• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بلومبرغ": التحقيق في تورط بنوك أميركية بتحويل أموال لشبكة المرشد الإيراني الاقتصادية

18 يونيو 2026، 12:17 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن وزارة العدل الأميركية تحقق في الدور المحتمل لبعض البنوك بالولايات المتحدة في تحويل أموال مرتبطة بالشبكة الاقتصادية للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي.

ووفقًا للتقرير، يأتي هذا التحقيق ضمن ملف أوسع يتعلق باتهامات غسل الأموال والفساد المالي، حيث يراجع المسؤولون الأميركيون معاملات مالية جرت عبر بنوك وسيطة أميركية، من بينها "جي بي مورغان تشيس" و"سيتي غروب".

وأضافت "بلومبرغ" أن الهدف من التحقيق هو كشف هيكل الشبكة المالية المرتبطة بالمرشد الإيراني، ودراسة الثغرات المحتملة في أنظمة الرقابة المصرفية الأميركية التي ربما أتاحت انتقال هذه الأموال.

وأشار التقرير إلى أن تحقيقات وزارة العدل الأميركية تشمل أيضًا أنشطة بنوك ومؤسسات مالية في أوروبا والشرق الأوسط، فضلاً عن مدفوعات مرتبطة بعقارات وأصول تابعة لهذه الشبكة لصالح عدد من العلامات التجارية الدولية.

ولفتت "بلومبرغ" إلى أن فتح التحقيق لا يعني بالضرورة توجيه اتهامات أو إصدار لوائح اتهام، إلا أن مجتبى خامنئي يُعد الهدف الرئيسي لهذا الملف.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني
1

نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني

2

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

3

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

4

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

5

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

توقيع "التفاهم".. والتحرك الإسرائيلي.. والفخ الاستخباراتي.. والاقتصاد الهش..والحرب الناعمة

18 يونيو 2026، 12:16 غرينتش+1
توقيع "التفاهم".. والتحرك الإسرائيلي.. والفخ الاستخباراتي.. والاقتصاد الهش..والحرب الناعمة
100%

تتناقض تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، حول طبيعة "مذكرة التفاهم" الموقّعة مع الولايات المتحدة، وسط انقسامات داخلية حادة، كما تلوح في الأفق مؤشرات اقتصادية واجتماعية خطيرة تستدعي إصلاحات هيكلية جذرية.

وقدّمت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة رواية متفائلة تصف مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، بالتراجع الأميركي والانتصار الإيراني، لكنه حذر من خطورة التحركات الإسرائيلية، والصراعات الفئوية على الاتفاق مع الولايات المتحدة.

وحذر البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تحركات التيار المتشدد على الأمن القومي، وطالب بتطبيق المعايير القانونية ضد هذا التيار لوقف ازدواجية المعايير.

وفي المقابل يرى مصطفى هاشمي ‌طبا، في صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن تصنيف إيران كقوة عالمية رابعة، ليس سوى فخ استخباراتي يهدف لإذكاء "فوبيا إيران" وتبرير العدوان، مستعرضًا واقعًا مريرًا للقطاعات الحيوية في إيران، في تناقض صارخ مع سردية الانتصار التي تروج لها وسائل الإعلام الموالية.

ورصدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تحولاً نسبيًا في خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بخصوص الاضطرابات الاجتماعية؛ من التركيز على الأبعاد الأمنية إلى البحث في الجذور البنيوية للأزمات، غير أنه لا يزال أقرب إلى التشخيص العام منه إلى صياغة خطة إصلاحية قابلة للتنفيذ.

وفي الشأن الاقتصادي، يصف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، مكاسب توقيع "مذكرة التفاهم" كتخفيف قيود النفط والإفراج عن الأصول المجمدة بمحدودة الأثر، إذ تظل التحديات البنيوية كالاعتماد على النفط وضعف الإنتاجية هي المحدد الأساسي لأي تحسن طويل الأمد.

وعلى صعيد العلاقات مع الصين، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، خلال اجتماع مع ممثلي القطاع الخاص أن إيران والصين تمثلان شراكة استراتيجية شاملة يمكن أن تشكل محورًا لتكتلات إقليمية جديدة. فيما رأت صحيفة "إيران" الرسمية، أن اختزال العلاقة مع بكين في دور المنقذ الاقتصادي يعمق الهشاشة الاقتصادية بدلاً من معالجتها، كما أن الحديث المتكرر عن الشراكة الاستراتيجية يصطدم بغياب مؤسسات موحدة لإدارة الملف، وتعدد مراكز القرار، وضعف التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص.

وركزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية على أن تحويل بكين إلى محور استراتيجي لتكتلات إقليمية جديدة يصطدم بقدرات مؤسسية ومالية محدودة، وسط انتقادات من خطورة التركيز المفرط على الصين كشريك محوري؛ لأنه قد يعمّق الاعتماد على محور واحد في السياسة الاقتصادية، بدلاً من تنويع الشراكات الدولية.

وذهبت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية إلى أن العلاقة التجارية مع الصين لا تزال محكومة بالضرورة لا بالاختيار، وغير متوازنة مما يجعلها أقرب إلى إدارة أزمة تجارية منها إلى شراكة استراتيجية متكافئة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": الأعداء يسعون لتحويل التجمعات الشعبية إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية

100%

كتبت صحيفة "جوان"، المقربة من التيار الأصولي، في مقال لها، أن "أكبر خطأ استراتيجي" يتمثل في تحويل التجمعات الشعبية التي تُنظم للدفاع عن الثورة الإيرانية والأمن القومي ومصالح البلاد إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية.

وأضافت الصحيفة أن فلسفة هذه التجمعات تقوم على إظهار الوحدة لا إبراز الخلافات، وأن هدفها تعزيز التماسك والتضامن وليس إثارة الانقسامات، كما أن مهمتها الحيلولة دون وقوع الفتن والاضطرابات، لا تهيئة الظروف لحدوثها.

وأكدت الصحيفة أن الحقيقة تكمن في أن "العدو" لا يعوّل، في مساعيه لتوجيه ضربة إلى إيران، على تراجع أعداد مؤيدي النظام بقدر ما يراهن على كسر وحدتهم وتماسكهم.

"خراسان" تحذر من التقاط صورة تذكارية بين المسؤولين الإيرانيين وترامب

100%

كتبت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن هناك تقارير تفيد بإمكانية توجه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أو حتى ترامب نفسه إلى سويسرا؛ للمشاركة في مراسم توقيع "مذكرة التفاهم"، محذرة من السماح بظهور صورة تجمع المسؤولين الإيرانيين والأميركيين في هذه المناسبة.

وأضافت الصحيفة أن "الأميركيين يبحثون عن مثل هذه الصورة"، مؤكدة أنه "لا ينبغي أصلاً القبول بالتقاط صورة تذكارية أو مشتركة مع الأميركيين، فضلاً عن مصافحة ترامب".

ودعت فريق المراسم المرافق للوفد الإيراني إلى توخي الحذر منذ الآن لمنع حدوث مثل هذا الأمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة اللبنانية، حتى في الفترة التي كان فيها حسن نصر الله على قيد الحياة وقبل وقوع الهجمات الإسرائيلية اللاحقة في لبنان، لم توافق على التقاط صورة تذكارية حتى مع فريق فني إسرائيلي.

وختمت الصحيفة بالتحذير من أن يقدم مسؤولون إيرانيون كبار، استنادًا إلى ما وصفته بـ "المجاملات الدولية والبروتوكولات التشريفية"، على المشاركة في صورة مشتركة مع المسؤولين الأميركيين.

"سياست روز": غياب الإصلاح المؤسسي

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، حذر خبير الرفاه والتأمينات الاجتماعية، علي حيدري، من إمكانية تحول إدارة الموارد المالية في مرحلة ما بعد التفاهم، إلى فرصة لإعادة إنتاج أنماط الإنفاق غير الإنتاجي، منتقدًا غياب بند واضح لتحسين المعيشة في تصريحات رئيس البنك المركزي، مشيرًا إلى استمرار نهج توجيه الأموال لمسارات غير عادلة.

وصنف الاقتصاد الإيراني إلى أربعة أنماط: "الريعي القائم على الامتيازات، وغير الرسمي، والمرتبط بالهياكل الأمنية والعسكرية، والافتراضي الذي لا يسهم في الإنتاج أو الضرائب، معتبرًا أن هذه الأنماط تشكل عائقًا أمام نشوء قطاع خاص حقيقي وإصلاح هيكلي مستدام".

