• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استهداف 60 مدينة ومنطقة بـ17 محافظة خلال أسبوعين.. العمق الإيراني تحت نيران القصف الأميركي

مراد ويسي
مراد ويسي

محلل سياسي - إيران إنترناشيونال

31 يوليو 2026، 15:52 غرينتش+1

خلال نحو أسبوعين من الهجمات الأميركية، وتحديدًا خلال الفترة بين 8 و24 يوليو (تموز)، تعرضت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في أكثر من 60 مدينة ومنطقة ضمن 17 محافظة للقصف.

وتركزت الضربات بشكل رئيسي على القواعد العسكرية والبنى التحتية البحرية والصاروخية في جنوب إيران، قبل أن تمتد بصورة محدودة إلى غرب البلاد ووسطها وشمالها.

وتُعد هذه الهجمات الجولة الثالثة من العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران بعد انتهاء الحرب التي استمرت أربعين يومًا، وذلك عقب جولتين قصيرتين من الهجمات في يونيو (حزيران) الماضي ويوليو الجاري. وكانت محافظات هرمزغان، بوشهر، بلوشستان، وخوزستان، التي تضم أهم القواعد البحرية الإيرانية، الأكثر تعرضًا للقصف.

ويمتلك الحرس الثوري خمس مناطق بحرية في الخليج وقاعدتين مستقلتين في بحر عُمان، وجميعها تعرضت للقصف خلال هذين الأسبوعين، وهي:

* المنطقة البحرية الأولى "صاحب الزمان" في بندر عباس.
* المنطقة الثانية "الإمام حسن" في بوشهر.
* المنطقة الثالثة "الإمام حسين" في معشور.
* المنطقة الرابعة "ثار الله" في عسلويه.
* المنطقة الخامسة "الإمام الباقر" في بندر لنكه.

كما تعرضت القاعدتان البحريتان المستقلتان التابعتان للحرس الثوري، الإمام علي في تشابهار والإمامة في جاسك على ساحل بحر عُمان للقصف.

أما البحرية الإيرانية النظامية، فلديها أربع مناطق بحرية، تعرضت ثلاث منها في الجنوب للقصف:
* المنطقة الأولى "الإمامة" في بندر عباس.
* المنطقة الثانية "الولاية" في بوشهر.
* المنطقة الثالثة "النبوة" في كنارك.
في حين لم تُسجل أي غارات على المنطقة الرابعة "الإمام الرضا" التابعة للأسطول الشمالي.

بلوشستان إيران: تركيز الضربات على "تشابهار" و"كنارك"
تضم محافظة بلوشستان بعضًا من أهم المراكز البحرية الإيرانية على بحر عُمان. فقد استُهدفت القاعدة البحرية المستقلة الإمام علي التابعة للحرس الثوري في تشابهار، والتي تضم زوارق قتالية ومعدات لوجستية، إضافة إلى برج مراقبة حركة الملاحة في الميناء.

وكان البرج يستخدم لأغراض مدنية وعسكرية في آنٍ واحد؛ حيث يخدم حركة السفن التجارية والصيد، إلى جانب مراقبة السفن والأهداف العسكرية.

كما استهدفت الضربات مدينة كنارك التي تضم المنطقة البحرية الثالثة للجيش وقاعدة الطيران المقاتل العاشرة.

وطالت الهجمات أيضًا مطاري "إيرانشهر" و"سراوان" اللذين يضمان منشآت عسكرية، من بينها وحدات تابعة للواء المدرع 88 في الجيش، ويُعتقد أن بعض الوحدات الصاروخية السرية للحرس الثوري كانت متمركزة في المنطقة.

كما تعرض معسكر الجيش في بمبور للقصف، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراده، بينهم مجندون إلزاميون، فيما كانت راسك أيضًا من بين الأهداف.

هرمزغان: مركز العمليات الرئيسي
تُعد محافظة هرمزغان أهم مركز لقيادة وعمليات ودعم القوات البحرية التابعة للحرس الثوري والجيش، ولذلك شهدت أوسع نطاق من الضربات.

وتعرضت منطقتا جاسك وسيريك الواقعتان عند مدخل مضيق هرمز لقصف متكرر.

وتضم جاسك القاعدة البحرية المستقلة "الإمامة" التابعة للحرس الثوري، والتي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز رئيسي للوحدات البحرية والصاروخية المستخدمة في استهداف السفن.

وتكتسب جاسك أهمية خاصة بفضل موقعها المطل على بحر عُمان ودورها في السيطرة على الممرات المؤدية إلى مضيق هرمز.

وفي شمال سيريك تقع منطقة طاهروية التي تضم جزءًا من البنية العسكرية للحرس الثوري المستخدمة في مهاجمة السفن عند مخرج المضيق.

واستخدم الحرس الثوري هذه المنطقة مرارًا في مهاجمة السفن وناقلات النفط، بما في ذلك استهداف الفجيرة، إحدى الإمارات السبع، والتي تُعد محطة نهائية لخط أنابيب أبوظبي- الفجيرة الذي يتيح للإمارات تصدير نفطها عبر بحر عُمان متجاوزة مضيق هرمز.

كما تعرضت الجزر الاستراتيجية: قشم، لارك، هنجام، وهرمز للقصف، وهي تشكل شبكة الهجوم البحري الإيرانية عند مدخل المضيق وتضم وحدات بحرية وصاروخية ومنظومات هجومية ساحلية.

وكانت بندر عباس أهم أهداف الضربات، إذ تضم مقار قيادة القوات البحرية للجيش والحرس الثوري، إضافة إلى:

* المنطقة البحرية الأولى للحرس.
* المنطقة البحرية الأولى للجيش.
* مقر قيادة خاتم الأنبياء البحري.
* القاعدة الجوية التاسعة.
* الأرصفة العسكرية.
* مراكز الصيانة.
* المخازن اللوجستية.

ويقع في المدينة أيضًا ميناء رجائي، أكبر موانئ الاستيراد والتصدير في إيران، ومصفاة نجمة الخليج الفارسي التي تنتج نحو 40 في المائة من البنزين في البلاد.

لكن الميناء والمصفاة لم يكونا هدفًا مباشرًا، إذ ركزت الولايات المتحدة على المنشآت العسكرية فقط، رغم أن البنية الاقتصادية كانت مكشوفة وضعيفة الدفاعات.

وشملت الضربات أيضًا ميناء خمير وبعض الجسور والطرق المستخدمة لنقل المعدات العسكرية، إلى جانب حاجي آباد الواقعة على بُعد 165 كيلومترًا شمال بندر عباس.

كما تعرضت "بندر لنكه"، مقر المنطقة البحرية الخامسة للحرس الثوري، للقصف، وهي المسؤولة عن العمليات العسكرية في جزر أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى، وسيري.

وقُصفت جزيرتا أبو موسى وطنب الكبرى بسبب وجود قوات بحرية وزوارق سريعة للحرس الثوري فيهما.

كما استُهدفت منشآت عسكرية في جزيرة "كيش"، وأُغرقت سفينة صاروخية للحرس الثوري في ميناء "كنك".

وشملت الضربات أيضًا جزيرة "فارور"، التي تضم قوات بحرية أخرى للحرس الثوري.

بوشهر: هجمات مكثفة على المراكز الصاروخية للحرس الثوري

تعد محافظة بوشهر من أهم مراكز القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، كما تضم جزءًا من البنية التحتية الداعمة للقوات الجوية الإيرانية.

وكان أبرز الأهداف في المحافظة المنطقة البحرية الثانية للحرس الثوري "الإمام حسن" في مدينة بوشهر، والتي تُعد من أهم الوحدات العملياتية للقوة البحرية للحرس في الخليج العربي.

وفي الوقت نفسه، استُهدفت القاعدة الجوية السادسة المقاتلة التابعة للجيش، والتي تؤدي دورًا مهمًا في العمليات الجوية جنوب إيران.

ولم تقتصر الضربات على مدينة بوشهر، بل شملت أيضًا جغادك، خورموج، كنغان، ودير، حيث تنتشر وحدات صاروخية وطائرات مسيّرة كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد دول خليجية.

