• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس البرلمان الإيراني: لقد انتصرنا في الحرب

1 أغسطس 2026، 07:54 غرينتش+1

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف: "لقد انتصرنا في الحرب، لكن يجب تثبيت هذا الانتصار وتسجيله، وبالتأكيد يجب أن يتحلى البلد بالأمل في المستقبل وأن تكون لديه رؤية واضحة للمستقبل".

وأضاف: "في المرحلة الثانية من الثورة، يجب أن نركز على أن نصبح أقوياء، ومن شروط ذلك الوحدة حول محور ولاية الفقيه".

وتابع قاليباف: "نحن المسؤولين يجب علينا، في المقام الأول، توفير بسط اليد لولاية الفقيه، وإذا كنا نريد إيران قوية، فيجب أن نبدأ من هذه النقطة".

الأكثر مشاهدة

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي
1

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي

2

وسيط إقليمي ثانٍ يزور طهران..والبيت الأبيض: لامفاوضات جارية مع إيران وجميع الخيارات مطروحة

3

وزيرة إسرائيلية: رضا بهلوي سيعود قريبًا وبقوة إلى إيران

4

الولايات المتحدة تعيد إحياء محاكم "الغنائم البحرية" لمصادرة النفط الإيراني

5

أبو الفضل شكارجي.. "جنرال" إيراني يضع الصحافيين ضمن "بنك الأهداف العسكرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: الهجمات على إيران ستتواصل ولن تجد في النهاية خيارًا سوى الاستسلام

31 يوليو 2026، 21:37 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال اجتماع حكومته في كامب ديفيد، إن نهج إيران في المفاوضات يثير استياءه، مؤكدًا أن الهجمات العسكرية على مواقع النظام ستستمر.

وقال ترامب، يوم الجمعة 31 يوليو (تموز): "أسلوب الإيرانيين في التفاوض يثير غضبي. إنهم يتفاوضون سبع ساعات حول قضية يمكن حسمها خلال عشر دقائق".

وأضاف أن مبعوثيه: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ونائبه جيه دي فانس، ووزير خارجيته، ماركو روبيو، يشاركون في المفاوضات مع طهران، وأن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً رغم الخلافات.

وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على استمرار الهجمات على إيران، قائلاً إن هذه الهجمات ستتواصل حتى يتم إضعاف القدرات العسكرية للنظام الإيراني بالكامل.

وأضاف: "قد يكونون أقوياء الآن، لكنهم سيزدادون ضعفاً وضعفاً، وفي النهاية سيختفون. وقريباً لن يتبقى شيء من قدراتهم العسكرية".

وخلال الأسابيع الأخيرة، أدت هجمات الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية في مضيق هرمز إلى تصعيد التوتر في المنطقة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أكدت، عبر بيان صدر، يوم الجمعة 31 يوليو، أن الرواية الإيرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز غير صحيحة، وأن الممر المائي لا يزال مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية.

وقبل ساعات من ذلك، أعلنت هيئة "إدارة الممرات المائية في الخليج" الإيرانية أن الملاحة في مضيق هرمز غير ممكنة بسبب ما وصفته بـ "الاعتداءات المستمرة" للجيش الأميركي في المنطقة.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط )2026 نحو خُمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

ترامب: المسؤولون الإيرانيون.. كاذبون

ووصف الرئيس الأميركي، في الجزء الثاني من كلمته خلال اجتماع الحكومة في كامب ديفيد، سلوك طهران تجاه واشنطن بأنه "غير صادق وغير منصف للغاية"، مؤكداً أنه فقد ثقته بمسؤولي النظام الإيراني لأنهم "يكذبون".

كما رفض ترامب التكهنات بشأن ضلوع النظام الإيراني في الهجوم السيبراني الذي استهدف منشآت المياه في ولاية مينيسوتا، وحمّل المسؤولية لحكومة الولاية وحاكمها.

وكان ترامب قد صرح، قبل بدء اجتماع الحكومة، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن إيران "لن تجد في النهاية خياراً سوى الاستسلام".

وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه شبكة "سي إن إن" بأن استئناف المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن في المستقبل القريب يبدو مستبعداً.

وأضافت الشبكة أنه، خلافاً لتأكيد ترامب بأن إيران "تتوسل" لإنهاء القتال، فإن بعض المسؤولين الأميركيين يخشون أن تعتمد طهران بصورة أكبر على ورقة الضغط في مضيق هرمز وعلى الهجمات الصاروخية ضد القوات الأمريكية.

