• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"تلغراف": أميركا وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران لزيادة "خنقها" اقتصاديًا

31 يوليو 2026، 14:53 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "تلغراف" أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان خطة لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران عبر فرض حصار بري، من خلال إغلاق أو تقييد المعابر الحدودية بواسطة الدول المجاورة، بهدف الحد من حركة الصادرات والواردات الإيرانية.

وكتبت الصحيفة، الجمعة 31 يوليو (تموز)، أن واشنطن وتل أبيب تدرسان هذا المقترح إلى جانب عدة خيارات أخرى، "بعد فشل أشهر من الهجمات وحملة طويلة في إجبار إيران على التراجع".

وأضافت أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بحثا، خلال لقائهما في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 28 يوليو، سبل زيادة الضغط على طهران "باستخدام أدوات عسكرية وغير عسكرية".

وفي الوقت نفسه، يستمر التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت، يوم الجمعة 31 يوليو، استهداف ناقلتي نفط وصفتْهما بـ "المخالفتين" في مضيق هرمز، مضيفة أن أربع ناقلات أخرى غيّرت مسارها وعادت أدراجها عقب الهجوم.

كما أعلن الحرس الثوري أن مضيق هرمز مغلق، وأن العبور منه لا يتم إلا بالتنسيق مع هذه القوة.

وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الخميس 30 يوليو، ردًا على تقارير وسائل إعلام حكومية إيرانية تحدثت عن عبور ناقلة نفط للحصار الأميركي، إن أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات وآلاف الجنود الأميركيين يواصلون تنفيذ الحصار البحري بشكل كامل.

ووفقًا لتقرير "تلغراف"، فإن تنفيذ خطة الحصار البري يتطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ممارسة ضغوط على جيران إيران وشركائها الإقليميين لإغلاق أو تقييد المعابر الحدودية، بما يؤدي إلى الحد من حركة التجارة الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "ماذا لو أُغلقت فقط الطرق البرية؟ تخيلوا أن إيران لا تستطيع إدخال أي شيء ولا إخراج أي شيء من البلاد... عندها قد يحدث أي شيء".

وأوضح أن هذا السيناريو يُعد أحد الخيارات التي ناقشتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

الحصار البري "شبه مستحيل"

قال الضابط المتقاعد في الجيش الأميركي، شون ماكفارلاند، لصحيفة "تلغراف"، إن تنفيذ حصار بري "يكاد يكون مستحيلاً"، إلا أن حرمان إيران من تجارتها الخارجية سيؤدي إلى عزلها اقتصاديًا، وهو ما قد يكون السبيل لإخضاع النظام الإيراني.

وأضاف أن الضغوط الاقتصادية يجب أن تترافق مع إجراءات عسكرية، مشيرًا إلى أن الحدود الإيرانية الطويلة، إضافة إلى تقارب العراق مع إيران، يجعل منع وصول أي مساعدات إلى طهران أمرًا بالغ الصعوبة.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة قد تشمل إغلاق أو تقييد معابر رئيسية، مثل "إنجه برون" و"سرخس" على الحدود مع تركمانستان.

وتتقاسم إيران حدودًا برية مع العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان وأرمينيا وجمهورية أذربيجان، ما يعني أن تنفيذ الخطة يتطلب تعاون هذه الدول، التي لا يُعد كثير منها حليفًا للولايات المتحدة أو إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن قد ترى في باكستان والعراق شريكين أسهل للحصول على التعاون، إلا أن أي دولة تشارك في الخطة ستواجه تداعيات اقتصادية وخطر التعرض لهجمات انتقامية من إيران.

الحد من إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية

أشارت "تلغراف" إلى أن إغلاق الموانئ أو المعابر الرئيسية قد يحد أيضًا من قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وأضافت أن طهران، بموجب اتفاق جديد مع بكين، تنتظر شحنة من الصين تضم مئات راجمات الصواريخ.

كما يشمل العقد، الذي تبلغ قيمته 70 مليون دولار، أنظمة دفاع جوي محمولة.

وذكرت الصحيفة أن مثل هذه المعدات تدخل عادة إلى إيران عبر ميناء "بندر عباس" وميناء "تشابهار".

ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن ترامب يرى أن استراتيجيته لإعادة فتح مضيق هرمز وصلت إلى طريق مسدود، ولذلك يدرس خيارات مختلفة لزيادة الضغط وإجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضافت أن الحصار البري يتماشى مع سياسة ترامب المعروفة باسم "الضغط الأقصى".

كما رجحت الصحيفة أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل قد طرحتا فكرة الحصار البري عمدًا كجزء من عملية خداع عسكري تهدف إلى تشتيت انتباه طهران عن الخطوة المقبلة.