كما تعرضت جزيرة "خارك"، أهم محطة لتصدير النفط الإيراني، للقصف، إلا أن الضربات استهدفت منشآتها العسكرية فقط، دون المنشآت النفطية.

وبالمثل، تعرضت المنشآت العسكرية في "عسلويه" للقصف، بينما تجنبت الولايات المتحدة استهداف المنشآت الاقتصادية، مثل مراحل مشروع "بارس الجنوبي للغاز"، رغم هشاشتها.

خوزستان: استهداف البنية العسكرية في جنوب غرب إيران

في الأهواز، مركز محافظة خوزستان، استهدفت الولايات المتحدة مراكز قيادة ودعم القوات المسلحة، بما فيها منشآت ومعدات اللواء المدرع 92، إضافة إلى مواقع صاروخية للحرس الثوري كانت تُستخدم لإطلاق هجمات باتجاه الكويت.

وفي محيط الأهواز، تعرضت المناطق العسكرية في الحميدية، دشت آزادكان، والحويزة، بما فيها منطقة جذابة الحدودية، للقصف.

كما كانت "معشور"، حيث يقع مقر المنطقة البحرية الثالثة للحرس الثوري "الإمام حسين"، أحد أبرز أهداف الهجمات، باعتبارها من أهم قواعد الحرس في شمال الخليج.

واستهدفت الضربات أيضًا المنشآت العسكرية في ميناء الإمام الخميني المجاور لـ "معشور"، في إطار استكمال استهداف الشبكة البحرية للحرس الثوري الممتدة من تشابهار وبندر عباس وبوشهر حتى "معشور".

وفي "أميدية"، تعرضت القاعدة الجوية الخامسة للقصف، وهي من أهم مراكز الدفاع الجوي في جنوب غرب إيران.

ثم امتدت العمليات إلى "بهبهان" و"هنديجان"؛ حيث توجد منشآت وبنى تحتية عسكرية.

كما استُهدفت منشأة "دارخوين" النووية قيد الإنشاء في منطقة "شادكان"، وهي منشأة لا تحتوي بعد على مواد نووية ولا تضم مفاعلاً.

وفي شمال المحافظة، تعرضت دزفول وأنديمشك للقصف، نظرًا لاحتضانهما القاعدة الجوية الرابعة "وحدتي" وعددًا من المنشآت العسكرية والتدريبية واللوجستية.

ولم تقتصر الضربات على القواعد الجوية والبحرية، بل استهدفت أيضًا المواقع الصاروخية ومواقع الطائرات المسيّرة في "عبادان"؛ بسبب دورها في الهجمات على الكويت.

وفي المرحلة الأخيرة، امتدت العمليات بصورة محدودة إلى العمق الإيراني، لتشمل مناطق مثل "شيراز"، وكيار في محافظة جهارمحال وبختياري.

المحافظات الغربية: التركيز على تدمير الدفاعات الجوية والرادارات

في محافظة إيلام، تعرضت منطقتا جوار وديناركوه في "آبدانان" للقصف بسبب وجود منشآت رادارية ودفاع جوي، كما قُصفت منطقة قرب دهلران.

وفي محافظة كرمانشاه، استهدفت الضربات مدينتي إسلام آباد غرب وكنغاور اللتين تضمان منظومات دفاع جوي وبنية تحتية صاروخية.

كما تعرضت منطقة ويسيان في محافظة لرستان، إضافة إلى المراكز العسكرية في خرم آباد، للقصف، لكونها من مواقع إطلاق الصواريخ بعيدة المدى التابعة للحرس الثوري.

وفي محافظة همدان، استهدفت الضربات القاعدة الجوية الثالثة "الشهيد نوجه" ومنظومات الرادار والدفاع الجوي في منطقة كبودر آهنك.

المحافظات الوسطى: استهداف مخازن الصواريخ والمسيّرات
في محافظة يزد، تعرضت مدينة تفت، التي تضم منشآت عسكرية ولوجستية، للقصف.

وفي محافظة أصفهان، استهدفت مدينة نائين.

ويستخدم الحرس الثوري المحافظات الوسطى، مثل أصفهان ويزد، لإقامة ما يعرف بـ "المدن الصاروخية".

وبعد استهداف واسع لوحداته الصاروخية في المحافظات الغربية خلال الحربين السابقتين، نقل الحرس جزءًا من صواريخه بعيدة المدى إلى وسط وشرق إيران.

ولكن التقرير يرى أن هذه المواقع لن تكون بمنأى عن القصف، في ظل قدرة القاذفات الإستراتيجية الأميركية والطائرات المزودة بالوقود جوًا.

كما تعرضت منشأة خنداب للمياه الثقيلة في محافظة مركزي للقصف عدة مرات.

وفي شمال غرب البلاد، استهدفت الضربات "بيرانشهر" و"بانه" في محافظتي أذربيجان الغربية وكردستان، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب تبريز ومنطقة سيلوانا في محيط أرومية.

زيبا كنار: استهداف مركز تدريب البحرية التابعة للحرس الثوري

احتلت زيبا كنار في محافظة غيلان مكانة خاصة بين أهداف العملية.

فعلى خلاف معظم المدن الأخرى التي تضم قواعد قتالية أو منظومات دفاعية، كان الهدف الرئيس فيها جامعة الإمام الخميني للعلوم والفنون البحرية التابعة للحرس الثوري، وهي المؤسسة المسؤولة عن تدريب ضباط وقادة القوات البحرية.

ويشير استهداف هذا المركز إلى أن نطاق العمليات لم يعد يقتصر على الوحدات القتالية، بل شمل أيضًا مؤسسات إعداد الكوادر العسكرية.

طهران: استطلاع لأهداف مستقبلية وليس قصفًا مباشرًا

لم تتعرض طهران للقصف خلال هذين الأسبوعين، ولم تكن ضمن قائمة المدن المستهدفة.

إلا أن التحليق الجوي الأميركي المكثف فوق العاصمة في المرحلة الأخيرة من العمليات، إلى جانب النشاط الكثيف لمنظومات الدفاع الجوي، يشير إلى أن الهدف كان استطلاع مواقع الضربات المحتملة مستقبلاً واختبار قدرات الدفاعات الجوية الإيرانية.

وتكمن أهمية طهران أساسًا في احتضانها أعلى مستويات القيادة العسكرية، إذ تضم:
* هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
* القيادة العامة للحرس الثوري.
* مقار القيادة العسكرية.
* مراكز الاستخبارات واتخاذ القرار.

ويخلص التقرير إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي وبدأت جولة جديدة من الهجمات، فمن المرجح أن تمتد العمليات إلى مناطق أعمق داخل إيران، بما في ذلك طهران.

ويستند التقرير في ذلك إلى تصريحات منسوبة لقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، والقائد الميداني الأعلى للحرب ضد طهران، قال فيها إنه لم تعد هناك أهداف عسكرية رئيسية متبقية في جنوب إيران، وأن أي حملة عسكرية جديدة ستتجه على الأرجح نحو العمق الإيراني.

الأكثر مشاهدة

سناتور أمريكي: على دول الخليج أن تتولى بنفسها التعامل مع إيران
1

سناتور أمريكي: على دول الخليج أن تتولى بنفسها التعامل مع إيران

2

"الفخ الغربي" والهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية

3

مع تصاعد القتال.. "بوليتيكو": حلفاء أميركا يتجنبون الانخراط المباشر في الحرب مع إيران

4

"تلغراف": أميركا وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران لزيادة "خنقها" اقتصاديًا

5

وصول "نعوش" 5 عناصر بالحرس الثوري إلى إيران بعد مقتلهم في هجمات أميركية وسعودية على العراق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الضربة الاستباقية.. واستهداف الحشد الشعبي.. والردع العسكري.. وثنائية المتشدد والمعتدل

30 يوليو 2026، 13:49 غرينتش+1
100%

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 30 يوليو (تموز)، بالضربة الاستباقية للقاعدة الأميركية بالأردن، مشيرة إلى تعثر الاتفاق حول مضيق هرمز بسبب الخلافات على المسارات والرسوم والإدارة الأمنية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات بعد الهجمات على الحشد الشعبي في العراق.

