• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

22 يونيو 2026، 10:40 غرينتش+1

كتب موقع "واي.نت"، في تحليل له، أن دونالد ترامب، وعقب الانتقادات الموجهة لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران، يحاول عبر اتخاذ نهج مزدوج إلى جانب نائبه، جي دي فانس، المضي قدمًا في المسار الدبلوماسي من جهة، وإعادة بناء صورته كرئيس صارم في مواجهة طهران عبر التهديدات العسكرية من جهة أخرى.

أشار الموقع الإسرائيلي، في تحليل بقلم إيتامار آيشنر، إلى أنه في الوقت الذي يتحدث فيه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في المفاوضات مع إيران في سويسرا عن الحوار والتفاؤل ومواصلة المسار الدبلوماسي، فإن دونالد ترامب يرسل رسائل مغايرة بشأن سياسة واشنطن تجاه إيران وإسرائيل والشرق الأوسط عبر مجموعة من التهديدات والتصريحات الحادة.

وفقًا لما أوردته هذه الوسيلة الإعلامية، فقد هدد ترامب في مقابلة مع "فوكس نيوز"، وكذلك عبر منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال" بأنه سيتولى السيطرة على مضيق هرمز، محذرًا من استمرار تخصيب اليورانيوم، ومصرحًا بأنه بعد انتهاء فترة الـ 60 يومًا المتوقعة في مذكرة التفاهم "سيفعل كل ما يريد". كما حذر من أنه إذا لم تكبح إيران جماح حزب الله، فإن الولايات المتحدة ستستهدف هذه الجماعة "بشكل أشد من الماضي".

ووصف "واي. نت" هذا التباين في المواقف بأنه جزء من استراتيجية مدروسة، كاتبًا أنه في هذا النمط، يؤدي فانس دور "الجزرة" بينما يؤدي ترامب دور "العصا". ومع ذلك، يرى الموقع أن الاعتبارات السياسية الداخلية لعبت دورًا أيضًا في هذا التغيير بالنبرة، لا سيما أن ترامب واجه في الأيام الأخيرة انتقادات واسعة النطاق في إسرائيل وأميركا بسبب مذكرة التفاهم مع إيران.

وبحسب "واي. نت"، يرى المنتقدون أن ترامب قد قدم تنازلات مهمة لإيران دون التطرق إلى القضايا الرئيسية، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، واستمرار دعم طهران للجماعات المسلحة والقوات الوكيلة، ومساعي طهران لإنشاء "حلقة نار" حول إسرائيل. ومن هنا، فإن تصريحاته الأخيرة تعد محاولة للتأكيد على أن مذكرة التفاهم ليست حلًا نهائيًا، بل هي مجرد تمديد مؤقت لوقف إطلاق النار، وأن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بالخيار العسكري.

ونقلت هذه الوسيلة الإعلامية عن مصادرها أن التغيير في موقف ترامب جاء نتيجة لمجموعة من العوامل؛ من بينها حديثه الذي استمر لأربع ساعات ونصف مع السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، وكذلك الرسائل التي وجهها سفير إسرائيل في واشطن، يخيئيل لايتر، إلى البيت الأبيض. وبحسب لايتر، فإن إيران تشجع حزب الله على انتهاك وقف إطلاق النار وشن هجمات حتى ترد إسرائيل، ومِن ثمّ تتمكن طهران من إقناع واشنطن بأن إسرائيل هي الطرف الذي يقوض الاتفاق، ومِن ثمّ تحصل على المزيد من التنازلات من الولايات المتحدة.

وأشار "واي.نت" أيضًا إلى تصريحات ليندسي غراهام، الذي قال إنه بعد أربع ساعات ونصف الساعة من المحادثات مع ترامب، توصل إلى استنتاج بأن الاتفاق مع إيران سيفشل. وذكر غراهام أنه في حال فشل الدبلوماسية، فإن الولايات المتحدة ستستخدم القوة للسيطرة على مضيق هرمز وستفرض رسومًا على السفن التي تعبر هذا الممر المائي. كما أضاف أنه إذا تحدت طهران السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز فإنها "ستزول"، وإذا هاجمت إسرائيل عبر حزب الله، فإن السياسة الأميركية الجديدة ستكون الهجوم المباشر على إيران. وتحدث غراهام أيضًا عن خطة واشنطن لتوسيع "الاتفاقيات الإبراهيمية".

