• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب الرئيس الأميركي: الاتفاق النهائي سيضمن عدم إنتاج إيران صواريخ تهدد العالم

18 يونيو 2026، 17:33 غرينتش+1

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: "لقد دمّرنا عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية الإيرانية، وكذلك منصات إطلاقها. المسألة لا تقتصر على الصواريخ فقط، بل تشمل أيضاً أنظمة الإطلاق نفسها، وقد كنا فعالين للغاية في استهدافها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من هذه الحملة" .

وأضاف: "ما قاله دونالد ترامب يوم الأربعاء هو أن أي دولة لا تتخلى عن حقها في الدفاع عن نفسها. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم صاروخي أو بطائرات مسيّرة من حزب الله، وإيران أيضاً تملك هذا الحق".

وتابع: "ومع ذلك، نتوقع في الاتفاق النهائي ألا تكون إيران قادرة على إنتاج صواريخ يمكنها تهديد العالم على نطاق واسع".

كما قال: "نريد في الاتفاق النهائي أن نشهد إنهاء الدعم المالي من طهران لزعزعة الاستقرار والإرهاب في المنطقة، وضمان عدم إعادة بناء برنامج الأسلحة النووية. لقد تم تدمير البرنامج النووي ولم يعد موجوداً".

وأضاف: "إذا قررت إيران غداً بناء سلاح نووي، فهي لا تملك القدرة على ذلك".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني
1

نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني

2

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

3

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

4

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

5

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نائب ترامب: إيران أصبحت أضعف وبرنامجها النووي انتهى واقتصادها في وضع كارثي

18 يونيو 2026، 17:25 غرينتش+1

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إن الفترة البالغة 60 يومًا المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، والتي أقرها الرئيس ترامب وقادة في إيران، بدأت اليوم الخميس 18 يونيو (حزيران).

وأضاف فانس أن الدول الخليجية تعتبر هذا الاتفاق "تحولًا كبيرًا في المنطقة"، قائلاً إن "الطرفين والمنطقة بأكملها سيكسبون في كل الأحوال".

وتابع أن "إيران أصبحت أضعف، وبرنامجها النووي انتهى، واقتصادها في وضع صعب جدًا".

وأكد أيضًا: "إذا غيّرت إيران سلوكها فستحدث أمور أفضل لطهران والعالم، وإذا لم تغيّره فلن يضرنا ذلك. في كل الأحوال نحن رابحون، والرئيس صمّم هذا المسار التفاوضي على هذا الأساس".

نائب ترامب: إيران تدرك تمامًا أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا وأدوات ضغط هائلة عليها

18 يونيو 2026، 17:23 غرينتش+1
نائب ترامب: إيران تدرك تمامًا أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا وأدوات ضغط هائلة عليها
100%

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات له بالبيت الأبيض بشأن إيران: "تم نقل 12.5 مليون برميل من النفط، خلال الليلة الماضية، ولم تهاجم طهران أي سفينة خلال هذه الفترة".

وأضاف فانس: "بالتأكيد أعتقد أنهم يدركون أدوات الضغط التي تملكها الولايات المتحدة عليهم، وقد رأينا ذلك في المحادثات وفي سلوكهم، خلال الأيام الماضية. إنهم يفهمون تمامًا أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا وأدوات ضغط كبيرة جدًا".

وتابع قائلاً: "فيما يتعلق بهذه المفاوضات وإلى أين ستصل في النهاية، هناك آراء مختلفة. لكنني أميل عادة إلى الثقة بمن يعرفون إيران بشكل أفضل، ومن هم أكثر عرضة للخسارة".

"مارين ترافيك": سبع سفن على الأقل عبرت مضيق هرمز حتى صباح الخميس

18 يونيو 2026، 14:47 غرينتش+1

نقلت شبكة "سي إن إن"، استنادًا إلى بيانات موقع "مارين ترافيك"، أن أربع سفن شحن وسفينة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الفرنسي، إضافة إلى ناقلة بيتومين ترفع علم جزر كوك، قد عبرت مضيق هرمز، حتى صباح اليوم الخميس، متجهة إلى بحر عُمان.