بيسنت: نتعقب أصول إيران في جميع أنحاء العالم

من جانبه، شدد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، خلال اجتماع الحكومة في كامب ديفيد، على مواصلة الضغوط على إيران، مؤكداً أن واشنطن تعمل على تحديد وتجميد أصول الحكومة الإيرانية في مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن تشديد العقوبات الأميركية على طهران بدأ، بأوامر من ترامب، في مارس (آذار) 2025، بهدف إضعاف الشبكات المالية التابعة للنظام الإيراني.

وأضاف بيسنت: "اضطر البنك المركزي الإيراني إلى طباعة المزيد من الأموال، ما أدى إلى ارتفاع التضخم. وهم يواجهون الآن تضخماً يبلغ 180 في المائة، ولم يعودوا قادرين على دفع رواتب قواتهم".

وأكد وزير الخزانة أن إدارة ترامب تتعقب أصول إيران حول العالم بهدف إعادتها إلى الشعب الإيراني.

وأوضح أن هذه الأصول ستُستخدم أيضاً لدفع تعويضات للمواطنين الأميركيين المتضررين من ممارسات النظام الإيراني، ولتعويض الخسائر الناجمة عن الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبعد انهيار وقف إطلاق النار، كثفت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران عبر تشديد الحصار البحري، بالتزامن مع فرض حزمة جديدة من العقوبات.

وفي 29 يوليو الجاري، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية عشر شركات وهيئات وثماني ناقلات نفط مرتبطة بإيران على قائمة العقوبات، ثم فرضت في اليوم التالي عقوبات على شبكة الدعم الدولية لشركة "ماهان إير".

"الفخ الغربي" والهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية

31 يوليو 2026، 19:53 غرينتش+1
•
مريم سينائي
100%

بدأت مؤشرات على وجود تردد داخل إيران في توسيع دائرة الصراع بالظهور، إذ دعا سياسيون ووسائل إعلام محافظة إلى ضبط النفس، رغم اتهامهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الهجوم الأوكراني على سفينة إيرانية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأربعاء 29 يوليو (تموز)، أن إيران درست تنفيذ هجوم انتقامي يستهدف أحد الموانئ الأوكرانية، قبل أن تسهم جهود دبلوماسية في احتواء الأزمة، وهو ما عزز الانطباع بأن طهران، رغم خطابها المتشدد، تسعى إلى تجنب فتح جبهة جديدة.

وقد صورت شخصيات مقربة من النظام الحاكم الهجوم على أنه جزء من مسعى أميركي وإسرائيلي أوسع لتوسيع رقعة الصراع، محذرة طهران من الرد بطريقة تخدم هذه الاستراتيجية.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محسن ثنائي، إن الهجوم على السفينة الإيرانية، إلى جانب الضربات الأخيرة التي استهدفت الحشد الشعبي في العراق، ينبغي النظر إليهما في إطار استراتيجي واحد.

وأضاف في تصريح لموقع "تابناك" المحافظ: "تحاول الولايات المتحدة تحقيق أهدافها عبر أطراف بالوكالة مثل أوكرانيا والسعودية".

بُعد دولي

من جانبه، اتهم السفير الإيراني السابق لدى الكويت، محمد إيراني، إسرائيل بتشجيع كييف على فتح جبهة جديدة ضد طهران.

وقال في تصريح لوكالة "إيلنا": "إن تقارب نتنياهو وزيلينسكي، من وجهة نظري، يمثل تشكيل جبهة مواجهة جديدة أو استعدادًا لنظام إقليمي جديد".

ومع ذلك، شدد إيراني على ضرورة أن تتجنب طهران خلق ظروف قد تؤدي إلى انخراط دول إضافية في الصراع.

وأضاف: "بسبب الضغوط التي يمارسها ترامب، أصبحت يد إسرائيل مقيدة مؤقتًا. ولذلك فإنها تسعى إلى إدخال طرف آخر في المواجهة حتى يمتد الصراع إلى ما وراء المنطقة ويكتسب بُعدًا دوليًا".

وتابع: "إذا كان هناك تفكير في رد فوري، فيجب أيضًا دراسة جميع التداعيات المحتملة وجميع الخيارات التي قد تُستخدم ضدنا، حتى لا يتمكن الطرف المقابل من تعزيز تماسكه".

"فخ" غربي

اعتبرت وكالة "نور نيوز"، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن التحركات الأوكرانية تأتي ضمن استراتيجية أميركية منسقة تمتد "من اليمن إلى بحر قزوين"، وتهدف إلى زيادة الضغوط على إيران، مع منح إسرائيل الوقت لاستعادة قدراتها العسكرية والسياسية.