ودعا إلى "استبدال سياسات الدعم المؤقتة بنظام شامل للضمان الاجتماعي والتأمين ضد البطالة، محذرًا من أن غياب الإصلاح المؤسسي في مرحلة ما بعد اتفاق التفاهم سيعيد إنتاج الفجوات الاجتماعية ويعمق عدم المساواة بدلاً من تحقيق تنمية شاملة".

"همشهري": النفط لا يعود إلى الوراء

100%

في حوار إلى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، يرى الباحث الاقتصادي، مجتبی توانكر، أن سوق النفط دخلت مرحلة جديدة لا يمكن فيها العودة إلى مستويات الأسعار السابقة، محذرًا من أن الاعتقاد بإمكانية هبوط الأسعار إلى 60 دولارًا هو تبسيط خطير، مؤكدًا أن التراجع الأخير يعود لتفريغ موجة التفاؤل لا لتحسن حقيقي، وأن إعادة تشغيل الإنتاج تحتاج وقتًا طويلاً لإعادة تأهيل الحقول وسلاسل التوريد".

وأشار إلى أن "استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية في دول كبرى يحد من قدرة السوق على التوازن، بينما تجعل التوترات الجيوسياسية، فضلاً عن الخوف، عنصرًا دائمًا في تسعير النفط، كما يربط تحولات الطاقة بارتفاع المديونية العالمية وتراجع الثقة بالعملات التقليدية، مما يدفع رؤوس الأموال نحو الأصول الحقيقية كالذهب".

وأكد أن "أي تراجع في سعر الدولار سيكون محدودًا ومؤقتًا بسبب عودة الطلب على العملة الأجنبية مع انفتاح التجارة، منتقدًا هشاشة سوق الأسهم أمام القرارات التدخلية، ومؤكدًا أن العالم يتجه لنظام اقتصادي أكثر تقلبًا حيث لم تعد العودة إلى السابق خيارًا واقعيًا".

"قدس": هدوء هش في اقتصاد تحكمه التوقعات لا الأساسيات

100%


استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء محللين ماليين حول مرحلة الاستقرار المشروط في الاقتصاد الإيراني، حيث يرى محلل أسواق المال، ميلاد يزدان‌ بور، أنه ناتج عن تراجع مؤقت في المخاطر السياسية وليس تحسنًا بنيويًا، محذرًا من أن انخفاض الدولار والذهب مرتبط بتراجع مخاوف الحرب لا بتحسن المؤشرات الأساسية، وأن استمرار الاعتماد على الانفراجات السياسية دون إصلاحات هيكلية سيعيد الضغوط التضخمية.

وبدور أكد الخبير الاقتصادي، مهدي بني‌ اسدي، أن "الأسواق المحلية تعاني ركودًا انتظاريًا مع جمود نزولي في الأسعار رغم تراجع الطلب، حيث لا تشهد انهيارًا أو انتعاشًا حقيقيًا، وذلك بسبب غموض المشهد السياسي والاقتصادي، مما يعكس حالة تجميد في قطاعي العقار والسيارات".

ويجمع المحللان على أن "الأسواق الإيرانية تتحرك تحت تأثير التوقعات السياسية أكثر من العوامل الإنتاجية، مما يجعل المرحلة المقبلة خلال 60 يومًا حاسمة بين تثبيت هدوء هش أو العودة إلى موجات تقلب حادة وتضخم متجدد، في غياب إصلاحات مالية وهيكلية جذرية".

"مردم سالاري": حرب ناعمة تستهدف الداخل عبر الاقتصاد والإدارة

100%


يرى الكاتب الإيراني، مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري"، الإصلاحية، أن إيران ما بعد الحرب انتقلت إلى مرحلة ردع استراتيجي، لكنها تواجه تحديات داخلية أكثر تعقيدًا تتمثل في تحول التهديدات من حرب صلبة إلى أخرى ناعمة تستهدف الداخل عبر الاقتصاد والإدارة، مع تسليط الضوء على الفجوة بين تصور القوة الخارجية وهشاشة الملفات الداخلية.

وطرح أولويات مثل "ضبط التضخم ومكافحة الفساد، لكنها تبقى في إطار توصيفي عام يفتقر لآليات تنفيذ، كما أن دعوته لنموذج تنموي قائم على شراكات دولية واسعة تبدو أقرب لرؤية طموحة منها لخطة قابلة للتطبيق في ظل القيود القائمة".

وانتقد "الاعتماد على الردع كعنصر قوة دون الإجابة عن كيفية تحويله إلى استقرار اقتصادي".