وأضافت أن سفينة أخرى تُدعى "استاروي" وترفع علم بنما دخلت مضيق هرمز أيضًا في طريقها نحو المياه الخليجية، مشيرة إلى أن السفينة تستطيع نقل أكثر من 46 ألف طن من النفط، وأن نظام التعريف الآلي الخاص بها كان متوقفًا، ما جعلها خارج نطاق أنظمة التتبع.

وأوضحت أن إيقاف هذا النظام أصبح أكثر شيوعًا منذ الإغلاق الأولي للمضيق في مارس (آذار) الماضي.

100%

"واي نت": إسرائيل ترى انتخابات التجديد النصفي الأميركية فرصة للتحرك مجددًا ضد إيران

18 يونيو 2026، 14:43 غرينتش+1
"واي نت": إسرائيل ترى انتخابات التجديد النصفي الأميركية فرصة للتحرك مجددًا ضد إيران
100%

أفاد موقع "واي. نت" الإخباري بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تفضي إلى "اتفاق نهائي"، وبناءً على ذلك يأملون أن تتيح انتخابات التجديد النصفي في "الكونغرس" الأميركي، خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فرصة للتحرك مجددًا ضد إيران.

وكتب الموقع، يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، أن تقديرات المؤسسات الإسرائيلية تشير إلى أنه من غير المرجح أن تؤدي "مفاوضات الـ 60 يومًا" بين إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق.

وبحسب التقرير، فإن الافتراض الثاني لدى إسرائيل هو أن الحفاظ على موقع قوي في لبنان حتى شهر نوفمبر المقبل على الأقل يُعد أمرًا بالغ الأهمية، لأنه بعد الانتخابات الأميركية النصفية قد تتوفر ظروف مناسبة للتحرك مجددًا ضد النظام الإيراني.

وترى القيادات الإسرائيلية أن هذه هي “نافذة الفرصة” التي يعتمدون عليها، وهي قائمة على افتراض أن واشنطن وطهران لن تتوصلا حتى ذلك الوقت إلى اتفاق دائم.

وفي هذا السياق، نقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين اعتقادهم بأن إيران لا تدخل المفاوضات بحسن نية، بل تستخدم مسار التفاوض لكسب الوقت، ولا تنوي تنفيذ التزاماتها ضمن إطار " مذكرة التفاهم" .

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنه إذا ثبت هذا التقدير، فإن شهر نوفمبر المقبل قد يكون “بداية مرحلة جديدة”.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر المقبل؛ حيث سيتم تحديد جميع مقاعد مجلس النواب وجزء من مقاعد مجلس الشيوخ.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، في 15 يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، وتم التوقيع على مذكرة التفاهم فجر الخميس 18 يونيو من قِبل قبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان.

وبحسب الوثيقة، تم تحديد فترة 60 يومًا لمفاوضات تقنية تركز على قضايا حساسة، مثل مصير مخزون اليورانيوم الإيراني المخصّب وكيفية رفع العقوبات.

خط نتنياهو الأحمر

ذكر "واي. نت"، في تقريره اللاحق، أن أبرز نقطة خلاف من وجهة نظر إسرائيل تتعلق بمسألة انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة العازلة في جنوب لبنان.

وبحسب التقرير، يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو هذا الملف “خطًا أحمر”، ومن المتوقع أن تُبذل جهود دبلوماسية واسعة لمنع تحقق هذا الانسحاب.

ويقرّ مسؤولون إسرائيليون كبار باستمرار الضغوط الداعية إلى خروج القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، لكنهم في الوقت نفسه يرون أن هناك تفاهمًا قائمًا حاليًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل، يقضي بأن تحتفظ إسرائيل بحرية تحركها في لبنان.