وفي الشأن الداخلي تناولت الصحف تشديد النائب الأول للرئيس الإيراني على ضرورة تجنب الخلافات العلنية، في وقت يستمر فيه التضخم باستنزاف الأسر.

وأثنت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة على مهاجمة قاعدة الأردن كضربة استباقية أربكت أميركا، وأجبرت ترامب على الإقرار بمفاجأتها، باعتبارها تعكس انتقال المبادرة العسكرية لإيران وإسقاط الرواية الأميركية بتراجع قدراتها، والتحول من الردع إلى المبادرة الهجومية.

ويعود السبب في الهجوم الوقائي، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، إلى إرادة المبادأة العسكرية والجاهزية الكاملة التي أزالت أرضية المفاجأة، مما يرغم العدو على إعادة حساباته، في تناقض مع القوانين الدولية التي تروج لنهج تفاعلي يمنح الأولوية للدبلوماسية.

وهو ما وصفته صحيفة "جوان" الأصولية، بخريطة إيران للحرب والتفاوض، استنادًا إلى تصريحات مستشار رئيس البرلمان للشؤون الاستراتيجية، مهدي محمدي، بأن التفاوض والعمل العسكري أداتان ضمن استراتيجية واحدة لمنع واشنطن من فرض توقيت المواجهة، مع التمسك بالرقابة على مضيق هرمز كجزء من الردع. وتعرقل، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، ملفات مسار العبور، والرسوم، وإزالة الألغام، والإدارة الأمنية، التفاهم حول مضيق هرمز، حيث رفضت إيران مقترحًا عمانيًا للإدارة المشتركة، وأكدت أن إدارة المضيق جزء من سيادتها.

وربطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، بين لقاء بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، والهجمات على الحشد الشعبي في العراق كجزء من محاولة لإعادة تشكيل الترتيبات الأمنية حول إيران وزيادة الضغوط، ورجح اتساع المواجهة باليمن والبحر الأحمر.

100%

وربطت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، زيارة نتنياهو إلى واشنطن، بتراجع نفوذه؛ استنادًا إلى استطلاع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بتأييد 49 في المائة من الأميركيين لتوقيفه، وتقارير إسرائيلية وأميركية حول فشله في إقناع ترامب بتشديد موقفه من إيران.

وأبرزت صحيفة "آكاه" الأصولية التطورات المتسارعة لاستهداف الحرس الثوري قاعدة الأردن، واعتراض ناقلات بمضيق هرمز، والضربات على الحشد الشعبي بالعراق، وسط جهود دبلوماسية إيرانية مع أوكرانيا والاتحاد الأوروبي لخفض التصعيد، ما يعكس تزامن التحركات العسكرية والجهود الدبلوماسية.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد رفض، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تبرير كييف بأن استهداف السفينة الإيرانية كان غير متعمد، وطالب بتعويض كامل، ودعا الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن للتحرك.

وتنقل صحيفة "همهشري"، التابعة لبلدية طهران، عن مراقبين قولهم: "إن استهداف الحشد الشعبي يحمل رسائل سياسية لإعادة تشكيل موازين القوى بالعراق والضغط على حلفاء إيران"، وحذروا من تداعيات الاستمرار في ذلك على تفاقم عدم الاستقرار وتعميق الانقسام الإقليمي بدل خفض التوتر.

100%

وفي حوار إلى صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أكد نائب الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، يد الله جواني، أن مذكرة التفاهم مع أميركا كُتبت من موقع القوة، رافضًا الروايات التي تصفها بالتنازل، مشيرًا إلى إمكانية استنباط موقف المرشد من رسالته لدعم المقاومة.

وفي ذكرى تنصيبه رئيسًا للجمهورية، ربط مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، شرعية الأداء الحكومي بتحسين معيشة المواطنين، معتبرًا أن الفشل في رفع مستوى الحياة يوجب مساءلة أخلاقية، داعيًا لتجاوز الخلافات والعمل بروح الفريق.

ورأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن بزشكيان تولى الرئاسة في ظروف استثنائية، وحقق إنجازات، مثل تخفيف قيود الإنترنت وتوسيع الشراكات الشرقية، لكنه فشل في كبح ارتفاع الأسعار وحماية القدرة الشرائية بسبب الحرب، وإن كانت لا تعفي الحكومة من المسؤولية، وحذرت من محدودية قدرة المواطنين على التحمل.

ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، يواصل التضخم استنزاف الأسر بمعدل سنوي تجاوز 60 في المائة وارتفاع مؤشر أسعار المستهلك 3.1 في المائة في يوليو، مع اتساع الفجوة بين الشرائح لصالح ذوي الدخل المنخفض، ما يضع الحكومة أمام تحديات لمواكبة الأجور للأسعار وتحقيق استقرار مستدام.

وعبر صحيفة "إيران" الرسمية، حذر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، من الخلافات العلنية داخل الحكومة، متوعدًا بإقالة المخالفين، ودعا لتوحيد الخطاب الإعلامي وتقديم الرواية الرسمية، معتبرًا أن تضارب الأرقام يضعف ثقة المواطنين، ومؤكدًا استعداد الحكومة لسيناريوهات مختلفة.

100%


والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": مواجهة إقليمية واسعة

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، أن التطورات الأخيرة تعكس مرحلة شديدة التعقيد يتداخل فيها العسكري والدبلوماسي، معتبرًا أن الهجمات على العراق والسفينة الإيرانية تندرج ضمن استراتيجية أميركية- إسرائيلية لزيادة الضغوط وفتح جبهات جديدة، وحذر من مواجهة إقليمية واسعة.

وأضاف: "تبنت إيران مقاربة أمنية جديدة تقوم على الرد السريع والاستباقي لرفع كلفة التصعيد"، معتبرًا أن "التحركات السياسية في واشنطن تعكس تنسيقًا للضغوط، وحذر من انخراط دول إقليمية في هذا المسار".

وخلص إلى أن "المنطقة تعيش توترًا محسوبًا لا حربًا شاملة ولا سلامًا مستقرًا، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية والدبلوماسية، مما يجعل أي تطور ميداني أو سياسي قادرًا على تغيير المشهد فجأة".

"جوان": عجز استراتيجي أميركي

100%

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، يرى مصطفى قرباني، أن السياسة الأميركية تجاه إيران تعكس عجزًا استراتيجيًا؛ إذ فشلت في الحسم العسكري والتسوية التفاوضية، مما يدفعها لمواصلة الضغوط وتشكيل تحالفات، لكنها لم تحقق أهدافها.

وأكد أن إيران "انتقلت لنهج هجومي بالضربات الاستباقية كالهجوم على قاعدة الأردن والتهديد بمضيق هرمز"، وربط الفشل الأميركي بثلاثة عوامل: "عدم بناء تحالف واسع ضد إيران، وقوة دول المقاومة، وتطور المنظومة الدفاعية الإيرانية".

وأضاف أن "استمرار تطوير القدرات الدفاعية، ومنع تشكل ائتلافات مناوئة هما الركيزتان لمواجهة الضغوط، في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية واستمرار التنافس بين الردع العسكري والضغوط السياسية".

"كيهان": ثنائية "المتشدد والمعتدل" أداة دعائية غربية

100%

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، ثنائية المتشدد والمعتدل؛ باعتبارها أداة دعائية غربية وإصلاحية لنزع الشرعية عن المتمسكين بمبادئ الثورة، مستندًا إلى تفسيرات دينية تؤكد أن الوسط هو الثبات على الصراط المستقيم لا التساهل، معتبرًا أن وصف المتشددين يطلق على الأكثر التزامًا بخط الثورة.

واتهم الإصلاحيين بـ "ترديد مفردات الخصوم، ووصف مؤيدي المقاومة برافضي السلام، ويربط ذلك بتصريحات نتنياهو التي تصف القوى المعادية لإسرائيل بالمتشددة، معتبرًا أن هذا الخطاب يستورد مفاهيم معادية للنظام الإيراني".

وأضاف: "أثبتت تجارب الحروب أن القوى الموصومة بالتشدد هي التي قدمت التضحيات ودافعت عن البلاد، منتقدًا محاولات إعادة تعريف الاصطفافات السياسية عبر مفاهيم يراها مستوردة من الخطاب المعادي لإيران".