ووفقًا للتقرير، تشير التقييمات الاستخباراتية إلى وجود انقسام داخل القيادة الإيرانية بين فريق يخشى بشدة الانهيار الاقتصادي، وآخر يرى ضرورة مواصلة الحرب.

وقال مسؤول إسرائيلي إن إيران تعاني نقصًا حادًا في الغاز، وإن محطات الوقود التي نفد منها وقود الديزل تشهد طوابير طويلة.

ثلاثة خيارات أمام ترامب ونتنياهو

وأفادت "تلغراف"، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، بأن ترامب ونتنياهو ناقشا، خلال اجتماعهما الأخير، ثلاثة خيارات لمواصلة التعامل مع الأزمة، وهي: التوصل إلى اتفاق، مواصلة الحصار البحري، استئناف الهجمات العسكرية.

وأضاف المسؤول أن نتنياهو لم يؤيد أيًا من هذه الخيارات بشكل واضح.

ويأتي هذا التقرير بعدما شنت الولايات المتحدة، مساء 29 يوليو، موجة واسعة من الضربات ضد إيران ردًا على هجماتها على قواعدها في الأردن.

وختمت "تلغراف" تقريرها بالقول إن استئناف المواجهات، بعد خمسة أيام من الهدوء، جاء عقب الهجوم "المفاجئ" الذي شنته إيران على القواعد الأميركية في الأردن مساء 28 يوليو.

كما نقلت عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس ترامب "يمتلك جميع الخيارات" للتعامل مع التطورات.

الأكثر مشاهدة

سناتور أمريكي: على دول الخليج أن تتولى بنفسها التعامل مع إيران
1

سناتور أمريكي: على دول الخليج أن تتولى بنفسها التعامل مع إيران

2

عقب "محاكمة جائرة"..المحكمة العليا تؤيد حكم الإعدام بحق رياضي إيراني من معتقلي الاحتجاجات

3

"الفخ الغربي" والهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية

4

"تلغراف": أميركا وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران لزيادة "خنقها" اقتصاديًا

5

مع تصاعد القتال.. "بوليتيكو": حلفاء أميركا يتجنبون الانخراط المباشر في الحرب مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مع تصاعد القتال.. "بوليتيكو": حلفاء أميركا يتجنبون الانخراط المباشر في الحرب مع إيران

31 يوليو 2026، 11:33 غرينتش+1
100%

كتب موقع "بوليتيكو"، في تقرير تحليلي نُشر الخميس 30 يوليو (تموز)، أن الحلفاء التقليديين لواشنطن لا يبدون استعدادًا لتقديم دعم مباشر أو المشاركة في الحرب مع إيران، ما لم يتيقنوا من التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام أو الحصول على ضمانات أمنية أخرى.

وذكر التقرير أنه في الوقت الذي تؤكد فيه إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنها بحاجة إلى دعم حلفائها لإنهاء الحرب، التي تتجه سريعًا نحو الخروج عن السيطرة، يفضل العديد من حلفاء الولايات المتحدة حول العالم الانتظار وتجنب الانخراط المباشر في المواجهة مع إيران.

وأشار التقرير إلى أن تصاعد التوتر خلال الأيام الأخيرة واتساع رقعة المواجهات لتشمل العراق والسعودية ومصر أثار قلق الأسواق العالمية، وزاد من المخاوف بشأن امتداد الحرب إلى مختلف أنحاء المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض حاد في صادرات النفط والغاز ويهدد الاقتصاد العالمي.

وقال دبلوماسيون أوروبيون وآسيويون لـ "بوليتيكو" إن دولهم ليست مستعدة لتعريض أمن مواطنيها للخطر، إلا إذا توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف القتال.

وأضافت المجلة أن هذا يعكس ورقة الضغط التي يشعر كثير من حلفاء الولايات المتحدة بأنهم يمتلكونها حاليًا، في وقت تبدو فيه خيارات واشنطن محدودة لاحتواء الأزمة أو إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط. وتسعى الدول إما إلى تجنب الانخراط في الأزمة بالكامل، أو المشاركة فيها وفقًا لشروطها الخاصة.

وقال دبلوماسي آسيوي للمجلة: "نتوقع في أي لحظة أن تطلب منا الولايات المتحدة المساهمة في إجراءات مشتركة بالمياه الخليجية".

وأضاف، طالبًا عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الملف، أن ارتفاع أسعار النفط والغاز سيؤثر في طريقة استجابة بلاده لأي طلب من هذا النوع.

ومع ذلك، يبدو أن أي إرسال لقوات أو معدات عسكرية ومدنية إلى المنطقة سيكون مشروطًا بـ "إقرار وقف لإطلاق النار والتأكد من حرية الملاحة في مضيق هرمز".

كما اشترط التحالف متعدد الجنسيات، الذي تشكل الشهر الماضي بمبادرة من فرنسا وبريطانيا، أن يكون أي تحرك مشترك مرهونًا بوقف إطلاق نار مؤكد بين واشنطن وطهران.