"جيروزاليم بوست": الاتفاق بين واشنطن وطهران يجب ألا يضحي بأمن الحدود الشمالية لإسرائيل

18 يونيو 2026، 11:42 غرينتش+1
"جيروزاليم بوست": الاتفاق بين واشنطن وطهران يجب ألا يضحي بأمن الحدود الشمالية لإسرائيل
100%

كتبت هيئة التحرير في صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال رأي، أن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة يجب ألا يتضمن أي مساومة على أمن الحدود الشمالية لإسرائيل؛ إذ إن استعادة الهدوء المستدام مرهونة فقط بنزع سلاح حزب الله اللبناني وإزالة تهديداته.

ووفقاً للمقال الافتتاحي، المنشور يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، فإن "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن من شأنها أن تقوّض الخطر الفوري لاندلاع حرب إقليمية شاملة، وقد تصب في مصلحة إسرائيل أيضاً ضمن مسار دبلوماسي جاد، لا سيما إذا تمكنت هذه الدبلوماسية من منع إيران من الاقتراب أكثر من القدرة على إنتاج سلاح نووي.

ومع ذلك، أشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن الدبلوماسية لا يمكن أن تكون بديلاً للأمن؛ ففيما يخص الحدود الشمالية لإسرائيل، لم يعد هذا الموضوع نقاشاً نظرياً، بل بات مرتبطاً بشكل مباشر بالحياة اليومية للإسرائيليين.

إن الفارق بين عودة العائلات إلى مطلة، وكريات شمونة، وشلومي، والجليل، أو استمرار عام آخر من الشوارع الخالية، والمصالح التجارية المغلقة، والتعليم المؤقت، والحياة المعلقة وغير المستقرة، يتوقف على تأمين استقرار مستدام في المنطقة.

وبحسب تقرير "جيروزاليم بوست" فإنه، لم يُسمح لإسرائيل بالاطلاع على تفاصيل مذكرة التفاهم ودراستها قبل صيغتها النهائية، وذلك رغماً عن أن بنود التفاهم لها تأثير مباشر على الأمن القومي الإسرائيلي.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، فجر 15 يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب. ووقّع على مذكرة التفاهم هذه، في ساعة مبكرة من صباح الخميس 18 يونيو، كل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان.

وينص البند الأول من هذه الاتفاقية على أن الولايات المتحدة وإيران وحلفاءهما في الحرب الجارية يعلنون الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ويتعهدون بعدم القيام بأي عمل عسكري ضد بعضهم البعض، وضمان وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها.

ملف لبنان.. أداة طهران للمساومة

ونقلت هيئة التحرير في "جيروزاليم بوست" لاحقاً عن دبلوماسيين غربيين توقعاتهم بأن يؤثر التفاهم الأخير على مسار المفاوضات الإسرائيلية- اللبنانية.

وطبقاً للتفاهمات السابقة بين إسرائيل ولبنان وأميركا، كان إقرار وقف إطلاق النار مشروطاً بانسحاب حزب الله من جنوب لبنان ونزع سلاح هذه الجماعة الوكيلة للنظام الإيراني، وفي المقابل، كان يتعين على الجيش اللبناني بسط سيطرته على تلك المناطق بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع المحددة.

وأضافت "جيروزاليم بوست": «كان هذا هو المسار الصحيح: تعزيز الدولة اللبنانية، وإضعاف حزب الله، وفصل مستقبل لبنان عن الأجندة الإيرانية. إلا أن إطار التفاهم الجديد بين أميركا وإيران قد يؤدي إلى نتيجة عكسية؛ فحينما يُربط الملف اللبناني بملف المفاوضات الإيرانية، يصبح مستقبل حزب الله بدوره رهينة لأوراق المساومة التي تملكها طهران».

ولهذا السبب، يرى المسؤولون في إيران وحلفاؤهم السياسيون في حزب الله منذ الآن أن انسحاب إسرائيل من لبنان يمثل جزءاً من المرحلة التالية للمفاوضات بين طهران وواشنطن

ويأتي هذا في وقت أكد فيه المسؤولون الإسرائيليون أنه على الرغم من التفاهم بين طهران وواشنطن، فإن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من جنوب لبنان.