"مردم سالاري": لا رغبة لدى طهران وواشنطن في حرب شاملة

100%

في حوار إلى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أكد نائب رئيس حزب الاعتدال والتنمية ورئيس مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود واعظي، أن المؤشرات لا تدل على رغبة إيرانية أو أميركية في حرب شاملة، وأن توقف الضربات واحتواء التصعيد عبر الردع والوساطات أعاد الأزمة للمسار السياسي، معتبرًا أن مذكرة تفاهم إسلام آباد هى الإطار الأكثر واقعية للمفاوضات.

واستبعد "سيناريو عملية برية أميركية"، مشيرًا إلى أنه لو كانت واشنطن ترى إمكانية نجاح مثل هذه العملية لبادرت إليها في المراحل الأولى من المواجهة، قبل أن تعزز إيران ترتيباتها الدفاعية وقدراتها الردعية، وحذر من مساعي بعض الأطراف الإقليمية تسعى لإطالة التوتر لتحقيق أهدافها.
وشدد على أن "الحوار والتفاوض الخيار الأكثر جدوى، وأن نجاح الدبلوماسية يتطلب بناء آليات مستدامة تمنع تجدد الأزمات وتحافظ على الاستقرار، مؤكدًا أن كلفة الحرب باهظة على الطرفين والاقتصاد العالمي".

"دنياي اقتصاد": تراجع حاد في سوق العمل الإيراني

100%

وفق تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، شهد سوق العمل الإيراني في ربيع هذا العام تراجعًا حادًا بفقدان 450 ألف وظيفة وارتفاع البطالة إلى 9.1 في المائة، مع خروج أعداد متزايدة من الباحثين عن العمل، نتيجة الحرب وعدم اليقين وتسريح العمال، خاصة في القطاع الصناعي الذي فقد 630 ألف وظيفة.

وأضاف التقرير: "تجاوزت الأزمة ارتفاع البطالة لتشمل تراجع جودة الوظائف مع توسع العمل غير الرسمي بنسبة 57 في المائة، واعتماد متزايد على وظائف مؤقتة أو منخفضة الدخل تفتقر للتأمينات والاستقرار، مع تراجع معدل المشاركة الاقتصادية إلى 40.7 في المائة".

وتابع: "يعد الشباب والنساء وأصحاب المؤهلات العليا الأكثر تضررًا، مع ارتفاع أعداد غير الملتحقين بالعمل أو التعليم، مما يعكس تحديًا هيكليًا يتجاوز نقص الوظائف إلى تراجع جودتها واستقرارها".

الأجندة الأميركية.. والمواجهة البحرية.. وهجوم المتشددين.. والضغوط المركبة..وأزمة الوقود

29 يوليو 2026، 12:34 غرينتش+1
100%

تباينت آراء الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 29 يوليو (تموز)، بين دعوات للتركيز على التنمية، وبين التصعيد والثأر وإغلاق هرمز، واتهامات لإسرائيل بتعطيل الدبلوماسية، وسط تحذيرات من الانخداع بوجود خلاف أميركي- إسرائيلي بشأن التعامل مع إيران، بجانب نفى الحكومة رفع أسعار البنزين.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد حذرت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي من أن الحصار البحري وتهديد السفن الإيرانية يعد توسيعًا للصراع، وهددت بمنع سفن الدول أو الشركات التي تستفيد من الأموال الإيرانية المجمدة من عبور مضيق هرمز.

ووصفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة المفاوضات حول هرمز بالتنازل الذي يمنح أميركا فرصة لإعادة تسليحها، وتعتبر إدارته المشتركة تقليصًا للسيادة، وهاجمت الوساطة العمانية كامتداد للأجندة الأميركية، كما صوّرت الدبلوماسية كمرادف للهزيمة في وقت تعاني واشنطن استنزافًا وأزمة سياسية.

فيما ربط حسين شريعتمداري، رئيس تحرير الصحيفة نفسها، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، الوحدة الوطنية بالتصعيد عبر الثأر كوسيلة لمنع الاغتيالات، وطالب بالالتزام بتوجيهات المرشد، ومنها إغلاق هرمز، وإلزام أميركا بدفع تعويضات، وإخراج قواتها من المنطقة، واستبعاد الملف النووي من المفاوضات.

وفي المقابل يرى وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، حسبما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أن استمرار التوتر مع أميركا يعكس استراتيجية إسرائيلية طويلة الأمد لتعطيل المسار الدبلوماسي، واتهم الحملات الإعلامية والرقمية بإفشال "تفاهم إسلام آباد"، وتقويض الدعم الشعبي للمفاوضات.

وسلطت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية الضوء على الجزر الإيرانية كخط دفاع أول وركيزة للاقتصاد البحري، مع إقرار قانون يوسع تعريف جرائم العدوان ليشمل حصار الموانئ، وتدعو لاستثمار موقعها قرب هرمز بتطوير الموانئ والخدمات اللوجستية والسياحة البحرية.

100%

وفي الشأن الدولي، استنتجت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية وجود تباين في الأولويات الأميركية- الإسرائيلية؛ حيث كشف زيارة نتنياهو إلى واشنطن عن تصدعات متزايدة مع ترامب، وتصاعد الخلافات حول لبنان والعلاقات مع السعودية وتركيا، والامتعاض من محاولات نتنياهو إبقاء المواجهة مع إيران.

وقدمت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، زيارة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى البيت الأبيض، في نفس توقيت زيارة نتنياهو كدليل على إعادة ترتيب أولويات الإدارة الأميركية، وتراجع الدعم لإسرائيل داخل بعض الأوساط الجمهورية، وليس بين الديمقراطيين فقط.

100%

فيما يسعى نتنياهو، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، إلى توظيف الزيارة لتعزيز موقعه السياسي قبل الانتخابات الإسرائيلية، إلا أن محدودية هامش تأثيره على الإدارة الأميركية تجعل هذه الزيارة، أقل قدرة على تحقيق مكاسب استراتيجية مقارنة بالسنوات السابقة.

وفي المقابل انتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية الأصوات المطالبة باستثمار الفجوة بين أميركا وإسرائيل، وأكدت أن الخلاف بينهما مجرد مناورة سياسية مرتبطة بالانتخابات الأميركية، حيث يجمعهما هدف مشترك هو زيادة الضغوط على إيران بأدوات مختلفة.

وترى صحيفة "خراسان" الأصولية، أن الخلاف بين واشنطن وتل أبيب لا يتعلق بمبدأ استخدام القوة، بل بتوقيت التصعيد وحدوده وتداعياته، إذ تخشى الإدارة الأميركية من أن يؤدي استهداف منشآت النفط والغاز الإيرانية إلى ردود تطال منشآت الطاقة في الدول الخليجية، بما يهدد أسواق الطاقة العالمية ويضر بحلفائها الإقليميين.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فإن انفتاح الدول الخليجية على إيران تحكمه البراغماتية لا التحالف، مدفوعًا بمخاوف أمنية واقتصادية مع استمرار التنسيق مع أميركا وإسرائيل، مستشهدًا بتنامي وساطة عُمان وقطر واستئناف الأنشطة التجارية والاتصالات الدبلوماسية.

واقتصاديًا، نفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، وجود قرار نهائي برفع البنزين، موضحة أن الحصة المدعومة ثابتة، لكن مع تخفيض تدريجي في الحصة الثانية، نتيجة تراجع الإنتاج إلى 100 مليون لتر يوميًا بسبب الحرب.

ويرى الخبراء، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن أزمة الوقود هيكلية مرتبطة بارتفاع الاستهلاك، وتهالك المركبات وضعف النقل العام، وتراجع القدرة الإنتاجية بعد الحرب، مما يجعل تعديل الأسعار أو الحصص حلاً غير كافٍ دون إصلاحات أعمق.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": واشنطن انتقلت من المواجهة العسكرية إلى الضغوط المركبة

100%

لفت رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، لانتقال واشنطن من المواجهة العسكرية مع إيران إلى فرض ضغوط مركبة تشمل الحصار البحري والحرب الإعلامية والنفسية، مع بقاء قنوات الوساطة.
وأضاف: "يسعى ترامب لتحقيق مكاسب انتخابية عبر الجمع بين التهديد وإظهار الرغبة في التفاهم، معتبرًا أن واشنطن أوقفت العمليات العسكرية المباشرة، لكنها لم تتراجع عن الضغوط، في استراتيجية تهدف لاستنزاف إيران دون حرب شاملة".