وقال دبلوماسي أوروبي في واشنطن لـ "بوليتيكو": "في ظل هذه الظروف، سأكون متفاجئًا حقًا إذا تقرر توسيع المشاركة".

بعض الدول لديها مطالب محددة

قال مسؤول من إحدى دول أوروبا الشرقية إن برلمان بلاده منح صلاحيات واسعة للمشاركة، بدرجات متفاوتة، في أي عملية تتعلق بمضيق هرمز إذا طلبت الولايات المتحدة ذلك، مع مراعاة قدرات بلاده.

وأضاف: "كنا نعتبر النظام الإيراني دائمًا حليفًا واضحًا لروسيا في حربها العدوانية ضد أوكرانيا، ويسعدنا أن الولايات المتحدة توصلت الآن إلى النتيجة نفسها".

لكنه أكد أن هذا الدعم ستكون له كلفة بالنسبة لواشنطن.

وأوضح: "نطالب بزيادة الوجود العسكري الأميركي في دول البلطيق؛ لواء كامل بدلاً من كتيبة، أو على الأقل زيادة عدد الكتائب وجعل انتشارها أكثر ديمومة".

وفي الوقت نفسه، أكدت أوكرانيا أن عرضها لتوفير أنظمة اعتراض الطائرات المسيّرة للولايات المتحدة والدول الخليجية لا يزال قائمًا، خصوصًا إذا حصلت في المقابل على مزيد من الأسلحة.

وقال مسؤول أوكراني لـ "بوليتيكو": "نحن مستعدون لدعم من يدعمنا".

وأضاف: "تمتلك أوكرانيا خبرة واسعة وتقنيات حديثة ومعرفة متخصصة في تطوير أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة. وكل من الولايات المتحدة وشركائها في الشرق الأوسط مهتمون بالتعاون مع أوكرانيا، وهذا الاهتمام متبادل".

البيت الأبيض: إيران أكثر عزلة من أي وقت مضى

امتنع البيت الأبيض عن التعليق على ما إذا كان حلفاء الولايات المتحدة سيتدخلون للمساعدة في احتواء أزمة الشرق الأوسط، لكنه قال في بيان: "إن تهور إيران واضح تمامًا؛ فهي ترتكب أعمالاً إرهابية ضد جيرانها، ونتيجة لذلك أصبحت أكثر عزلة من أي وقت مضى".

وأشار التقرير إلى أن الحرب مع إيران عمّقت أيضًا الانقسامات القائمة بين حلفاء الولايات المتحدة التقليديين.

ولا تزال العديد من هذه الدول مستاءة من سياسات ترامب الخارجية والتجارية، بما في ذلك الرسوم الجمركية المرتفعة، وتهديده بضم "غرينلاند"، وإصراره على تحويل كندا إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين.

ومع ذلك، فإن المجال الذي يبدي فيه الحلفاء الأوروبيون أكبر استعداد للمساعدة يتمثل في إزالة الألغام البحرية وتقديم الدعم الأمني في مضيق هرمز.

ولكن بريطانيا وفرنسا وعدة دول أخرى أبلغت واشنطن بأنها لن ترسل سفنًا حربية إلى المنطقة ما لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار حقيقي ودائم بين الولايات المتحدة وإيران.

أوروبا سئمت استمرار الحرب

أضاف التقرير أن بعض الدول تحاول ببساطة تجنب إثارة غضب ترامب، في وقت تشعر فيه بالإرهاق من استمرار الحرب، وتخشى مزيدًا من التأخير في تسليم الأسلحة الأميركية.

وقال المسؤول السابق في وزارة الخارجية الفنلندية، يول لينينماكي، لـ "بوليتيكو": "الشعور السائد في أوروبا هو الإرهاق من الحلقة المفرغة لهذه الحرب".

وأضاف: "في كل مرة تتوقف فيها المعارك، لا يلبث أحد الطرفين أن يعيد التصعيد. وفي هذه المرحلة، يبذل القادة الأوروبيون كل ما في وسعهم لتجنب لفت انتباه ترامب حتى لا يواجهوا مطالب جديدة بالتدخل".

بعض الدول لا تريد أن تبدو قريبة جدًا من واشنطن

قال دبلوماسي آسيوي إن دول جنوب شرق آسيا، التي حافظت على علاقاتها مع إيران طوال الحرب، واستطاعت بذلك ضمان استمرار وارداتها النفطية، لا ترغب في المشاركة في أي إجراءات قد تُفسَّر على أنها اصطفاف مع العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.

وأوضح أن طهران أبرمت اتفاقات مع ماليزيا وتايلاند لضمان استمرار مرور شحنات النفط المتجهة إلى هذين البلدين عبر مضيق هرمز، بما يحد من تأثير الحرب على اقتصاديهما.

