"سنتكوم": رفع الحصار البحري المفروض على إيران


أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس دونالد ترامب، أنهت يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، الحصار البحري المفروض على حركة الدخول والخروج من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
وأضافت أن القوات الأميركية لم تعد تفرض أي قيود على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها في الخليج وبحر عُمان، وأن جميع الإجراءات المرتبطة بتنفيذ الحصار البحري قد توقفت.
وأكدت "سنتكوم" أن القطع البحرية التابعة للبحرية الأميركية ستبقى في المنطقة لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق وتنفيذها بالكامل.

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إن فترة الستين يومًا المنصوص عليها في "مذكرة التفاهم"، التي وقّعها ترامب وقادة في إيران ستبدأ اعتبارًا من اليوم الخميس 18 يونيو (حزيران).
وأضاف: "أقول إن فترة الستين يومًا بدأت رسميًا اليوم" .
وأردف دي فانس إنه منذ توقيع "مذكرة التفاهم" وحتى مساء اليوم، تم نقل 12.5 مليون برميل من النفط، ولم تشن إيران أي هجوم على أي سفينة خلال الليل.
وعند سؤاله عن ما سيحدث بعد انتهاء فترة الستين يومًا فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز، كرر دي فانس الموقف الأميركي القائل إن هذا الممر الرئيسي لنقل النفط والغاز يجب أن يكون خاليًا من أي رسوم أو قيود عبور.
وأشار إلى أن إيران كانت قد أغلقت فعليًا هذا الممر خلال الحرب.
وأكد أن المفاوضات النهائية يمكن أن تحدد طبيعة ما سيحدث بعد ذلك.
وأضاف نائب الرئيس الأميركي أن إيران لن تتخلى عن حقها في الدفاع عن نفسها، لكن الولايات المتحدة تتوقع بموجب الاتفاق ألا تمتلك طهران صواريخ قادرة على تهديد العالم على نطاق واسع.
كما قال إن جزءًا من هدف اتفاق السلام مع إيران يتمثل في تمكين الحكومة اللبنانية من فرض سيطرتها على جنوب البلاد ونشر قواتها هناك، بدلاً من أن يتولى حزب الله المدعوم من إيران ذلك.
وأوضح: ما نريد رؤيته هو أن تتمكن الحكومة اللبنانية، ممثلةً بمسؤوليها المنتخبين، من نشر قوات شرطة في الجنوب بحيث لا يسيطر حزب الله على البلاد، ولا يُشكل الإسرائيليون تهديدًا، ومن ثمّ لا يشن الإسرائيليون هجمات على جنوب لبنان أو بيروت.
قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إننا نجري محادثات تقريبًا يوميًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أو بعض أعضاء حكومته، كما نتواصل أيضًا مع الدول الخليجية وشركائنا في المنطقة.
وأضاف: "قال الرئيس ترامب بوضوح إنه لن ينأى بنفسه عن إسرائيل. لا يمكن لأحد أن يسلب دولة حقها في الدفاع عن نفسها، وإسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها".
وتابع: "ومع ذلك، يجب على إسرائيل أيضًا أن تحترم مسار السلام، وهو مسار يصب في النهاية في مصلحة إسرائيل والمنطقة بأكملها".
وفي ما يتعلق بمعارضي مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن داخل الحكومة الإسرائيلية، قال دي فانس: "إن الرئيس ترامب هو حاليًا الزعيم العالمي الوحيد الذي يتمتع بتعاطف عميق مع الشعب الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه هو رئيس أقوى دولة في العالم. لو كنت عضوًا في الحكومة الإسرائيلية، فلن أهاجم الحليف القوي الوحيد الذي أملكه في العالم".
قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: "لقد دمّرنا عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية الإيرانية، وكذلك منصات إطلاقها. المسألة لا تقتصر على الصواريخ فقط، بل تشمل أيضاً أنظمة الإطلاق نفسها، وقد كنا فعالين للغاية في استهدافها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من هذه الحملة" .
وأضاف: "ما قاله دونالد ترامب يوم الأربعاء هو أن أي دولة لا تتخلى عن حقها في الدفاع عن نفسها. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم صاروخي أو بطائرات مسيّرة من حزب الله، وإيران أيضاً تملك هذا الحق".
وتابع: "ومع ذلك، نتوقع في الاتفاق النهائي ألا تكون إيران قادرة على إنتاج صواريخ يمكنها تهديد العالم على نطاق واسع".
كما قال: "نريد في الاتفاق النهائي أن نشهد إنهاء الدعم المالي من طهران لزعزعة الاستقرار والإرهاب في المنطقة، وضمان عدم إعادة بناء برنامج الأسلحة النووية. لقد تم تدمير البرنامج النووي ولم يعد موجوداً".
وأضاف: "إذا قررت إيران غداً بناء سلاح نووي، فهي لا تملك القدرة على ذلك".
قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إن الفترة البالغة 60 يومًا المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، والتي أقرها الرئيس ترامب وقادة في إيران، بدأت اليوم الخميس 18 يونيو (حزيران).
وأضاف فانس أن الدول الخليجية تعتبر هذا الاتفاق "تحولًا كبيرًا في المنطقة"، قائلاً إن "الطرفين والمنطقة بأكملها سيكسبون في كل الأحوال".
وتابع أن "إيران أصبحت أضعف، وبرنامجها النووي انتهى، واقتصادها في وضع صعب جدًا".
وأكد أيضًا: "إذا غيّرت إيران سلوكها فستحدث أمور أفضل لطهران والعالم، وإذا لم تغيّره فلن يضرنا ذلك. في كل الأحوال نحن رابحون، والرئيس صمّم هذا المسار التفاوضي على هذا الأساس".
قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات له بالبيت الأبيض بشأن إيران: "تم نقل 12.5 مليون برميل من النفط، خلال الليلة الماضية، ولم تهاجم طهران أي سفينة خلال هذه الفترة".
وأضاف فانس: "بالتأكيد أعتقد أنهم يدركون أدوات الضغط التي تملكها الولايات المتحدة عليهم، وقد رأينا ذلك في المحادثات وفي سلوكهم، خلال الأيام الماضية. إنهم يفهمون تمامًا أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا وأدوات ضغط كبيرة جدًا".
وتابع قائلاً: "فيما يتعلق بهذه المفاوضات وإلى أين ستصل في النهاية، هناك آراء مختلفة. لكنني أميل عادة إلى الثقة بمن يعرفون إيران بشكل أفضل، ومن هم أكثر عرضة للخسارة".