وخلص إلى أن "إيران تواجه مرحلة جديدة من الصراع غير المتماثل، حيث تتعدد أدوات الضغط الأميركية مع بقاء الخيارات العسكرية مفتوحة، مما يجعل المستقبل مرهونًا بقدرة طهران على الصمود في مواجهة الحصار والضغوط النفسية، ومدى نجاح الوساطات في تجنب انزلاق المنطقة لمواجهة أوسع".

“كيهان": واشنطن تستخدم «الحرب والمفاوضات» بالتوازي للضغط على إيران

100%

في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد الكاتي الإيراني، حسن رشوند، انتهاج واشنطن استراتيجية الحرب بالتوازي مع المفاوضات لتحقيق مكاسب سياسية، معتبرًا أن تزامن الوساطات مع توقف التصعيد يعكس محاولة للانتقال من الضغط الميداني إلى التفاوضي، بهدف دفع إيران لتقديم تنازلات.
وأضاف: "عززت التجارب السابقة قناعة طهران بأن واشنطن تستخدم التفاوض لإدارة الصراع لا لإنهائه، وأن الجمع بين العمليات العسكرية والحوار يهدف لإضعاف قدرة صناع القرار الإيراني على المناورة".
وشدد على: " تأثير الردع الفاعل في الحد من الخيارات الأميركية"، داعيًا إلى "عدم الفصل بين القوة والدبلوماسية، والتفاوض من موقع قوة دون تنازلات تحت الضغط".

"شرق": بين الدبلوماسية وحافة التصعيد.. هل يغيّر لقاء ترامب ونتنياهو مسار الأزمة؟

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد الباحث شهروز شريعتي، دخول المنطقة مرحلة السلام الاستنزافي؛ حيث الجمع بين الدبلوماسية والردع العسكري، مع استمرار الحشد الأميركي رغم تعليق العمليات، وشكك في إمكانية أن تغير زيارة نتنياهو إلى واشنطن مسار الأزمة، معتبرًا أنها لتنسيق الضغوط لا قرار الحرب.

وحذر من أن "التعزيزات الأميركية والضغوط الإسرائيلية تضعف الثقة بالتفاوض، وتعزز الانطباع بأن الدبلوماسية تُستخدم لكسب الوقت، مع إمكانية تحول الخلافات التكتيكية بين واشنطن وتل أبيب إلى عامل مؤثر في التصعيد".

وربط "مستقبل الأزمة بقدرة الأطراف على إعادة تقييم كلفة المواجهة في صراع بنيوي، مما يجعل أي اتفاق محتمل هشًا وقابلاً للانتكاس، بعيدًا عن تأثير زيارة نتنياهو وحدها".

"آرمان ملي": هجمات المتشددين على الحكومة تخدم مصالحهم السياسية

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، رأى المحلل السياسي، غلام رضا ظريفيان، أن هجمات المتشددين على الحكومة تخدم مصالحهم السياسية، حيث يصورون أي دعوة للتهدئة كضعف، متجاهلين جهود الحكومة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي خلال الحرب، في وقت حثت فيه رسالة المرشد على الوحدة ودعم المسؤولين".

ونوه إلى أن "بعض الانتقادات نابعة من نقص الاطلاع، بينما يتبنى آخرون نهجًا تصادميًا يرفض أي انفتاح دبلوماسي"، محذرًا من أن "تبني مواقف متشددة دون مراعاة المصلحة الوطنية قد ينعكس سلبًا على البلاد".

وخلص إلى أن "إضعاف الحكومة لا يمثل نقدًا بنّاءً، بل قد يقوض الوحدة الداخلية وقدرة المجتمع على مواجهة التحديات، خاصة مع وجود جهات مستفيدة من استمرار الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية".

"خراسان": "فلاحت بيشه" يفتقر إلى فهم مفاهيم الردع وتوازن القوى

100%

هاجمت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، تصريحات رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان سابقًا، حشمت الله فلاحت بيشه، بشأن انتقاده سياسة إيران الإقليمية ودعوته إلى إعادة النظر في العلاقة مع الولايات المتحدة.

ورأت الصحيفة أن فلاحت بيشه يفتقر إلى فهم مفاهيم الردع وتوازن القوى، معتبرة أن استراتيجيته القائلة إن سياسة "القتال في سوريا ولبنان لمنع انتقال الحرب إلى إيران" كانت خاطئة، تتجاهل أن هذه السياسة نجحت سابقًا في مواجهة تنظيم داعش، وأن تراجع نفوذ إيران في سوريا وإضعاف حزب الله كانا من العوامل التي شجعت إسرائيل على مهاجمة إيران لاحقًا.

كما هاجمته الصحيفة بسبب حديثه عن إمكانية حل الخلافات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن الرهان على التفاوض مع واشنطن يعكس "سوء فهم للواقع"، وأن التجارب السابقة تثبت، بحسب رأيها، استحالة الوثوق بالولايات المتحدة أو التوصل إلى تسوية معها.

حرب عالمية ثالثة.. والفخ الأوكراني..وصور ترامب.. وخارطة طريق اقتصادية.. وانقطاع الخدمات

28 يوليو 2026، 10:29 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 28 يوليو (تموز)تطورات اتساع رقعة الصراع الإقليمي والدولي، واختلاف الآراء حول كيفية التعامل مع استهداف سفن إيرانية في قزوين.

كما ركزت التغطية على تحديات هيكلية صنع القرار الخارجي، وطرق مواجهة كبح التضخم وأزمة انقطاع الكهرباء، وسط تحذيرات اقتصادية من استمرار استغلال التوترات السياسية في إضعاف الثقة الوطنية.

نقلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، نص رسالة موقعة من 12 ألف أستاذ جامعي بدعوة من منظمة الباسيج، تربط تحقيق السلام المستدام باستمرار خيار الدفاع ورفض الاستسلام ونهج المقاومة. ونقلت أيضًا عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، تأكيده رفض بلاده لأي دور أمريكي في تحديد مواعيد الحرب والسلام، واستمرار سياسة الدفاع عن النفس، وحمل واشنطن ودولًا أوروبية وأوكرانيا وبلغاريا مسؤولية التوترات.

فيما أكدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، استمرار الجهود الدبلوماسية غير المباشرة بين إيران وأمريكا، وحراك صيني-باكستاني لإبقاء الاتصال مفتوحًا تمهيدًا لإحياء الحوار النووي، مع إشارة إلى أن تحويل وقف القتال إلى تسوية سياسية يظل رهنًا بتجاوز الخلافات.

واستطلعت صحيفة "إيران" آراء خبراء أكدوا أن تحدي تحويل شعارات النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف حول التفاوض ومجمع السفراء، إلى سياسة فعلية لا يكمن في نقص الخبرات، بل في هيكلية صنع القرار المتداخلة أمنيًا وعسكريًا، ما يستلزم منح التوصيات وزنًا مؤسسيًا حقيقيًا ونقاشات تتجاوز الدور الرمزي.

100%

وقدمت صحيفة "قدس" الأصولية، قراءة لسلوك دونالد ترامب، بعد نشره صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي لهجمات على إيران، معتبرة أنها تهدف للضغط النفسي وإرباك طهران وتعزيز صورته الانتخابية، فيما يرى محللون أن استخدام هذه المواد لا يعكس بالضرورة استراتيجية متكاملة، ولا يمكن اختزاله في تفسير سياسي واحد.

وحذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، من الوقوع في الفخ الأوكراني لأن الرد الإيراني على استهداف السفن في قزوين قد يمنح الناتو ذريعة لدخول الحرب أو يوسع الحصار البحري أو يخدم أهداف أمريكا، ودعت إلى رفع التوتر مع أوكرانيا، والانفصال عن روسيا التي لم تتضامن مع إيران في مواجهات سابقة.