اختلاف الرواية بين طهران وواشنطن حول مذكرة التفاهم

وجاء في سياق المقال الافتتاحي للصحيفة الإسرائيلية: «الخطر الرئيسي يكمن في تحول الحدود الشمالية لإسرائيل إلى أداة مساومة أخرى في اتفاقٍ أطرافه الرئيسية ليسوا هم الشعب الذي يعيش تحت تهديد صواريخ حزب الله».

ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن على إسرائيل رفض أي مبادرة دبلوماسية؛ فإسرائيل بحاجة إلى أميركا وإلى علاقات عمل مع الدول المجاورة، ويتعين عليها دعم أي جهد جاد لتحويل لبنان إلى دولة ذات سيادة قادرة على فرض السيطرة على أراضيها، لأنه إذا تمكنت القوات المسلحة اللبنانية من أن تحل محل حزب الله في جنوب نهر الليطاني، فإن ذلك سيكون في مصلحة إسرائيل.

بيد أن وقف إطلاق النار الذي يترك حزب الله مسلحاً، وتمكينه سياسياً، ومدعوماً من النظام الإيراني، لا يمكن اعتباره حلاً مستداماً.

وأضافت: "لقد دفع سكان شمال إسرائيل ثمناً باهظاً منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023؛ إذ عانوا من الإخلاء القسري من منازلهم، والهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة، وتدمير البيوت، وانهيار الاقتصاد المحلي، فضلاً عن الاستنزاف النفسي الناجم عن حالة عدم اليقين المستمرة".

وفي المقابل، شدد المسؤولون الإيرانيون على أن التفاهم الأخير مع واشنطن لا يعني تغييراً في السياسات الإقليمية للنظام الإيراني، وأن دعم حزب الله و"محور المقاومة" مستمر كما كان.

و"محور المقاومة" هو المصطلح الذي تطلقه السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني على الفصائل المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والحشد الشعبي، والحوثيين في اليمن.

إسرائيل لا يمكنها القبول بأقل من تفكيك حزب الله

حذرت هيئة التحرير في "جيروزاليم بوست"، في ختام مقالها، من أنه عندما تمنح آلية دولية الأولوية للحفاظ على الهدوء في المنطقة على حساب القضاء على تهديد حزب الله، فإن سكان شمال إسرائيل يتلقون الرسالة المتكررة ذاتها: تحلوا بمزيد من الصبر، وثقوا بالوعود، وارضوا بالحد الأدنى.

ووفقاً للصحيفة، لا يمكن لإسرائيل التعايش مع نهج يقدم الاستقرار الإقليمي على إزالة تهديد حزب الله.

وجاء في ختام المقال: «يجب أن يكون موقف إسرائيل المسؤول حازماً لا متهوراً. إن أي اتفاق يجب أن يتضمن مؤشرات ومعايير تنفذ على أرض الواقع لانسحاب حزب الله ونزع سلاحه، وآلية ميدانية موثوقة من جانب لبنان أو المؤسسات الدولية، واعترافاً صريحاً بحق إسرائيل في التحرك لمواجهة التهديدات الوشيكة».

وأكد المقال أن مثل هذا الاتفاق لا ينبغي أن يسمح لإيران بالمقايضة على استقرار لبنان مقابل امتيازات نووية، ولا ينبغي أن يُطالب المواطنون الإسرائيليون بالعودة إلى ديارهم بناءً على وعود دبلوماسية لم يلتزم بها حزب الله قط حتى الآن.

وزير الحرب الأميركي: مستعدون للعمليات العسكرية ضد إيران وحصارها مجددا إذا لم تفِ بتعهداتها

18 يونيو 2026، 11:40 غرينتش+1
وزير الحرب الأميركي: مستعدون للعمليات العسكرية ضد إيران وحصارها مجددا إذا لم تفِ بتعهداتها
100%

أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية وفرض الحصار البحري مجددًا على إيران، في حال عدم التزامها بتعهداتها المبرمة في إطار "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة.

وأوضح هيغسيث، في تصريحات للصحافيين عقب مشاركته في اجتماع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن التفاهم الحالي مع إيران تم التوصل إليه من "موقع قوة" أميركي، مضيفًا: "لقد أوضح الرئيس دونالد ترامب تماماً أنه إذا لم تلتزم إيران خلال هذه المفاوضات بما تعهدت به؛ أي التخلي عن السلاح النووي وطموحاتها النووية، وتسليم موادها النووية، وإغلاق منشآتها، فإننا مستعدون لاستئناف العمليات العسكرية. البنتاغون جاهزة للعودة إلى العمليات إذا لزم الأمر؛ نحن نفضل عدم القيام بذلك، لكننا على أتم الاستعداد له".