مبادرات مستقلة عن الولايات المتحدة

أشار التقرير إلى أن الخطوات التي اتخذها حلفاء واشنطن لمواجهة خطر إغلاق الممرات البحرية جاءت بصورة مستقلة عن الجهود الأميركية.

ففي مايو (أيار) الماضي، جمعت فرنسا وبريطانيا نحو 40 دولة للمشاركة في "مهمة عسكرية متعددة الجنسيات" تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وترسو حاليًا سفن الدول المشاركة، ومنها بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، في بحر العرب بانتظار انتهاء العمليات العسكرية.

وفي السياق نفسه، أعلنت السعودية، الخميس 30 يوليو، تشكيل "تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات" يضم 14 دولة إسلامية، من بينها باكستان وتركيا وجيبوتي.

وبحسب بيان وزارة الخارجية السعودية، سيجمع هذا التحالف موارده لمواجهة التهديدات التي تستهدف التجارة العالمية و"حماية الممرات البحرية الدولية" في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.

وأضاف البيان أن عشرات الدول الأخرى شاركت في الاجتماع الخاص بهذه المبادرة، وأعلنت دعمها لها، ولا يزال الباب مفتوحًا أمام انضمامها إلى هذا التحالف.

وصول "نعوش" 5 عناصر بالحرس الثوري إلى إيران بعد مقتلهم في هجمات أميركية وسعودية على العراق

31 يوليو 2026، 10:51 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية، مرفقة بصور، بأن نعوش خمسة من عناصر الحرس الثوري الإيراني الذين قُتلوا في الضربات الأميركية والسعودية التي استهدفت مواقع تابعة لفصائل مسلحة مدعومة من طهران في العراق، دخلت الأراضي الإيرانية عبر منفذ مهران الحدودي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، الجمعة 31 يوليو (تموز)، أن هؤلاء العناصر قُتلوا في الغارة الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة والسعودية في 29 يوليو على مواقع الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في محافظة ديالى العراقية.

وأعلنت "إرنا" هويات أربعة من القتلى، وهم: مرتضى أكبري، وعلي أصغر آستانه، وأبو الفضل متقي، وأمير عباس درهم فروش.

وأضافت أن جثامينهم ستُنقل بعد دخولها إيران إلى المحافظات التي كانوا يقيمون فيها لإقامة مراسم التشييع والدفن.

كما ذكرت الوكالة أن هؤلاء العناصر كانوا "يتولون مسؤولية تأمين مراسم أربعينية الإمام الحسين وحماية الزائرين"، وكانوا موجودين في محافظة ديالى العراقية وقت وقوع الهجوم.

إلا أن "إرنا"، رغم تأكيدها دخول جثمان خمسة من عناصر الحرس الثوري إلى إيران، لم تكشف عن هوية العنصر الخامس.

وفي المقابل، كانت وكالة "إيثار نيوز، قد نشرت في 30 يوليو أسماء القتلى الخمسة، وذكرت أن العنصر الخامس هو محمد أمين رستمي جليليان.

وفي الوقت نفسه، أكدت دائرة العلاقات العامة للحرس الثوري في محافظة كرمانشاه، في بيان، مقتل رستمي جليليان، وهو من أبناء المحافظة، في الهجمات التي استهدفت العراق في 29 يوليو.

100%

واستنادًا إلى هذا البيان، عرّفت وكالة "مهر"، التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية، رستمي جليليان بأنه العنصر الخامس من الحرس الثوري الذي قُتل في تلك الضربات.

وكانت بعض وسائل الإعلام الإيرانية وقنوات "تلغرام" المقربة من النظام، قد تحدثت، بعد ساعات من الهجوم، عن مقتل أربعة فقط من عناصر الحرس الثوري.

100%

لكن القائم بأعمال القنصلية الإيرانية في كربلاء، جعفر صفري، نفى تلك التقارير في مقابلة مصورة، وقال إن المبنى الذي تعرض للقصف كان "مهجورًا وخاليًا من السكان".

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة "الحشد الشعبي" العراقي، وهي من الفصائل المدعومة من إيران، أن الضربات الأميركية والسعودية المشتركة أسفرت عن مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين.

ومن جهتها، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ هذه الضربات، موضحة أنها استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تابعة لفصائل موالية للنظام الإيراني في شرق العراق.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثّف البيت الأبيض ضغوطه على الحكومة العراقية لنزع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

وكان رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، قد قال، خلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض يوم 14 يوليو الجاري، إن السلاح يجب أن يكون حكرًا على الدولة العراقية، وإنه بعد 1 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لن يُسمح لأي شخص أو جماعة بحمل السلاح خارج إطار الدولة.