وأضاف "واي. نت"، في إشارة إلى الموقف الواضح لنتنياهو تجاه تطورات لبنان، أنه وفق هذا النهج فإن أي هجوم من حزب الله على المدن الشمالية لإسرائيل سيُقابل برد مباشر يستهدف بيروت.

كما أشار التقرير إلى أنه في حال قيام طهران بأي تحرك دعمًا لحزب الله ضد إسرائيل، فإن مواقع داخل إيران ستكون هدفًا لهجمات إسرائيلية.

وأكد مسؤولون إسرائيليون، خلال الأيام الماضية، أنهم، رغم التفاهم بين طهران وواشنطن، لن ينسحبوا من جنوب لبنان.

وفي افتتاحية بتاريخ 18 يونيو، كتبت هيئة تحرير صحيفة “جيروزالِم بوست” الإسرائيلية أن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة لا ينبغي أن يشمل أي صفقة تتعلق بأمن الحدود الشمالية لإسرائيل، لأن تحقيق الاستقرار الدائم يتطلب نزع سلاح حزب الله وإزالة تهديده.

البند المثير للجدل في المذكر

بحسب "واي. نت" ، أصبح أحد بنود مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة محور الخلاف الرئيسي.

وينص البند الأول على أن الولايات المتحدة وإيران وحلفاءهما يعلنون إنهاءً فوريًا ودائمًا للعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ويلتزمون بعدم القيام بأي عمل عسكري ضد بعضهم البعض، مع ضمان سلامة أراضي وسيادة لبنان.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد شدد سابقًا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وفي الوقت نفسه دعا إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.

وأشار "واي. نت" إلى أن هذه التصريحات تعني أن أي هجوم على إسرائيل لا يستوجب بالضرورة ردًا شديدًا، وأن مستوى الرد يتحدد بحسب حجم الخسائر.

وترى الصحيفة أن هذا النهج غير مقبول لدى إسرائيل.

وبحسب التقرير، قد يسعى الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منطقة الضاحية في جنوب بيروت بهدف دفع إيران إلى الرد ومِن ثمّ إفشال الاتفاق.

وفي المقابل، فإن المسؤولين الأميركيين على دراية بإمكانية حدوث هذا السيناريو، ومن المتوقع أن يمارسوا ضغوطًا على إسرائيل لمنعه.

وفي ختام التقرير، ذكر "واي. نت" أن الاستراتيجية الإسرائيلية خلال المرحلة المقبلة ستقوم على الحفاظ على الوجود العسكري في لبنان، وأنه في حال تعرضت المدن الشمالية في إسرائيل لهجوم، فسيتم استهداف بيروت.

كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل تعتزم الانتظار حتى انتخابات الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل، على أمل ظهور فرصة جديدة للتحرك ضد النظام الإيراني.

"سي إن إن": نتنياهو يسعى إلى الضغط على ترامب بشأن "الاتفاق النهائي" مع إيران

18 يونيو 2026، 13:59 غرينتش+1
"سي إن إن": نتنياهو يسعى إلى الضغط على ترامب بشأن "الاتفاق النهائي" مع إيران
100%

ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يسعى إلى التأثير على الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران، ويعمل على الاستعانة بشخصيات من اليمين الأميركي وأعضاء بمجلس الشيوخ للضغط على الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب التقرير، يعوّل نتنياهو على دعم أعضاء في مجلس الشيوخ مقربين من إسرائيل لإقناع ترامب بشأن الاتفاق.

إلا أن "سي إن إن" أشارت إلى أن بعض هذه الشخصيات، ومن بينهم السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، غيّروا مواقفهم. فبعدما كان غراهام يدعو إلى شن مزيد من الضربات على مواقع إيرانية، أصبح من بين الشخصيات التي لم تعد تؤيد تصعيد المواجهة.