وفيما يتعلق بالحصار البحري، قال وزير الحرب الأميركي: "عندما يُرفع الحصار بالكامل، سنتراجع ونسمح بحرية تدفق التجارة. لكن إذا لم تفِ إيران بالتزاماتها، فنحن قادرون تمامًا على إعادة فرض حصار صارم وكامل مجدداً".

وتابع مشدداً على الدور الأميركي في مسار الاتفاق: "سنلعب دور أداة الضغط الرئيسية خلف هذه المفاوضات، وسنكون بمثابة العصا الغليظة وراءها".

وأكد هيغسيث أن جميع مراحل تنفيذ مذكرة التفاهم ستستند بالكامل إلى مبدأ "التحقق"، وأن واشنطن ستتحرك فوراً، في حال رصد أي عدم التزام من جانب طهران.

كما كشف عن أن بعض الدول الأوروبية أبدت استعدادها لتولي دور أكبر في تأمين وحماية حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وفي ختام تصريحاته، أشار وزير الدفاع الأميركي إلى أن أي تغيير في مستوى وحجم وجود القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط سيعتمد بشكل مباشر على الظروف الميدانية ومدى كفاءة وجدية التزام إيران بتعهداتها، رافضاً في الوقت ذاته الانتقادات الموجهة لبنود الاتفاق بالقول: "لا توجد أي تنازلات أو امتيازات أحادية الجانب في هذا التفاهم".

بهلوي: سياسة "المهادنة" مع النظام الإيراني فشلت على مدار أربعة عقود

18 يونيو 2026، 11:32 غرينتش+1
بهلوي: سياسة "المهادنة" مع النظام الإيراني فشلت على مدار أربعة عقود
100%

قال وليّ عهد إيران السابق، رضا بهلوي، تعليقًا على لقائه وزيرة خارجية الظل في الحكومة البريطانية، بريتي باتيل، إنه شدّد خلال اللقاء على فشل سياسة "المهادنة" مع النظام الإيراني على مدى أربعة عقود.

وأوضح بهلوي أن هذه السياسة لم تؤدِّ إلى تغيير سلوك النظام الإيراني، كما لم تُسهم في تعزيز أمن المنطقة أو العالم.

وأضاف أنه أكد خلال اللقاء ضرورة أن يكون الشعب الإيراني في صلب أي عملية صياغة للسياسات المتعلقة بإيران.

ووصف بهلوي النظام الإيراني بأنه تهديد للشعب الإيراني ولأمن الدول الديمقراطية، بما في ذلك بريطانيا، مشيرًا إلى أن دعم الشعب الإيراني ومواجهة شبكات القمع والإرهاب التابعة للنظام يمثلان الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام المستدام.

مقتل عنصر من حرس الحدود الإيراني إثر انفجار لغم زرعه الحرس الثوري في "سراوان"

18 يونيو 2026، 11:02 غرينتش+1
مقتل عنصر من حرس الحدود الإيراني إثر انفجار لغم زرعه الحرس الثوري في "سراوان"
100%

أعلنت وكالة الإعلام التابعة للشرطة في محافظة بلوشستان إيران مقتل أحد عناصر حرس الحدود، ويُدعى سبحان سنجولي، أثناء قيامه بمهام تفقد ميدانية في منطقة سراوان، وذلك إثر انفجار لغم أرضي كان مزروعًا في محيط وحدة حدودية.

ووفقًا للبيان، فإن الحادث وقع خلال عمليات تمشيط في المناطق الحدودية عندما اصطدم العنصر بلغم مضاد للأفراد، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة فارق على إثرها الحياة.

من جهتها، نقلت شبكة "حقوق الإنسان في بلوشستان" أن الحرس الثوري الإيراني قام بزرع ألغام في مناطق حدودية بإقليم بلوشستان دون وضع علامات تحذيرية، ما يشكّل خطرًا على المدنيين، إضافة إلى عناصره أنفسهم.

وتشير تقارير سابقة إلى أن الألغام المزروعة على الشريط الحدودي في محافظة بلوشستان تسببت في سقوط قتلى وجرحى من السكان المحليين، بينهم عمال الوقود وسكان المناطق الحدودية.