ومن جانبه، قال ترامب، خلال اللقاء، إن إيران كانت في السابق "بلطجي الشرق الأوسط"، لكنها أصبحت الآن "أضعف بكثير"، معتبرًا أن هذا الوضع منح الحكومة العراقية هامشًا أوسع للتحرك.

بعد فشل نهج دي فانس.."واشنطن بوست": على ترامب ألا يصغي إلى نصائح نائبه في التعامل مع إيران

31 يوليو 2026، 10:48 غرينتش+1
100%
عکس صفحهٔ گرفته‌شده در ۱۱ ژوئن ۲۰۲۶ ساعت 21:00:37.

كتب المحلل وكاتب العمود في صحيفة "واشنطن بوست"، مارك إي. تيسن، أن هناك اختلافًا واضحًا بين سياسات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونائبه جيه دي فانس تجاه إيران، واعتبر أن نهج فانس في التعامل مع طهران أخفق، مؤكدًا أن ترامب لا ينبغي أن يستمع إلى نصائح أشخاص مثله.

ويرى تيسن، في تحليل نُشر الخميس 30 يوليو (تموز)، أنه بعد الهجوم الصاروخي الباليستي الذي شنّته إيران على القوات الأميركية في الأردن، حان الوقت لكي يُمعن ترامب النظر في طبيعة النصائح التي يتلقاها بشأن إيران، وأن يقيّم ما الذي نجح، وما الذي فشل، ومن المسؤول عن النجاحات والإخفاقات.

وأضاف أن ما نجح يتمثل في أداء سلسلة القيادة العسكرية لترامب، بقيادة وزير الحرب، بيت هيغسيث، وقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، والتي حققت- بحسب وصفه- نجاحات كبيرة في ساحة المعركة، من بينها دفن المواد النووية الإيرانية، وتدمير أكثر من 85 في المائة من القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، وإغراق البحرية الإيرانية، وشلّ سلاح الجو، والقضاء على جزء كبير من قدرات الصواريخ الباليستية، وتدمير القوات العسكرية التقليدية، وفرض حصار خانق على الموانئ الإيرانية.

وأضاف أن وزارة الخزانة الأميركية، بقيادة سكوت بيسنت، كثفت الضغط على طهران عبر ما سماه "عملية الغضب الاقتصادي"، وهي حملة حرب اقتصادية تستهدف بقاء النظام ماليًا. كما أشار إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بقيادة جون راتكليف وفّرت معلومات استخباراتية دقيقة للغاية عن الأهداف العسكرية الإيرانية وبرنامجها النووي وآلية صنع القرار لدى قيادتها، فيما أدارت وزارة الخارجية، بقيادة ماركو روبيو، الدبلوماسية الإقليمية المعقدة بكفاءة.

وأشار تيسن إلى أن ترامب نفسه كان صاحب القرار في مواجهة نظام قال إنه "يشن حربًا على الولايات المتحدة منذ 47 عامًا"، مضيفًا أنه أول رئيس أميركي يردّ فعليًا على ذلك، وقد نجح في إرجاع البرنامج النووي الإيراني سنوات إلى الوراء، وهو ما لم يجرؤ أي قائد أعلى للقوات المسلحة الأميركية على القيام به من قبل.

ثم طرح الكاتب سؤالاً: "ما الذي فشل؟" وأجاب بأن الذي فشل هو وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم التي تفاوض عليها نائب الرئيس جيه دي فانس، معتبرًا أنها أدخلت ترامب في مأزق استراتيجي قائم على حلقة متكررة من المفاوضات، ثم خرق إيران للاتفاق، يعقبها رد عسكري أميركي، ثم العودة مجددًا إلى طاولة التفاوض.

وأوضح أن المثال الأبرز على ذلك وقع في نهاية الأسبوع الماضي، عندما كان ترامب على وشك إصدار أمر باستئناف العمليات العسكرية الواسعة، لكنه تلقى تأكيدات بأن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق، فتوقف لمنح السلام فرصة، إلا أن النتيجة- بحسب تيسن- كانت إطلاق إيران خمسة صواريخ باليستية على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن.

وأضاف أن هذا النمط يتكرر منذ أشهر؛ ففي كل مرة يُقال لترامب إن قادة النظام الإيراني أصبحوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق، لكنه يجد نفسه في نهاية المطاف أمام خيبة جديدة.

ويرى الكاتب أن فانس، بجعله "التوصل إلى اتفاق" معيارًا للانتصار، منح إيران عمليًا حق النقض (الفيتو) على قدرة الولايات المتحدة على إعلان النصر، إذ يكفي أن ترفض طهران الاتفاق، وهو ما تفعله حاليًا.

وأضاف أن الأمر يزداد سوءًا لأن فانس يواصل الإدلاء بتصريحات علنية تتعارض مع مواقف الرئيس. ففي مقابلة حديثة، اقترح أنه ربما يكون من الأفضل أن ينسحب ترامب ببساطة، وقال: "إذا لم يلتزموا بالاتفاق، فإن المضائق لا تزال مفتوحة، وقد ألحقنا أضرارًا كبيرة ببرنامجهم النووي، ويمكننا أن نواصل حياتنا كدولة".

