وأعلنت حكومتا قطر وباكستان، في بيان مشترك، فجر الاثنين 22 يونيو (حزيران)، أن الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" قد اختتمت في منتجع بورغنستوك في سويسرا، بحضور ممثلين عن إيران، والولايات المتحدة الأميركية، والدولتين الوسيطتين.
وجاء في البيان أن اجتماع بحيرة لوسيرن عُقد في أجواء "إيجابية وبنّاءة"، وأسفر عن تحقيق تقدم واعد، بما في ذلك إنشاء آلية لمواصلة المفاوضات الفنية.
وبحسب البيان، وافقت الأطراف على تشكيل لجنة عليا ستتولى مسؤولية الإشراف السياسي على عملية الوساطة. كما سيتعين على كبار المفاوضين تقديم تقارير منتظمة إلى هذه اللجنة، ورئاسة فرق العمل المتخصصة في مجالات الشؤون النووية، والعقوبات، بالإضافة إلى فريق عمل المراقبة وتسوية النزاعات، لضمان التنفيذ الفعال لمذكرة التفاهم ومعالجة القضايا الأخرى.
كما أعلنت قطر وباكستان أن اللجنة العليا اتفقت على خارطة طريق للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، وبناءً على ذلك، ستبدأ المفاوضات الفنية على الفور.
وذكر البيان المشترك للدولتين الوسيطتين أنه تم إنشاء خط اتصال مباشر بين الأطراف للفترة الزمنية المتوقعة في البند الخامس من مذكرة التفاهم، وذلك لمنع وقوع حوادث وسوء تفاهم، وضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
كما أفاد البيان باتفاق الأطراف على إنشاء مركز لتنسيق خفض التصعيد بمشاركة إيران، والولايات المتحدة، ولبنان، وبتسهيل من قطر وباكستان. ووفقًا لهذا الاتفاق، سيتولى المركز مهمة مراقبة تنفيذ الالتزامات المتعلقة بإنهاء العمليات العسكرية في لبنان، تماشياً مع بنود مذكرة التفاهم.
وأعلنت قطر وباكستان أن المفاوضات الفنية بشأن جميع القضايا ستستمر حتى نهاية الأسبوع في منتجع "بورغنستوك"، كما ستواصل الدولتان الوسيطتان جهودهما للحفاظ على الأجواء البنّاءة للمفاوضات ومساعدة الأطراف على التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي ختام البيان، أعربت حكومة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية عن شكرهما للولايات المتحدة الأميركية وإيران لاستمرار التزامهما بمسار الدبلوماسية والسعي للحل السلمي للنزاع. كما أعرب البلدان عن تقديرهما "للدول الشقيقة والصديقة" لدعمها المستمر ومشاركتها في عملية المفاوضات.