وفي افتتاحية منفصلة، رأت الوكالة أن التحرك الدبلوماسي اللاحق من جانب كييف، بما في ذلك تأكيدات وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، لنظيره الإيراني، عباس عراقجي، بأن كييف لا تسعى إلى التصعيد، يعكس قلقًا من قدرات الردع الإيرانية أكثر مما يمثل محاولة حقيقية للمصالحة.

وبدورها، اعتبرت صحيفة "رسالت" المحافظة أن واشنطن تحاول استخدام أوكرانيا كطرف وكيل جديد ضد إيران، محذرة في الوقت نفسه من أن أي تصعيد في بحر قزوين قد يؤدي في نهاية المطاف إلى جر روسيا بصورة أكثر مباشرة إلى الصراع.

كما دعت صحيفة "جمهوري إسلامي"، ذات التوجه المحافظ المعتدل، إيران إلى عدم الوقوع فيما وصفته بـ "الفخ الغربي"، معتبرة أن خفض التوتر مع كييف يخدم المصالح الإيرانية أكثر من فتح جبهة جديدة.

شهية محدودة للتصعيد

قال السفير الإيراني السابق لدى جنوب أفريقيا، جواد قربان أوغلي، إن وقوع هجوم أوكراني آخر أمر غير مرجح، مشيرًا إلى أن طهران أوضحت بالفعل أنها سترد على أي حادث مماثل في المستقبل.

وأضاف: "من المستبعد جدًا أن تسعى طهران إلى توسيع الحرب. فإيران تفضل عدم السماح بتدهور علاقاتها المتوترة أصلًا مع الدول الأوروبية إلى مستوى أسوأ".

وأوضح أن المؤسسة السياسية الإيرانية تحاول تجنب فتح جبهات جديدة قد تؤدي إلى زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية عليها.

ومن جانبه، رأى المحلل المتخصص في الشأن الروسي، روح الله مدبر، أن الهجوم استهدف تعطيل ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب وتقويض التعاون الاقتصادي الإيراني في منطقة بحر قزوين.

كما زعم أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أعلن مسؤوليته عن الهجوم علنًا؛ في محاولة للحصول على مزيد من الدعم العسكري والمالي من الولايات المتحدة.

جمع معلومات عن مستشفيات ومواقع حساسة.. إسرائيل تتهم سائق سيارة إسعاف بالتجسس لصالح إيران

31 يوليو 2026، 17:56 غرينتش+1
100%

وجهت النيابة العامة الإسرائيلية لائحة اتهام إلى سائق سيارة إسعاف؛ بتنفيذ مهام استخباراتية لصالح عناصر تابعة للنظام الإيراني، مشيرة إلى أنه استغل طبيعة عمله لجمع معلومات عن مستشفيات وعدد من المواقع الحساسة.

وبحسب شبكة "آي 24 نيوز"، قُدمت لائحة الاتهام ضد أمير هشام محمد تيتي، وهو مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 34 عامًا، إلى المحكمة المركزية في حيفا، يوم الخميس 30 يوليو (تموز).

وينحدر تيتي من قرية البعنة في منطقة الجليل، وقد اعتقله عناصر سريون من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية مطلع يوليو الجاري.

وأُجري التحقيق معه بشكل مشترك من قِبل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) والوحدة المركزية لشرطة المنطقة الشمالية.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي تعليق على الاتهامات الواردة في هذه القضية، كما أن الاتهامات الواردة في لائحة الاتهام لم تثبت بعد أمام المحكمة.

الوصول إلى المستشفيات عبر سيارة الإسعاف

يقول المدعون الإسرائيليون إن عمل تيتي في شركة إسعاف خاصة أتاح له الوصول إلى مستشفيات مختلفة.

ووفقًا للائحة الاتهام، فقد جمع معلومات عن مستوى جاهزية الطوارئ في المستشفيات خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل.

ومن بين المواقع التي يُزعم أنه وثّقها المنشآت الواقعة تحت الأرض والأقسام المحصنة.

وأفادت النيابة العامة بأن تيتي نقل المعلومات التي جمعها إلى أشخاص على صلة بالأجهزة الاستخباراتية التابعة للنظام الإيراني.

ولم تُنشر أي تفاصيل بشأن كيفية تواصل المتهم مع هؤلاء الأشخاص أو الطبيعة الدقيقة للمعلومات التي نقلها.

تصوير زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى مركز طبي

أضاف المحققون أن تيتي التقط صورًا أثناء وجود الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في المركز الطبي للجليل بمدينة نهاريا.

كما يُتهم أيضًا بتصوير وتوثيق مستوطنة أميكام، مقر إقامة وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت.