وأكد تيسن أن هذا ليس موقف ترامب، بل إن موقف الرئيس يتمثل في: "إما أن يلتزموا، أو سيتم تدميرهم". وأضاف أن ترامب لم يرفع مطلقًا خيار استئناف العمليات العسكرية الواسعة عن الطاولة، متسائلاً: لماذا يحذر فانس علنًا من العواقب الخطيرة لخيار كان ترامب على وشك تنفيذه قبل أيام فقط؟ مشددًا على أن نائب الرئيس لا يملك سياسة خارجية مستقلة.

واتهم الكاتب فانس بأنه، في الوقت الذي يضعف فيه موقف الرئيس علنًا، يحاول إقناعه بعدم استئناف العمليات العسكرية الواسعة عبر ما وصفها بـ "الحجج الواهية"، في حين أن كثيرين يطالبون باستكمال الخطة العسكرية التي توقفت في أبريل (نيسان) الماضي بالتزامن مع وقف إطلاق النار، أي إنهاء الأسابيع الأخيرة من الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح أن أهداف تلك الحملة كانت واضحة، وتشمل القضاء على القيادات المتبقية، ودفن المزيد من المواقع النووية الإيرانية، وتدمير ما تبقى من مواقع الصواريخ الباليستية، واستهداف البنية التحتية الاقتصادية وقطاع الطاقة الذي يمول الحرس الثوري، إضافة إلى تدمير الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية والمطارات والموانئ الرئيسية التي يعتمد عليها النظام للحصول على الدعم المالي من الدول المجاورة، وأخيرًا القضاء على ما تبقى من القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية لمنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية.

ويرى تيسن أنه بعد استهداف هذه المرافق، ينبغي للرئيس الأميركي إعلان انتهاء العمليات العسكرية الواسعة، والإبقاء على الحصار، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، ثم تقديم دعم سري للشعب الإيراني لمساعدته في إضعاف النظام وفي نهاية المطاف إسقاطه، على غرار الدعم الأميركي للحركات المطالبة بالحرية خلال الحرب الباردة، والذي قال إنه أسهم في تحرير نحو 400 مليون شخص من دون إرسال قوات برية.

وختم الكاتب بالقول إن فانس يهاجم اليوم كل من تجرأ على القول إن مذكرة التفاهم التي تفاوض عليها لم تغيّر سلوك النظام الإيراني، ولم تحقق اتفاقًا ينهي الحرب، معتبرًا أن فشلها جعل استئناف العمليات العسكرية الواسعة أمرًا لا مفر منه، لأن ترامب وضع شرطين واضحين وغير قابلين للتفاوض أمام طهران: تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، وإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

وأضاف أن إيران أوضحت خلال الأشهر الماضية، من خلال أفعالها، أنها لا تنوي الاستجابة لهذين الشرطين، واختتم مقاله بالقول: "ربما حان الوقت لكي يصغي الرئيس إلى نصائح أولئك الذين حققوا له النجاح في الملف الإيراني، لا إلى أشخاص مثل فانس الذين قادوه إلى الإخفاق".

أبدى شكوكًا بشأن نوايا طهران.. نتنياهو: قرار مواصلة الحرب مع إيران يعود إلى ترامب

30 يوليو 2026، 11:52 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل والولايات المتحدة تتشاركان الهدف نفسه المتمثل في منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، لكن قرار اللجوء إلى المفاوضات أو مواصلة الضغوط أو القيام بعمل عسكري يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" بُثّت مساء الأربعاء 29 يوليو (تموز) (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، أعرب نتنياهو عن أمله في أن تنجح جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع النظام الإيراني، لكنه أبدى شكوكًا بشأن نوايا طهران.

وردًا على سؤال حول رغبة ترامب في التفاوض مع إيران، قال نتنياهو إن أمام الرئيس الأميركي ثلاثة خيارات: النجاح في التوصل إلى اتفاق، مواصلة سياسة الحصار والضغط، اللجوء إلى العمل العسكري.

وأضاف أن أي مسار يؤدي إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني ينسجم مع الهدف المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل.

القرار قرار ترامب

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان قد مارس ضغوطًا على ترامب خلال لقائهما في البيت الأبيض لاستئناف الهجمات على إيران، نفى نتنياهو ذلك قائلًا: "كلا، هذا تصوير كاريكاتوري وغير صحيح".

وأوضح أن الجانبين ناقشا الخيارات الثلاثة "كصديقين وحليفين"، لكنه شدد على أن القرار النهائي يعود إلى ترامب، مضيفًا: "إنه قراره".