ووفقًا لـ "واي. نت"، فإن محاولة ترامب لترميم صورته قد تسببت في الوقت نفسه بنشوء توتر مع إسرائيل. وكتب الموقع أن أكثر ما صدم المسؤولين الإسرائيليين كان تصريحات ترامب بشأن لبنان؛ حيث أعرب عن إحباطه من عجز إسرائيل عن مواجهة حزب الله، بل وقال إن الرئيس السوري، أحمد الشرع، ربما كان بإمكانه القيام بذلك بشكل أفضل.

وبحسب هذه الوسيلة الإعلامية، فإن المسؤولين الإسرائيليين يرون في هذه التصريحات تجاهلًا للثمن الباهظ، الذي دفعته إسرائيل في المعركة ضد حزب الله، وتغافلاً عن حقيقة أن حزب الله ليس مجرد مشكلة تكتيكية، بل هو ذراع استراتيجية للنظام الإيراني. وفي رد فعل على هذه التصريحات، قال أحد المسؤولين الإسرائيليين: "هذا أمر وهمي تمامًا. نحن حقًا لا نفهمه".

وتابع "واي. نت" كاتبًا أن تصريحات ترامب تكشف أيضًا عن القلق الرئيسي لواشنطن؛ وهو القلق من أن يؤدي تصاعد الاشتباكات في لبنان إلى إفشال مسار تنفيذ مذكرة التفاهم مع إيران. وفي اعتقاد الكاتب، فإن ترامب قد وجه بهذه التصريحات رسالة مباشرة إلى طهران مفادها أنه إذا كانت ترغب في الحفاظ على مذكرة التفاهم، فعليها كبح جماح حزب الله، لأن لبنان أصبح الآن بمثابة اختبار لقياس مدى التزام إيران بالتفاهم.

وفي الوقت نفسه، يرى هذا التحليل أن نهج ترامب ينطوي على نقطة ضعف أساسية. فوفقًا لـ "واي. نت"، لا يزال الرئيس الأميركي ينظر إلى الشرق الأوسط من منظور الصفقات، وأوراق الضغط، والتهديد الشخصي، ويتصور أنه يمكن حل أزمات المنطقة عبر التهديد، أو التغريدات، أو تحديد مهل زمنية، في حين أن واقع المنطقة أكثر تعقيدًا بكثير من ذلك، وحزب الله ليس دائمًا أداة يمكن لطهران تفعيلها أو إيقافها وقتما تشاء.

ويخلص "واي. نت" في الختام إلى أنه إذا كان هدف ترامب هو تهدئة المنتقدين وإظهار أنه لا يزال يتبنى موقفًا صارمًا ضد إيران، فقد نجح إلى حد ما في هذا الاستعراض للقوة، لكنه أضر في الوقت نفسه بالعلاقات مع إسرائيل، وخلق غموضًا حول السياسة الأمريكية في لبنان، وعزز الانطباع بأنه لم يستوعب بعد التعقيدات الحقيقية للشرق الأوسط بشكل كامل.

وبحسب هذا الموقع الإسرائيلي، فإن ترامب دخل الساحة لإصلاح الصورة التي خلفها "الاتفاق مع إيران"، ولكنه في نهاية المطاف زاد من الغموض بدلاً من تبديده.

الأكثر مشاهدة

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين
1

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين

2

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

3

سنغافورة تحذّر: تهديدات إيران ووكلائها تتجاوز الشرق الأوسط وتستهدف جنوب شرق آسيا

4

"المقاومة الوطنية" اليمنية: حصلنا على مخطط الحرس الثوري الإيراني للسيطرة على "باب المندب"

5
صحف إيران:

الحرب البحرية.. وانقسام الأصوليين.. ودبلوماسية الإكراه.. والانقلاب على بزشكيان