وفي صحيفة "شرق" الإصلاحية، تساءل الدبلوماسي السابق كوروش أحمدي، عن أهداف الهجوم الاقتصادية والعسكرية ومدى التنسيق مع واشنطن وإسرائيل، ورجح أن يؤدي تشكل جبهة جديدة إلى إجبار إيران على الرد بالمثل في البحر الأسود، مما قد يوسع رقعة الصراع ويدخل روسيا في معادلات الحرب بشكل أكبر.

100%

ورأت صحيفة "خراسان" الأصولية، أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الأضرار التي لحقت بسفينة بعينها، بل في احتمال تحول بحر قزوين من فضاء للتعاون الاقتصادي إلى ساحة جديدة للتنافس الجيوسياسي، وهو تحول قد يفرض معادلات أمنية جديدة على إيران وروسيا ومنطقة أوراسيا بأسرها.

اقتصاديًا، ربطت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، ارتفاع أسعار البنزين في أمريكابالحرب على إيران، معتبرة أن القفزة النفطية انعكست على معيشة الأسر وتحديات تضخمية.
ودعت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، إلى استلهام نموذج اقتصاد الحرب، حيث تفرض الظروف الاستثنائية عودة الدولة إلى دور المدير المباشر للاقتصاد عبر توجيه الائتمان وإخضاع القطاع المالي لأولويات الأمن القومي.

100%

وتعليقًا على تصريحات محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، بخصوص تراجع التضخم الشهري في يوليو، أكدت صحيفة "إيران" الرسمية، أن التراجع لا يعني انخفاض الأسعار بل تباطؤ ارتفاعها فقط، وأن استمراره رهن بمعالجة جذرية لتحديات كسعر الصرف ونمو السيولة وعجز الموازنة.
رسم الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة التدريسية بجامعة سمنان رحمان سعادت، في حوار إلى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، خارطة طريق للعبور من الظروف الراهنة، تتضمن كبح التضخم، وتوجيه السيولة إلى الإنتاج، وإصدار سندات كشحن سريع، وإحياء الدبلوماسية الاقتصادية وجذب الاستثمار الأجنبي، مع إخضاع المؤسسات شبه الحكومية لقيادة موحدة للبنك المركزي.

وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، ازدواجية التيارات المتشددة التي تدفع لسياسات التصعيد ثم تحمل الحكومة مسؤولية التضخم، متجاهلة تأثير الحرب والعقوبات، ورأت أن توظيف البيانات الاقتصادية في الصراع السياسي يضعف الثقة بالروايات الرسمية.

100%

ووفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، فقد حذر المجلس الأعلى للتخطيط العمراني من استمرار منح تراخيص بناء تتجاوز الطاقة الاستيعابية لطهران، مما يفاقم أزمة المياه والضغط على البنية التحتية، ما يستدعي إصلاحًا تشريعيًا لضمان التوازن بين التنمية والحفاظ على الموارد المائية.

وشكا إيرانيون بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، من انقطاعات الكهرباء دون إشعار مسبق، مما تسبب بأضرار للمعيشة والأعمال والمعدات الطبية، وطالب مسؤولون ومواطنون بآلية إشعار دقيقة ومنتظمة تشمل جميع الفئات، حتى غير المستخدمين للهواتف الذكية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": مهمة جديدة في بحر قزوين

100%

وفي مقاله بصحيفة "كيهان" التي تنشر تحت إشراف المرشد الإيراني، ربط جعفر بلوري مهاجمة أوكرانيا السفن الإيراني في قزوين، بالصراع مع الغرب، واستخدام كييف كأداة لتوسيع رقعة المواجهة، وإشغال طهران عن مضيق هرمز.

وأنتقد:" الحديث عن المفاوضات مع دونالد ترامب في ظل حرب تشمل روسيا وأوكرانيا والناتو وإسرائيل والدول العربية، وترى أن ذلك سذاجة مع عدو أعلن هدفه إضعاف إيران وتقسيمها، مشبهة الهجمات بقزوين باستفزازات ما قبل الحرب العالمية الأولى".

وتابع:" من غير المستبعد أبدًا إطلاق شرارة حرب عالمية أخرى مع دخول أوكرانيا الجاد إلى المعركة؛ ذلك أن جميع علامات الحرب العالمية باتت جلية للعيان".

"آرمان ملي": تسليم هرمز.. كيف تتحول الشعارات السياسية إلى أداة للاستقطاب؟

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أنتقدالكاتب مرتضى خبازيان، تحول خطاب هل سنسلم هرمز؟ إلى أداة استقطاب تُصور أي نقاش حول السياسة الخارجية كتنازل عن المصالح الوطنية، معتبرًا أن هذا النمط يعكس ذهنية متشددة تفسر القضايا بمنطق الخسارة دون تمييز بين التراجع التكتيكي والتخلي عن الثوابت.

وأضاف:" سبق استخدام هذه الآلية في ملفات النووي والصواريخ والنفوذ الإقليمي، إذ رُفعت شعارات مثل تسليم البرنامج النووي لإجهاض أي نقاش، مستندة إلى تقنية التأطير الإعلامية التي تدفع الجمهور لرفض الخيارات قبل مناقشتها".

وخلص إلى أن:" نقاش مضيق هرمز يحتاج إلى قراءة واقعية للمصالح والتطورات الإقليمية، بعيدًا عن الثنائية المختزلة بين التنازل أو الصمود، محذرًا من أن هذا الخطاب لا يعين على إدارة القضايا الاستراتيجية بتوازن".

"جوان": بيعة في قلب العاصفة

100%

عدد عبد الله متوليان الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، رسائل بيعة حزب الله للولي الفقيه وسط احتلال جنوب لبنان، وتشمل: طمأنة المؤمنين وإفشال مخطط العدو لإحداث شقاق بين المقاومة وإيران، مؤكدًا أن هذه البيعة تمثل صدمة استراتيجية للغرب الذي كان يراهن على انقطاع العلاقة بعد اغتيال نصر الله.

وأضاف:" تجسد رد المرشد على البيعة في ثلاث طبقات: وصف حزب الله بالصخرة الصلبةلرسم صورة القوة، وتحديد الخط الأحمر بحفظ كامل الأراضي اللبنانية كشرط أول لأي تفاهم، وتكريم صبر أهالي الجنوب لإظهار أن المقاومة ليست مشروعًا عسكريًا بل نهضة شعبية".

وتابع:" تمثل هذه البيعة ضخًا للروح الجماعية في الميدان وزلزالًا استخباراتيًا، على حد تعبيره، للعدو الذي اكتشف أن جوهر المقاومة ليس فردًا بل فكرة عقائدية تضرب في عمق التاريخ الشيعي، مؤكدًا أن راية يالثارات الحسين ستبقى مرفوعة طالما عُقدت مثل هذه البيعات في قلب النار".

"دنياى اقتصاد": لماذا فشلت المؤشرات الاقتصادية في تحسين القدرة الشرائية للإيرانيين؟

100%

لم ينعكس بحسب تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، نمو الناتج المحلي للفرد في إيران على قدرة المواطن الشرائية بسبب تدهور شروط التبادل التجاري، إذ تراجعت عوائد النفط وارتفعت تكاليف الواردات بفعل العقوبات، مما قلص المكاسب الفعلية للنمو وأبقى الدخل الحقيقي دون مستواه قبل عقد.

وأشار التقرير إلى أن:" الحفاظ على الاستهلاك تم على حساب الاستثمار، الذي تراجع بشدة بسبب العقوبات وعدم الاستقرار، مما دفع المدخرات نحو الأصول غير المنتجة وهدد الطاقة الإنتاجية والتوظيف".

وخلص إلى أن:" استعادة الرفاه تحتاج لإصلاحات هيكلية تشمل استقرار الاقتصاد وتحسين بيئة الاستثمار وتخفيف القيود الخارجية، لتحويل النمو إلى مكاسب ملموسة بدلاً من بقاء الفجوة بين المؤشرات والواقع المعيشي".