ووصف نتنياهو الولايات المتحدة بأنها "الشريك الأكبر" وإسرائيل بأنها "الشريك الأصغر" في هذا التحالف.

وأكد في الوقت نفسه أنه، بصفته رئيسًا لوزراء إسرائيل، سيتخذ أي خطوة يراها ضرورية للدفاع عن أمن بلاده بما يخدم المصالح الإسرائيلية.

تشكيك في المسار الدبلوماسي

ردًا على سؤال بشأن فرص نجاح المفاوضات، قال نتنياهو إنه لا يعرف مدى إمكانية نجاح الحل الدبلوماسي، لكنه متشائم من سلوك النظام الإيراني.

وأضاف: "أنا أشك في نوايا إيران. إنهم يكذبون دائمًا، ويخادعون دائمًا، ويحاولون دائمًا كسب الوقت".

وجاءت تصريحاته في وقت أشارت فيه شبكة "إيه بي سي نيوز" إلى أن ترامب لا يزال يتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، ويعتقد أن النظام الإيراني يرغب في إبرام صفقة.

وتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الخميس 30 يوليو، أن أحدث موجة من الضربات الأميركية استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مراكز قيادة عسكرية ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي.

كما أعلن مسؤولون في إيران ووسائل إعلام حكومية أن الهجمات طالت ما لا يقل عن خمس محافظات إيرانية.

تغيير النظام ليس هدفًا معلنًا

ردًا على سؤال مباشر بشأن ما إذا كان تغيير النظام في إيران لا يزال هدفًا له، قال نتنياهو: "هدفي هو التأكد من أن إيران، في ظل هذا النظام، لن تمتلك سلاحًا نوويًا".

وأكد أن النظام الإيراني أصبح أضعف من أي وقت مضى، لكنه أقر بأنه لا يزال قائمًا.

وأضاف أن إسرائيل تستطيع تهيئة الظروف لإضعاف النظام، لكن تقرير مستقبل إيران السياسي يعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وقال: "الأمر يعود إلى الشعب الإيراني ليقرر في النهاية مصيره".

وتوقع أن تؤدي الفجوة المتزايدة بين النظام والشعب في نهاية المطاف إلى سقوط النظام السياسي في إيران.

سنرد بقوة وحزم شديدين

وعن رد إسرائيل في حال تعرضها لهجوم من إيران، قال نتنياهو: "أعتقد أنهم سيرتكبون خطًا فادحًا، وسنرد بقوة وحزم شديدين". لكنه امتنع عن الكشف عن طبيعة أو حجم الرد المحتمل.

كما علّق على تقرير نشرته "نيويورك تايمز" أفاد بأنه توقع قبل اندلاع الحرب تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني خلال أسابيع وعدم إغلاق مضيق هرمز، واصفًا ذلك بأنه "عرض غير دقيق" لتصريحاته.

وأوضح أن هدفه الأساسي كان دائمًا منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، مشبهًا هذا التهديد بـ "السرطان" الذي سينتشر إذا لم يُعالج.

ونفى أيضًا الاتهامات بأنه ضلل ترامب لدفع الولايات المتحدة إلى الحرب، قائلًا: "أنا لم أضلله، ولا أحد يملي على الرئيس ترامب ما يجب أن يفعله".

وأضاف أن ترامب كان قد أعلن، حتى قبل عودته إلى البيت الأبيض، خلال لقائهما في منتجع "مارالاغو"، أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أحد أهدافه الرئيسية.

مضيق هرمز ومسارات الطاقة البديلة

وقال نتنياهو إنه كان يتوقع احتمال استخدام النظام الإيراني مضيق هرمز كورقة ضغط، لكنه أشار إلى أن: "من المستحيل التنبؤ بدقة بعواقب مثل هذه الخطوة".

ورجح أن تتجه الدول، بعد انتهاء الحرب، إلى تطوير مسارات بديلة لنقل الطاقة بهدف تقليل اعتمادها على هذا الممر البحري.

وأشار إلى إمكانية نقل الطاقة عبر البحر الأحمر ثم عبر إسرائيل إلى البحر المتوسط، قائلًا: "يمكننا إزالة هذا الاختناق".

الخلاف مع نائب ترامب

كما سُئل نتنياهو عن تصريحات نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الذي قال إن بعض الجهات داخل إسرائيل تسعى إلى إطالة أمد الحرب والتأثير في الرأي العام الأميركي.

ورد نتنياهو بأنه أجرى في صباح يوم المقابلة "محادثة جيدة جدًا" مع فانس، وأن الطرفين حسما هذه المسألة.

وأضاف: "ليست هذه سياسة حكومتنا. قد تكون لدى بعض الأشخاص داخل مؤسساتنا آراؤهم الخاصة، لكنني أنا من يحدد سياسة الحكومة".

