفاق والوفاق الوطني، وسط انتقادات لاستغلال المتشددين تداعيات الحرب للتصعيد ضد الحكومة.
ووصفت صحيفة "قدس" الأصولية، وصول الحوثيين إلى جزيرة ميون، بالتحول الجديد في خريطة الحرب الإقليمية؛ لأنه وضع ممرات الطاقة ضمن معادلة أمنية واحدة أدت لدخول ورقة هرمز مرحلة المساومة السياسية والتأثير المباشر على أسعار النفط العالمية.
وفي صحيفة "وطن امروز" الأصولية رأى المحلل السياسي، محسن ردادي، أن هذا التقدم يتجاوز المكسب العسكري ليكشف قدرة الإرادة والعقيدة على مواجهة تفوق الخصوم التكنولوجي؛ حيث وجه فرض معادلة جديدة بباب المندب ضربة للهيمنة البحرية الغربية وأربك الأسواق.
وكشفت صحيفة "إيران" الرسمية عن مخاوف إسرائيلية متزايدة من تهديد حركة الناقلات نحو البحر الأحمر وقناة السويس وإيلات، وهو ما يرفع تكاليف التأمين والشحن ويزيد كلفة الحرب على واشنطن وحلفائها.
فيما ربطت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، تحويل هذا الانتصار التكتيكي إلى تغيير استراتيجي مستقر، بمآلات وتداعيات المواجهة المقبلة.
وقدم تقرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة محاولة لإعادة تفسير التداعيات عبر تصوير الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب كالطرف الأكثر تضررًا، عبر تسليط الضوء على خسائر أميركا الاقتصادية والعسكرية، للتدليل على صمود إيران وتمدد نفوذها.
وعلى صعيد آخر، تناولت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الملف النووي الإيراني، مع التركيز على الرواية القائلة بفقدان القرار 2231 أثره القانوني، مشيرة إلى الربط المتزايد بين المسار النووي وأمن الملاحة في المياه الخليجية ومضيق هرمز.
ووصفت صحيفة "سیاست روز" الأصولية التحرك الأميركي والأوروبي في وكالة الطاقة وإحالة الملف لمجلس الأمن بالابتزاز، وأكدت نجاح الموقفين الروسي والصيني في إفشال المسعى الغربي، مؤكدة استمرار النهج العدائي عبر العقوبات بالتزامن مع تعزيز طهران لتحالفاتها الخارجية.
وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أوضح خبير العلاقات الدولية، ديهيم خان بيغي، أن واشنطن تتبع استراتيجية ضغط متعددة المستويات لزيادة الكلفة الاقتصادية والسياسية على طهران. وشدد على ضرورة استغلال الدعم الروسي والصيني في تعزيز المسار البحري والاقتصادي.
ومن جانبه، حذر المحلل السياسي، قادر باستاني تبريزي، عبر صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، من خطورة تشكل إجماع دولي ضد إيران، ونبه إلى أن الاعتماد الكلي على "الفيتو" الروسي والصيني غير كافٍ، ودعا للتفعيل الدبلوماسي وتعزيز التماسك الداخلي والاستمرار في الحوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية الخطاب الداخلي الذي يربط بين الدعوة للسلام والتنازل، مشيرة إلى تعرض شخصيات كروحاني وظريف وعراقجي للهجوم بسبب مواقفهم التفاوضية. وأكدت أن توظيف تهمة النفوذ ضد المعارضين يفرغها من مضمونها، مشددة على أن المصلحة الوطنية هي معيار الحكم.
وتداولت الصحف المختلفة تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في المنتدى التجاري لدول بريكس بنيودلهي، ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تضمن مقترح الرئيس تعزيز التعامل بالعملات الوطنية وتأسيس شركة إعادة تأمين مشتركة برأسمال 10 مليارات دولار والتوسع بالذكاء الاصطناعي، وضرورة تحويل قدرات المجموعة من إطار التعاون المحتمل إلى آليات عملية ملموسة. ويعكس هذا المقترح، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، توجه طهران لبناء آليات اقتصادية جماعية تقلل أثر الضغوط الخارجية.
وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أشار الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي شهري، ونائب رئيس لجنة الزراعة بغرفة التجارة، هامان هاشمي، إلى أن المشاركة تعكس تحولاً نحو دبلوماسية التنمية، وربطا الاستفادة من فرصة "بريكس" وتقليل أعباء القيود المصرفية واللوجستية، بإزالة العوائق الإدارية والمصرفية الهيكلية على الصادرات.
وفي المقابل حذر خبير العلاقات الدولية، عابد أكبري، في صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من المبالغة في رهان إيران على "بريكس"؛ لأنها ليست كتلة سياسية موحدة ضد واشنطن، بل هي إطار لتلاقي المصالح، مشددًا على أن الاستفادة من مشاريع، مثل ميناء "تشابهار"، تتطلب قدرة مؤسسية وتنويع العلاقات دون الارتهان للشرق.
وداخليًا، انتقد الباحث السياسي، عباس سليمي نمين، وأمين عام حزب "همبستكي" (التضامن)، محمد سالاري، بحسب في صحيفة "إيران" الرسمية، توظيف التيارات المتشددة ظروف الحرب في الصراع الداخلي، والهجوم على بزشكيان لتحقيق مكاسب انتخابية وإضعاف الجبهة الداخلية، وهو ما وصفه أمين عام حزب "المؤتلفة" محمد علي أماني، بالهدية للعدو. وفي صحيفة "اعتماد"، أشاد الكاتب محمد جواد حق شناس بقرار تخفيف العقوبات الأخير، داعيًا إلى تطويره نحو عفو عام شامل يضم السجناء السياسيين والمستقلين والإعلاميين والمغتربين كمدخل لمصالحة وطنية واسعة، وربط نجاح هذه الخطوة باستقلال القضاء عن الضغوط الأمنية لإعادة بناء الثقة.
وخلال لقائه رؤساء الجامعات، دعا الرئيس الإيراني، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، لإعادة هيكلة إدارة الموارد وترشيد الإنفاق، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة التخصصات الجامعية وأعداد الطلاب بما يخدم الدولة، واقترح اعتماد العمل عن بُعد وتعطيل المباني الحكومية شتاءً لرفع كفاءة الإنفاق وخفض التكاليف.
وأبدى، وفق صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، استعداده تفويض الصلاحيات لمنافسه سعيد جليلي لحل المشكلات ميدانيًا رافضًا الاكتفاء بالاقتراحات. وردًا على ذلك، اعتبر الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، أن مقترحات بزشكيان غير واقعية، مؤكدًا أن "جليلي لا يتقن سوى التنظير وتقديم الحلول الكلامية دون القدرة على النزول للميدان"، على حد قوله. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"سياست روز": الغرب يوظّف الملف النووي للضغط على إيران
أكد الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سیاست روز" الأصولية، أن إعادة فتح الملف النووي الإيراني بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإحالته للمجلس لا يتعلق بالأمن النووي، بل يهدف لابتزاز طهران بشأن مضيق هرمز، والتغطية على إخفاقات الغرب، متهمًا مدير عام الوكالة، رافائيل غروسي، بالانحياز للرواية الأميركية.
ورأى في "التحركات الغربية انتهاكًا للقانون الدولي"، مؤكدًا حق إيران في منع تفتيش المنشآت المستهدفة، واستشهد بموقف روسيا والصين اللذين أكدا انتهاء مفعول القرار 2231 منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وفشل الغرب في بناء إجماع دولي ضدهما.
وتابع: "تهدف هذه الضغوط إلى تحقيق مكاسب سياسية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دون جدوى"، مشيرًا إلى أن "ارتفاع أسعار الطاقة ومخرجات قمتي شنغهاي وبريكس، يعكس رفضًا دوليًا واسعًا للنهج الأحادي الأميركي ولن يؤدي إلى إخضاع طهران"، على حد تعبيره.
"اطلاعات": "بريكس".. رهان إيراني على دبلوماسية المصالح
في حوار إلى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، وصف الأستاذ المشارك بجامعة "شمران" في الأهواز، فرشاد رومي، زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيودلهي بالفرصة الدبلوماسية المهمة، لكنه ينتقد بالوقت نفسه الرهان على بريكس كمظلة أمنية، لأنها ليست حلفًا دفاعيًا، ولا تملك آلية لحماية إيران في ظل تباين مصالح أعضائها مثل الهند والإمارات والصين.