وجاء في لائحة الاتهام أن تيتي نفذ كذلك عدة مهام أخرى في مناطق مختلفة داخل إسرائيل، من بينها تصوير "ساحة الرهائن" في تل أبيب.

وبحسب المدعين، فقد أخفى هدفه الحقيقي من خلال حمل لافتة تحمل صور الرهائن، متظاهرًا بأنه أحد المؤيدين لهم.

كما شملت المهام المذكورة في لائحة الاتهام تصوير المظاهرات التي اندلعت في مركز "حوريف" بمدينة حيفا.

تحويل الأموال عبر أقارب ومحفظة رقمية

يقول المدعون إن تيتي تلقى عشرات الآلاف من الشواقل مقابل الأنشطة التي قام بها.

وأضافوا أن هذه الأموال حُولت إليه عبر الحسابات المصرفية لأقاربه، إضافة إلى محفظة رقمية.

ولم يحدد تقرير "آي 24 نيوز" قيمة المبالغ بدقة، ولا هوية الجهات التي حولتها، ولا عدد التحويلات المالية.

وأُوكلت متابعة القضية إلى يهودا دايان، أحد مسؤولي النيابة العامة في منطقة حيفا.

تحذير من الاستقطاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي

قال جهاز "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية، في بيان مشترك، إنهما يتعاملان مع أي أعمال يقوم بها مواطنون إسرائيليون من شأنها تعريض أمن الدولة للخطر خلال فترة الحرب، بأقصى درجات الجدية والحساسية.

كما حذرت المؤسستان من محاولات جهات معادية استقطاب مواطنين إسرائيليين عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل الاتصال.

ولم يوضح البيان ما إذا كان التواصل الأول مع تيتي قد تم بالفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أم أن هذا التحذير جاء في إطار التنبيه العام.

استهداف 60 مدينة ومنطقة بـ17 محافظة خلال أسبوعين.. العمق الإيراني تحت نيران القصف الأميركي

31 يوليو 2026، 15:52 غرينتش+1
•
مراد ويسي
100%

خلال نحو أسبوعين من الهجمات الأميركية، وتحديدًا خلال الفترة بين 8 و24 يوليو (تموز)، تعرضت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في أكثر من 60 مدينة ومنطقة ضمن 17 محافظة للقصف.

وتركزت الضربات بشكل رئيسي على القواعد العسكرية والبنى التحتية البحرية والصاروخية في جنوب إيران، قبل أن تمتد بصورة محدودة إلى غرب البلاد ووسطها وشمالها.

وتُعد هذه الهجمات الجولة الثالثة من العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران بعد انتهاء الحرب التي استمرت أربعين يومًا، وذلك عقب جولتين قصيرتين من الهجمات في يونيو (حزيران) الماضي ويوليو الجاري. وكانت محافظات هرمزغان، بوشهر، بلوشستان، وخوزستان، التي تضم أهم القواعد البحرية الإيرانية، الأكثر تعرضًا للقصف.

ويمتلك الحرس الثوري خمس مناطق بحرية في الخليج وقاعدتين مستقلتين في بحر عُمان، وجميعها تعرضت للقصف خلال هذين الأسبوعين، وهي:

* المنطقة البحرية الأولى "صاحب الزمان" في بندر عباس.
* المنطقة الثانية "الإمام حسن" في بوشهر.
* المنطقة الثالثة "الإمام حسين" في معشور.
* المنطقة الرابعة "ثار الله" في عسلويه.
* المنطقة الخامسة "الإمام الباقر" في بندر لنكه.

كما تعرضت القاعدتان البحريتان المستقلتان التابعتان للحرس الثوري، الإمام علي في تشابهار والإمامة في جاسك على ساحل بحر عُمان للقصف.

أما البحرية الإيرانية النظامية، فلديها أربع مناطق بحرية، تعرضت ثلاث منها في الجنوب للقصف:
* المنطقة الأولى "الإمامة" في بندر عباس.
* المنطقة الثانية "الولاية" في بوشهر.
* المنطقة الثالثة "النبوة" في كنارك.
في حين لم تُسجل أي غارات على المنطقة الرابعة "الإمام الرضا" التابعة للأسطول الشمالي.

بلوشستان إيران: تركيز الضربات على "تشابهار" و"كنارك"
تضم محافظة بلوشستان بعضًا من أهم المراكز البحرية الإيرانية على بحر عُمان. فقد استُهدفت القاعدة البحرية المستقلة الإمام علي التابعة للحرس الثوري في تشابهار، والتي تضم زوارق قتالية ومعدات لوجستية، إضافة إلى برج مراقبة حركة الملاحة في الميناء.