وخلص إلى أن:" استعادة الرفاه تحتاج لإصلاحات هيكلية تشمل استقرار الاقتصاد وتحسين بيئة الاستثمار وتخفيف القيود الخارجية، لتحويل النمو إلى مكاسب ملموسة بدلاً من بقاء الفجوة بين المؤشرات والواقع المعيشي".

"آرمان ملي": انتقادات متجددة للتلفزيون الرسمي الإيراني بسبب انتقائية التغطية الإعلامية

انتقدتقريرصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لاتباعها سياسة انتقائية في تغطية أداء الحكومات المتعاقبة، مما أدى إلى تراجع ثقة الجمهور ونسب المشاهدة.
وأبرز التقرير:" تقديم الشاشة الرسمية دعمًا كبيرًا لحكومتَي أحمدي نجاد وإبراهيم رئيسي، مقابل استهداف حكومات محمد خاتمي وحسن روحاني وصولًا إلى الرئيس الحالي مسعود بزشكيان، عبر الاقتطاع والتهميش الإعلامي".

ونقل التقرير:" انتقادات للنائب السابق علي مطهري، الذي اعتبر أن حذف تصريحات رئيس الجمهورية لا ينسجم مع دور الإعلام العام. بدوره أكد وزير الثقافة الأسبق علي جنتي، أن بعض مسؤولي المنظمة يتصرفون وكأنها سلطة مستقلة، رغم خضوعها قانونيًا لهيئة رقابية تمثل السلطات الثلاث".

مواطنون: إعدام المحتجَّين على خلفية احتجاجات يناير في أصفهان "جريمة ضد الإنسانية"

28 يوليو 2026، 09:52 غرينتش+1
100%

أثار تنفيذ النظام الإيراني حكم الإعدام بحق أبو الفضل سباهي وأمير حسين صفري، وهما من المحتجين الذين اعتُقلوا خلال احتجاجات يناير، في شوارع مدينة أصفهان، موجة واسعة من ردود الفعل بين المواطنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

ووصف كثيرون هذه الخطوة بأنها "وحشية" و"جريمة ضد الإنسانية"، معربين عن استنكارهم لها.

وأرسل مواطنون، الثلاثاء 28 يوليو، رسائل إلى شبكة "إيران إنترناشيونال" انتقدوا فيها استمرار السياسات القمعية للنظام الإيراني، ورووا شهاداتهم بشأن الاحتجاجات الشعبية وتعامل القوات الأمنية في موقع تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين.

وقال أحد المتابعين، الذي كان حاضرًا في مكان تنفيذ الحكم، إنه بالتزامن مع أذان الفجر وتنفيذ الإعدام، ردد عدد من الحاضرين هتافات "عديمو الشرف، عديمو الشرف" احتجاجًا على تنفيذ الحكم.

وجاء في رسالته: "كانت القوات الأمنية في حالة استنفار، وما إن ارتفعت أصوات المحتجين حتى هاجمتهم، وأجبرتهم على التراجع صفًا بعد صف. واستخدمت مختلف أنواع التهديدات اللفظية، والصواعق الكهربائية، وكميات كبيرة من رذاذ الفلفل، حتى إن الجميع كانوا يتراجعون وهم يسعلون".

وأضاف: "أخلت القوات الأمنية محيط ساحة الإعدام بالكامل وحتى مسافة 100 متر من الحواجز، ولم تسمح لأحد بالاقتراب. كما سُمعت أصوات أربع طلقات نارية خلال ذلك لتفريق المحتجين".

وروى مواطن آخر من أصفهان، في رسالة مماثلة، أن المحتجين رددوا هتافات "عديمو الشرف، عديمو الشرف" في موقع تنفيذ الحكم، فيما هتف مؤيدو النظام الإيراني، عقب إعدام السجينين السياسيين، بشعار "حيدر، حيدر".

وأشار إلى الانتشار الكثيف لقوات القمع التابعة للنظام الإيراني في مكان تنفيذ الإعدام، مؤكدًا أنها استخدمت رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية، إلى جانب إطلاق النار في الهواء، في محاولة لتفريق المحتجين.

وقال متابع آخر، في إشارة إلى تعامل عناصر الأمن في موقع الإعدام: "إن أحد عناصر النظام قال لوالدة أحد الذين أُعدموا، وهي تبكي، ساخرًا: ابكي بصوت أعلى".

كما أظهر مقطع فيديو أرسله أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" استمرار الأجواء الأمنية المشددة في أصفهان صباح 28 يوليو.

وكانت السلطة القضائية الإيرانية قد أصدرت سابقًا حكمًا بالإعدام على سباهي وصفري في إطار القضية المعروفة باسم "قضية ميدان عليخاني في أصفهان".

وبحسب وسائل إعلام حكومية، قُتل أربعة من عناصر قوات الأمن الإيرانية خلال الاشتباكات التي اندلعت بين المحتجين وقوات الأمن في 8 يناير 2026 في ميدان عليخاني بمدينة أصفهان.

وكان النظام الإيراني قد نفذ، في 19 يوليو، حكم الإعدام بحق عرفان إسفندياري وغل محمد محمدي، وهما من المحكومين في القضية نفسها.

وفي 8 يوليو، أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن 12 شخصًا حُكم عليهم بالإعدام في قضية ميدان عليخاني.

وتتزايد المخاوف حاليًا من أن ينفذ النظام الإيراني أيضًا أحكام الإعدام بحق المتهمين الثمانية المتبقين في هذه القضية.

ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي

ندد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بتنفيذ حكم الإعدام بحق سباهي وصفري، وأشادوا بما وصفوه بشجاعة أهالي أصفهان الذين احتجوا في موقع تنفيذ الحكم.

وكتب أحد المستخدمين على منصة "إكس": "لقد أرادوا تنفيذ الإعدام على الملأ، لكن أهالي أصفهان لم يذهبوا للمشاهدة، بل لإنقاذ الشباب، ثم تعرضوا هم أيضًا للقمع. وهذا يدل على أن بلادنا محتلة من قبل مجموعة من الإرهابيين المعادين لإيران".

وجاء في منشور آخر: "بعد المجزرة الكبرى التي ارتكبها النظام الإيراني، خرج الليلة الماضية أهالي أصفهان الشجعان مرة أخرى إلى الشوارع ووقفوا في وجه هذا النظام، وكان ذلك أكبر صفعة للنظام الإيراني".

وانتقد أحد المستخدمين سياسة النظام في إعدام الشباب المحتجين، قائلًا: "في أصفهان، يخنق الحزن المجتمع. الذين فقدوا حياتهم كانوا أبناء هذه الأرض؛ شبابًا لهم أحلام وطموحات دفنت تحت ركام الغضب والعقاب. المجتمع المنهك من الكوارث يبحث عن الحياة والأمن والطمأنينة، لا عن إقامة المشانق في ساحات المدن".

وكتب مواطن آخر: "عندما زرت أصفهان للمرة الأولى، لم أتمالك نفسي من البكاء على هذا الكم من الجمال والتاريخ والثقافة والفن الذي وقع في يد رجال الدين. لم يكونوا أهلًا لحكم كل هذا الجمال، والآن حوّلوا أصفهان إلى ساحة للإعدام".

وأشار مستخدم آخر إلى ما وصفه بخوف السلطات من الاحتجاجات الشعبية، قائلًا إن النظام الإيراني نشر رشاشًا ثقيلًا من طراز "دوشكا" في موقع تنفيذ الإعدام لمنع أي تحركات احتجاجية.

كما كتب مستخدم آخر: "الإعدام قتل يمارسه النظام، والإعدام العلني جريمة ضد الإنسانية".

وشهدت الأشهر الماضية تصعيدًا في حملة القمع التي تنفذها السلطات الإيرانية، حيث أعدمت عشرات الأشخاص بتهم، من بينها المشاركة في احتجاجات يناير، أو التجسس، أو الانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق".

الحاجز الصامد 15 شهرًا يوشك على الانهيار.. الدولار يقترب من 200 ألف تومان إيراني

24 يوليو 2026، 21:33 غرينتش+1
•
محمد ماشين‌ جيان
100%

استغرق الدولار نحو 15 عامًا ليرتفع من ألف تومان إلى 100 ألف تومان، وذلك بين عام 2010 تقريبًا وأبريل (نيسان) 2025. لكن الانتقال من 100 ألف إلى مشارف 200 ألف تومان لم يستغرق سوى 15 شهرًا.