وكشف عن "صعوبة تحويل الوزن الاقتصادي للمجموعة إلى موقف سياسي موحد لعدم التوصل لبيان مشترك بشأن الحرب"، ودعا طهران إلى تجاوز طلب الدعم السياسي المباشر والتوقعات العسكرية من روسيا والهند، والتركيز بدلاً من ذلك على أدوار الوساطة وتوظيف مصالح أمن الطاقة والملاحة".
وشدد على "ضرورة تحويل مضيق هرمز من ورقة ضغط عسكرية إلى أداة دبلوماسية لربط مصالح الأعضاء بإنهاء الحرب، وحذر من أنه بدون تحويل هذا الثقل لمبادرة فعلية ستظل بريكس مجرد منتدى صاخب محدود القدرة على الفعل الجماعي".
"آرمان ملي": برامج الدعم الاجتماعي لا تعالج أصل الأزمة
في حوار نشرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية يرى الخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، أن تعزيز صمود الاقتصاد الإيراني في وجه العقوبات والتضخم يتطلب تجاوز الشعارات المستهلكة نحو الاستثمار الفعلي للفرص وتبسيط القوانين والجمركة لتسهيل التجارة عبر الحدود.
وراهن على "توسيع العلاقات مع دول الشرق وعضوية تكتلات بريكس وشنغهاي والاتحاد الأوراسي للاعتماد على العملات الوطنية"، منتقدًا في الوقت نفسه "عدم استفادة إيران الكافية من هذه الفرص المتاحة حتى الآن". وأضاف أن "برامج الدعم الاجتماعي مثل كوبونات السلع توفر حماية مؤقتة، لكنها لا تعالج أصل الأزمة"، ودعا الحكومة للقيام بمسؤوليتها وتحويل فرص التعاون الخارجي إلى أدوات عملية تعزز الاقتصاد الوطني".
"جهان صنعت": خمس جبهات تكشف عجز السيطرة على السيولة
تكشف قراءة الباحث والمحلل إحسان كشاورز، في صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن القفزة الكبيرة في السيولة والقاعدة النقدية لم تكن قرارًا منفصلًا للبنك المركزي، بل نتيجة ضغوط مالية ومصرفية وسعرية تراكمت في وقت واحد وأدت لارتفاع نمو السيولة إلى 53.3 في المائة.
ويرى أن "تحميل البنك المركزي وحده مسؤولية التضخم يتجاهل الجبهات الخمس التي تحاصره، وفي مقدمتها الضغط المالي الحكومي، والتسهيلات الإلزامية، واختلالات القطاع المصرفي، مما يقلص قدرة أدوات السياسة النقدية على تحقيق أهدافها".
وخلص إلى أن "حل الأزمة يتطلب إصلاحًا ماليًا ومؤسسيًا شاملاً لا يقتصر على رفع الفائدة، وحذر من تداعيات الاستمرار في تحميل السياسة النقدية أهدافًا متعارضة، على عجز البنك المركزي عن كبح التضخم وإدارة الضغوط في وقت واحد".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، الخميس 10 سبتمبر (أيلول)، تصاعد المواجهات مع الولايات المتحدة في مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية، بجانب تعقيدات الملف النووي بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط حديث عن محاولات للانقلاب على الرئيس الإيراني، وتحذيرات من تآكل الثقة المجتمعية.
فيما أوضح الكاتب حسين كيامنش، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، انتقال إيران لإستراتيجية ردع موسعة طالت قواعد أميركية، وتوسيع نطاق المراقبة والسيطرة إلى خليج عمان وبحر العرب، وحذر من تبعات التصعيد الجسيمة على سوق النفط العالمي.
وكشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن تشديد العقوبات الأميركية على قطاعات الملاحة والطيران الإيرانية تهدف إلى تضييق مساحة المناورة الدبلوماسية، لكن يواجه هذا المسار عقبات صمود الشركاء كالصين، والمخاطر المترتبة على شلل الملاحة وتراجع حركة المرور في المضيق.
وسجلت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية عودة مخاطر الملاحة في مضيق هرمز وتراجع تدفقات النفط اليومية إلى أقل من مليوني برميل، مشيرة إلى أن المخاوف من استمرار الحرب هي المحرك الأساسي لارتفاع الأسعار، مما ينذر بقفزات سعرية قد تتجاوز 120 دولارًا في حال استمرار التصعيد.
فيما أكدت صحيفة "خراسان" الأصولية فشل ما سمته "الضغوط النفسية الأميركية" في تحجيم ارتفاع الأسعار، وحذرت من تداعيات استمرار اضطرابات الملاحة على نقص المعروض من الإمدادات، وهو ما يدفع الاقتصاد العالمي نحو ضغوط تضخمية حادة تعقد مهمة البنوك المركزية بين كبح التضخم وتفادي الركود.
ووفق مقال خبيرة النفقات العسكرية، بهناز قاسمي، بصحيفة "جوان" الأصولية، فقد تسببت الحرب خسائر ضخمة للمستهلك الأميركي، مؤكدة أن تبعات إعادة بناء البنية التحتية وتعويض النزيف العسكري للبنتاغون ستستمر حتى عقود.
وقد يؤدي تبادل استهداف ناقلات النفط، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى تحول التهديدات المباشرة لحلقة تصعيد مفرغة يمتد أثرها إلى موانئ ودول إقليمية، حيث باتت حماية الناقلات الاختبار الحقيقي لمدى نجاح قدرة طهران في فرض معادلة ردع عملية ومستدامة.
وتصف صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية التطورات في مضيق هرمز بالمواجهة النفطية المفتوحة حيث استخدام الطاقة كسلاح متبادل، لافتة إلى أن تحركات الوساطة الإقليمية والدولية تسعى لمنع انفلات الأوضاع وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات قبل فقدان السيطرة على التصعيد.
وشددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة على أن الرد العسكري الإيراني واستهداف القواعد والمدمرات الأميركية يمثل استجابة مقتدرة فرضت معادلة قوة جديدة بالمنطقة، وأن ضرب البنية التحتية للملاحة والاتصالات يعكس تفوق الخطاب الإيراني وفرض إرادته في الميدان.
ووصف الخبير الدولي، حسام الدين برومند، في حوار إلى صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، الصراع الحالي بحرب المعادلات؛ حيث تسعى طهران للانتقال إلى الفعل المباشر والمبادأة، وأكد أن الردع والدبلوماسية والانسجام الاجتماعي تشكل الركائز الأساسية لضمان الاستقرار ومنع تراجع التوازنات الأمنية.
وخلصت صحيفة "قدس" الأصولية إلى أن استغلال مضيق هرمز كورقة ضغط يهدف إلى تعزيز موقف طهران التفاوضي، وتحويل الضغوط البحرية إلى مكاسب سياسية، لكن حذرت من تداعيات طول فترة الحرب على انهيار قيمة المضيق، وإتاحة الفرصة للخصوم لتطوير بدائل.
وبالنسبة للملف النووي، فقد انتقدت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية إقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا أميركيًا- أوروبيًا يمهد لإحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن، واتهمت الوكالة بالتسييس وتجاهل تداعيات الضربات الأميركية ضد المنشآت الإيرانية الخاضعة للضمانات.
ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد فشل الدعم الروسي- الصيني في الحيلولة دون دخول الملف النووي الإيراني مسارًا تصعيديًا، معتبرة أن تحميل طهران مسؤولية تعذر وصول المفتشين يمثل نقضًا للغرض كون الأطراف المهاجمة هي المتسببة بالوضع الراهن.
وأبرزت صحيفتا "اطلاعات" و"جمهوري إسلامي" المعتدلتان، البيان المشترك لطهران وموسكو وبكين، والذي أكد افتقار القرار لأي أساس قانوني وتعارضه مع الدبلوماسية، مع الانفتاح الإيراني للتعاون في محطة بوشهر بشرط توفير ضمانات تحمي المنشآت السلمية من التهديدات.
وللتعليق أوضح الباحث في العلاقات الدولية، رحمن قهرمانبور، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن واشنطن تعتمد دبلوماسية الإكراه عبر دمج العقوبات والضغوط العسكرية لإجبار طهران على تقديم التنازلات، مبينًا أن استئناف المفاوضات يظل خيارًا محتملًا رغم الضغوط.
وعلى الصعيد السياسي، كشفت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية عن محاولات يقودها نواب متشددون للإطاحة بالرئيس مسعود بزشكيان والانقلاب عليه، بذريعة عدم الكفاءة، وحذرت من مخطط انقلاب سياسي بحسب بعض النواب.
ورصدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية حجم الانقسام الحاد داخل التيار الأصولي خلف الأبواب المغلقة خلال لقاء مع رئيس البرلمان الإيراني؛ حيث تضاربت الروايات بين التشكيك في قدرة الرئيس وإدارة البلاد، وبين اعتراضات على أداء البرلمان ذاته.
واجتماعيًا، شدد الباحثان: أمير مسعود أمير مظاهري وجبار رحماني، والوزير السابق كاظم أكرمي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، على أن الضغوط الاقتصادية ليست التهديد الوحيد، بل قد يحول تآكل رأس المال الاجتماعي وضعف الثقة بين المجتمع والمؤسسات، التوترات السياسية إلى خطر اجتماعي أعمق.
واقتصاديًا، حذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من الغموض بشأن تمويل الموازنة العامة، مشيرة إلى أن تراجع صادرات النفط وانخفاض حصيلة الضرائب خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري ينذر بتوسيع عجز الموازنة وتعميق الضغوط التضخمية، ما لم تعتمد إصلاحات مالية مستدامة. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": وسطاء النفط.. بيئة خصبة للفساد المالي واستنزاف الموارد العامة
أعدت صحفية "اعتماد" الإصلاحية تقريرًا عن شبكات ووسطاء بيع النفط الإيراني، معتبرة أن هذه الآلية غير المباشرة المعتمدة لمواجهة العقوبات أضحت بيئة خصبة لظهور فساد مالي واسع واستنزاف الموارد العامة.
وتنقل عن خبير الطاقة، محمود خاقاني، أن "المشكلة تكمن في غياب الشفافية حول حجم الأموال المستردة للبلاد ومصيرها الفعلي"، مشيرًا إلى أن "التصريحات الفضفاضة دون وثائق قابلة للتحقق تضعف ثقة الرأي العام بالأجهزة الرقابية".
وشدد خبير الطاقة، حسن مرادي، على "أن ظروف العقوبات لا تبرر انعدام الشفافية أو منح امتيازات لأشخاص غير مؤهلين، وطالب بتحديد الكميات المباعة والعمولات بدقة ومساءلة الجهات المسئولة لمنع إهدار المال العام".
"سیاست روز": استراتيجية الرد السريع.. من التهديد إلى التنفيذ
استعرض الكاتب بصحيفة "سياسات روز" الأصولية، علي تتماج، ملامح التحول في الموقف الإيراني تجاه الهجمات والأدوات الأميركية من سياسة الرد المتناسب إلى اعتماد ردود سريعة ومباشرة شملت مسارات عسكرية واقتصادية واستخباراتية متزامنة.
وأوضح: "حاولت واشنطن زيادة الضغط باستهداف الناقلات وتمرير العقوبات، لترد طهران باستهداف قاعدة الأزرق بالأردن، واحتجاز غواصة ذكية، وإسقاط مسيّرة، مع تطبيق معادلة الحصار مقابل الحصار واستهداف سفن وناقلات مخالفة".
وتابع "تسعى طهران لتأكيد سيادتها الميدانية على الملاحة في مضيق هرمز والمياه الخليجية"، مستشهدًا بـ "شروط الحرس الثوري لوقف الحرب وتشمل رفع الحصار عن اليمن وضمان عدم التدخل في الملفين النووي والصاروخي".
"إيران": مضيق هرمز.. بدائل مكلفة لا تنهي الاعتماد
في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية ناقش أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة طهران، بهادر زارعي، مستقبل مضيق هرمز، مؤكدًا أن المسارات البديلة المتاحة لن تتمكن في المدى القريب من استبدال هذا الممر الحيوي بشكل كامل.
وأوضح: "تستلزم الحلول المتاحة، مثل الأنابيب عبر البحر الأحمر وموانئ الفجيرة وجيهان، استثمارات وتكاليف مرتفعة وتزيد من زمن النقل، مستبعدًا استخدام المسار السوري في الوقت الحالي بسبب التحديات الأمنية المعقدة".
وختم بالحديث عن "إمكانية تنفيذ مشاريع فنية كبرى كالقنوات المائية على المدى البعيد"، مؤكدًا أن "المضيق سيبقى ركيزة أساسية في الاقتصاد العالمي نظرًا لحجم الطاقة الضخم الخاضع لحركته التجارية".
"آرمان ملي": "المتشددون" يهددون الانسجام الداخلي
تناولت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تداعيات الاجتماع غير العلني لعدد من النواب مع رئيس البرلمان مع محمد باقر قاليباف، معتبرة أن تحركات التيار المتشدد تضر بالوحدة الوطنية في مرحلة حساسة تتطلب التماسك لمواجهة الضغوط الخارجية.
واستشهدت الصحيفة "بتصريحات النائبين مرتضى زارعي، وروح الله لك علي آبادي، حول تصدي البرلمانيين لمحاولة الانقلاب على الحكومة، وانتقاد الهجوم الصريح على الرئيس مسعود بزشكيان والمؤسسات السيادية والتشكيك في قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي".
ودعت الصحيفة إلى "وضع حد لخطاب التخوين والاستقطاب"، محذرة من أن تصاعد الخلافات الداخلية وإضعاف الحكومة يخدم الخصوم ويضر بشكل مباشر بالاستقرار والانسجام الوطني".
"جهان صنعت": تراجع الخطاب السياسي وتفشي لغة الإهانات والتراشق
انتقد النائب السابق جلال جلالي زاده، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تراجع الخطاب السياسي وتفشي لغة الإهانات والتراشق في الإعلام والبرلمان، واعتبارها بديلاً للممارسة العقلانية.
وأوضح أن "استهداف الشخصيات بالسباب بدل النقد البناء، يصرف الأنظار عن القضايا الاقتصادية المعيشية الملحة، ويؤجج الصراعات الحزبية في ظرف حرج تمر به البلاد".
ودعا إلى "التمييز بين حريتي التعبير والنقد وبين التشهير والإهانة"، مشددًا على "أهمية ارتقاء الشخصيات والوعاظ بالخطاب العام للحفاظ على الاستقرار وأخلاقيات العمل السياسي".
احتفت الصحف الإيرانية الصادرة، الأربعاء 9 سبتمبر (أيلول)، بما وصفته بـ "الردع" الإيراني في مضيق هرمز، من احتجاز غواصة أميركية إلى الكشف عن أسلحة صاروخية جديدة، بجانب التحذير من تداعيات الأزمة على اقتصاد المنطقة، وتوجيه انتقادات للحكومة في مواجهة الأزمات المعيشية وحجب الإنترنت.
وفي تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية، رأى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، والمتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، أن إعلان منطقة محظورة جديدة يمثل تحولاً استراتيجيًا في إدارة الحرب والملاحة بمضيق هرمز، مع التأكيد على أن هذه التدابير ذات طابع دفاعي لحماية أمن البلاد.
واستعرضت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية اتساع دور الوساطات الإقليمية والدولية لاحتواء أزمة مضيق هرمز وإحياء التفاوض، مشيرة إلى أن غياب الضمانات الواضحة والتركيز على البُعد الملاحي فقط يبقي هذه التحركات الدبلوماسية دون حلول جذرية للأزمة.
وقدمت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إعلان الحرس الثوري السيطرة على غواصة أميركية ذكية عند مدخل هرمز باعتباره إنجازًا استخباراتيًا ورسالة ردع موجهة لواشنطن، مع الإشارة إلى أن استنتاج تغير ميزان القوى بالكامل يظل غير مكتمل قبل اتضاح المهمة التفصيلية لهذه الغواصة.
ويرى سكرتير القسم السياسي بصحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي، أن احتجاز غواصة مسيّرة أميركية وإصرار قيادات الحرس الثوري على استمرار التصنيع العسكري، يثبتان عجز العقوبات عن تقييد قدرات إيران الذاتية، وشدد على استناد الردع الإيراني إلى إشراف استخباراتي وبنية تكنولوجية محلية صلبة.
وصوّرت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عملية احتجاز الغواصة المسيّرة الأميركية، باعتبارها سيطرة إيرانية كاملة على مضيق هرمز، وربطت استئناف الملاحة الطبيعية بالتزام واشنطن بتفاهمات إسلام آباد.
كذلك وصفت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، "صاروخ قاسم بصير" بالتحول النوعي باعتباره سلاح ردع قادرًا على اختراق منظومات الدفاع الأميركية وتهديد أسطولها البحري.