وكان البرج يستخدم لأغراض مدنية وعسكرية في آنٍ واحد؛ حيث يخدم حركة السفن التجارية والصيد، إلى جانب مراقبة السفن والأهداف العسكرية.

كما استهدفت الضربات مدينة كنارك التي تضم المنطقة البحرية الثالثة للجيش وقاعدة الطيران المقاتل العاشرة.

وطالت الهجمات أيضًا مطاري "إيرانشهر" و"سراوان" اللذين يضمان منشآت عسكرية، من بينها وحدات تابعة للواء المدرع 88 في الجيش، ويُعتقد أن بعض الوحدات الصاروخية السرية للحرس الثوري كانت متمركزة في المنطقة.

كما تعرض معسكر الجيش في بمبور للقصف، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراده، بينهم مجندون إلزاميون، فيما كانت راسك أيضًا من بين الأهداف.

هرمزغان: مركز العمليات الرئيسي
تُعد محافظة هرمزغان أهم مركز لقيادة وعمليات ودعم القوات البحرية التابعة للحرس الثوري والجيش، ولذلك شهدت أوسع نطاق من الضربات.

وتعرضت منطقتا جاسك وسيريك الواقعتان عند مدخل مضيق هرمز لقصف متكرر.

وتضم جاسك القاعدة البحرية المستقلة "الإمامة" التابعة للحرس الثوري، والتي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز رئيسي للوحدات البحرية والصاروخية المستخدمة في استهداف السفن.

وتكتسب جاسك أهمية خاصة بفضل موقعها المطل على بحر عُمان ودورها في السيطرة على الممرات المؤدية إلى مضيق هرمز.

وفي شمال سيريك تقع منطقة طاهروية التي تضم جزءًا من البنية العسكرية للحرس الثوري المستخدمة في مهاجمة السفن عند مخرج المضيق.

واستخدم الحرس الثوري هذه المنطقة مرارًا في مهاجمة السفن وناقلات النفط، بما في ذلك استهداف الفجيرة، إحدى الإمارات السبع، والتي تُعد محطة نهائية لخط أنابيب أبوظبي- الفجيرة الذي يتيح للإمارات تصدير نفطها عبر بحر عُمان متجاوزة مضيق هرمز.

كما تعرضت الجزر الاستراتيجية: قشم، لارك، هنجام، وهرمز للقصف، وهي تشكل شبكة الهجوم البحري الإيرانية عند مدخل المضيق وتضم وحدات بحرية وصاروخية ومنظومات هجومية ساحلية.

وكانت بندر عباس أهم أهداف الضربات، إذ تضم مقار قيادة القوات البحرية للجيش والحرس الثوري، إضافة إلى:

* المنطقة البحرية الأولى للحرس.
* المنطقة البحرية الأولى للجيش.
* مقر قيادة خاتم الأنبياء البحري.
* القاعدة الجوية التاسعة.
* الأرصفة العسكرية.
* مراكز الصيانة.
* المخازن اللوجستية.

ويقع في المدينة أيضًا ميناء رجائي، أكبر موانئ الاستيراد والتصدير في إيران، ومصفاة نجمة الخليج الفارسي التي تنتج نحو 40 في المائة من البنزين في البلاد.

لكن الميناء والمصفاة لم يكونا هدفًا مباشرًا، إذ ركزت الولايات المتحدة على المنشآت العسكرية فقط، رغم أن البنية الاقتصادية كانت مكشوفة وضعيفة الدفاعات.

وشملت الضربات أيضًا ميناء خمير وبعض الجسور والطرق المستخدمة لنقل المعدات العسكرية، إلى جانب حاجي آباد الواقعة على بُعد 165 كيلومترًا شمال بندر عباس.

كما تعرضت "بندر لنكه"، مقر المنطقة البحرية الخامسة للحرس الثوري، للقصف، وهي المسؤولة عن العمليات العسكرية في جزر أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى، وسيري.

وقُصفت جزيرتا أبو موسى وطنب الكبرى بسبب وجود قوات بحرية وزوارق سريعة للحرس الثوري فيهما.

كما استُهدفت منشآت عسكرية في جزيرة "كيش"، وأُغرقت سفينة صاروخية للحرس الثوري في ميناء "كنك".

وشملت الضربات أيضًا جزيرة "فارور"، التي تضم قوات بحرية أخرى للحرس الثوري.

بوشهر: هجمات مكثفة على المراكز الصاروخية للحرس الثوري

تعد محافظة بوشهر من أهم مراكز القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، كما تضم جزءًا من البنية التحتية الداعمة للقوات الجوية الإيرانية.