ضربات أميركية واسعة تستهدف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري في خمس محافظات إيرانية

30 يوليو 2026، 10:38 غرينتش+1
100%
هواپیمای نظامی آمریکا در جریان حملات به ایران؛ تصویری از ویدیوی منتشرشده در ۷ مرداد ۱۴۰۵

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الموجة الأخيرة من الهجمات الأميركية استهدفت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مراكز مراقبة ومنظومات دفاع ساحلي.

وفي المقابل، أفاد مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام حكومية بأن الهجمات طالت ما لا يقل عن خمس محافظات إيرانية.

وقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فجر الخميس 30 يوليو (تموز)، أن قواتها أنهت عند الساعة 5:30 صباحًا بتوقيت طهران موجة واسعة من الضربات ضد مواقع تابعة للنظام الإيراني.

ووفقًا لإعلان سابق صادر عن "سنتكوم"، بدأت العملية عند الساعة 3:30 فجرًا واستمرت نحو ساعتين.

وأكدت القيادة أن عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني تعرضت للاستهداف خلال العملية.

وأوضحت أن الهدف من الضربات هو تقليص التهديدات التي تمثلها إيران والقوات التابعة لها ضد القوات الأميركية، وحركة الملاحة التجارية، والدول الخليجية المجاورة.

وأضافت "سنتكوم" أن قوات الحرس الثوري أطلقت، في 29 يوليو الجاري، عدة صواريخ باليستية من داخل إيران في محاولة لتنفيذ هجوم مفاجئ على القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، إلا أن جميع تلك الصواريخ تم اعتراضها وإسقاطها.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال مساء 29 يوليو، وقبل بدء الهجمات، إن واشنطن ستوجه "ضربة شديدة للغاية" ردًا على تحرك إيران.

وأضاف أن إيران أطلقت خمسة صواريخ جرى إسقاطها جميعًا، وتابع: "لكنهم أطلقوا الصواريخ، والآن جاء دورنا".

وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أن فرصة التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال قائمة.

ووفقًا لبيان "سنتكوم"، ينتشر حاليًا أكثر من 50 ألف عسكري أميركي في الشرق الأوسط، وهم في حالة تأهب واستعداد قصوى.

المناطق التي تعرضت للهجمات داخل إيران

قال مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام حكومية إن هجمات فجر الخميس استهدفت عدة مواقع في محافظات بوشهر، وخوزستان، وفارس، وجيلان، وهرمزغان.

في محافظة بوشهر: استهدفت الضربات موقعين قرب منطقة تشغادك، وأكد محافظ المنطقة عدم وقوع خسائر بشرية.
في محافظة خوزستان: تعرضت مناطق تقع في محيط عبادان، وأروندكنار، والأهواز، وشادغان لضربات صاروخية.
في محافظة فارس: أعلن المسؤولون المحليون استهداف مناطق في فراشبند وكازرون، مؤكدين عدم تسجيل خسائر في الأرواح.

كما أفادت وسائل الإعلام الحكومية بوقوع هجوم في محيط ميناء بندر أنزلي بمحافظة جيلان، إلا أن السلطات المحلية لم تنشر حتى إعداد التقرير تفاصيل إضافية بشأن موقع الإصابة أو حجم الأضرار.

أما في محافظة هرمزغان، فقد أكدت السلطات وقوع هجوم بالقرب من جزيرة قشم، مشيرة إلى أن منزلًا سكنيًا في حي تشاه تنغو تعرض للإصابة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

وفي المقابل، نفت سلطات هرمزغان وقوع أي هجمات على بندر عباس أو بستك أو سيريك.

وفي جزيرة كيش، سُمع دوي انفجارين، إلا أن منظمة المنطقة الحرة في الجزيرة أعلنت أن المناطق السكنية والمنشآت المدنية لم تتعرض لأي أضرار.

خلفية الجولة الجديدة من الهجمات

جاءت هذه الضربات في سياق الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل والدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وبعد انهيار وقف إطلاق النار المؤقت في 18 يونيو (حزيران) الماضي، واصل الجيش الأميركي تنفيذ ضربات داخل إيران لمدة 13 ليلة متتالية.

وعقب انتهاء الليلة الثالثة عشرة، علقت واشنطن عملياتها العسكرية لعدة أيام.

وفي فجر 29 يوليو (تموز)، أكدت إيران تنفيذ هجمات على قواعد أميركية في الأردن، إضافة إلى استهداف سفن في مضيق هرمز.

كما رفضت طهران المقترح العُماني بشأن الإدارة المشتركة لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز في العالم.

وأكدت الولايات المتحدة أن هجمات فجر الخميس جاءت ردًا على هجمات 29 يوليو التي استهدفت القوات الأميركية.

وأثار تجدد التصعيد العسكري مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في حين ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 8 في المائة في 29 يوليو، متجاوزًا 90 دولارًا للبرميل.