فيما وظفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ارتفاع أسعار النفط العالمية واضطراب الملاحة في مضيق هرمز، لتسويق رواية الانتصار الإستراتيجي على الولايات المتحدة، وراهنت على التداعيات الاقتصادية للحرب كدليل على انكسار الضغوط الغربية أمام الردع الإيراني.
وحذرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، من اقتراب خام برنت من حاجز 100 دولار إثر التوترات في المنطقة واضطراب الملاحة بمضيق هرمز، وهو ما يثبت تأثير الحرب القوي وهشاشة الاقتصاد الأميركي"، على حد تعبير الصحيفة.
وناقشت صحيفة "إيران" الرسمية، عبر استعراض آراء خبراء اقتصاد، مثل جيم كرين، مدى تأثر الدول الخليجية بالنزاع، مشيرة إلى أن المخاطر المحدقة بطرق التصدير والسياحة، تثبت أن ضخامة الاحتياطيات لم تعد كافية وحدها لضمان الاستقرار والدفع بمسار تنويع بدائل التصدير.
وربطت صحيفة "جوان" الأصولية بين التصعيد العسكري في اليمن واضطرابات مضيق هرمز لترويج سيناريوهات وصول النفط إلى 120 دولارًا، حيث يعتبر "باب المندب" جبهة حاسمة لأمن الطاقة والضغط السياسي على الإدارة الأميركية.
وداخليًا، سلط تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، الضوء على خطاب الرئيس مسعود بزشكيان، الذي يوازن فيه بين خيار المقاومة وإدارة الأزمات المعيشية، مستعرضًا خططه لمواجهة نقص الطاقة وتوفير الوقود، وسط تساؤلات حول التمويل والآليات الكفيلة بمعالجة الاختلالات البنيوية.
وفي المقابل تروج صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة لاستقرار وضع إيران المالي، ونمو الإيرادات النفطية والضريبية بنسبة 55 في المائة، معتبرة المطالبة بالإصلاحات الاقتصادية العلنية رسالة ضعف، ودعت المسئولين إلى التركيز على طمأنة الأسواق بدلاً من كشف الاختلالات الاقتصادية في ظل ظروف الحرب.
وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تصريحات نائب الرئيس، محمد رضا عارف، وأشارت إلى أن حجب الإنترنت لم يحقق أهدافه بل تسبب في أضرار أمنية واقتصادية، وإثبات عجز الحكومة عن احتواء التضخم وتبرير تعديل أسعار البنزين دون تقديم ضمانات كافية لحماية الفئات الضعيفة.
واستعرضت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أضرار تقييد الفضاء الرقمي الاقتصادية والاجتماعية، وألمحت إلى وجود جهات تستفيد من حجب الإنترنت في تحقيق مكاسب مالية، وطالبت بضرورة إلغاء قيود الإنترنت وتجاوز ثنائية المواجهة بين المجتمع والسلطة لإدارة الفضاء السيبراني. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": استراتيجية الضغط.. قراءة منحازة لموازين القوة
حلل الخبير في الشؤون الدولية، جواد حيران نيا، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، استراتيجية الضغط الغربية الشاملة على طهران، مؤكدًا أنها تهدف إلى دفع إيران للتفاوض، وأكد أن تحويل هذا الضغط لعقوبات أممية مرهون بموقفي موسكو وبكين ومدى استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وعرض: "أدوات القوة الإيرانية في مواجهة تلك الضغوط، وتشمل أوراق الضغط الميداني في مضيق هرمز وإمكانية توسيع نطاق الحرب أفقيًا وعموديًا، إلى جانب التنسيق مع القوى الإقليمية والحلفاء كأنصار الله والحشد الشعبي".
وشدد على: "إدراك إيران حدود التحالفات الدولية، حيث ترفض الصين التضحية بمصالحها مع واشنطن، وتبتعد الهند نحو الطرف الأميركي، بينما توظف روسيا الملف الإيراني كأداة للمساومة ضمن صراعها الأوسع مع الغرب".
"آرمان ملي": تحركات عديمة الجدوى للوكالة الدولية للطاقة الذرية
في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، وصف الدبلوماسي الإيراني السابق، سيد جلال ساداتيان، أن تحركات واشنطن والدول الأوروبية داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالمحاولات الدعائية والسياسية التي تهدف إلى الضغط على طهران.
وأضاف أن "الضغوط الغربية عديمة الجدوى لإمكانية اصطدامها بحق النقض الروسي أو الصيني بمجلس الأمن، مبررًا تعذر عمليات التفتيش والوصول إلى المنشآت بالظروف الأمنية الناجمة عن القصف الذي تعرضت له البلاد".
وانتقد "مدير عام الوكالة رافائيل غروسي، واتهمه بالعمل لصالح أجندات الغرب، واستشهد بسجل تعاون إيران السالم مع الوكالة لتأكيد حسن نواياها والالتزام بالمعاهدات الدولية".
"سياست روز": حين يتحول الخلاف النووي إلى معركة سياسية!!
انتقد الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصف اجتماع مجلس المحافظين بالاختبار لمهنية الوكالة وطالبها بالتخلي عن الانحياز للقوى الغربية والعودة لدورها الفني المستقل.
أوضح: "تتجاهل مطالب الوكالة بخصوص الوصول للمنشآت النووية الإيرانية، الظروف الأمنية وغياب بروتوكول التفتيش بعد تعرضها للقصف، مشددًا على تمسك طهران بالتزاماتها المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار، وحقها في ضمان حماية علمائها ومنشآتها من التهديدات".
ربط "بين الملف النووي والأوضاع في مضيق هرمز"، مؤكدًا أن السيطرة الإيرانية على المضيق تشكل عنصر ردع لحماية المنشآت الوطنية، وأن الضغوط الغربية عبر منصة الوكالة لن تنجح في إرغام طهران على التراجع".
"عصر رسانه": بنزين الـ 10 آلاف.. إصلاح وهمي لأزمة مزمنة
انتقد الخبير الاقتصادي، داود سوري، في مقال بصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، قرار رفع سعر البنزين إلى 10 آلاف تومان، واعتبره مجرد إجراء شكلي عاجز عن معالجة الاختلال بين الإنتاج والاستهلاك في ظل التضخم الراهن.
ووصف "السياسة الحكومية بالقاصرة حيث تعجز عن معالجة السعر وتفرض على المستهلك أعباءً إضافية دون حل العجز الفعلي، مما يضع السلطة أمام معادلة حرجة بين التخوف من الصدمة الاجتماعية وعجز الإصلاح الجزئي".
وربط: "أزمة الاستهلاك بضعف شبكات النقل العام وأزمات الازدحام وصناعة السيارات"، مشددًا على أن "حل المشكلة يتطلب خطة شمولية تفكك أسباب ارتفاع الاستهلاك بدلًا من الاكتفاء بالحلول السعرية المحدودة".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر (أيلول)على تصاعد حدة التوتر النووي مع الوكالة الدولية وسط اتهامها بالتسيس، إلى جانب فرض طهران قواعد ملاحة استباقية بالخليج لكسر الحصار الأمريكي والدفع بنهج تفاوضي مشروط.
وعلى الصعيد الداخلي، تنوعت العناوين بين ضرورة تحصين التماسك الاجتماعي وحماية رأس المال الاجتماعي، والجدل الممتد حول أزمة البنزين الهيكلية وسبل معالجتها دون تحميل المواطن أعباء تضخمية جديدة.
استعرضت صحف إيرانية مثل "جوان" الأصولية، و"سازندكي" الإصلاحية، تصريحات رئيس منظمة التعبئة حسين طائب، والتي أكد فيها أن إيران تتفاوض وتتحاور دون خضوع للترهيب أو تفريط بالمبادئ. وشدد على أن هذا النهج يمثل إرادة شعبية راسخة، وليس مجرد خيار سياسي لحكومة أو تيار بعينه.
فيما استعرضت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تصاعد التوتر في جلسة مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع مساعي واشنطن والدول الأوروبية لإحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن، وسط تحذيرات إيرانية من استغلال التقرير سياسيًا وتأكيد طهران على اتخاذ تدابير مضادة.
واتهمت صحيفة "سياست روز" الأصولية، الوكالة الدولية بلعب دور الطابور الخامس لصالح واشنطن وتل أبيب بهدف تدمير برنامج طهران النووي واغتيال علمائها، وأكدت أن غضب مديرها يعود لرفض إيران التجسس وإغلاق منشآتها المعتدى عليها أمام التفتيش.