وكان أبرز الأهداف في المحافظة المنطقة البحرية الثانية للحرس الثوري "الإمام حسن" في مدينة بوشهر، والتي تُعد من أهم الوحدات العملياتية للقوة البحرية للحرس في الخليج العربي.

وفي الوقت نفسه، استُهدفت القاعدة الجوية السادسة المقاتلة التابعة للجيش، والتي تؤدي دورًا مهمًا في العمليات الجوية جنوب إيران.

ولم تقتصر الضربات على مدينة بوشهر، بل شملت أيضًا جغادك، خورموج، كنغان، ودير، حيث تنتشر وحدات صاروخية وطائرات مسيّرة كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد دول خليجية.

كما تعرضت جزيرة "خارك"، أهم محطة لتصدير النفط الإيراني، للقصف، إلا أن الضربات استهدفت منشآتها العسكرية فقط، دون المنشآت النفطية.

وبالمثل، تعرضت المنشآت العسكرية في "عسلويه" للقصف، بينما تجنبت الولايات المتحدة استهداف المنشآت الاقتصادية، مثل مراحل مشروع "بارس الجنوبي للغاز"، رغم هشاشتها.

خوزستان: استهداف البنية العسكرية في جنوب غرب إيران

في الأهواز، مركز محافظة خوزستان، استهدفت الولايات المتحدة مراكز قيادة ودعم القوات المسلحة، بما فيها منشآت ومعدات اللواء المدرع 92، إضافة إلى مواقع صاروخية للحرس الثوري كانت تُستخدم لإطلاق هجمات باتجاه الكويت.

وفي محيط الأهواز، تعرضت المناطق العسكرية في الحميدية، دشت آزادكان، والحويزة، بما فيها منطقة جذابة الحدودية، للقصف.

كما كانت "معشور"، حيث يقع مقر المنطقة البحرية الثالثة للحرس الثوري "الإمام حسين"، أحد أبرز أهداف الهجمات، باعتبارها من أهم قواعد الحرس في شمال الخليج.

واستهدفت الضربات أيضًا المنشآت العسكرية في ميناء الإمام الخميني المجاور لـ "معشور"، في إطار استكمال استهداف الشبكة البحرية للحرس الثوري الممتدة من تشابهار وبندر عباس وبوشهر حتى "معشور".

وفي "أميدية"، تعرضت القاعدة الجوية الخامسة للقصف، وهي من أهم مراكز الدفاع الجوي في جنوب غرب إيران.

ثم امتدت العمليات إلى "بهبهان" و"هنديجان"؛ حيث توجد منشآت وبنى تحتية عسكرية.

كما استُهدفت منشأة "دارخوين" النووية قيد الإنشاء في منطقة "شادكان"، وهي منشأة لا تحتوي بعد على مواد نووية ولا تضم مفاعلاً.

وفي شمال المحافظة، تعرضت دزفول وأنديمشك للقصف، نظرًا لاحتضانهما القاعدة الجوية الرابعة "وحدتي" وعددًا من المنشآت العسكرية والتدريبية واللوجستية.

ولم تقتصر الضربات على القواعد الجوية والبحرية، بل استهدفت أيضًا المواقع الصاروخية ومواقع الطائرات المسيّرة في "عبادان"؛ بسبب دورها في الهجمات على الكويت.

وفي المرحلة الأخيرة، امتدت العمليات بصورة محدودة إلى العمق الإيراني، لتشمل مناطق مثل "شيراز"، وكيار في محافظة جهارمحال وبختياري.

المحافظات الغربية: التركيز على تدمير الدفاعات الجوية والرادارات

في محافظة إيلام، تعرضت منطقتا جوار وديناركوه في "آبدانان" للقصف بسبب وجود منشآت رادارية ودفاع جوي، كما قُصفت منطقة قرب دهلران.

وفي محافظة كرمانشاه، استهدفت الضربات مدينتي إسلام آباد غرب وكنغاور اللتين تضمان منظومات دفاع جوي وبنية تحتية صاروخية.

كما تعرضت منطقة ويسيان في محافظة لرستان، إضافة إلى المراكز العسكرية في خرم آباد، للقصف، لكونها من مواقع إطلاق الصواريخ بعيدة المدى التابعة للحرس الثوري.

وفي محافظة همدان، استهدفت الضربات القاعدة الجوية الثالثة "الشهيد نوجه" ومنظومات الرادار والدفاع الجوي في منطقة كبودر آهنك.

المحافظات الوسطى: استهداف مخازن الصواريخ والمسيّرات
في محافظة يزد، تعرضت مدينة تفت، التي تضم منشآت عسكرية ولوجستية، للقصف.

وفي محافظة أصفهان، استهدفت مدينة نائين.

