• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الحرب الأميركي: مستعدون للعمليات العسكرية ضد إيران وحصارها مجددا إذا لم تفِ بتعهداتها

18 يونيو 2026، 11:40 غرينتش+1

أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية وفرض الحصار البحري مجددًا على إيران، في حال عدم التزامها بتعهداتها المبرمة في إطار "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة.

وأوضح هيغسيث، في تصريحات للصحافيين عقب مشاركته في اجتماع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن التفاهم الحالي مع إيران تم التوصل إليه من "موقع قوة" أميركي، مضيفًا: "لقد أوضح الرئيس دونالد ترامب تماماً أنه إذا لم تلتزم إيران خلال هذه المفاوضات بما تعهدت به؛ أي التخلي عن السلاح النووي وطموحاتها النووية، وتسليم موادها النووية، وإغلاق منشآتها، فإننا مستعدون لاستئناف العمليات العسكرية. البنتاغون جاهزة للعودة إلى العمليات إذا لزم الأمر؛ نحن نفضل عدم القيام بذلك، لكننا على أتم الاستعداد له".

وفيما يتعلق بالحصار البحري، قال وزير الحرب الأميركي: "عندما يُرفع الحصار بالكامل، سنتراجع ونسمح بحرية تدفق التجارة. لكن إذا لم تفِ إيران بالتزاماتها، فنحن قادرون تمامًا على إعادة فرض حصار صارم وكامل مجدداً".

وتابع مشدداً على الدور الأميركي في مسار الاتفاق: "سنلعب دور أداة الضغط الرئيسية خلف هذه المفاوضات، وسنكون بمثابة العصا الغليظة وراءها".

وأكد هيغسيث أن جميع مراحل تنفيذ مذكرة التفاهم ستستند بالكامل إلى مبدأ "التحقق"، وأن واشنطن ستتحرك فوراً، في حال رصد أي عدم التزام من جانب طهران.

كما كشف عن أن بعض الدول الأوروبية أبدت استعدادها لتولي دور أكبر في تأمين وحماية حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وفي ختام تصريحاته، أشار وزير الدفاع الأميركي إلى أن أي تغيير في مستوى وحجم وجود القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط سيعتمد بشكل مباشر على الظروف الميدانية ومدى كفاءة وجدية التزام إيران بتعهداتها، رافضاً في الوقت ذاته الانتقادات الموجهة لبنود الاتفاق بالقول: "لا توجد أي تنازلات أو امتيازات أحادية الجانب في هذا التفاهم".

الأكثر مشاهدة

ترامب: التفاهم الذي وقّعته إيران يعني "تغيير النظام والاستسلام غير المشروط"
1

ترامب: التفاهم الذي وقّعته إيران يعني "تغيير النظام والاستسلام غير المشروط"

2

"واي نت": إسرائيل ترى انتخابات التجديد النصفي الأميركية فرصة للتحرك مجددًا ضد إيران

3

إعلام الحرس الثوري: يجب إلغاء المفاوضات وإغلاق مضيق هرمز حتى انسحاب إسرائيل من لبنان

4

"جيروزاليم بوست": الاتفاق بين واشنطن وطهران يجب ألا يضحي بأمن الحدود الشمالية لإسرائيل

5

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لإلحاق هزيمة أكبر في حال نكث العدو بعهوده

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نيكي هيلي: التفاهم مع إيران يعيد بناء التهديد الذي استهدفته الولايات المتحدة في الحرب

18 يونيو 2026، 07:11 غرينتش+1
نيكي هيلي: التفاهم مع إيران يعيد بناء التهديد الذي استهدفته الولايات المتحدة في الحرب
100%

انتقدت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة في إدارة ترامب الأولى، نيكي هيلي، مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، واصفة إياها بأنها "خطأ فادح"، وقالت إن هذا الاتفاق يعني دفع الأموال لإعادة بناء التهديد نفسه الذي استهدفته أميركا ودمرته خلال الحرب.

وكتبت نيكي هيلي على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي: "إنه لخطأ فادح أن ندفع أموالاً لإعادة بناء تهديد قمنا بتدميره للتو".

وأضافت هيلي: "إن ضرب المنشآت النووية والصاروخية للنظام الإيراني كان خطوة صحيحة؛ فهذا النظام يرفع شعار الموت لأميركا، ويقتل قواتنا، وحاول اغتيال مواطنين أميركيين على الأراضي الأميركية".

وتابعت قائلة: "الآن، من المقرر الإفراج عن مليارات الدولارات ورفع العقوبات، مع وعود بتدفق المزيد من الأموال لاحقاً". وأكدت هيلي أن إيران ستنفق هذه الموارد- كما فعلت في السابق- على برنامجها النووي ودعم الجماعات والفصائل الموالية لها بالوكالة.

يأتي هذا الانتقاد بعد أن وصف مايك بنس، النائب السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق، مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران بأنها سياسة "مهادنة واسترضاء" لطهران.

محللون إسرائيليون:ترامب تراجع أمام طهران والمصالح التجارية لعائلته مع قطر غلبت أمن إسرائيل

18 يونيو 2026، 06:28 غرينتش+1
محللون إسرائيليون:ترامب تراجع أمام طهران والمصالح التجارية لعائلته مع قطر غلبت أمن إسرائيل
100%

قالت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط، تال مئير، في تصريحات لـ"القناة 14" الإسرائيلية: "الآن نفهم لماذا كان الإيرانيون طوال هذه المدة يسخرون من دونالد ترامب بكل ثقة، ويقللون من شأنه، في مواجهة تهديدات القوة الأكبر في العالم. لقد كانوا يعلمون أن ترامب سيتراجع في نهاية المطاف".