بدوره رأى المحلل الدولي مرتضى مكي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن واشنطن تستغل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأداة لتدويل الصراع والضغط على طهران، بالتوازي مع انقياد الأوروبيين الكامل للإرادة الأمريكية لتعويض ضعفهم الأمني.
فيما يخص التوترات الميدانية في هرمز، استعرض المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، في تصريحات نقلتها صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، تفاصيل المسار الدبلوماسي مع مسقط لتأمين الملاحة وفرض ترتيبات دولية جديدة، وحمل واشنطن وتدخلاتها العسكرية بالمنطقة مسؤولية تقويض الاستقرار.
وأكد المحلل السياسي علي تتماج في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن طهران فرضت قواعد ملاحة استباقية بالخليج مستندة لصمودها العسكري، حيث نقلت المواجهة من الإغلاق الفعلي إلى التحكم بمسارات العبور وفرض عقوبات على الشبكات المرتبطة بخصومها.
وأبرزت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تحول الاستراتيجية الإيرانية من التهديد التقليدي بالمنع إلى التهديد بتكليف السفن أعباء إضافية، وسط تحذيرات مسئولين إيرانيين من ردود استباقية تستهدف الشركات النفطية الأمريكية بالمنطقة.
وحللت صحيفة "خراسان" الأصولية، رؤية أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، بخصوص المنطقة المحظورة، وإدراج السفن المخالفة على قائمة العقوبات، بالتوازي مع فتح مسار تفاوضي مشروط بالالتزام والعودة لرفع التكلفة على واشنطن.
وتصف صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التطورات البحرية باعتبارها دليل ومؤشر على تحول إيران للتمركز الهجومي وكسر الحصار الأمريكي، ويرى المحلل السياسي غلامرضا صادقيان، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن انحسار المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن أوجد إجماعًا سياديًا نادرًا حول تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد،؛ وينقل عن السياسيين محسن هاشمي رفسنجاني، وإسماعيل گراميمقدم، أن العودة الفورية للدبلوماسية عبر القنوات الإقليمية هي السبيل الوحيد لترجمة الردع الميداني إلى تحصين اقتصادي واستقرار معيشي دائم.
على الصعيد الداخلي، أكد نائب الأمين السياسي بحزب كوادر البناء محمد عطريانفر، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن دعوة المرشد للتماسك الاجتماعي ليست مجرد توصية أخلاقية بل معيار سيادي ملزم؛ وحذر من سلبيات اتخاذ القرارات بمعزل عن أثرها الشعبي على رأس مال الدولة الاجتماعي، وشدد على أن بقاء الاستقرار يقتضي الحوار والإقناع وتجنب نهج المواجهة.
وفند غلام رضا صادقيان رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، رؤية وزير الثقافة والإرشاد الأسبق محمد حسين صفار هرندي حول متطلبات الحكم في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكدًا أنه يطرح إعادة بناء أسلوب حكم الجمهورية الإيرانية، وليس مجرد تحسين أداء الحكومات أو الإدارات، وإعادة بناء رأس المال الاجتماعي كضرورة أمنية وسياسية.
وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تصاعد وتيرة الهجمات على الرئيس الأسبق حسن روحاني بعد دعوته إلى إشراك الشعب في القرارات المصيرية وإنهاء الحرب بصورة مشرفة؛ واعتبرت أن استهدافه كشخصيات سابقة كخاتمي يعكس رفضًا لحق التعبير.
وحذر عطاء الله مهاجراني، في مقال بصحيفة "إيران" الرسمية، من الخلط بين الدفاع المشروع المكفول دوليًا وبين الترويج للحرب، واتهم وسائل إعلام معارضة بممارسة حرب نفسية لتفكيك الثقة بين المجتمع والدولة؛ وشدد على ضرورة الإبقاء على النقد المسئول دون أن يتحول إلى ذريعة للفوضى أو الاستغلال الخارجي.
اقتصاديا، ربط تقرير صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، أزمة البنزين بجذور هيكلية متراكمة كتقادم السيارات وضعف النقل العام، مؤكدًا أن الحل لا يكمن في رفع الأسعار أو تحميل المستهلك التكلفة وحده.
وانتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، قرار الحكومة رفع أسعار البنزين لمواجهة العجز بين الإنتاج والاستهلاك، وأكدت أن الأزمة تعود لفشل إدارة الطاقة وتأخر إحلال المركبات المتهالكة وليس سلوك المستهلك.
بالمقابل تقدم صحيفة "إيران" الرسمية، قرار رفع سعر البنزين غير المدعوم، بوصفه محاولة إصلاح متدرج لتجنب الصدمات، وسط تحذيرات خبراء وسياسيين مثل محمد جواد حقشناس، ومحمد خوشچهره، من آثاره التضخمية وضعف ضمانات حماية الأسر.
ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، قرار تشديد الرقابة على بطاقات المحطات، والجمع بين السعر الثالث، والغاز المضغوط، بمحاولة إدارة للعجز، دون علاج الأسباب العميقة لاتساع الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج.
ويربط محسن مهديان مدير تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، أزمة البنزين بالتداعيات المركبة للحرب واستهداف البنية التحتية، ودعا إلى اتخاذ تدابير حربية لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي تستهدف التماسك الداخلي.
وحذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، التقرير من استراتيجية أمريكية للتحول من محاصرة النفط الإيراني إلى فرض نفوذ مباشر على استثماراته وحقوله عبر صيغ التفاوض، مستغلة الضغوط الاقتصادية والتضييق على المشتري الصيني. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"شرق": حرب هرمز تكشف فشل سياسة القوة الأمريكية
في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، انتقد الدبلوماسي الإيراني السابق كوروش أحمدي، المسار العسكري الأمريكي، وكيف تورطت واشنطن، التي دخلت المواجهة بذريعة الملف النووي، في أزمة أكبر بمضيق هرمز، حيث أخفقت ضرباتها المتواصلة في حسم معركة الملاحة.
وأوضح:" تحاول واشنطن تقليص قدرة إيران على إغلاق المضيق عبر التوجه لاستخدام ممرات بديلة كممر فك الأسد لنقل النفط، واستخدام استراتيجية تقوم على الحصار والضربات الدورية لإضعاف طهران.
ورأى أن:" ربط حركة النفط عبر الممر البديل بأسعار الخام لا يكفي لإثبات نجاح الخطة الأمريكية، نظرًا لوجود عوامل سوقية أخرى متداخلة؛ مثل تراجع الاستهلاك الصيني وزيادة الإنتاج العالمي".
"مردم سالارى":منطقية الضربة الأولى في هرمز.. حين يتحول الردع إلى مقامرة
رأى رحمان پرورش، الكاتب بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، في ابتعاد أسطول الحصار الأمريكي عن السواحل الإيرانية والتمركز في أعماق بحر العرب، إنما يمثل اعترافًا بواقع الضعف والحذر، تحسبًا لمخاطر المواجهة المباشرة في مضيق هرمز.
وأوضح:" يعتمد الحصار الأمريكي منظومة طبقية متعددة المهام لكنها تتسم بالهشاشة، مؤكدًا أن الاستراتيجية الدفاعية المثلى لإيران تكمن في تنفيذ ضربة استباقية مدروسة تكسر هيبة هذه المنظومة وتجبر العدو على التراجع.
وأشار إلى أن:" إسقاط حاملات الطائرات أو إلحاق أضرار جسيمة بها سيفكك عقدة الخوف ويزعزع ثقة الرأي العام الأمريكي بالحرب، لتحويل الحصار البحري من استراتيجية ردع إلى مجرد وهم مكلف".
"كيهان": تحريف «السلام» إلى استسلام.. اتهامات بالتخوين لروحانى وخاتمي
هاجم حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، مواقف الرئيسين السابقين حسن روحاني ومحمد خاتمي بشأن الحرب، واتهمهما بالخيانة ومستخدمًا ثنائية حادة للربط بين الدعوة للسلام والاستسلام.
واتهم:" روحاني باستغلال الدعوة إلى استفتاء شعبي ومبدأ الشورى للتخلي عن الدفاع والتسليم للولايات المتحدة وإسرائيل، منتقدًا طرح القضايا المصيرية على الرأي العام ومفضلًا تفسيرًا ضيقًا للمشورة العسكرية.
كما هاجم:" خاتمي لمطالبته بإنهاء الحرب عبر التفاهم والمصالحة الوطنية، واصفًا الطرح بأنه تجميل للتسليم، ومطالبًا الأجهزة القضائية والأمنية بالتدخل لمواجهة هذه المواقف التي يراها خدمة لأهداف الأعداء".