ويستخدم الحرس الثوري المحافظات الوسطى، مثل أصفهان ويزد، لإقامة ما يعرف بـ "المدن الصاروخية".

وبعد استهداف واسع لوحداته الصاروخية في المحافظات الغربية خلال الحربين السابقتين، نقل الحرس جزءًا من صواريخه بعيدة المدى إلى وسط وشرق إيران.

ولكن التقرير يرى أن هذه المواقع لن تكون بمنأى عن القصف، في ظل قدرة القاذفات الإستراتيجية الأميركية والطائرات المزودة بالوقود جوًا.

كما تعرضت منشأة خنداب للمياه الثقيلة في محافظة مركزي للقصف عدة مرات.

وفي شمال غرب البلاد، استهدفت الضربات "بيرانشهر" و"بانه" في محافظتي أذربيجان الغربية وكردستان، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب تبريز ومنطقة سيلوانا في محيط أرومية.

زيبا كنار: استهداف مركز تدريب البحرية التابعة للحرس الثوري

احتلت زيبا كنار في محافظة غيلان مكانة خاصة بين أهداف العملية.

فعلى خلاف معظم المدن الأخرى التي تضم قواعد قتالية أو منظومات دفاعية، كان الهدف الرئيس فيها جامعة الإمام الخميني للعلوم والفنون البحرية التابعة للحرس الثوري، وهي المؤسسة المسؤولة عن تدريب ضباط وقادة القوات البحرية.

ويشير استهداف هذا المركز إلى أن نطاق العمليات لم يعد يقتصر على الوحدات القتالية، بل شمل أيضًا مؤسسات إعداد الكوادر العسكرية.

طهران: استطلاع لأهداف مستقبلية وليس قصفًا مباشرًا

لم تتعرض طهران للقصف خلال هذين الأسبوعين، ولم تكن ضمن قائمة المدن المستهدفة.

إلا أن التحليق الجوي الأميركي المكثف فوق العاصمة في المرحلة الأخيرة من العمليات، إلى جانب النشاط الكثيف لمنظومات الدفاع الجوي، يشير إلى أن الهدف كان استطلاع مواقع الضربات المحتملة مستقبلاً واختبار قدرات الدفاعات الجوية الإيرانية.

وتكمن أهمية طهران أساسًا في احتضانها أعلى مستويات القيادة العسكرية، إذ تضم:
* هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
* القيادة العامة للحرس الثوري.
* مقار القيادة العسكرية.
* مراكز الاستخبارات واتخاذ القرار.

ويخلص التقرير إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي وبدأت جولة جديدة من الهجمات، فمن المرجح أن تمتد العمليات إلى مناطق أعمق داخل إيران، بما في ذلك طهران.

ويستند التقرير في ذلك إلى تصريحات منسوبة لقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، والقائد الميداني الأعلى للحرب ضد طهران، قال فيها إنه لم تعد هناك أهداف عسكرية رئيسية متبقية في جنوب إيران، وأن أي حملة عسكرية جديدة ستتجه على الأرجح نحو العمق الإيراني.

"تلغراف": أميركا وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران لزيادة "خنقها" اقتصاديًا

31 يوليو 2026، 14:53 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "تلغراف" أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان خطة لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران عبر فرض حصار بري، من خلال إغلاق أو تقييد المعابر الحدودية بواسطة الدول المجاورة، بهدف الحد من حركة الصادرات والواردات الإيرانية.

وكتبت الصحيفة، الجمعة 31 يوليو (تموز)، أن واشنطن وتل أبيب تدرسان هذا المقترح إلى جانب عدة خيارات أخرى، "بعد فشل أشهر من الهجمات وحملة طويلة في إجبار إيران على التراجع".

وأضافت أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بحثا، خلال لقائهما في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 28 يوليو، سبل زيادة الضغط على طهران "باستخدام أدوات عسكرية وغير عسكرية".

وفي الوقت نفسه، يستمر التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت، يوم الجمعة 31 يوليو، استهداف ناقلتي نفط وصفتْهما بـ "المخالفتين" في مضيق هرمز، مضيفة أن أربع ناقلات أخرى غيّرت مسارها وعادت أدراجها عقب الهجوم.

كما أعلن الحرس الثوري أن مضيق هرمز مغلق، وأن العبور منه لا يتم إلا بالتنسيق مع هذه القوة.

وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الخميس 30 يوليو، ردًا على تقارير وسائل إعلام حكومية إيرانية تحدثت عن عبور ناقلة نفط للحصار الأميركي، إن أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات وآلاف الجنود الأميركيين يواصلون تنفيذ الحصار البحري بشكل كامل.