واليوم، يتراوح سعر الدولار في السوق الحرة حول 190 ألف تومان، بينما تحاول السلطات الإيرانية الدفاع عن حاجز 200 ألف تومان، في وقت يستعد فيه المواطنون، المثقلون بتجارب سابقة مريرة، لاحتمال انهيار هذا الحاجز. والسؤال لم يعد: هل سيُكسر هذا المستوى؟ بل: متى سيحدث ذلك؟

التضخم يرسم مسار الدولار

إن احتساب القيمة الحقيقية للدولار في الاقتصاد الإيراني يعتمد على إضافة معدل التضخم السنوي إلى سعر الدولار في العام السابق.

وتشير أحدث بيانات مركز الإحصاء الإيراني إلى أن التضخم السنوي حتى الشهر الماضي بلغ 88.6 في المائة. وكان الدولار في الفترة نفسها من العام الماضي يُتداول عند نحو 93 ألف تومان. وبإضافة التضخم يصبح السعر النظري نحو 175 ألف تومان، بينما بلغ السعر الفعلي في السوق آنذاك نحو 180 ألف تومان، ما يعني أن السوق كان يتحرك تقريبًا وفق المسار الذي فرضه التضخم.

إن هذا النموذج أثبت دقته حتى في فترات التقلبات الحادة. فعندما هبط الدولار مؤقتًا إلى 153 ألف تومان بعد إعلان وقف إطلاق النار والتفاهمات السياسية، توقع البعض استمرار الانخفاض، لكن حسابات التضخم كانت تشير إلى أن السعر الحقيقي لن ينخفض عن 175 ألف تومان، وهو ما حدث بالفعل.

190 ألف تومان.. ليس فقاعة

ومع إضافة شهر آخر من التضخم، من المتوقع أن تتراوح القيمة الحقيقية للدولار بين 187 و191 ألف تومان، وهو ما يتوافق تقريبًا مع تداولاته الحالية بين 188 و195 ألف تومان.

ويخلص إلى أن مضاعفة سعر الدولار خلال عام واحد لا يمكن تفسيرها بالمضاربة أو الذعر أو الحملات الإعلامية، بل تعكس ببساطة تضاعف الأسعار في الاقتصاد، مؤكدًا أن الدولار لا يتحرك بمعزل عن التضخم، وأن سعره الحالي لا يتضمن فقاعة سعرية.

تقديرات متحفظة

إن هذه التقديرات تبقى متحفظة لسببين:

* أنها تأخذ التضخم وحده في الحسبان، دون احتساب آثار الحرب، وتعطل الصادرات، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وارتفاع مخاطر الاستثمار.

* أن معدل التضخم الرسمي أقل من التضخم الذي يشعر به المواطنون في حياتهم اليومية، ما يعني أن القيمة الفعلية للدولار قد تكون تجاوزت بالفعل 200 ألف تومان.

وبحسب هذا التقدير، فإن 190 ألف تومان يمثل الحد الأدنى للقيمة الحقيقية للدولار، وليس سقفًا لسعره.

آخر خطوط الدفاع

إن تجاوز الدولار مستوى 200 ألف تومان سيؤدي إلى رفع توقعات الأسعار في مختلف القطاعات، وسيجعل العودة إلى ما دون هذا المستوى أكثر صعوبة وكلفة، لذلك أصبح الدفاع عن هذا الرقم أولوية سياسية واقتصادية للبنك المركزي.

ويرى أن البنك المركزي، عندما يعجز عن وقف صعود الدولار، يحاول فقط تأخير تجاوز الحواجز النفسية، كما فعل سابقًا عند مستوى 100 ألف تومان، لكن تلك المعركة كانت مدعومة بعائدات نفطية أكبر، بينما تجري المواجهة الحالية في ظل الحرب، وتراجع الصادرات النفطية، والحصار البحري.

ثلاثة سيناريوهات

السيناريو الأول.. استمرار الوضع الحالي

إذا استمر التضخم الشهري بين 7 و8 في المائة، فمن المتوقع أن يتجاوز الدولار 200 ألف تومان خلال شهر أغسطس (آب) المقبل.

وإذا استمر التضخم عند:

* 7 في المائة شهريًا، فقد يصل الدولار إلى 300 ألف تومان بحلول الشتاء.
* 6 في المائة شهريًا، فقد يبلغ هذا المستوى مع حلول عيد النوروز.
* 5 في المائة شهريًا، فقد يصل إليه في ربيع 2027.

السيناريو الثاني.. اتساع الحرب

إن اتساع نطاق الحرب سيهدد جنوب إيران، الذي تمر عبره نحو 90 في المائة من تجارة البلاد الخارجية، بما يشمل الموانئ ومنشآت النفط والغاز.

ويشير إلى تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التي تفيد بأن توقف صادرات النفط وانهيار طرق التجارة قد يؤديان إلى:

* انكماش الاقتصاد الإيراني بنحو 10 في المائة.
* انضمام 4 ملايين شخص إضافيين إلى دائرة الفقر.

وفي هذا السيناريو، قد يصل الدولار إلى 250 ألف تومان بحلول مطلع شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، مع احتمال تجميد الأسعار مؤقتًا إذا توقفت الأسواق عن العمل، قبل أن تقفز بقوة عند إعادة فتحها.

كما أن الدمار الواسع قد يدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة "التضخم المفرط".

السيناريو الثالث.. وقف الحرب والعودة إلى المفاوضات

حتى إذا توقفت الحرب واستؤنفت المفاوضات، يتوقع الكاتب استمرار حالة عدم اليقين، مشيرًا إلى أن التجربة السابقة أظهرت أن رفع العقوبات على الورق لا يعني تدفق الأموال أو انتعاش الاقتصاد.

وفي هذه الحالة سيستمر:

* ضعف الاستثمار.
* تباطؤ الإنتاج.
* العجز في الموازنة.
* طباعة النقود.

ما يعني أن صعود الدولار سيتأخر لفترة قصيرة فقط قبل أن يستأنف ارتفاعه.

الدفاع عن رقم ثابت في مواجهة خط متحرك

إن تذبذب السعر خلال الأيام الأخيرة بين 188 و195 ألف تومان؛ وهو تذبذب يعود جزء منه إلى تلاشٍ واعد وواعٍ من صانع القرار لجعل المدخرات الصغيرة للمواطنين غير آمنة ولجني الأرباح من تقلبات السوق.

ولكن التدخل لا يغير خط القيمة؛ بل يؤخر السوق عنها مؤقتًا فقط، بينما يتقدم الخط- مع القليل من التأخير- متزامنًا مع التضخم. إن الدفاع عن رقم ثابت في مواجهة خط متحرك هو مجرد شراء للوقت، وفي كل مرة تتأخر فيها هذه القفزة، تكون القفزة التالية أكبر.

ويأتي هذا الدفاع هذه المرة في ظروف يتم فيها سحب كل دولار مجهد من بقايا الاحتياطيات التي سنحتاج إليها غدًا لاستيراد الأدوية والسلع الأساسية.

وبناءً على ذلك، إذا استمر هذا التآكل الحالي، فإن دولار الـ 200 ألف تومان سيتحقق في بداية شهر أغسطس المقبل. وإذا اتسعت رقعة الحرب، فإن التوقف الكامل للاقتصاد سيؤخر تجاوز هذا حد، وقد يظل الدولار تحت الـ 200 ألف تومان حتى شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، بل وحتى أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه سيعاود الارتفاع بشكل انفجاري بمجرد إعادة الفتح.

وفي حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإن هذا الجدول الزمني لن يتزحزح إلا بضعة أسابيع فقط. إن الساتر الذي قاوم لمدة 15 عاماً في الماضي، صمد هذه المرة لمدة 15 شهراً فقط، وفي حال استمرار الاتجاه الحالي، فإن الساتر التالي سيسقط في نصف هذه المدة. والخاسر الأكبر في كل المسارات الثلاثة هو من يحتفظ بمدخراته بالتومان الإيراني.