"دنياى اقتصاد": البنزين الإيراني.. زيادة السعر لا تعالج أزمة السياسة المتذبذبة
تساءل حامد آذرغون، في مقابل بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن جدوى رفع سعر البنزين إلى 10 آلاف طومان، مؤكدًا أن هذه الزيادة لا تمثل إصلاحًا حقيقيًا لسوق الوقود ما دام نظام تعدد الأسعار والدعم قائمًا".
وانتقد:" نمط التثبيت ثم القفزة التاريخي الذي خفض السعر الحقيقي للبنزين ورفع الاستهلاك إلى 130 مليون لتر يوميًا، وتسبب في عجز قدره 20 مليون لتر وتكلفة استيراد سنوية تتجاوز 5 مليارات دولار".
واقترح:" حلًا متدرجًا ينوع الأسعار حسب الجودة والدخل مع توجيه الدعم للمستحقين، وشدد على أن نجاح ذلك ينشط باستعادة ثقة المجتمع التي أضعفتها سنوات من القرارات الحكومية المتناقضة".
"عصر رسانه": التحذير من التضخم دون معالجة جذوره
حذر الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهري، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، من ارتفاع نمو السيولة إلى 65% والتضخم لـ 100%، مؤكدًا أن الصدمات الأمنية والحصار يتنقلان سريعًا إلى النقد والأسعار بسبب هشاشة البنية المالية.
وعزا:" انفلات السيولة إلى أضرار الحرب والقروض الإلزامية والسحب المصرفي المزمن، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في الدعم غير الممول عن طريق القسائم الإلكترونية، والضرائب على المضاربة، وإعادة توظيف الأصول الحكومية".
وربط:" نجاح الدعم الاجتماعي بالإصلاح المؤسسي العميق الذي يتجاوز مجرد الإجراءات التعويضية، مشددًا على أن العقوبات تضاعف الأزمة لكنها لا تفسر وحدها استمرار التراكم الهيكلي للاختلالات النقدية".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 7 سبتمبر (أيلول)، تصعيد الخطاب العسكري والردع العملي ضد الأسطول الأميركي، واحتدام السجال السياسي حول جدوى الاستفتاء ومراجعة السياسات الخارجية، واتساع الخلافات الداخلية بشأن مشروع قانون النفوذ، وتنامي مخاطر الملف النووي.
وصعّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليياف، وفق تقرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الخطاب العسكري عبر إعلان انتهاء مرحلة الردود المتناسبة والانتقال إلى ردود أسرع وأشد إيلامًا لردع واشنطن.
وأقرّ، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، بثقل الأزمات الاقتصادية وعدم قدرة الشارع على تحمل سوء الإدارة، لكنه حذر بالوقت نفسه من نقد الأداء الحكومي؛ لأنه قد يضعف الجبهة الداخلية، وحذر من تحول العقوبات وسوء الإدارة البنيوية إلى أزمات متفجرة.
كما استعرض تقرير صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تصريحات عدد من القيادات العسكرية، أمثال علي عبد اللهي، وحبيب الله سياري، بشأن قدرة طهران على ردع واشنطن التي قررت اللجوء للضغط الاقتصادي والحرب الناعمة بعد الفشل الميداني.
وفي صحيفة "سياست روز" الأصولية، يتوقع الباحث في الجغرافيا السياسية أحمد رشيدي نجاد، اندلاع جولة ثالثة من الحرب، ويرى أن الردع ينبغي أن يشمل أدوات غير متماثلة؛ مثل إغلاق مضيق هرمز، واستهداف البنية التحتية، وتفعيل الجبهات الوكيلة، واقترح سيناريوهات تصعيدية واسعة.
وأكد الكاتب عماد سليماني، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، انتقال إيران من مجرد مواجهة الحصار إلى تحميل الولايات المتحدة كلفة باهظة، بتحطيم مفهوم الأمن المطلق للسفن الأميركية، معتبرًا أن التفوق الميداني يفرض واقعًا سياسيًا جديدًا على واشنطن.
كما استعرضت صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، أبعاد الهجوم الباليستي الإيراني ضد الأسطول الأميركي في المياه الخليجية، مؤكدة أنه رسالة تحذيرية غير مسبوقة تكسر هيبة واشنطن، وتثبت هشاشة حاملات طائراتها أمام الصواريخ المضادة للسفن، وتكرس الردع العملي.
وفي المقابل كشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن مسار دبلوماسي موازٍ يقوده وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع تركيا والسعودية ودول إقليمية للتوصل إلى اتفاق مستدام، بالتزامن مع تشديد واشنطن لعقوباتها ضمن حملة "الطرد الاقتصادي".
وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية استمرار التيارات المتشددة في إثارة الخلافات، والهجوم المنتظم ضد رئاستي البرلمان والجمهورية لحسابات انتخابية ضيقة، وأكدت أهمية الانسجام الوطني في مواجهة الأزمات شريطة عدم استخدامه كذريعة لمصادرة حق النقد البناء.
وفي مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، دافع الدبلوماسي السابق، كورش أحمدي، عن دعوة الرئيس الأسبق، حسن روحاني، لمراجعة السياسات، وأكد أنها لا تعني الاستفتاء على الحرب كمفهوم عسكري، بل الرجوع للشعب في اختيار النهج السياسي الخارجي للبلاد، وشدد على حق المواطنين في المشاركة بصياغة القرار الداعم للسلام.
وفي المقابل رفض يد الله جواني، الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، طرح فكرة الاستفتاء، واتهم المطالبين بالمفاوضات بمحاولة نشر التردد، مؤكدًا أن الشعب الإيراني يملك عزمًا فولاذيًا للصمود والدفاع حتى وإن امتدت المواجهة لعقود.
وحمّلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة التيار الإصلاحي المسؤولية عن الاختلالات المعيشية والأمنية وتسهيل المخططات الخارجية، ووصفت أطروحات السلام والتهدئة بالتسليم والخيانة، معتبرة المطالبة بالاستفتاء الشعبي مجرد محاولة للتهرب من المساءلة ودعم جبهة المقاومة الوطنية.
وبخلاف الجدل بشأن المفاوضات مع أميركا، تسبب مشروع "مكافحة النفوذ" في تعميق الانقسامات السياسية في إيران، وقد استعرض تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية السجال الحاد بين رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وبعض النواب، وتبادل الاتهامات بالتضليل وعرقلة القوانين، وسط مخاوف من توظيف شعارات الردع والأمن لتضييق مساحة المساءلة وشل العمل البرلماني.
ووفق صحيفة "خراسان" الأصولية، فقد اشترط رئيس البرلمان ضوابط تمنع المساس بحقوق المواطنين أو حياتهم الشخصية، وسط اتهامات للرئاسة بمحاولة توجيه البرلمان، مما عكس صراعًا أعمق حول الصلاحيات والهيمنة تحت مظلة التشريعات الأمنية.
ونوويًا، رصد تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية عودة الملف النووي الإيراني إلى مربع التصعيد، ونقل عن الدبلوماسي السابق، علي أكبر فرازي، والباحث فرشيد باقريان، ضرورة اتخاذ خطوات استباقية مثل تسهيل عمل مفتشي الوكالة الدولية، وعدم المبالغة في الرهان على الفيتو الروسي- الصيني.
واقتصاديًا، كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن خلل هيكلي يهدد الصناعة الإيرانية جراء منافسة الدولة للقطاع الخاص على الموارد المصرفية وسط تضخم مزمن. وتتفاقم الأزمة مع ارتفاع تكلفة الاقتراض إلى 40 في المائة وسيطرة البنوك على التمويل، مما يجعل ضخ السيولة مسكنًا مؤقتًا لا يعالج جذور الأزمة.
ومن جانبه، قدم المحلل السياسي، عماد سليماني، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، قراءة لاستراتيجية الطرد الاقتصادي الأميركية وحصار منافذ إيران المالية، واستبعد قدرة العقوبات وحدها على حسم المواجهة أو تغيير السلوك الإيراني دون إرباك النظام المالي العالمي. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": انهيار مرحلة "اللا حرب واللا سلم"
في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي، ماشاء الله شمس الواعظين، أن التصعيد الأخير أسدل الستار على مرحلة "اللا حرب واللا سلم"، وعزا استئناف الضربات الأميركية إلى حصول واشنطن على شحنات جديدة من الذخائر والصواريخ الاستراتيجية، مما دفعها للانتقال من الضغط الاقتصادي للعمليات العسكرية المحدودة.