ووفقًا لتقرير "تلغراف"، فإن تنفيذ خطة الحصار البري يتطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ممارسة ضغوط على جيران إيران وشركائها الإقليميين لإغلاق أو تقييد المعابر الحدودية، بما يؤدي إلى الحد من حركة التجارة الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "ماذا لو أُغلقت فقط الطرق البرية؟ تخيلوا أن إيران لا تستطيع إدخال أي شيء ولا إخراج أي شيء من البلاد... عندها قد يحدث أي شيء".

وأوضح أن هذا السيناريو يُعد أحد الخيارات التي ناقشتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

الحصار البري "شبه مستحيل"

قال الضابط المتقاعد في الجيش الأميركي، شون ماكفارلاند، لصحيفة "تلغراف"، إن تنفيذ حصار بري "يكاد يكون مستحيلاً"، إلا أن حرمان إيران من تجارتها الخارجية سيؤدي إلى عزلها اقتصاديًا، وهو ما قد يكون السبيل لإخضاع النظام الإيراني.

وأضاف أن الضغوط الاقتصادية يجب أن تترافق مع إجراءات عسكرية، مشيرًا إلى أن الحدود الإيرانية الطويلة، إضافة إلى تقارب العراق مع إيران، يجعل منع وصول أي مساعدات إلى طهران أمرًا بالغ الصعوبة.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة قد تشمل إغلاق أو تقييد معابر رئيسية، مثل "إنجه برون" و"سرخس" على الحدود مع تركمانستان.

وتتقاسم إيران حدودًا برية مع العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان وأرمينيا وجمهورية أذربيجان، ما يعني أن تنفيذ الخطة يتطلب تعاون هذه الدول، التي لا يُعد كثير منها حليفًا للولايات المتحدة أو إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن قد ترى في باكستان والعراق شريكين أسهل للحصول على التعاون، إلا أن أي دولة تشارك في الخطة ستواجه تداعيات اقتصادية وخطر التعرض لهجمات انتقامية من إيران.

الحد من إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية

أشارت "تلغراف" إلى أن إغلاق الموانئ أو المعابر الرئيسية قد يحد أيضًا من قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وأضافت أن طهران، بموجب اتفاق جديد مع بكين، تنتظر شحنة من الصين تضم مئات راجمات الصواريخ.

كما يشمل العقد، الذي تبلغ قيمته 70 مليون دولار، أنظمة دفاع جوي محمولة.

وذكرت الصحيفة أن مثل هذه المعدات تدخل عادة إلى إيران عبر ميناء "بندر عباس" وميناء "تشابهار".

ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن ترامب يرى أن استراتيجيته لإعادة فتح مضيق هرمز وصلت إلى طريق مسدود، ولذلك يدرس خيارات مختلفة لزيادة الضغط وإجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضافت أن الحصار البري يتماشى مع سياسة ترامب المعروفة باسم "الضغط الأقصى".

كما رجحت الصحيفة أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل قد طرحتا فكرة الحصار البري عمدًا كجزء من عملية خداع عسكري تهدف إلى تشتيت انتباه طهران عن الخطوة المقبلة.

ووفقًا للتقرير، تشير التقييمات الاستخباراتية إلى وجود انقسام داخل القيادة الإيرانية بين فريق يخشى بشدة الانهيار الاقتصادي، وآخر يرى ضرورة مواصلة الحرب.

وقال مسؤول إسرائيلي إن إيران تعاني نقصًا حادًا في الغاز، وإن محطات الوقود التي نفد منها وقود الديزل تشهد طوابير طويلة.

ثلاثة خيارات أمام ترامب ونتنياهو

وأفادت "تلغراف"، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، بأن ترامب ونتنياهو ناقشا، خلال اجتماعهما الأخير، ثلاثة خيارات لمواصلة التعامل مع الأزمة، وهي: التوصل إلى اتفاق، مواصلة الحصار البحري، استئناف الهجمات العسكرية.

وأضاف المسؤول أن نتنياهو لم يؤيد أيًا من هذه الخيارات بشكل واضح.

ويأتي هذا التقرير بعدما شنت الولايات المتحدة، مساء 29 يوليو، موجة واسعة من الضربات ضد إيران ردًا على هجماتها على قواعدها في الأردن.

وختمت "تلغراف" تقريرها بالقول إن استئناف المواجهات، بعد خمسة أيام من الهدوء، جاء عقب الهجوم "المفاجئ" الذي شنته إيران على القواعد الأميركية في الأردن مساء 28 يوليو.

كما نقلت عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس ترامب "يمتلك جميع الخيارات" للتعامل مع التطورات.