وأضافت مئير: "في النهاية ستتكشف التفاصيل، ولكن من منظور إسرائيل، فقد مررنا بفترات عصيبة للغاية؛ لقد تجاوزنا فرعون، ومحاكم التفتيش، والنازيين الملعونين وبقينا على قيد الحياة، وسنتجاوز هذه المرحلة أيضاً. إن شعب إسرائيل سيبقى صامداً".

من جانبه، أكد المحلل الإسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط، يوني بن مناحم، لـ"القناة 14" أن ثلاثة بنود في مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران تعد "مشكلة للغاية" بالنسبة لإسرائيل. وأوضح بن مناحم أن قطر كانت المحرك الرئيسي والدافع وراء هذا الاتفاق، وبذلت جهوداً حثيثة وراء الكواليس حتى اللحظة الأخيرة لتحقيقه.

وأضاف بن مناحم محذراً: "الخطورة تكمن في أن نجل دونالد ترامب، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، لديهم علاقات تجارية واسعة مع القطريين".

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن الاعتبارات الاقتصادية والمصالح المالية قد غلبت في نهاية المطاف على المصالح الأمنية لإسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء، مما أدى إلى بلورة مذكرة التفاهم هذه.

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

17 يونيو 2026، 20:31 غرينتش+1
"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران
100%

نشرت الإدارة الأميركية، يوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران)، النص الرسمي لمذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها خلال الأيام الماضية بين واشنطن وطهران.

وتتكون هذه الوثيقة، التي تحمل اسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية"، من 14 بندًا تحدد إطار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.

ومن أبرز ما جاء في نص مذكرة التفاهم المنشورة:

وقف العمليات العسكرية: يلتزم الطرفان وحلفاؤهما بوقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وعدم اتخاذ أي إجراء عسكري ضد الطرف الآخر.

فك الحصار ومضيق هرمز: تبدأ الولايات المتحدة فورًا في إجراءات رفع الحصار البحري عن إيران وإنهائه بالكامل في غضون 30 يومًا. في المقابل، تتعهد إيران بضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

المهلة الزمنية: يتوقع السند أن يتفاوض الطرفان للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يومًا.

الملف النووي: جددت الجمهورية الإسلامية التزامها بعدم السعي لإنتاج سلاح نووي. كما اتفق الطرفان على البت في مصير مخزون اليورانيوم المخصب والقضايا النووية الأخرى في المفاوضات المقبلة. ونصت الوثيقة على أن الحد الأدنى للآلية المتفق عليها لتحييد مخزون اليورانيوم عالي التخصيب سيكون عبر تخفيفه داخل إيران وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الشق الاقتصادي: تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بإعداد خطة لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتطوير إيران اقتصاديًا.

العقوبات والأصول: تشير المذكرة إلى الرفع التدريجي للعقوبات، ومنح تراخيص لتصدير النفط الإيراني، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنشاء آلية مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق.

الغطاء الدولي: بناءً على هذه الوثيقة، يجب أن يتم اعتماد الاتفاق النهائي-في حال التوصل إليه- عبر قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.

أمين حزب الله اللبناني: إيران أجبرت إسرائيل على وقف هجماتها.. ولن نقبل بـ "خطة نزع السلاح"

17 يونيو 2026، 18:12 غرينتش+1
أمين حزب الله اللبناني: إيران أجبرت إسرائيل على وقف هجماتها.. ولن نقبل بـ "خطة نزع السلاح"
100%

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، إن سقف المفاوضات مع إسرائيل يجب أن يصل إلى تحقيق "أمن متبادل"، مضيفاً أنه لن يتم قبول أي خطة تحت عنوان نزع سلاح حزب الله.

وأضاف أن "هدف إسرائيل هو القضاء على حزب الله وإنهاء نشاطه" ، على حد قوله.

كما رفض مقترح إنشاء "مناطق تجريبية" ضمن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية.

وتابع قاسم: "هدف الحرب الأخيرة كان إسقاط النظام الإيراني، لكن هذا الهدف لم يتحقق، وخطة واشنطن ضد إيران فشلت".

وقال إن إيران أجبرت إسرائيل على وقف هجماتها، ما غيّر مسار التطورات.

صهر نجل علي خامنئي: "توصيات أمنية" وراء اختفاء المرشد الإيراني

17 يونيو 2026، 16:53 غرينتش+1
صهر نجل علي خامنئي: "توصيات أمنية" وراء اختفاء المرشد الإيراني
100%

قال محمد حسين خوشوقت، شقيق زوجة مصطفى خامنئي، الابن الأكبر للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، لموقع "إنصاف نيوز"، إن السبب وراء عدم ظهور مجتبى خامنئي علنًا أمام الرأي العام يعود إلى أن "الخبراء الأمنيين أوصوه بشدة بألا يُظهر نفسه مطلقًا، ولو حتى في حدود نشر صوته".

وأضاف أن بعض الأشخاص في مكتب المرشد الراحل، علي خامنئي، كانوا بدوافع مختلفة "لا يسمحون بوصول كل المعلومات إليه، ولا يتيحون لكل شخص إمكانية مقابلته".

وتابع خوشوقت أن علي خامنئي قال له ذات مرة: "أنا لا أوافق على التفاوض مع الولايات المتحدة فحسب، بل أؤيد أيضًا إقامة علاقات سياسية وتجارية معها، شرط أن تتعامل الولايات المتحدة معنا من منطلق الاحترام".

وأشار إلى أنه قد تحاول بعض الشخصيات التي أُبعدت من مواقعها خلال فترة علي خامنئي، لأسباب مختلفة، التقرب من مجتبى خامنئي وفرض آرائها عليه، لكنه استدرك قائلاً: "لا أعتقد أنه سيُسمح لها بالتدخل في هذه الأمور".