واستند إلى: "استراتيجية الرد الإيراني القائمة على استنزاف المخزون الدفاعي الأميركي عبر تكثيف الهجمات"، مشيرًا إلى أن التصعيد الحالي يظل تقديرًا تحليليًا يفتقر للتحقق المستقل حول حقيقة الذخائر وتأثير ضربات الطرفين المتبادلة على الأرض.
وتابع: "تسعى واشنطن لفرض الشروط، بينما تتمسك طهران بصيغة تبادل المكاسب، وراهن على الصمود الإيراني وحشد إجماع دولي لإجبار أميركا على التفاوض".
"سياست روز": أزمة هيكلية للجيش الأميركي
في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، استخدم الكاتب قاسم غفوري، إقرار القيادة المركزية الأميركية بالتعرض للهجمات الإيرانية، كدليل على تفوق طهران العسكري، وأكد أن الاستهداف الإيراني للسفن الحربية يعكس نموًا وتطورًا في القدرات البحرية الإيرانية.
وأضاف: " يمثل تراجع قطع البحرية الأميركية مؤشرًا على تراجع هيمنتها، وتحدث عن أزمات نفسية ومعيشية وفضائح أخلاقية تعصف بآلاف الجنود على متن حاملات الطائرات، للتدليل على ما وصفه بالتدهور الداخلي والأزمة الهيكلية للجيش الأميركي".
واستدل: "بتهديدات وزير الحرب الأميركي على عجز واشنطن عن شن عمليات واسعة جراء نفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية"، داعيًا إيران لتطوير ردود استباقية ومكلفة تطال الاقتصاد الأميركي والعالمي لإجبار واشنطن وحلفائها على التراجع".
"مردم سالاري": الدبلوماسية العامة الإيرانية.. صناعة الرواية لا تكفي
ناقش تقرير لصحيفة "مردم سالاري" مقترح وزير الخارجية الأسبق، علي أكبر صالحي، بشأن الدبلوماسية العامة، والفجوة بين الطموح لتحسين صورة البلاد خارجيًا وبين الأدوات الفعلية، وحذر من الاعتماد على بيانات ونسب افتراضية تفتقر للمؤشرات والبيانات الدقيقة.
ووفق التقرير فإن "التركيز على مواجهة روايات الخصوم يختزل الدبلوماسية في مجرد إدارة للمعركة الإعلامية دون بناء حوار حقيقي، في حين يتطلب تحسين الصورة الدولية معالجة الأسباب الجذرية للانطباعات السلبية وتوفير مساحات واضحة للنقد والتعبير الداخلي".
وعرض "اعتراف وزير الخارجية الأسبق بإهمال الإيرانيين في الخارج وسوء المعاملة القنصلية لهم، وتأكيده أن الرهان على الثقافة أو مخاطبة جيل زد لن يعوض التناقض بين الخطاب والممارسة، وأن تحسين صورة الدولة يبدأ بإصلاح علاقة المؤسسات بالمواطنين".
"آرمان ملي": خطاب المتشددين يعزز الاستقطاب الداخلي
انتقد النائب البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، استمرار هجوم التيارات المتشددة على المسئولين، مؤكدًا أن هذه الممارسات تخالف التوجيهات القيادية وتزيد الأعباء الاقتصادية والأمنية على البلاد.
واستنكر "غياب الردع الحازم تجاه التجاوزات والإهانات الموجهة للمسئولين، وحذر من تداعياتها على انعكاس انطباع خاطئ لدى الرأي العام بأن هذه الأقلية المتطرفة تمثل موقف الدولة أو توجهات غالبية المجتمع الإيراني".
ورأى أن "إصرار بعض الأطراف على إثارة القضايا الخلافية، كقانون الحجاب في ظل ظروف الحرب والضغوط المعيشية، يتعمد تعزيز الاحتقان والاستقطاب الداخلي بما يخدم مصالح خصوم إيران الخارجيين".
"جهان صنعت": انخفاض الفجوة بين ديون الحكومة ومطالباتها لا يعني تراجع المديونية الفعلية
أوضح المحلل الاقتصادي، إحسان كشاورز، في تحليله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن انخفاض الفجوة بين ديون الحكومة ومطالباتها لا يعني تراجع المديونية الفعلية؛ حيث ارتفع الدين الحكومي إلى 2.76 ألف تريليون تومان بنهاية 2025، مقابل صعود مطالباتها لـ 2.535 ألف تريليون تومان.
وحذر من "الوضع المالي للشركات الحكومية التي استحوذت على 91 في المائة من صافي فجوة الدين العام، حيث بلغت ديونها 5.889 ألف تريليون تومان مقابل مطالبات بـ 3.610 ألف تريليون، مما يجعلها المركز الأساسي للمخاطر المالية". وأكد أن "ارتفاع الطلب لا يعكس تحسنًا نقديًا لكونها غير قابلة للتحصيل السريع، لافتًا إلى تحول 60 في المائة من الدين لروابط قابلة للتداول، مما يجعل الأزمة مرتبطة بآلية إدارة الدين وآجاله وليس بحجمه فقط".
تنوعت اهتمامات صحف إيران الصادرة الأحد بين رصد التصعيد العسكري والنفطي المحتدم مع واشنطن في مضيق هرمز والنقل البحري، والتحذير من تداعيات الحرب الاقتصادية والتضخم. داخليًا انصب التركيز على استمرار السجال السياسي حول إدارة الرواية الإعلامية، وسط هجوم محافظ على دعوات السلام المشرف.
تناولت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تأكيد القيادة المركزية الأمريكية استهداف ناقلات نفط إيرانية قرب خارك وجاسك وخليج عمان، معتبرًا إياه تصعيدًا يوسع المواجهة للقطاع النفطي والنقل البحري؛ لاسيما بعد تحذيرات الحرس الثوري من عواقب التصعيد. ويرصد خشايار جنيدي الكاتب بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، انتقال واشنطن لسياسة ناقلة مقابل ناقلة وردها المباشر على تهديدات الملاحة، مشيرًا إلى أن الألغام البحرية تمثل ورقة إيرانية منخفضة الكلفة لرفع مخاطر الشحن.
يناقش كامران كرمي الكاتب بصحيفة "دنيای اقتصاد" الأصولية، تداعيات الأزمة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن واشنطن أعادت حماية جزء من الملاحة عسكريًا لكنها لم تحقق استقرارًا أمنيًا دائم، فيما لم تجبر إيران خصمها على إنهاء الحرب، مما يفرض أعباء مستمرة على الطرفين.
وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى خبير الشأن الدولي حسن هاني زاده، أن التحركات الأمريكية في هرمز تتكامل مع الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان لفرص ضغط أقصى على إيران وحلفائها. وأكد أن استمرار الاعتداءات ينذر بتوسيع الصراع الإقليمي.
ويرى علي تتماج في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، في إعادة تسمية واشنطن لعملياتها العسكرية، محاولة للهروب من التكلفة المرتفعة للحرب. وأكد أن ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة وتراجع التأييد الشعبي وفق الاستطلاعات يجعل استمرار إدارة ترامب في ادعاء النصر أمرًا معقدًا.
وتناولت صحيفة "قدس" الأصولية، تصاعد الضغوط الأمريكية عبر مسارين؛ عسكري يستهدف المواقع المحصنة مثل جبل الفأس، واقتصادي يلاحق الشبكات المالية والنفطية، وهو ما من شأنه فرض أعباء على طهران، لكنها لن تحسم الصراع سياسيًا في ظل استمرار الثغرات التجارية. وقدم تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك بالتوازي مع الضربات الإيرانية للأهداف الأمريكية بالأردن، كمؤشر على تحول التصعيد إلى مواجهة شاملة، خاصة مع تعزيز قدرات الردع الإيرانية.
ونقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، مقتطفات من تصريحات النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، تضمنت التركيز على تحول المواجهة إلى حرب اقتصادية تستهدف الاستقرار الاجتماعي، والاعتراف المستمر بالعجز عن كبح التضخم.
ورغم الحديث عن خطط تعديل الدعم العيني، انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تجاهل الخطاب الرسمي المخاوف الدولية والضغوط المعيشية الواقعية.
على صعيد آخر، يستثمر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، المشاركة في اجتماع بريكس لتقديم طرح قانوني يدعو لمواجهة الهيمنة وازدواجية المعايير والغرب، وحث الحلفاء على إدانة أمريكا وإسرائيل وتوسيع النزاع لتهديد يمس الجميع.
واعتبر بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، صمت المؤسسات الدولية تجاه الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية، إخفاقًا يفرض على دول المجموعة التصدي لصراع الهيمنة وبناء نظام عالمي أكثر عدالة.
بالمقابل حذر السفير السابق أبو القاسم دلفي، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، من وصول العلاقات الإيرانية– الأوروبية إلى حالة الموت الدبلوماسي وسط غياب الحوار الفعال وتصاعد الضغوط الأمريكية، ودعا إلى تنشيط القنوات الدبلوماسية مع القارة الأوروبية للحد من انحيازها الكامل للسياسات الأمريكية.
داخليًا، استطلعت صحيفة "إيران" آراء محمد صادق جوادي حصار، وسعيد نورمحمدي، وأحمد حكيمي بور، وحميد رضا ترقي، وسيد محمد حسيني، في إشكالية تهميش الأحزاب السياسية، والذين طالبوا ببيئة سياسية تسمح بالشراكة الفعلية وإعداد الكوادر بدلًا من اختزال دور الأحزاب في المواسم الانتخابية فقط.
وهاجمت صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، تحركات الرئيس الأسبق حسن روحاني، بوصفها تجسيد للعب في مضمار العدو وإثارة الاستقطاب الداخلي في أوقات تتطلب التماسك الوطني.
ووصفت صحيفة "آكاه" الأصولية، دعوة روحاني لإنهاء الحرب ونقد الإعلام الرسمي بالمتأخرة والمتناقضة، كما أن سجله في السلطة وفشله في اتخاذ خطوات عملية إبان رئاسته، يجعل محاولته تقديم حلول تتناقض والواقع.
انتقد علي علوي الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، تحركات من وصفهم بفزاعات الحرب وعلى رأسهم حسن روحاني ومحمد خاتمي، واتهمها بتنسيق حملة لتخويف الشارع الإيراني من تبعات المواجهة مع واشنطن ورسم سيناريوهات مرعبة للتضخم والانهيار، بهدف التمهيد السياسي والنفسي لدفع البلاد نحو الاستسلام للضغوط الأمريكية تحت شعار المفاوضات.
بالمقابل انتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تحويل الحديث عن إنهاء الحرب، والدعوة للسلام المشرف، إلى محظور سياسي، وأكدت أن القوة العسكرية وسيلة لتهيئة الحل السياسي وليست غاية دائمة، داعية إلى إدارة استراتيجية لمضيق هرمز تجمع بين حماية الأمن واستمرار التجارة بدلًا من الثنائيات الحادة. كما انتقد دانيال معمار رئيس تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، ظاهرة مدوّني الحرب الذين يقدمون تحليلات عسكرية مبسطة تخدم رواية الخصم وتضعف الجبهة الداخلية، ودعا إلى ضبط إدارة الرواية الإعلامية باعتبارها جزءً من المعركة، وإعادة التحليل العسكري للمتخصصين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"إيران": انسحاب على طريقة ترامب.. عندما تتحول الحرب إلى مواجهة
يرى علي رضا حجتي رئيس قسم الشؤون الدولية في صحيفة "إيران" الرسمية، أن تراجع دونالد ترامب عن استخدام مصطلح الحرب واستبداله بعبارة المواجهة العسكرية، يعكس انكفاءً أمريكيًا فرضته الكلفة المرتفعة، وتراجع شعبية الرئيس، وارتفاع أسعار الوقود، والضغوط السياسية المترتبة على اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وأضاف:" يمثل هذا التحول في الخطاب الإعلامي والسياسي الإداري، اعترافًا ضمنيًا بهزيمة تاريخية للولايات المتحدة أمام إيران، مستشهدًا بتقارير وآراء صحفية أمريكية تتناول الأزمات والتحديات المتزايدة التي تواجهها إدارة ترامب في إدارة الصراع". وأضاف:" في تحليل المشهد الانتخابي للجمهوريين، لخص المحللون خياراتهم المتاحة في ثلاثة سيناريوهات قاتمة تتراوح نتائجها بين سيئ، وسيئ للغاية، ومرعب".
"اعتماد": جنتي.. إصلاحات سياسية تحت ضغط الأزمات
في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد وزير الإرشاد الإيراني الأسبق علي جنتي، نجاح إيران عسكريًا في المواجهة مع أمريكا، لكنها تواجه ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية تستنزف صمودها. ودعا إلى إعادة تفعيل المفاوضات مع واشنطن وأوروبا،
وأضاف:" كانت مذكرة التفاهم ذات البنود الأربعة عشر كانت تحقق مصالح إيران بالكامل، وأن الخلاف حول البند الخامس المتعلق بالملاحة في مضيق هرمز تسبب بانهيارها. وحذر من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على المصالح الإيرانية.
وانتقد:" التيار الداخلي الداعي لاستمرار الحرب والاعتماد على القوة العسكرية مع إهمال الاقتصاد والرضا الشعبي. كما يطرح ضرورة إصلاح منظومة الحكم وتفعيل الحقوق العامة، وصولًا إلى اللجوء للاستفتاء الشعبي المنصوص عليه في المادة 59 من الدستور لحسم القضايا المصيرية الكبرى".
"كيهان": شريعتمداري ينتقد وصف المحتجين بأبناء الشعب
انتقد حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، تصريحات المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، التي وصفت أحد المشاركين في احتجاجات ديسمبر 2025م بابن الشعب، معتبرًا أن هذا التوصيف يتجاهل السياق الأوسع للأحداث وما يصفه بالتدخل الأمريكي والإسرائيلي المباشر.
ورأى أن مهاجراني:" سقطت في فخ العمليات النفسية عبر التركيز على جزئية بسيطة وإغفال ما يزعم أنها أفعال خطيرة كإحراق الممتلكات العامة ومهاجمة الأمن، مستندًا إلى ادعاءات بشأن ارتباط المحتجين بأجهزة استخبارات أجنبية". وهاجم:" التناقض بين الخطاب الحكومي المرن وتصنيف تلك الأفعال كجرائم، وطلب إلى المتحدثة باسم الحكومة توضيح معاييرها الوطنية والدينية في إطلاق مثل هذه الأوصاف، وألمح إلى أن جهلها بهذه الحقائق يطعن في أهليتها للاستمرار في منصبها".
"آرمان ملى": نقد الخطاب السياسي .. حين يتحول الاعتراض إلى إهانة
في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى مرتضى خبازيان، أن منصات التواصل الاجتماعي باتت تعكس عمق الانقسام السياسي في إيران؛ حيث تراجع الحوار لصالح الشتائم وتصاعد الهتافات ضد الحكومة ومسئولين مثل رئيس البرلمان.
وربط:" بين الغضب الرقمي والواقعي، وانتقدت تجاوزات شخصيات مثل أميرحسين ثابتي وحميد رسائي وميثم نيلي للحد الفاصل بين المعارضة السياسية والتحريض والإهانة والتهديد، مؤكدًا أن الاحتقان السياسي في الشارع يغذي خطاب الكراهية الإلكتروني بدوره". وحذر:" من أن التخلي عن الحدود الأخلاقية وإلغاء الخصم السياسي سيحولان الخلاف المسبق إلى استقطاب اجتماعي خطير يصعب احتواؤه".
"اطلاعات": فوضى سوق الصرف.. نقد السياسات بدل معالجة جذور الأزمة انتقد الكاتب محمدعلي سنجيده في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أداء البنك المركزي الإيراني في مواجهة ارتفاع سعر الدولار، معتبرًا أن ضخ العملة وتوزيعها لم يؤديا إلى استقرار السوق بل يغذي المضاربة. وربط بين أزمة العملة وتفاقم التضخم وتراجع القدرة الشرائية للأسر نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية.
وانتقل من:" نقد الإجراءات قصيرة الأجل إلى تشخيص الاختلالات الهيكلية للاقتصاد. ويمثل ذلك في نمو السيولة المتزايد، واختلالات النظام المصرفي البنيوية، فضلًا عن العجز المزمن وحالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي السائدة".
واقترح:" الالتفات الجاد للجذور الهيكلية بدلًا من الاكتفاء بالسياسات المؤقتة. وأكد أن إهمال هذه الاختلالات يضاعف الضغوط المعيشية على الشرائح محدودة الدخل التي تعاني من عدم تكافئ دخولها مع التضخم المتصاعد".